ولي ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء الهند

بحث مع بيل غيتس تلبية الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه بيل غيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية» في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه بيل غيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية» في الرياض أمس (واس)
TT

ولي ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء الهند

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه بيل غيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية» في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه بيل غيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية» في الرياض أمس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في الرياض مساء أمس، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وبحث اللقاء فرص التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، والمسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء المهندس عادل فَقيه وزير الاقتصاد والتخطيط (الوزير المرافق)، وعادل الجبير وزير الخارجية، وأحمد الخطيب المستشار بالديوان الملكي، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، والمهندس يوسف البسام نائب الرئيس العضو المنتدب بالصندوق السعودي للتنمية، وعدد من المسؤولين، والوفد الرسمي المرافق للمسؤول الهندي.
واختتم رئيس وزراء الهند زيارته للسعودية، حيث غادر الرياض في وقت لاحق من أمس، وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والمهندس عادل فقيه، وسعود الساطي سفير السعودية لدى الهند، والسفير الهندي لدى السعودية أحمد جاويد، ومندوب عن المراسم الملكية.
من جهة أخرى، التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، أمس، بيل غيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية»، وبحث اللقاء مسارات التنسيق تجاه الجهود الخيرية في تلبية الاحتياجات الإنسانية بمختلف أنحاء العالم، وعبر بيل غيتس عن بالغ التقدير لاهتمام الحكومة السعودية بالجمعيات والمؤسسات الخيرية في مختلف دول العالم، وما تقدمه من دعم ومساعدة للمحتاجين.
حضر اللقاء الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور ماجد القصبي وزير الشؤون الاجتماعية، وأحمد الخطيب المستشار بالديوان الملكي، وبدر العساكر الأمين العام لـ«مؤسسة مسك الخيرية»، ورئيس علاقات قطاع الشرق الأوسط في «مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية» حسن الدملوحي.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.