صدقي: عملي مع عادل إمام في رمضان «شهادة أمان لي»

قالت إن فيلم «آخر ديك في مصر» لا يمثل العودة التي كنت أحب أن أقدمها في السينما

صدقي: عملي مع عادل إمام في رمضان «شهادة أمان لي»
TT

صدقي: عملي مع عادل إمام في رمضان «شهادة أمان لي»

صدقي: عملي مع عادل إمام في رمضان «شهادة أمان لي»

حالة من النشاط الفني تعيشها الفنانة المصرية «هالة صدقي»، بعد نجاحها في دورها في مسلسل «ونوس» الذي تم عرضه خلال شهر رمضان الماضي، وهو ما شجع المخرجين إلى ترشيحها لعدد من الأدوار خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها مشاركة الزعيم عادل إمام في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، الذي سيعرض في رمضان المقبل، حيث تقف أمامه لأول مرة في عمل تلفزيوني.
كما تنشغل صدقي الآن بتصوير مشاهدها في فيلم «آخر ديك في مصر» مع الفنان محمد رمضان، وهو أول تعاون فني يجمعهما، حيث تقوم بدور الأم في الفيلم.
في حوارها مع «الشرق الأوسط» تلفت إلى مشوارها الفني الذي شهد تقديم كثير من الأعمال المهمة، منها مشاركتها للراحل أحمد زكي في فيلم «الهروب»، وأيضا أفلام «زوج تحت الطلب» و«البوليس النسائي» و«يا دنيا يا غرامي»، و«هي فوضي».
كما تحدثت عن أحدث أعمالها الجديدة، كاشفة عن أنها تتمنى إنتاج جزء ثان لفيلم «يا دنيا يا غرامي». كما أجابت عن تساؤل هل أصابتها لعنة العمل مع المخرج الراحل يوسف شاهين، لافتة إلى أنها تتمنى العودة إلى المسرح قريبا.. وإليكم نص الحوار:
> ماذا عن تصوير أحدث أعمالك السينمائية «آخر ديك في مصر»؟
- لا أفضل أن أتحدث عن أعمالي قبل عرضها، حتى لا أحرق أحداثها، ولكن بشكل عام «آخر ديك في مصر» فيلم اجتماعي كوميدي، وفكرة العمل أكثر شيء أعجبني، وتعتبر هذه المرة الأولى التي أعمل فيها مع الفنان «محمد رمضان»، وهذا العمل لـ«رمضان» مختلف تماما عن أعماله التي قدمها من قبل واستطاع في هذا العمل تغيير جلده تمامًا، وسعيدة أن أكون بجانبه في هذه التجربة، لكي أساعده وأشجعه على هذه الخطوة الجديدة، وكذلك كنت أتمنى العمل مع المخرج المميز عمرو عرفة، وأيضا المؤلف أيمن بهجت قمر من أشد المعجبين به، فهذه التوليفة أعجبتني، ووافقت فورا على العمل ومن الصعب رفضها.
> هل يمثل فيلم «آخر ديك في مصر» عودة قوية، بعد فترة توقف سينمائية؟
- لا أستطيع أن أقول إنني سوف أعود بقوة، وأقدم أدوارا مثل «هي فوضى» أو «يا دنيا يا غرامي» أو «الهروب»، هذه أفلام اجتماعية درامية ذات مضمون قوي وقصة، والأفلام الكوميدي الجيدة والمكتوبة بحرفية ودقة قليلة إلى حد كبير في وقتنا هذا، لذلك أعتبر هذا الفيلم كوميديا ذات مضمون، وتنتهي الحكاية بفكرة، ويكفي أنه يناصر المرأة، ولكن لا أعتبر الفيلم يمثل العودة التي أحب أن أقدمها، وما أريد تقديمه قد يعرض علي وقد لا يعرض، وبالتأكيد حتى يأتي هذا الدور فلن أظل جالسة في البيت أنتظره، وعدم تقديم أعمال فنية لفترة طويلة قد يؤدي إلى نسياني من المخرجين والمنتجين وكذلك الجمهور والدور الذي أريد تقديمه سوف يأتي بالتأكيد في فترة ما.
> لماذا يتم نسيان الفنانين الكبار الذين لهم تاريخ كبير في السينما والدراما؟
- أعتقد أن ذلك يأتي نتيجة استسهال شركات الإنتاج وكذلك من المخرجين، فمثلاً جيل رجاء الجداوي لن نجد أحدًا موجودا ويعمل سواها، وذلك لأنها موجودة وتعمل بشكل مستمر ودؤوبة ونشيطة، وكل المنتجين والمخرجين يركزون عليها في أدوار معينة قد تناسب غيرها من فناني جيلها الذين لا يعملون كثيرًا، ولكن هو نوع من الاستسهال، وعدم البحث الجيد عن الفنان الجديد القديم الذي يظهر ويكون مفاجأة من حيث التغيير والتميز في أداء الدور، وهذا لا يقلل من أن «الجداوي» فنانة ناجحة ومتميزة، ولكن هناك كثيرا من الفنانين القدامى الكبار الذين يجب التركيز عليهم أيضًا، هؤلاء كرامتهم تمنعهم من الحديث لطلب العمل ويفضلون الاختفاء عن الساحة الفنية، رغم أن لديهم طاقة تمثيلية جبارة.
> هل مررت بالتجربة نفسها وانتظرت أدوارا معينة؟
- بالفعل وقعت في «الفخ» نفسه، وجلست في البيت لفترة طويلة أنتظر الدور «الفظيع» لتقديمه، لكنه لم يأت، فكان يجب عليّ أن أغير من جلدي وأتماشى مع ما يقدم لي حتى أكون موجودة، ولكن عن تجربة أنصح هؤلاء الفنانين الكبار بعدم الجلوس في البيت وانتظار الأدوار التي تعجبهم ويحبون أن يقدموها، الموضوع الآن أصبح مختلفا، «الميديا» مهمة جدًا ويجب أن يكون الفنان ظاهرا وموجودا في الساحة وأمام الأعين، ويعمل أدوارًا حتى لو لم يكن راضيا عنها لكي يظهر للمنتجين والمخرجين، لأنهم في الحقيقة يستسهلون البحث ويعطون الأدوار للموجود على الساحة بشكل مستمر، وعدم الظهور والوجود يؤدي إلى النسيان، وعدم قدرة المخرج والمنتج على معرفة حال ذلك الفنان من حيث شكله وأدائه التمثيلي بعد فترة طويلة من التوقف، وكذلك لأن المعروض كثير ويجب السعي من الفنان حتى يكون موجودا ومستمرا في أداء فنه. الخبرة والتميز لا يكفيان في الوقت الحالي لإقناع المخرجين من حيث اسم الفنان أو تاريخه، ولكن المهم ما آخر دور قدمه. لذلك لا بد من مواكبة ذلك الاختلاف والوضع الحالي، وأن تتأقلمي مع الجيل الجديد، وأن يتم تغيير الجلد ومواكبة الجيل الحالي.
> ما قصدك بتغيير جلدك كي يتماشي مع وضع الفن الحالي؟
- بدأت أغير في نوعية الأدوار التي كنت أقدمها، منذ ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 وحتى الآن قدمت مسلسل «جوز ماما» ثم قدمت مسلسل عن «الحموات»، ثم بدأت في تغيير جلدي تمامًا، لأنني وجدت أن الموضوع بهذه الطريقة لن يمشي معي، ثم قدمت دوري في مسلسل «حارة اليهود»، ثم قدمت دوري المميز في مسلسل «ونوس»، وكل ذلك في الدراما، أما السينما فمعروف من يعمل بها ومستمر، ولا يوجد تجديد فيها من حيث إسناد الأدوار إلى فنانين قدامى وكانوا نجوما في السينما، ولكنهم غير موجودين الآن، لذلك فالأعمال التي تقدم في السينما قد لا تناسبني الآن.
> وماذا عن عملك السينمائي الثاني «الكنز»؟
- اعتذرت عنه بشكل نهائي من أجل مسلسل «عفاريت عدلي علام» للزعيم عادل إمام، وهذا العمل يحتاج إلى وقت ومجهود كبير.
> ماذا عن مشاركتك في مسلسل عادل إمام الذي سيعرض في رمضان المقبل؟
- سعيدة لاختياري للعمل مع الزعيم عادل إمام لأول مرة في الدراما، وترشيحي للدور جاء منه شخصيا، وكنت أتمنى أيضا العمل مع الكاتب يوسف معاطي منذ عشرين عامًا، فهو المؤلف الوحيد الذي يكتب كوميديا «بجد» ويحمل موضوعا، لذلك أعتبر وجودي مع إمام ومعاطي شهادة أمان بالنسبة لي في رمضان المقبل، وبعد تقديمي مسلسل «ونوس» مع الفنان يحيى الفخراني، والنجاح المميز الذي ناله المسلسل. كانت لدي مشكلة في ماذا سوف أقدم بعده في رمضان المقبل، والمشكلة أن العروض التي كانت تأتي جمعيها أداء شخصيتي نفسه في «ونوس» من حيث الكآبة، لذلك كان عليّ أن أغير وأقدم الجديد حتى جاءني الدور مع الفنان الكبير عادل إمام، وهو بالتأكيد دور كوميدي، وأجسد زوجته، ومعروف عنه أنه يقدم دائمًا الجديد والكوميديا المميزة، وهذا سر وجوده ومحافظته على شعبيته كفنان من أكبر وأهم الفنانين في مصر والوطن العربي حتى الآن.
> ماذا عن مشاركتك في فيلم «يوم للستات» الذي عرض ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الأخيرة؟
