منع فتى هولندي من دخول الملاعب 5 سنوات بسبب «سيلفي» مع لاعب القادسية رايندرز

سيلفي مع رايندرز تسبب في منع الفتى من دخول الملاعب 5 سنوات (رويترز)
سيلفي مع رايندرز تسبب في منع الفتى من دخول الملاعب 5 سنوات (رويترز)
TT

منع فتى هولندي من دخول الملاعب 5 سنوات بسبب «سيلفي» مع لاعب القادسية رايندرز

سيلفي مع رايندرز تسبب في منع الفتى من دخول الملاعب 5 سنوات (رويترز)
سيلفي مع رايندرز تسبب في منع الفتى من دخول الملاعب 5 سنوات (رويترز)

عاقب الاتحاد الهولندي لكرة القدم مشجعاً يبلغ من العمر 13 عاماً بمنعه من دخول الملاعب في جميع أنحاء البلاد لمدة 5 سنوات، وذلك بعد اقتحامه أرضية الملعب خلال مواجهة ألمانيا في دوري أمم أوروبا لالتقاط صورة «سيلفي» مع اللاعب تيجاني رايندرز، لاعب القادسية.

وذكرت تقارير إعلامية، الأحد، أنه تقرر أيضاً تغريم الفتى الهولندي 100 يورو (112 دولاراً).

وقال الاتحاد الهولندي، في بيان رسمي: «يجب أن تمارس كرة القدم داخل ملاعبنا باحترافية، ليؤدي اللاعبون مهامهم بأمان، لذا فإنه ممنوع تماماً دخول المشجعين إلى أرض الملعب، وهذه تعليمات واضحة في كل الملاعب».

وأصبح والدا الفتى مهددين بعقوبة أقوى، وسط استعداد اتحاد الكرة الهولندي لتحميلهما المسؤولية المدنية إذا فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أي عقوبات ضد هولندا بسبب هذه الواقعة.


مقالات ذات صلة

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

رياضة عالمية أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أثار الإسبانيُّ ميكيل أرتيتا، مدربُ آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي مبيلي دفع ثمن الحذر أمام اللكمات المرتدة (أ.ب)

لماذا تخلى مبيلي عن سلاحه الأقوى أمام كانيلو؟

دخل الفرنسي كريستيان مبيلي حلبة الرياض وهو أحد أبرز الملاكمين الهجوميين في وزن فوق المتوسط، لكنه خرج منها بأول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال حفل الافتتاح (واس)

نيابة عن ولي العهد... فهد بن جلوي يحضر افتتاح «أولمبياد الشباب»

شارك الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب

«الشرق الأوسط» (ديامنيديو (السنغال))

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
TT

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

أثار الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع التي توثّق تجاوزات مدربي الفرق المنافسة المنطقةَ الفنية، في محاولة لإثبات وجود تفاوت في تطبيق العقوبات التحكيمية.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فإن هذه الخطوة، إذا كانت جزءاً من استراتيجية متعمّدة لتعزيز شعور آرسنال بأنه مستهدَف من الحكام، قد تتحول سلاحاً خطيراً ينعكس سلباً على الفريق.

وبدأت القضية خلال فوز آرسنال على إيفرتون بهدفين دون رد، السبت الماضي، عندما تلقّى أرتيتا إنذاره الثاني هذا الموسم بسبب خروجه من المنطقة الفنية.

ورغم اعتراف المدرب الإسباني بتجاوزه الحدود المسموح بها، فإنه أشار إلى أن مدربين آخرين يرتكبون المخالفة نفسها بصورة متكررة دون أن يتعرضوا للعقوبات.

وقال أرتيتا إنه يحتفظ بمقاطع وصور توثّق خروج أحد المدربين المنافسين من منطقته الفنية 36 مرة خلال 10 دقائق فقط، من دون أن يحصل على أي بطاقة صفراء.

وأضاف أنه يجمع هذه الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته، مشيراً إلى أن هناك من يتفوق عليه في عدد مرات تجاوز المنطقة الفنية.

ووفق الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت، فقد خرج أرتيتا من منطقته الفنية 44 مرة قبل أن يحصل على الإنذار.

ويحتمل تصرف أرتيتا تفسيرين: الأول أنه يشعر فعلاً بوجود ازدواجية في المعايير التحكيمية، ويسعى إلى توثيق مخالفات منافسيه لإثبات وجهة نظره، والثاني أنه يستخدم هذه القضية عمداً لتعزيز عقلية الحصار داخل آرسنال، وإقناع لاعبيه وجماهيره بأن الفريق يتعرض لمعاملة غير عادلة.

وقد يكون التفسير الثاني أخطر؛ لأنه قد يدفع بالفريق إلى التركيز على القرارات التحكيمية بدلاً من معالجة أخطائه.

وفي هذا السياق، استشهد الكاتب جوناثان ويلسون بحادثة ديكلان رايس أمام برايتون، عندما أفلت لاعب آرسنال من العقوبة رغم اعتدائه على ماليك يالكوييه بعيداً عن الكرة، مشيراً بسخرية إلى أن أنصار النادي يواصلون تقديم فريقهم بوصفه الضحية الأساسية للقرارات التحكيمية.

ولا يُعدّ استخدام الحروب النفسية أمراً جديداً في كرة القدم؛ إذ سبق لعدد من المدربين توظيف أساليب غير تقليدية للتأثير في منافسيهم وجماهيرهم قبل المباريات الحاسمة.

ومن أبرز الأمثلة المدرب الإنجليزي فرنك باكلي، الذي زعم قبل نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» عام 1939 أنه حقن لاعبي وولفرهامبتون بمواد مستخلصة من الحيوانات لتعزيز قدراتهم البدنية.

ورغم أن الأمر لم يتجاوز على الأرجح إعطاء اللاعبين بعض الفيتامينات، فإن الهدف كان رفع معنويات الفريق وإثارة القلق لدى لاعبي بورتسموث، الذي فاز في النهاية بنتيجة 4 - 1.

وفي واقعة أخرى تعود إلى عام 1965، لجأ مدرب إنتر ميلان، هيلينيو هيريرا، إلى توزيع نحو 100 ألف منشور قبل مواجهة ليفربول في إياب نصف نهائي «كأس أوروبا»، زاعماً أن جماهير النادي الإنجليزي وجّهت إهانات عنصرية إلى الإيطاليين خلال مباراة الذهاب.

وأسهمت تلك المنشورات في إشعال الأجواء داخل ملعب «سان سيرو»، حيث فاز إنتر بثلاثية نظيفة وتأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، وسط جدل بشأن بعض القرارات التحكيمية.

وكان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد أليكس فيرغسون أحد أبرز من أتقنوا فنّ الحروب النفسية، فيما اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو بأن التحضير للمباراة المقبلة يبدأ منذ المؤتمر الصحافي الذي يعقب المباراة السابقة.

ورغم أن أرتيتا لم يصل بعد إلى مستوى فيرغسون ومورينيو في استخدام هذه الأساليب، فإن محاولته توظيف الجدل التحكيمي بصورة ممنهجة، إذا كانت متعمّدة، قد تحمل عواقب سلبية.

وتجد نظرية استهداف آرسنال من قبل الحكام صدى لدى بعض جماهير النادي، خصوصاً بعد طرد اللاعب الشاب ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود في الدور الـ4 من «كأس رابطة الأندية الإنجليزية».

وكان داومان قد تلقّى بطاقة حمراء بعد توجيه ركبته نحو صدر هاريسون نيل، في تصرف أثار غضب أرتيتا نفسه.

لكن بعض جماهير آرسنال سارعت إلى الدفاع عن اللاعب، متسائلة عن سبب عدم طرد كول بالمر في واقعة مشابهة خلال مباراة تشيلسي وتوتنهام.

غير أن المقارنة بين الحالتين لا تبرّر تصرف داومان؛ إذ إن وجود قرارات تحكيمية متفاوتة لا يعفي اللاعبين من مسؤولية أفعالهم.

وفي ظل سعي أرتيتا إلى قيادة آرسنال نحو الألقاب، تبرز مخاوف من أن يؤدي ترسيخ قناعة داخل النادي بأن الحكام يتآمرون ضده إلى تحويل الانتباه عن الأخطاء الفنية والانضباطية، وإدخال الفريق في دوامة من الشكوك قد تؤثر في مسيرته.

ويبقى السؤال: هل يسعى أرتيتا من خلال ملف الصور إلى المطالبة بالعدالة التحكيمية، أم إنه يخاطر بتعزيز عقلية المؤامرة داخل آرسنال؟


أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

قال كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، إنه كان يقود السيارة بتوتر أكبر من المعتاد، إذ يستعد الشاب (20 عاماً) لخوض «سباق جائزة ​المكسيك الكبرى»، الذي قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات. ومن المقرر أن ينطلق السائق الإيطالي من المركز الرابع في حلبة أوتودرومو إيرمانوس رودريغيز، اليوم (الأحد)، ولا يحتاج سوى إلى إنهاء السباق في المركز التاسع لحسم اللقب، ليصبح بذلك أول إيطالي يفوز باللقب منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

وقال أنتونيلي للصحافيين، أمس (السبت): «بالتأكيد، كنت متوتراً أكثر قليلاً من المعتاد، خصوصاً ‌عندما تستمر في ‌سماع الكلام نفسه أينما ذهبت وفي أي ​وقت ‌من ⁠اليوم».

وقال ​السائق الإيطالي، ⁠الذي سجَّل خامس أسرع زمن في التجارب التأهيلية لكنه تقدَّم مركزاً واحداً بعد أن تلقَّى ماكس فرستابن سائق رد بول عقوبة عند الانطلاق، إن احتمال اعتبار اللقب مجرد إجراء شكلي كان أمراً يصعب تجاهله.

وأضاف: «الناس يقولون إن الأمر قد حُسم بالفعل. بما أنني أعرف نفسي جيداً، فقد حاولت تجاهل هذه الضجة قدر الإمكان، لكن الأمر لم يكن ⁠سهلاً».

ويُعدُّ جورج راسل سائق مرسيدس، الذي سينطلق من ‌المركز الثاني اليوم، أقرب منافسي زميله ‌أنتونيلي على اللقب، ويتأخر عنه بفارق ​123 نقطة مع بقاء 100 نقطة فقط متاحة بعد سباق اليوم.

ويجب على راسل أو سائق فيراري ‌لويس هاميلتون، الذي سينطلق من المركز الأول، الفوز اليوم لتأجيل تتويج أنتونيلي.

كان متصدر البطولة يتعافى أيضاً من مرض بعد أن عانى من حمى شديدة ومشكلات في المعدة يوم الخميس الماضي.

وقال أنتونيلي: «لم أتعافَ تماماً بعد»، ‌مضيفاً أن مستويات طاقته منخفضة وأنه لم ينم جيداً.

وأضاف: «هذا ليس عذراً، لكن بالتأكيد لم يكن هذا ⁠أفضل أداء ⁠لي».

وقال أنتونيلي إنه شعر بقدرته التنافسية في المرحلة الثانية من التجارب التأهيلية على الإطارات المستخدمة، لكنه واجه صعوبة في تحقيق لفة جيدة على الإطارات الجديدة في المرحلة الأخيرة.

ومع ذلك، يمنحه مركزه عند الانطلاق فرصةً قويةً لحسم النقاط التي يحتاج إليها، رغم أن المنعطف الأول في مكسيكو سيتي قد يتسبب في لفة افتتاحية فوضوية.

وقال: «سيكون من المهم الانطلاق بشكل جيد. المنعطف الأول دائماً ما يكون بالغ الصعوبة. لكنني أعتقد أننا إذا حققنا انطلاقة جيدة، فستكون لدينا فرصة طيبة للتقدم للأمام».

وأوضح أنه سيحاول الحصول على قسط من ​الراحة قبل سباق اليوم، بعد وصول ​عائلته إلى مكسيكو سيتي.

وأضاف: «سأحاول فقط أن أبتعد عن كل شيء قدر الإمكان، وأن أنام جيداً، ثم الاستعداد بشكل جيد لسباق اليوم».


بطولة العالم للدارجات النارية تمضي قدماً في إقامة سباق قطر بعد اجتماع مع الفرق

أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)
أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)
TT

بطولة العالم للدارجات النارية تمضي قدماً في إقامة سباق قطر بعد اجتماع مع الفرق

أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)
أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)

أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى الفرق اليوم (الأحد)، أنهم لم يتلقوا أي معلومات تستدعي إجراء تغيير على سباق جائزة قطر الكبرى، الأسبوع المقبل، رغم اعتراض بعض المتسابقين الذين يساورهم القلق بشأن السفر إلى هناك في ظل الحرب الدائرة ضد إيران.

وتأجل السباق المقرر إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الذي كان من المقرر إقامته في أبريل (نيسان) الماضي، إلى الفترة من السادس إلى الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بسبب الصراع الذي امتد إلى أجزاء كبيرة من المنطقة بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وطلبت مجموعة من المتسابقين مزيداً من الضمانات بشأن السفر إلى منطقة الخليج، مثل تفاصيل خطط الإخلاء وتأمين التعويض.

وقال متحدث باسم بطولة العالم لـ«رويترز»: «اجتمعت إدارة بطولة العالم صباح اليوم مع الفرق لمراجعة أحدث المعلومات والضمانات المقدمة من دولة قطر وحلبة لوسيل الدولية والسفارات المعنية والخبراء المستقلين. تستمر هذه التقييمات الداخلية والخارجية في توجيه مراجعتنا المستمرة للمخاطر وعملية اتخاذ القرار. بعد مراجعة أحدث المعلومات، وتلقي تأكيدات رسمية من دولة قطر والاطلاع على التقييمات المستقلة المتاحة لنا حالياً، لم نتلقَّ أي معلومات تستدعي تغيير الخطط الحالية للسباق».

وأضافت بطولة العالم أن سلامة ورفاهية جميع الموجودين في منطقة كل فريق خلف المرأب «تظل على رأس أولوياتنا» قبل السباق الأخير للموسم في آسيا، قبل أن تعود السلسلة إلى أوروبا لخوض الجولتين الأخيرتين في البرتغال وبلنسيه.

وقال المتحدث: «سنواصل مراقبة التطورات عن كثب وسنبقى على اتصال منتظم مع جميع السلطات المعنية وأصحاب المصلحة. يجب أن تستند القرارات من هذا النوع إلى أحدث الحقائق، والمشورة الصادرة عن مصادر رسمية، والتقييم المعتمد على المعرفة المتاحة في الوقت الذي نتخذ فيه هذه القرارات. في حال تغير ذلك التقييم سنتصرف وفق ما يقتضيه الموقف».

كما حضر الاجتماع الرابطة الدولية لفرق سباقات الطرق، التي تمثل جميع فرق بطولة العالم للدراجات النارية وتسهم في تنسيق الخدمات اللوجستية في منطقة كل فريق بالحلبة وكذلك منطقة الصيانة.

وضمنت قطر عدم بقاء أي من الفرق عالقة في حال حدوث أي تصعيد في النزاع. وأكدت فرق أبريليا ودوكاتي، الشركتان المُصنعتان الرئيسيتان في البطولة هذا الموسم، أنهما ستسافران إلى قطر.