كثرة السكريات تؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر

النوم لفترة تزيد على 9 ساعات إشارة إنذار مبكرة لوقوعه

كثرة السكريات تؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر
TT

كثرة السكريات تؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر

كثرة السكريات تؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر

الأشخاص الذين يتناولون السكريات بكثرة ضمن نظامهم الغذائي اليومي، ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر المسبب لفقدان الذاكرة والخرف، وفقا لأحدث دراسة بريطانية.
تأثير السكريات
وقال باحثون في جامعتي «باث» و«كنغز كوليدج لندن» البريطانيتين إنهم أثبتوا ولأول مرة «نقطة التحول» في الصلة الرابطة بين سكر الغلوكوز في الدم وبين هذا المرض التنكسي العصبي المؤثر على شبكة الدماغ العصبية. وكان باحثون عالميون قد طرحوا فكرة أن مرض ألزهايمر ليس سوى نوع من «مرض السكري الذي يصيب الدماغ».
وقال الباحثون البريطانيون إن الزيادة في مستوى الغلوكوز تؤدي إلى حدوث أضرار في أحد الإنزيمات الحيوية الذي يلعب دوره في الاستجابة للالتهابات التي يحدثها المرض في مراحله الأولى، عندما تتشكل أوائل المجموعات من البروتينات المشوهة التي تترسب داخل الدماغ.
وتمثل الزيادة غير المعتادة للسكر أهم جوانب الإصابة بمرض السكري وكذلك التعرض للسمنة، كما أن من المعروف أن مرضى السكري معرضون إلى خطر أكبر للإصابة بمرض ألزهايمر.
وكشف العلماء في الدراسة الحالية عن صلة المستوى الجزيئي بين الغلوكوز وبين مرض ألزهايمر، وطرحوا فرضية مفادها أن الأشخاص الذين يتناولون السكر، إلا أنهم ليسوا مصابين بالسكري، يتعرضون لخطر أعلى في الإصابة بألزهايمر.
ودرس الباحثون عينات من أدمغة الأشخاص من المصابين، وغير المصابين، بمرض ألزهايمر، واكتشفوا وجود أضرار في إنزيم يسمى «عامل تثبيط انتقال الخلايا البالعة» macrophage migration inhibitory factor MFIفي أن المراحل الأولى من الإصابة بالمرض، بسبب السكر.
ويعتقد الباحثون أن تثبيط عمل هذا الإنزيم أو خفض نشاطه يمثل نقطة التحول نحو الإصابة بمرض ألزهايمر. وإضافة إلى ذلك فإن تطور المرض يؤدي إلى زيادة الأضرار الحاصلة في الإنزيم.
وقالت جين فان دين إلسين البروفسورة في قسم البيولوجيا والبيولوجيا الكيميائية في الجامعة: «لقد أظهرنا أن الإنزيم قد تحور بسبب الغلوكوز في داخل أدمغة الأشخاص المصابين بالمراحل الأولى من مرض ألزهايمر، ونحاول الآن أن نرصد تغيرات مماثلة داخل الدم».
وأضافت: «في العادة فإن إنزيم MFI يشكل جزءا من منظومة استجابات، أو ردود أفعال، جهاز المناعة لدى حدوث ترسبات للبروتينات المشوهة داخل الدماغ، ولذا فإننا نعتقد أن من المحتمل أن يشكل هذا نقطة تحول تساعد في تطور المرض لأن أضرار السكر تشمل إبطاء بعض وظائف هذا الإنزيم وإيقاف كثير من الوظائف الأخرى له». وعلق الدكتور عمر قصار الباحث في جامعة باث على الدراسة المنشورة في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، أن الباحثين يعرفون تأثير زيادة تناول السكريات على الإصابة بالسمنة ومرض السكري، إلا أن احتمال علاقته بالإصابة بمرض ألزهايمر تشير إلى ضرورة الحد من تناولها.
وقال الباحثون إن النتائج تتيح لهم وضع جدول زمني لمراحل تطور ألزهايمر الذي يعاني منه 50 مليون شخص حول العالم يتوقع أن يزداد عددهم إلى 125 مليونا بحلول عام 2050.
ويعرف الأطباء مرض الخرف بأنه حالة اضطرابات تنكسية تقود إلى التدني المتواصل في وظائف المخ، أي في قدرات التفكير والتذكر والتحليل. ويعتبر مرض ألزهايمر أكثر أنواع أمراض الخرف شيوعا؛ إذ يصاب به 62 في المائة من مرضى الخرف. وتظهر أعراضه في الستينات من العمر. ولا تزال أسبابه مبهمة إلا أنه يعتقد أنه ينجم عن أسباب جينية ونتيجة نمط الحياة وأسباب بيئية. ولا يوجد علاج شاف لأمراض الخرف إلا أن بعض الأدوية تساعد على إبطاء بعض أعراضه.
خطر زيادة النوم
على صعيد آخر، قال باحثون في جامعة بوسطن الأميركية إن النوم لساعات أطول في الليل قد يشكل إشارة إنذار مبكرة على قرب الإصابة بمرض ألزهايمر. ووجد الباحثون الذين درسوا حالات أشخاص تعدت أعمارهم الـ60 سنة، من الذين امتدت فترة النوم لديهم إلى أكثر من 9 ساعات في الليل، أنهم كانوا أكثر تعرضًا للإصابة بالمرض بمقدار مرتين، مقارنة بالآخرين الذين ناموا أقل من 9 ساعات.
كما أظهرت دراستهم أن الأشخاص، من الذين لم يحصلوا على شهادة ثانوية، والذين ناموا أكثر من 9 ساعات في الليل، ازداد لديهم خطر الإصابة 6 مرات، الأمر الذي يفترض وجود دور للتعليم في تقليل الإصابة به.
وقال الدكتور ماثيو بايس، الباحث في الجامعة الذي أشرف على الدراسة المنشورة في مجلة «نيوزلوجي» المعنية بعلوم الأعصاب، إن الأشخاص الذين ينامون لفترات أطول قد يحتاجون للخضوع إلى تقييم ومراقبة، للتعرف على قدرات تفكيرهم وحدة ذاكرتهم. واستندت الدراسة إلى بيانات استخلصت من 2400 شخص شاركوا في «دراسة فرمنغهام للقلب» الأميركية.



دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.