الاستقالات تضرب وزارة العدل الأميركية بعد الانتخابات وتنحّي مسؤولَين كبيرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5338417-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%91%D9%8A
الاستقالات تضرب وزارة العدل الأميركية بعد الانتخابات وتنحّي مسؤولَين كبيرين
مبنى وزارة العدل الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز - أرشيفية)
استقال مسؤولان رفيعا المستوى في وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، في تسريع لوتيرة استقالات كبار المسؤولين في الوزارة بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت، الثلاثاء، وخسر فيها زملاء الرئيس دونالد ترمب الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.
وتأتي استقالتا جون آيزنبرغ، الذي كان يرأس قسم الأمن القومي بوزارة العدل، وجيسون ريدينغ كينونيس، الذي كان يتولى متابعة تحقيقات في قضايا جنائية سابقة تتعلق بترمب، في أعقاب استقالة رئيسة وحدة الحقوق المدنية هارميت ديلون، أمس الخميس.
وأصبحت وزارة العدل الآن بلا قيادة فيما يتعلق باثنتين من مبادراتها البارزة؛ أولاهما المبادرة المتعلقة بمراجعة التحقيقات السابقة، والثانية تستهدف التعليم العالي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ولم يتضح سبب استقالة كينونيس أو آيزنبرغ. لكن ليس من الغريب أن يغادر كبار المسؤولين الأميركيين الحكومة عقب انتخابات التجديد النصفي، خاصة تلك التي تُلحق هزائم كبيرة بالحزب الحاكم. ويخطط الديمقراطيون لإجراء سلسلة من التحقيقات حول إدارة ترمب ومعاملاته التجارية.
I submitted my resignation to the President as U.S. Attorney for the Southern District of Florida, effective today.From serving our Nation in uniform to serving at the Department of Justice and on the bench, public service has been the honor of my lifetime. But leading the U.S....
— U.S. Attorney Jason Reding Quiñones (@USAReding) November 6, 2026
وبصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، كان كينونيس في قلب محاولات ترمب لاستغلال وزارة العدل للانتقام من خصومه السياسيين. وكُلف مكتبه بمراجعة التحقيقات الجنائية التي تعلقت بتعامل ترمب مع وثائق سرية بعد مغادرته منصبه في عام 2021، واتصالات حملته الانتخابية مع روسيا في انتخابات عام 2016، ضمن قضايا أخرى.
وكان التحقيق، الذي أطلق عليه المسؤولون اسم «المؤامرة الكبرى»، يهدف إلى إثبات أن الرئيس كان ضحية لمؤامرة جنائية استمرت لمدة طويلة. لكن التحقيق واجه صعوبات في توجيه أي تهم جنائية حتى الآن، واستقال المدعي الذي كان يشرف على التحقيق، جوزيف ديجينوفا، في سبتمبر (أيلول).
وكان مكتب كينونيس في ميامي قد وجه أيضاً تهماً جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في تصعيد كبير لحملة الضغط التي شنتها إدارة ترمب ضد هافانا.
قال الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، إن ستيفن ميلر سيحل محل سوزي وايلز في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، بعد أيام فقط من خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.
يعتقد محللون صينيون وغربيون أن الانقسام السياسي في واشنطن يتيح لبكين فرصة لتعزيز قدراتها الاقتصادية وتنويع شراكاتها التجارية.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
وزارة الخزانة الأميركية تعلن إصدار عقوبات جديدة متعلقة بإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5338420-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وزارة الخزانة الأميركية تعلن إصدار عقوبات جديدة متعلقة بإيران
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)
أظهر إشعار على موقع وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت عقوبات جديدة متعلقة بإيران، اليوم الجمعة.
وذكرت وزارة الخزانة، في بيان، «اليوم، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية ثماني شركات لخدمات الأموال مقرها كندا تُمكّن النظام الإيراني والكيانات الخاضعة للعقوبات المرتبطة به وفاعلين آخرين من نقل الأصول من وإلى إيران».
الاستقالات تضرب وزارة العدل الأميركية بعد الانتخابات وتنحّي مسؤولَين كبيرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5338417-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%91%D9%8A
الاستقالات تضرب وزارة العدل الأميركية بعد الانتخابات وتنحّي مسؤولَين كبيرين
مبنى وزارة العدل الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز - أرشيفية)
استقال مسؤولان رفيعا المستوى في وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، في تسريع لوتيرة استقالات كبار المسؤولين في الوزارة بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت، الثلاثاء، وخسر فيها زملاء الرئيس دونالد ترمب الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.
وتأتي استقالتا جون آيزنبرغ، الذي كان يرأس قسم الأمن القومي بوزارة العدل، وجيسون ريدينغ كينونيس، الذي كان يتولى متابعة تحقيقات في قضايا جنائية سابقة تتعلق بترمب، في أعقاب استقالة رئيسة وحدة الحقوق المدنية هارميت ديلون، أمس الخميس.
وأصبحت وزارة العدل الآن بلا قيادة فيما يتعلق باثنتين من مبادراتها البارزة؛ أولاهما المبادرة المتعلقة بمراجعة التحقيقات السابقة، والثانية تستهدف التعليم العالي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ولم يتضح سبب استقالة كينونيس أو آيزنبرغ. لكن ليس من الغريب أن يغادر كبار المسؤولين الأميركيين الحكومة عقب انتخابات التجديد النصفي، خاصة تلك التي تُلحق هزائم كبيرة بالحزب الحاكم. ويخطط الديمقراطيون لإجراء سلسلة من التحقيقات حول إدارة ترمب ومعاملاته التجارية.
I submitted my resignation to the President as U.S. Attorney for the Southern District of Florida, effective today.From serving our Nation in uniform to serving at the Department of Justice and on the bench, public service has been the honor of my lifetime. But leading the U.S....
— U.S. Attorney Jason Reding Quiñones (@USAReding) November 6, 2026
وبصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، كان كينونيس في قلب محاولات ترمب لاستغلال وزارة العدل للانتقام من خصومه السياسيين. وكُلف مكتبه بمراجعة التحقيقات الجنائية التي تعلقت بتعامل ترمب مع وثائق سرية بعد مغادرته منصبه في عام 2021، واتصالات حملته الانتخابية مع روسيا في انتخابات عام 2016، ضمن قضايا أخرى.
وكان التحقيق، الذي أطلق عليه المسؤولون اسم «المؤامرة الكبرى»، يهدف إلى إثبات أن الرئيس كان ضحية لمؤامرة جنائية استمرت لمدة طويلة. لكن التحقيق واجه صعوبات في توجيه أي تهم جنائية حتى الآن، واستقال المدعي الذي كان يشرف على التحقيق، جوزيف ديجينوفا، في سبتمبر (أيلول).
وكان مكتب كينونيس في ميامي قد وجه أيضاً تهماً جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في تصعيد كبير لحملة الضغط التي شنتها إدارة ترمب ضد هافانا.
ستيفن ميلر... كاتب خطابات ترمب وظله يقود البيت الأبيض في اللحظة الحرجةhttps://aawsat.com/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%84/5338416-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B8%D9%84%D9%87-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9
ستيفن ميلر... كاتب خطابات ترمب وظله يقود البيت الأبيض في اللحظة الحرجة
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض (أ.ف.ب)
«ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض» عنوان عريض اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة ترتيب أوراقه السياسية وتدشين مرحلة جديدة في إدارته.
ففي خطوة مفاجئة أعقبت مباشرةً الهزيمة القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 وخسارته السيطرة على الكونغرس بمجلسيْه، قرر ترمب إحداث هزة في هرم الجناح الغربي، واضعاً رفيقه الآيديولوجي الأكثر شراسة وولاءً على رأس الطاقم الرئاسي.
الإعلان الرسمي عبر منصة «تروث سوشيال»
وجاء الإعلان الرسمي عبر منصة «تروث سوشيال» ليؤكد مغادرة سوزي وايلز، أول امرأة تولت هذا المنصب تاريخياً، لتنتقل إلى إدارة «العملية السياسية لترمب» في الخارج، تاركةً الدفة لميلر، مهندس السياسات المتشددة وكاتب الخطابات الذي رافق الرئيس منذ بداية رحلته نحو السلطة.
هذا الاختيار لا يعكس مجرد رغبة في استبدال الوجوه، بل يمثل تحولاً جذرياً نحو الاستعانة بـ«الصقور الأوفياء» لمواجهة الهجوم الديمقراطي المرتقب في واشنطن.
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض بمعية سوزي وايلز 16 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
من قاع سانتا مونيكا إلى أروقة جامعة ديوك
وُلد ستيفن ميلر في الثالث والعشرين من أغسطس عام 1985 في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، وهي بيئة ليبرالية بامتياز تختلف تماماً عن القناعات السياسية التي اعتنقها لاحقاً. نشأ ميلر في عائلة يهودية تنتمي لتيار الإصلاح، إلا أنه بدأ يُظهر ميولاً محافِظة حادة ومثيرة للجدل منذ سنوات دراسته الثانوية، حيث كان صوتاً راديكالياً يهاجم الأفكار الليبرالية السائدة في محيطه.
التحق ميلر بعد ذلك بجامعة ديوك المرموقة، وحصل منها على درجة البكالوريوس في الفلسفة عام 2007. وخلال سنواته الجامعية، قفز اسمه إلى واجهة وسائل الإعلام المحلية والوطنية بصفته متحدثاً بارزاً ومدافعاً شرساً في القضايا الثقافية والسياسية المثيرة للجدل، حيث تولّى حينها الدفاع الإعلامي عن لاعبي فريق الـ«لاكروس» بالجامعة الذين اتُّهموا ظلماً في قضية اعتداء شهيرة، مستغلّاً الحادثة لمهاجمة ما وصفه بـ«الصوابية السياسية» والنخب الأكاديمية الليبرالية.