- حللت ضيفة شرف في الفيلم، ولكن رد فعل الجمهور على دوري كان جيدا وأرضاني بشكل كبير، رغم عدم وجود دور من الأساس، ولكن فكرة الوجود بشكل شرفي تعتبر تكريما للفنان في بعض الحالات، والناس كانت «مبسوطة» من وجودي، ويقولون: إنه كانت البسمة الوحيدة في الفيلم. تم اختياري للمشهد نظرا لأنني أجيد السباحة.
> ما رأيك في دورة مهرجان القاهرة السينمائي؟
- لم أحضر هذه الدورة بسبب وفاة الفنان الكبير محمود عبد العزيز، وأيضا لارتباطي بمواعيد تصوير، ولكن أعتقد أن ميزانيته كانت ضعيفة، ولا يوجد مهرجان عالمي بهذه الميزانية، وهذه الدورة ليس لها أي فرحة أو رونق، وأعتقد أنها لم تكن ناجحة بكل المقاييس.
> هل سيقدم جزء ثان من فيلم «يا دنيا يا غرامي» الذي قدم في عام 1996؟
- عندما نجتمع أنا وإلهام شاهين وليلى علوي نتحدث عن ذكرياتنا عن هذا العمل، وفي إحدى المرات تساءلنا لماذا لم نقدم جزءا ثانيا له، فكانت مجرد فكرة، وحتى الآن لم تتخذ خطوات فعلية، وأتمنى إنتاج جزء ثان لهذا العمل.
> ماذا لو قدم العمل بنجمات أخريات؟
- لن أنزعج لو حدث ذلك، ولكن لو قدم ببطلاته فسأكون سعيدة، وأشتاق للعمل مرة أخرى مع إلهام شاهين وليلى علوي.
> وأين أنت من المسرح؟
- جاءتني عروض كثيرة، ولكن نظرا لإقامتي خارج القاهرة جعلتني أرفض جميع العروض المقدمة، ومن الصعب الذهاب بشكل يومي إلى المسرح في وسط القاهرة، ورغم أنني متشوقة للعمل في المسرح فإنني سوف أؤجل الخطوة حتى يكبر أطفالي، وهذه مسؤولية تحتاج إلى كل الوقت، ولكن في المستقبل قد تتغير الأمور.
> كانت بداياتك الفنية قوية وتوحي أنك سوف تكونين من نجوم الصف الأول، ماذا حدث؟
- «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم».. كانت هناك ظروف عائلية مررت بها ويعلمها الكثير أثرت على حياتي الفنية، وأخرتني كثيرًا عن أداء دوري في الفن، وكوني مستمرة حتى الآن فهذا شيء جيد، بالإضافة أنني لست ممثلة دؤوبة ونشيطة، ولكن لديّ رصيد حب من الجمهور أتعامل من خلاله. أحب التمثيل بشكل عام، وليس لديّ تخطيط أن أكون رقم واحد أو اثنين أو أنظر إلى أين مكانتي التي وصلت إليها. الفن هوايتي المفضلة التي أحبها، ورغم أنني أعيش وأتقاضى منها أجرا، فإنني أحب أن أستمتع بها، وأتمنى أن أستمر إلى آخر عمري في هذه المهنة، وأكون من نجوم الصف الأول في بداياتي ثم أنزل إلى الصفر وأجلس في البيت وأعيش على أدواري التي قدمتها، لكن أحب أن أستمر بشكل متناسب إلى أبعد فترة ممكنة، وأتمنى أن أحافظ على مستواي. هناك فنانون كبار وصلوا إلى مكانة كبيرة وقدر معين ولا يعملون الآن، لأنهم لا يريدون أن ينزلوا إلى مستوى أدنى منها، وهذه وجهة نظر، ولكني غير متفقة معها، وأريد أن أحافظ على ما وصلت إليه وأستمر وأكون موجودة وأقدم الجديد، وأعتبر نفسي في منطقة الوسط أستطيع أن أصعد مرة وأنزل مرة، لذلك لم أضع نفسي في منطقة تصعب على وجودي في المستقبل.
> يقال إن هناك فنانين أصابتهم لعنة العمل مع المخرج الراحل يوسف شاهين هل أصابتك هذه اللعنة بعد العمل معه؟
- لم يحدث ذلك، وقد استمتعت بالعمل مع المخرج الكبير يوسف شاهين، ولا يوجد ما تسمى «لعنة شاهين»، ولكن عن تجربة يعطي للفنان فكرة أداء، ويحاول أن يوصل لهم ماذا يريد أن يرى منهم في هذا الدور، لذلك فهو يطلب من الممثل أن يقدم الشخصية بطريقة معينة والممثل ينفذ المطلوب منه وأن يقدمه بشخصيته هو، والعمل مع المخرج يوسف شاهين ممتع، وغير صحيح ما يقال عنه، فهو يطلب من الفنان أن يعمل المشهد بطريقة معينة، ولكن يترك له المجال للإبداع من خلال شخصيته هو وأدائه، ولكن لأنه شخصية قوية ومؤثر في كل من حوله فالفنان يجد نفسه يقلد ما يطلب منه من خلال شاهين نفسه.



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.