تونس تقترض 18 مليون دولار من البنك الدولي

لتنفيذ مجموعة من المشاريع البيئية

تونس تقترض 18 مليون دولار من البنك الدولي
TT

تونس تقترض 18 مليون دولار من البنك الدولي

تونس تقترض 18 مليون دولار من البنك الدولي

رصد البنك الدولي تمويلا إضافيا لفائدة تونس بقيمة 18 مليون دولار (نحو 37 مليون دينار تونسي) ستوجهه السلطات التونسية نحو استكمال أنظمة تصريف المياه المستعملة المطابقة للمعايير البيئية الدولية علاوة على حماية النظم البيئية البحرية الهشة على مستوى السواحل التونسية.
وفي تفاصيل المشاريع التي سيمولها هذا القرض، أشار البنك الدولي إلى أن قسطا هاما منه سينتفع به مشروع تطهير منطقة تونس الشمالية الذي تنتهي أشغاله سنة 2019 ويشمل مجموعة من الشواطئ المهددة بالتلوث.
ومن المنتظر أن يسهم مشروع تطهير تونس الشمالية، الذي تناهز تكلفته الإجمالية نحو 60.6 مليون دولار في إعادة تدوير المياه المستعملة في القطاع الفلاحي، وتعويض كميات المياه العذبة المخصصة للزراعة بمنطقة برج الطويل من ولاية «محافظة» أريانة القريبة من العاصمة التونسية.
وتوجه المياه المستعملة في منطقة برج الطويل بالخصوص لإنتاج بعض النباتات الصناعية على غرار زراعات القطن.
وسيُخصص جزء من تلك التمويلات لمد أنبوب على طول ستة كيلومترات داخل البحر لصرف المياه المستعملة المعالجة بعيدا عن السواحل والقضاء على جزء هام من التلوث البحري البارز للعيان في تلك الشواطئ.
من ناحية أخرى، تمكن البنك الفلاحي التونسي وهو أحد البنوك التي ضغط صندوق النقد الدولي من أجل إعادة هيكلتها من تحقيق أرباح صافية قُدرت بنحو 21.85 مليون دينار (نحو 11 مليون دولار) خلال النصف الأول من السنة الحالية، وبذلك يكون أحد البنوك الحكومية الثلاثة التي كانت موضع انتقاد من قبل هياكل التمويل العالمية على مستوى التصرف والنتائج المالية وعدد الموظفين، قد حقق نتائج إيجابية في انتظار ما سيعلن عنه البنكان المتبقيان، وهما بنك الإسكان أهم بنك لتمويل المشاريع العقارية في تونس، والشركة التونسية للبنك التي تستقطب شريحة الموظفين.
وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة الخبير المالي والاقتصادي، إن الإعلان عن نجاح هذا البنك العمومي في تحقيق نتائج مالية إيجابية قد يشجع بقية البنوك العمومية على إدارة شؤونها المالية والبشرية بطريقة أفضل وأن تعكس صورة مختلفة عن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به تونس.
وأشار إلى أن وضع بنك الإسكان والشركة التونسية للبنك أصعب وأكثر تعقيدا من البنك الفلاحي وفي حال توصلهما لتحقيق مؤشرات مالية إيجابية، فإن ذلك سيشجع هياكل التمويل الدولية على النظر إلى المنظومة البنكية التونسية بطريقة أفضل على حد تعبيره.
وكان إلياس الفخفاخ وزير المالية السابق قد كشف عن وجود عجز مالي للبنوك العمومية الثلاث (بنك الإسكان والبنك الفلاحي والشركة التونسية للبنك) وصل إلى مستوى 2.2 مليار دينار تونسي (نحو 1.1 مليار دولار).
وأوضح أن الحكومة التونسية خصصت ضمن ميزانياتها الرسمية مبلغ مليار دينار تونسي (نحو 500 مليون دولار) لإعادة رسملة تلك البنوك العمومية ويتوزع هذا المبلغ على سنتين بالتساوي أي 500 مليون خلال سنة 2013 ونفس المبلغ في سنة 2014.
ودعا الفخفاخ في تصريحات سابقة إلى إصلاح وحوكمة صلب البنوك العمومية المذكورة لمزيد حفز أدائها المالي والاقتصادي وتعزيز الشفافية في معاملاتها ورفع قدراتها التنافسية.



روسيا تفرض قيوداً مؤقتة على تصدير الهيليوم لتأمين احتياجات السوق المحلية

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

روسيا تفرض قيوداً مؤقتة على تصدير الهيليوم لتأمين احتياجات السوق المحلية

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

أعلنت الحكومة الروسية، في بيان يوم الثلاثاء، فرض قيود مؤقتة على تصدير الهيليوم، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات في السوق المحلية، حيث يُستخدم الغاز بشكل رئيسي في إنتاج الألياف الضوئية.

ويأتي القرار في ظل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، التي أثرت على توافر هذا الغاز المستخدم أيضاً في عدة مراحل أساسية من صناعة الرقائق الإلكترونية، بما في ذلك التبريد، وكشف التسربات، وعمليات التصنيع الدقيقة، وفق «رويترز».

وبموجب المرسوم، أُدرج الهيليوم ضمن قائمة السلع التي يتطلّب تصديرها خارج نطاق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الحصول على تصريح خاص من السلطات الحكومية العليا، على أن يستمر نظام التصدير الجديد حتى نهاية عام 2027.

وتُعد روسيا ثالث أكبر منتج عالمي للهيليوم، وهو منتج ثانوي لمعالجة الغاز الطبيعي، إذ تُسهم بنحو 8 في المائة من الإنتاج العالمي، وفقاً لمحللي «غازبروم بنك». ويُستخدم الهيليوم محلياً في صناعة الألياف الضوئية، التي يزداد استخدامها من قبل الجيش في أنظمة التحكم بالطائرات المسيّرة.

ومع ذلك، لا تزال روسيا متأخرة بشكل كبير عن الولايات المتحدة وقطر، حيث تنتج الأخيرة أكثر من ثلث الإمدادات العالمية في عام 2025.

وكان رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين قد أشار، في وقت سابق من الشهر، إلى أن اضطرابات الإمدادات العالمية الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط قد تفتح فرصاً تجارية جديدة أمام روسيا، مؤكداً في الوقت نفسه أن استقرار الأسعار في السوق المحلية يظل أولوية.

كما أُدرج الهيليوم ضمن السلع التي يمكن لروسيا تعزيز صادراتها منها مستقبلاً، في حين يُعد مصنع «آمور» لمعالجة الغاز التابع لشركة «غازبروم» في الشرق الأقصى أكبر منتج للهيليوم في البلاد.


بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة، الأربعاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة، حيث عزز التفاؤل بشأن استئناف محادثات السلام الأميركية الإيرانية معنويات المستثمرين.

وأعلنت الولايات المتحدة أن جيشها أوقف التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترمب أشار إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع طهران لإنهاء الحرب، هذا الأسبوع.

وارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 0.4 في المائة، مع صعود سهم «معادن» بنسبة 1.7 في المائة، كما ارتفع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.6 في المائة، وارتفاع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.7 في المائة، وقفز سهم شركة «طيران العربية» بنسبة 3.4 في المائة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، مع صعود سهم «الدار العقارية» بنسبة 1 في المائة.

وانتعشت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى 95.77 دولار للبرميل، بعد انخفاضها بنسبة تُقارب 5 في المائة.

وارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.4 في المائة؛ مدفوعاً بارتفاع سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.7 في المائة.


عوائد سندات اليورو تتراجع للجلسة الثانية مع آمال باستئناف المحادثات

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو تتراجع للجلسة الثانية مع آمال باستئناف المحادثات

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو للجلسة الثانية على التوالي، يوم الأربعاء، مع تصاعد الآمال باستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن المفاوضات بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، بينما أعرب نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي قاد محادثات عطلة نهاية الأسبوع التي انتهت دون تحقيق تقدم، عن تفاؤله حيال التطورات الراهنة، وفق «رويترز».

ورغم ذلك، واصلت أعداد من السفن العودة من الموانئ الإيرانية في ظل الحصار الأميركي المفروض على البلاد.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 3.0097 في المائة، مواصلاً تراجعه من الجلسة السابقة.

وكانت بيانات سابقة قد أظهرت أن معدل التضخم قد بلغ 3.13 في المائة في أواخر مارس (آذار)، وهو أعلى مستوى منذ عام 2011.

وتعرَّضت السندات لضغوط خلال فترة النزاع، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وما تبعه من مخاوف تضخمية، دفعت الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية بشكل حاد.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، يوم الثلاثاء، إن البنك لا يزال غير قادر على تحديد ما إذا كانت صدمة التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط مؤقتة، أم أنها تستدعي تشديداً إضافياً للسياسة النقدية.

وأضافت أن اقتصاد منطقة اليورو يتحرك بين سيناريو «الأساس» وسيناريو «الأسوأ» الذي طرحه البنك الشهر الماضي، والذي يتوقع وصول التضخم إلى 3.5 في المائة في عام 2026.

وكان التضخم في منطقة اليورو قد ارتفع إلى 2.5 في المائة في مارس، مقارنة بـ1.9 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط والغاز، وفق بيانات أولية.

وفي أسواق المال، توقع المستثمرون احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل في عام 2026، مع احتمال ضعيف لرفع ثالث. كما تراجعت توقعات رفع الفائدة في اجتماع أبريل (نيسان) إلى نحو 20 في المائة، بعد أن كانت 50 في المائة يوم الاثنين.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 2.3 نقطة أساس إلى 2.523 في المائة، بعد تراجعه بأكثر من 9 نقاط أساس في الجلسة السابقة.