هندسة الأفكار تحت قبة «الكابيتول»
بدأ ميلر مسيرته المهنية في واشنطن معاوناً ومستشاراً إعلامياً لعدد من أقطاب المحافظين وحركة «حفل الشاي» في الكونغرس، وعمل سكرتيراً صحافياً لعضو مجلس النواب ميشيل باخمان، المعروفة بآرائها اليمينية الحادة، قبل أن ينتقل إلى المحطة الأهم في مسيرته التشريعية؛ وهي العمل مديراً للاتصالات لدى السيناتور الجمهوري جيف سيشنز.
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض (أ.ف.ب)
تحت قبة مجلس الشيوخ، وجد ميلر في سيشنز الأب الروحي لأفكاره القومية. وهناك صاغ ميلر الإطارين الفكري والإعلامي لإحباط مشروع قانون الهجرة المشترك بين الحزبين في عام 2013، وبنى شبكة علاقات وثيقة مع وسائل إعلام يمينية، مما جعله اسماً مألوفاً في أوساط المحافظين الراديكاليين كأحد أبرز العقول القادرة على تحويل النزعة القومية المناهضة للهجرة إلى استراتيجيات سياسية وتشريعية قابلة للتطبيق.
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض بمعية الرئيس الأميركي دونالد ترمب 29 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ظل الرئيس وكاتب نصوص «ترمبيزم»
في مطلع عام 2016، انضم ميلر إلى حملة دونالد ترمب الرئاسية الأولى، وسرعان ما أصبح الدماغ المفكر وراء صياغة خطاباته، ونقل مشاعر ترمب الغريزية تجاه الحدود والهوية الوطنية إلى نصوص سياسية قوية ومؤثرة لعل أبرزها خطاب قبول الترشيح الجمهوري التاريخي في صيف 2016، وخطاب التنصيب الرئاسي الشهير في يناير (كانون الثاني) 2017.
عقب دخول ترمب البيت الأبيض، عُيّن ميلر كبيراً للمستشارين السياسيين ومديراً لخطابات الرئيس. وخلال السنوات الأربع الأولى، برز كمهندس لا يلين وراء أكثر القرارات التنفيذية إثارة للجدل؛ وفي مقدمتها حظر السفر المفروض على دول ذات أغلبية مسلمة، وسياسة «المرونة الصفرية» على الحدود التي أدت لفصل عائلات المهاجرين، والاندفاع نحو بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
وعقب خسارة ترمب انتخابات 2020، لم يتراجع ميلر إلى الظل، بل أسس منظمة «أميركا أولاً القانونية» لمواجهة إدارة بايدن قضائياً. ومع عودة ترمب إلى السلطة في يناير 2025، عاد ميلر بقوة أكبر وتولّى منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسات ومستشار الأمن الداخلي، وهو الموقع الذي أتاح له توسيع نفوذه ليشمل ملفات الخارجية والأمن القومي، بجانب إشرافه المباشر على عمليات الترحيل الواسعة.
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض بمعية الرئيس الأميركي دونالد ترمب 6 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
لغز التوقيت في لحظة الانكسار الجمهوري
يحمل قرار ترمب بتصعيد ستيفن ميلر لإدارة مكتبه وجناحه الغربي دلالات سياسية بالغة الأهمية، بالنظر إلى التوقيت الحرج. فالتغيير يأتي بعد ثلاثة أيام فقط من زلزال انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، والتي خسر فيها الجمهوريون الأغلبية البرلمانية، بشكل كامل، لصالح الديمقراطيين.
ستيفن ميلر رئيس موظفي البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ووفق وسائل الإعلام الأميركية، فإن إبعاد سوزي وايلز، التي عُرفت بأسلوبها الهادئ والمنضبط في إدارة التوازنات، يعكس رغبة ترمب في التخلي عن الدبلوماسية البرغماتية والدخول في مواجهة مفتوحة مع الكونغرس الجديد، وأن اختيار ميلر، الذي يوصف في واشنطن بـ«عقل ترمب المترجم» يعني أن الإدارة الأميركية في عاميْها المقبلين ستُدار بعقلية قتالية لا تقبل المساومة.
ويريد ترمب بوجود رفيقه المخلص بجانبه تحصين البيت الأبيض بجدار آيديولوجي صلب، وضمان استمرار تنفيذ سياساته القومية المتشددة عبر المراسيم التنفيذية، في وقت يستعد فيه الخصوم الديمقراطيون لفتح تحقيقات موسّعة حول سياسات الإدارة وملفاتها الحساسة.