نمر النمر.. داعي التحريض من قِبلة «قُم»

خان وطنه وهاجم رجال الأمن وشكل مجموعة إرهابية في العوامية

نمر النمر.. داعي التحريض من قِبلة «قُم»
TT

نمر النمر.. داعي التحريض من قِبلة «قُم»

نمر النمر.. داعي التحريض من قِبلة «قُم»

منغمسٌ لسانه وفكره بالثورة الإيرانية، صمت برهة، لكن الثورات العربية استنطقته أكثر، وجاءت مواقف السعودية مع مملكة البحرين لصد التدخل الخارجي، فجعلته في ثورة جنون كبرى فأراد إعادة اصطفاف الشباب في البحرين من منبر مكاني داخل السعودية، بعد أن خسر رهان عمائم الثورة بعد صلوات كانت تؤدي لتحقيق البلبلة.
أكثر زياراته في فترة العقود الماضية، بين إيران والعراق وسوريا، وبلدته العوامية، التي كان خطيب منبر أحد مساجدها، وظل مارقا منذ عام 1994، رغم تكرار التحقيق معه، واستجوابه وأخذ التعهدات اللازمة بالبعد عن التحريض، لكن الحلم انفجر غضبا، ووئد الإرهاب أمس، كما هي العادة.
في آخر لحظاته قبل دخوله إلى المشفى، ومنه إلى السجن، في يوليو (تموز) من عام 2012، يستذكر السعوديون وآخرون، سيارته الزرقاء، حين حاولت تضليل رجال الأمن أثناء أداء مهامهم بعد رصدهم للمطلوب أمنيا، حسين آل ربيع، (مطلوب تم القبض عليه بعد شهرين من ذلك التاريخ)، وأثناء محاولة رجال الأمن القيام بعملهم قام النمر الذي يقود سيارته بتضليل سيارة الأمن، ومحاولة إطلاق النار عليها، في وقت كان النمر هو الآخر مطلوبا فيه، لكنه ظل متخفيا عن الأنظار حتى تلك الحادثة، فقامت الأجهزة الأمنية بالقبض على النمر، وأثناء القبض عليه قامت سيارة أخرى بالوجود في الموقع وأرسلت وابل رصاصها على الأمن، ونتج عن الأمر إصابة نمر النمر، الذي تم نقله للعلاج.
مع إعدامه يتوقف عمره عند 55 عاما، عاش حياته في العوامية وتتلمذ في مدارسها، وبعد أن اندلعت الثورة الإسلامية 1979 في إيران هاجر إليها لأهداف شتى، ومنها إلى العراق التي التحق فيها بحوزة الإمام القائم (الحوزة: لفظ اصطلاحي على مدرسة تدرس المذهب الجعفري الاثنى عشري الشيعي)، ومن ثم انتقل إلى سوريا، وظل بعيدا عن المملكة لأكثر من خمسة عشر عاما، قبل أن يعود إلى السعودية في عام 1994.
في عام 2009 صعد منبره في العوامية، موجها الهجوم على وزارة الداخلية السعودية، واتهمها بالكثير من التهم المترافقة مع الخطابات التحريضية القادمة من إيران، واتهم الأجهزة الأمنية بأنها تسعى إلى الخراب لا الأمن، وظل على ذات المنوال حتى اندلاع الثورات العربية، وقيام احتجاجات في مملكة البحرين، التي أخمدتها السياسة البحرينية والأمن الخليجي بعد ثبوت تورط إيران في تلك الاحتجاجات والدفع بعدد كبير من الأفراد للخروج بغية إسقاط حكم الأسرة الحاكمة في البحرين.
وطالب في خطبه منذ 2011، التي أصبحت منتشرة ومتناغمة مع التطور التقني وتناقلتها الهواتف الذكية، في إعادة الهجوم على المملكة وحكامها وأجهزتها الأمنية، متهما إياها بـ«القمع» ومطالبا بالخروج للتظاهر ضد الحكومة وحكامها، والمطالبة بالإفراج عن متهمين لهم علاقة بتفجيرات الخبر 1996، وحملت تلك الدعوات انسجاما في الموقف الرسمي الإيراني وبعض المرجعيات الدينية التي ظل النمر ممثلا في مسرحها، لتأجيج الشارع.
كان مهاجما لقوات «درع الجزيرة» ونعتها بـ«عار الجزيرة»، وكان قائدا لجمع التبرعات من أجل قيام المسيرات الاحتجاجية ضد الدولة وحكامها، وتهيئته الشباب بإعداد قنابل المولوتوف لمهاجمة رجال الأمن وعدد من المواقع الحكومية في القطيف، وطالب عبر خطب دموية بتحكيم ولاية الفقيه، وطالب بإسقاط مملكة البحرين، ودعا الشباب السعودي لمناصرة مثيري الفتنة في البحرين بالقول والفعل وغير ذلك مما حوته خطبه.
وحمل نص الحكم، عددا من الأدلة التي أقرها النمر، وبناء على إفادات عدد من الأشخاص الموقوفين حاليا، والمتضمنة أن النمر هو من يتزعم التوتر الحاصل في العوامية، ويقوم بتحميس الشباب على المسيرات والتجمعات وعدم الخوف من الجهات الأمنية، ويسيء في خطبة لولاة الأمر ويطالب باستقلال العوامية، وإعلانه عدم السمع والطاعة لولي أمر المسلمين في هذه البلاد وعدم مبايعته له، ومطالبته بإسقاط هذه الدولة وتحريضه عبر خطبه وكلماته على الإخلال بالوحدة الوطنية وعدم الولاء للوطن وتأييده من خلالها لأحداث الشغب والتخريب في مقبرة البقيع، واستغلالها في إثارة الطائفية وإذكائها، واستغلاله خطب الجمعة في إطلاق عبارات السب والتجريح في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتجريح في ولاة أمر المسلمين في هذه البلاد وعلمائها المعتبرين، والطعن في ديانتهم وأمانتهم وشرعيتهم.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».