الطريفي: أي غياب للدور الثقافي في نشر التسامح والاعتدال سيقود للتطرف والعنف

السعودية تدعو إلى التعاون لضمان التعايش والحوار

عادل الطريفي خلال كلمته أمام المنتدى السابع لتحالف الحضارات الذي عقد في العاصمة الأذرية باكو (واس)
عادل الطريفي خلال كلمته أمام المنتدى السابع لتحالف الحضارات الذي عقد في العاصمة الأذرية باكو (واس)
TT

الطريفي: أي غياب للدور الثقافي في نشر التسامح والاعتدال سيقود للتطرف والعنف

عادل الطريفي خلال كلمته أمام المنتدى السابع لتحالف الحضارات الذي عقد في العاصمة الأذرية باكو (واس)
عادل الطريفي خلال كلمته أمام المنتدى السابع لتحالف الحضارات الذي عقد في العاصمة الأذرية باكو (واس)

أكد الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن بلاده تعي أهمية التعايش والحوار؛ كونه الوسيلة المثلى لبناء المجتمعات ورفاه الأمم، وأن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز التعايش والتسامح، مستشهدا بمبادرة السعودية في نهاية عام 2015، بالدعوة إلى إنشاء التحالف الإسلامي العسكري بهدف مكافحة الفكر المتطرف وتنسيق كل الجهود لمجابهة الإرهاب من خلال التنسيق والمبادرات الفكرية والإعلامية والمالية والعسكرية.
جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقاها الوزير الطريفي، أمام المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث نقل شكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للرئيس الأذربيجاني والمشاركين في المنتدى.
وشدد، الدكتور الطريفي، على الدور المهم الذي تؤديه الثقافة في نشر رؤى التسامح والاعتدال والأخوة، وقال: «مما لا شك فيه أن أي غياب لهذا الدور سيواجهه في المقابل رفعة لصوت الجهل والبغضاء، وتؤدي المجتمعات والحكومات دورا مهما في التركيز على نشر الثقافة بأنواعها كافة تحقيقا للانسجام والتجانس بين أفراد الشعب الواحد، كما لا يخفى على الجميع الدور المهم الذي تؤديه وسائل الإعلام في نشر تلك القيم تحقيقا للوصول لما فيه خير ورفاه المجتمعات».
من جهة أخرى، عقدت أمس في العاصمة الرياض، أعمال الجمعية العمومية للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عرب سات» بفندق الرتز كارلتون، بحضور عدد من وزراء الاتصالات والإعلام العرب ورؤساء وممثلين عن الدول العربية المشاركة, وذلك برئاسة الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام السعودي
ونقل الوزير الطريفي رئيس الدورة الحالية للجمعية، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للوزراء والمسؤولين، وأشاد بالجهود المميزة التي بُذِلت طيلة السنوات الماضية حتى أصبحت مؤشرًا على النجاح ودليلاً على الإنتاج والتميز.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يواجه اليوم تحديا خطيرا يكمن في وجود صراعات وأزمات تمر بها منطقة الشرق الأوسط أدت إلى ازدياد أصوات الإرهاب والتطرف على حساب أصوات التسامح والحوار، وأوضح أنه «إيمانا من المملكة بوحدة المجتمع الدولي ووقوفه صفا في مواجهة قوى الشر، فقد بادرت بفكرة إنشاء (مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات) في العاصمة النمساوية فيينا؛ بهدف نشر القيم الإنسانية وتعزيز التسامح والسعي إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب العالم. وقامت أيضا، وبهدف مواجهة أصوات التطرف، بالعمل مع المجتمع الدولي عبر توقيعها عام 2011 اتفاقية مع الأمم المتحدة لإنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في سبيل تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب وضمان تحقيق التعاون الدولي في هذا المجال».
ودعا، في ختام كلمته، إلى التعاون والتكاتف أكثر من أي وقت مضى لضمان تحقيق التعايش والحوار داخل مجتمعاتنا، مبينا أن انعقاد منتدى تحالف الحضارات، يأتي تحقيقا لهذا الهدف، آملا أن تستفيد الدول المجتمعة اليوم من التوصيات التي ستصدر من هذا المنتدى؛ لما فيه خير الشعوب والحفاظ على الأمن والاستقرار.



قطر تدين الغارات الإسرائيلية على لبنان... وتبدي استعدادها لمساعدته

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
TT

قطر تدين الغارات الإسرائيلية على لبنان... وتبدي استعدادها لمساعدته

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)

أعربت دولة قطر عن إدانتها الغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان. وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون رفضه انتهاك سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه.

وخلال الاتصال الهاتفي، استعرض أمير قطر مع الرئيس اللبناني تطورات الأوضاع في لبنان، لا سيما في ظلِّ التصعيد الراهن، وتداعياته على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنَّ الشيخ تميم بن حمد أعرب «عن إدانته للغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان، مؤكداً رفضه انتهاك سيادته وأمنه وسلامة أراضيه».

كما تمَّ بحث الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاحتواء التصعيد، حيث أكد «موقف دولة قطر الثابت الداعم للبنان، ووقوفها إلى جانب شعبه»، مُشدِّداً على استعداد دولة قطر لتقديم الدعم والمساعدات، والإسهام في كل ما من شأنه دعم مسار التهدئة والاستقرار.

أمن الملاحة

من جهة أخرى، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ترحيب دولة قطر بإعلان وقف إطلاق النار، بين الولايات المتحدة وإيران، وتأكيدها ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

وتلقَّى رئيس الوزراء القطري اتصالاً هاتفياً، الخميس، من باولو رانجيل، وزير الخارجية البرتغالي، حيث شدَّد رئيس الوزراء القطري على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.

كما جرى خلال الاتصال، استعراض آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
TT

البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 194 صاروخاً و515 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.


وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيران عباس عراقجي.

وجرى خلال الاتصال، بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة.