ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون

«التيار الأحمر الخفي» يهدّد بجرف حظوظ الحزب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

في مواجهة أجواء سياسية متوترة ناجمة عن احتمال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى تكساس لحشد ناخبيها وراء مرشحه المدعي العام للولاية، كين باكستون، لمقعد في مجلس الشيوخ، عن واحدة من كبرى الولايات شهرة بتأييدها الحزب الجمهوري.

وحضر ترمب تجمعاً انتخابياً في مدينة سان أنطونيو، مساء الأربعاء، لدعم باكستون، الذي تراجعت حظوظه في السباق الانتخابي قبل 25 يوماً فقط من الانتخابات النصفية للكونغرس.

وألقى الرئيس خطاباً حماسياً، مذكراً إياهم بأسباب تصويتهم له في عام 2024. غير أن محتجين قاطعوه نحو 12 مرة، فاقتادت الشرطة عدداً منهم مكبلين بالأصفاد. لكن الرئيس ترمب لم يذكر باكستون، المتورط في فضائح، إلا قليلاً. وحين فعل، وصفه بأنه من أفضل المدعين العامين في البلاد، ودعاه إلى المنصة لفترة وجيزة.

في المقابل، خصّص ترمب جزءاً وفيراً من جهده على المنصة لغير باكستون. وتحدث عن لاعب البيسبول المتقاعد روجر كليمنز، معلناً منحه «وسام الحرية الرئاسي». وأعاد تأكيد دعمه عقوبة الإعدام لتجار المخدرات. وخلال كلمته، عرض المنظمون لقطات لمهاجرين غير قانونيين يتدفقون عبر الحدود. وردّد ترمب تصريحاً أدلى به الاثنين الماضي عن احتمال تدمير إيران لوس أنجليس أو سان دييغو، قائلاً: «نحن نحمي مدننا، ونحمي بلدنا». ثم انتقل إلى مهاجمة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو المنافس لباكستون، مضيفاً أن «التصويت لتالاريكو هو لتحويل تكساس مكبَّ نفايات قذراً، فاشلاً، مليئاً بالجريمة، أشبهَ بدول العالم الثالث، بينما التصويت لكين باكستون هو تصويت لإنقاذ تكساس والدفاع عن كل ما يجعل تكساس عظيمة ويجعل أميركا عظيمة».

ساحة معركة مفاجئة

أشار الرئيس إلى مآخذ الناخبين على باكستون، قائلاً: «قد لا يُعجب البعض بملابسه، وأنا منهم... قد لا يعجبهم أسلوبه في الكلام، وأنا أتفهم ذلك... قد لا يعجبكم مظهره... قد يكون مزعجاً في بعض الأحيان؛ لأكون صريحاً»... ومع ذلك، زاد: «انظروا: نحن سنصوت له. دعونا نقولها بهذه الطريقة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

ولم يُشر ترمب إلى التسجيل المسرب أخيراً لباكستون الذي أسف للحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود، مشتكياً في الوقت نفسه من أن حملته الانتخابية تدار من موظفين في واشنطن العاصمة.

وقاطع متظاهرون خطاب الرئيس مراراً، بينهم شخص بدا أنه قريب من المنصة. فابتعد ترمب عن الميكروفون فترة وجيزة بعد مقاطعة واحدة، ثم عاد ليقول إنه «عائد إلى منزل والدته. لكن ما لا يعرفه هو أن والدته صوتت لترمب».

وأصبحت تكساس ساحة معركة غير متوقعة للجمهوريين. إذ لم يكن الحزب الجمهوري يخطط لتخصيص أكثر من 300 مليون دولار لهذه الولاية في الانتخابات النصفية.

وفي مؤشر على تراجع شعبية ترمب، لم يحضر الحاكم الجمهوري غريغ أبوت هذا التجمع، بعدما وجد نفسه متأثراً بالتيارات الوطنية المضطربة. ويخوض أبوت منافسة شرسة لإعادة انتخابه ضد النائبة الديمقراطية جينا هينوجوسا. وبدلاً من الظهور مع ترمب، كان من المقرر أن يحضر أبوت حفل افتتاح مستشفى يبعد نحو 330 ميلاً.

وقال الناطق باسم الحزب الديمقراطي في تكساس، جاكوب لونغ: «لطالما كان غريغ أبوت داعماً لدونالد ترمب، واصفاً إياه بأنه صديق عظيم، ومؤيداً لبرنامجه في كل خطوة. لكن الآن، ومع معاناة عائلات تكساس من ارتفاع الأسعار القياسي نتيجة تعريفات ترمب وحربه مع إيران، أصبح لدى غريغ أبوت فجأة مكان آخر يوجد فيه».

الرئيس دونالد ترمب أمام لوحة إعلانية تدعو إلى المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس... بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

وفي حين استقطبت انتخابات حاكم الولاية تدفقاً مفاجئاً للأموال من الديمقراطيين، فقد حظيت انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في الولاية بأكبر قدر من الاهتمام، حيث يسعى الديمقراطيون جاهدين للفوز بالأكثرية. ولم تنتخب تكساس ديمقراطياً لمجلس الشيوخ منذ عام 1988، إلا إن حملة جمع التبرعات التي قام بها المرشح جيمس تالاريكو، وانخفاض شعبية ترمب، والمخاوف المستمرة بشأن شخصية باكستون، جعلت المنافسة على أشدها.

وانتقد ترمب تالاريكو مراراً، بما في ذلك موقفه من عقوبة الإعدام، وهي نقطة تثير اهتمام كثير من المحافظين في الولاية التي تتصدر الولايات المتحدة في عدد الإعدامات.

«الأحمر الخفي»

ويسود اعتقاد في واشنطن بأن المكاسب التي يمكن أن يحققها الديمقراطيون في الانتخابات، يمكن أن تأتي؛ لا بسبب شعبيتهم المتنامية، بل من الجمهوريين الذين سئموا السياسات الحالية وقاطعوا الانتخابات.

وفي حين بدأت تظهر بوادر فجوة في الحماس بين الديمقراطيين والجمهوريين، فقد طرح المحلل السياسي تشارلي كوك فكرة «التيار الأحمر الخفي» الشهر الماضي، مجادلاً بأن شعبية الحزب الديمقراطي لا تزال في تراجع، وأن هذه الانتخابات لا تتعلق بموجة ديمقراطية صاعدة، بل بتراجع شعبية ترمب. وكتب كوك أن هذا «التيار الخفي» سيجرف معه كثيراً من الجمهوريين.

وأظهر استطلاع أجرته «نيويورك تايمز» وجامعة سيينا الشهر الماضي أن الديمقراطيين أكبر ترجيحاً للقول إنهم سيصوتون بشكل قاطع من الجمهوريين، بنسبة 61 مقابل 56 في المائة. وبينما تفوق الديمقراطيون على الجمهوريين على المستوى الوطني بـ7 نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 9 نقاط بين الناخبين المحتملين. لكن في السباقات الانتخابية المتقاربة، قد يكون لهذا الفارق البسيط تأثير كبير.


مقالات ذات صلة

ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها «هاتفية»

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)

ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها «هاتفية»

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تجمعاته الانتخابية المقررة نهاية الأسبوع في ولايتي أيوا وكانساس. وفضّل ترمب دعم المرشحين الجمهوريين عبر تجمعات هاتفية.

«الشرق الأوسط» (ساوث كارولينا)
أميركا اللاتينية زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تتحدث خلال مؤتمر صحافي في كاراكاس بفنزويلا يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

ماتشادو: ترمب فتح لفنزويلا «بوابة الحرية»

شكرت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على «فتح بوابة الحرية»، عبر القبض على الرئيس السابق مادورو.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الولايات المتحدة​ ناخبان يقترعان في كنيسة القديسة مريم الأسقفية خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 24 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

إدارة ترمب تستأنف لمنع فرز أصوات نحو 20 ألف ناخب في كاليفورنيا

طلبت إدارة ترمب تدخلاً قضائياً عاجلاً لمنع فرز أصوات ما يصل إلى 20 ألف ناخب مؤقتاً في كاليفورنيا، بدعوى احتمال عدم حملهم الجنسية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في هاتفه (أ.ب)

عضوا كونغرس يطالبان بالكشف عن احتمالية استعانة ترمب بـ«غروك» لاتخاذ قرارات

طالب عضوان ديمقراطيان في الكونغرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المرشحة الديمقراطية لمقعد مجلس الشيوخ عن ألاسكا ماري بيلتولا تخاطب أنصارها يوم 18 أغسطس (أ.ب)

حاكم ألاسكا يفتح تحقيقاً مع حملة المرشحة الديمقراطية

أمر حاكم ألاسكا بفتح تحقيق في تورط الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا بترشيح شخص مستقل يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان.

علي بردى (واشنطن)

ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها «هاتفية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها «هاتفية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تجمعاته الانتخابية المقررة نهاية الأسبوع في ولايتي أيوا وكانساس. وفضّل ترمب دعم المرشحين الجمهوريين عبر تجمعات هاتفية ، أوضح حزبه أنها تتيح الوصول إلى شريحة أوسع من الناخبين في نحو عشرين ولاية، وذلك في الأيام الأخيرة من انتخابات التجديد النصفي التي تهدد سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس.

وسافر الرئيس إلى ساوث كارولينا يوم الخميس للمرة الثانية خلال شهر، في إشارة إلى القلق الجمهوري بشأن قدرة دارلينغراهام على التصدي لتحد قوي من الديمقراطية آني أندروز على مقعد حاسم في مجلس الشيوخ الأميركي.

ولم يرسل الناخبون في ساوث كارولينا ديمقراطيا إلى مجلس الشيوخ منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. لكن أندروز، وهي طبيبة أطفال ترشحت سابقا للكونغرس دون نجاح، تحث الناخبين الذين يسعون للتغيير على «تجربة شيء جديد لمرة واحدة».

وقد تلقى هذه الرسالة أصداء في عام انتخابي اتسم بإحباط الناخبين من الاقتصاد وأسعار البنزين والحرب في إيران، مما يضع الحزب الجمهوري بزعامة ترمب في موقف الدفاع في مناطق نادرا ما اضطروا للتنافس فيها في السنوات الأخيرة.

وبالإضافة إلى ساوث كارولينا، يدخل الجمهوريون الأيام الأخيرة من الانتخابات النصفية لهذا العام وهم يخوضون سباقات متقاربة في تكساس وكانساس وأوهايو وأيوا وألاسكا. كما يتابع كلا الحزبين عن كثب التطورات في سباق مجلس الشيوخ في ميسيسيبي.

وأبدى الرئيس ثقة عند عودته إلى البيت الأبيض، قائلا: «سنحظى بليلة ثلاثاء قوية».

وكان من المقرر أن يعقد ترمب تجمعين انتخابيين؛ الأول في كانساس يوم السبت، والآخر في أيوا يوم الأحد. غير أن اللجنة الوطنية الجمهورية أعلنت مساء الخميس إلغاء الحضور الشخصي لصالح خوض «سباق سريع لمدة 72 ساعة» عبر تجمعات هاتفية؛ في خطوة أوضحت اللجنة أنها تستهدف زيادة قدرته على التواصل مع الناخبين على مستوى البلاد. ومن المخطط إقامة هذه الفعاليات الافتراضية في نحو 20 ولاية، مع إمكانية الإعلان عن المزيد لاحقا.


أميركا: السجن 42 شهراً لسوري أدين بالقرصنة لصالح نظام بشار الأسد

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: السجن 42 شهراً لسوري أدين بالقرصنة لصالح نظام بشار الأسد

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)

أعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، صدور حكم بالسجن لمدة 42 شهرا بحق رجل سوري لدوره في عمليات قرصنة إلكترونية لصالح نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وذكرت الوزارة في بيان أن أحمد عمر آغا البالغ 32 عاما قام مع متآمرين آخرين باختراق مؤسسات إعلامية غربية وشركات تجارية ومنظمات غير حكومية بالإضافة إلى جهات حكومية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها، بهدف «نشر دعاية خاصة بالنظام السوري السابق».

وأوضحت الوزارة أن مجموعة القرصنة الإلكترونية التي تُعرف باسم «الجيش السوري الإلكتروني» كانت تُدار من قبل مقربين من الدائرة الضيقة لبشار الأسد.

وقال مساعد وزير العدل جون آيزنبرغ «سخّر آغا مهاراته في الاختراق لخدمة نظام الأسد بهدف منع تغطية فظائع النظام ولترهيب معارضيه، وتحريض أفراد الجيش الأميركي على رفض الأوامر العسكرية».

ومن أبرز عمليات المجموعة اختراق حساب وكالة أنباء أميركية على منصة تويتر (إكس حاليا) عام 2013، حيث نُشرت تغريدة كاذبة تزعم إصابة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما إثر وقوع انفجارين في البيت الأبيض.

وأشارت وزارة العدل إلى أن «أفعال آغا تسببت بانهيار مفاجئ في سوق الأسهم الأميركية نتج عنه خسارة مؤقتة بلغت 136 مليار دولار في قيمة الأسهم المدرجة ضمن مؤشر داو جونز الصناعي».

وكانت لائحة اتهام وجهت إلى آغا الذي يُعرف أيضا باسم «تي اتش 3 برو"، إضافة إلى فراس دردار الذي لا يزال طليقا.

أما المتهم الثالث في القضية، وهو سوري يُدعى بيتر رومار، فقد سُلم إلى الولايات المتحدة، حيث أقر بذنبه في سبتمبر (أيلول) 2016 بتهم تتعلق بالقرصنة الإلكترونية.


إدارة ترمب تستأنف لمنع فرز أصوات نحو 20 ألف ناخب في كاليفورنيا

ناخبان يقترعان في كنيسة القديسة مريم الأسقفية خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 24 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
ناخبان يقترعان في كنيسة القديسة مريم الأسقفية خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 24 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تستأنف لمنع فرز أصوات نحو 20 ألف ناخب في كاليفورنيا

ناخبان يقترعان في كنيسة القديسة مريم الأسقفية خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 24 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
ناخبان يقترعان في كنيسة القديسة مريم الأسقفية خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 24 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من محكمة استئناف فيدرالية التدخل العاجل لبحث إمكانية منع ولاية كاليفورنيا مؤقتاً من فرز أصوات ما يصل إلى 20 ألف شخص، تزعم أنهم على الأرجح لا يحملون للجنسية الأميركية (غير مواطنين)، وذلك عقب رفض قاطع وصارم أصدره قاضٍ في محكمة أدنى لهذا الطلب.

وأفادت وزارة العدل، في مذكرة قدّمتها للعدالة في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، بأنه من الضروري أن تصدر محكمة الاستئناف في الدائرة التاسعة حكماً في أسرع وقت ممكن نظراً لـ«عمليات معالجة الاقتراع المستمرة التي لا يمكن التراجع عنها»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وجاء هذا الاستئناف بعد ساعات قليلة فقط من إصدار قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، ديفيد أو. كارتر، أمراً شديد اللهجة ضد جهود وزارة العدل في اللحظات الأخيرة لإلزام ولاية كاليفورنيا بفصل تلك الأصوات عن عملية الفرز.

وتقول الوزارة إنها تعتقد أن تلك البطاقات أُرسلت إلى أشخاص مسجّلين في قوائم الناخبين على الرغم من أنهم ليسوا مواطنين أميركيين.

وتستمر عملية التصويت المبكر في الولاية منذ أسابيع، حيث أدلى ملايين الأشخاص بأصواتهم بالفعل.