سيول: شحنات الديزل المزعومة إلى روسيا لا تخضع لحظر التصدير

شخص (يسار) ينتظر في محطة حافلات في منطقة غانغنام في سيول (أ.ف.ب)
شخص (يسار) ينتظر في محطة حافلات في منطقة غانغنام في سيول (أ.ف.ب)
TT

سيول: شحنات الديزل المزعومة إلى روسيا لا تخضع لحظر التصدير

شخص (يسار) ينتظر في محطة حافلات في منطقة غانغنام في سيول (أ.ف.ب)
شخص (يسار) ينتظر في محطة حافلات في منطقة غانغنام في سيول (أ.ف.ب)

قالت كوريا الجنوبية، الخميس، إن شحنات الديزل التي يُزعم أنها أُرسلت إلى روسيا، وأثارت انتقادات بسبب احتمال مساهمتها في تخفيف نقص الوقود الروسي، لا تخضع لقيود التصدير الكورية، مؤكدة في الوقت نفسه أن مصدر الوقود لا يزال قيد التحقيق.

وكانت صحيفة «الغارديان» قد أفادت، هذا الأسبوع، بأن أكثر من 176 ألف طن من الوقود، معظمها من الديزل، شُحنت من كوريا الجنوبية إلى روسيا خلال يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، استناداً إلى سجلات الموانئ وبيانات تتبع السفن.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن منتجات النفط المكررة، بما فيها الديزل التجاري ووقود الطائرات المشار إليهما في التقرير، لا تخضع لضوابط التصدير التي تفرضها سيول على روسيا.

وأضافت أن إجمالي صادرات كوريا الجنوبية إلى روسيا انخفض بأكثر من النصف منذ بدء الحرب، لكنها شددت على أنه «لم يثبت» أن الوقود ذا المنشأ الكوري الجنوبي، بما في ذلك الديزل، صُدّر إلى روسيا.

وأثار التقرير توتراً إضافياً في العلاقات بين سيول وكييف، اللتين تشهد علاقاتهما بالفعل خلافات بشأن تعامل كوريا الجنوبية مع جنود كوريين شماليين أسرهم الجانب الأوكراني.

وقال مستشار للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هذا الأسبوع، إن شحنات الديزل المزعومة تتناقض بصورة حادة مع سياسة العقوبات الكورية الجنوبية، وهو ما رفضته سيول، ووصفت التصريحات بأنها «غير دقيقة من الناحية الواقعية» و«غير مناسبة».

وبحسب تقرير «الغارديان»، كانت ثلاث ناقلات من أصل سبع ناقلات يُقال إنها حُمّلت في موانئ كورية جنوبية خاضعة للعقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها تجري «مزيداً من عمليات التحقق» من مسارات السفن لتحديد ما إذا كانت قد ارتكبت أي مخالفات للقوانين المحلية.

وتدعم كوريا الجنوبية أوكرانيا مالياً وإنسانياً منذ اندلاع الحرب الروسية ـ الأوكرانية في 2022، في حين عززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو وأرسلت قوات لدعم الحرب الروسية، مقابل فوائد اقتصادية وتقنيات عسكرية، وفق ما تقول سيول وكييف.

وتوترت العلاقات بين كوريا الجنوبية وأوكرانيا منذ إعلان زيلينسكي الشهر الماضي نقل جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية، وهي خطوة قالت سيول إنها عرّضت عائلات الأسيرين للخطر. وطالب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ باعتذار علني، بينما وصف وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها الواقعة بأنها «سوء فهم دبلوماسي».


مقالات ذات صلة

الإدارة الجديدة لـ«المركزي الليبي» أمام مهمة عاجلة لـ«إنقاذ الدينار»

شمال افريقيا مقر المصرف المركزي في العاصمة الليبية طرابلس (رويترز)

الإدارة الجديدة لـ«المركزي الليبي» أمام مهمة عاجلة لـ«إنقاذ الدينار»

سارع محافظ مصرف ليبيا المركزي المكلف فوزي بوخزام، خلال الأيام الأولى من توليه منصبه، إلى تكثيف مشاوراته مع مؤسسات اقتصادية وسياسية ليبية.

علاء حموده (القاهرة)
الاقتصاد  الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)

أول زيادة منذ 2023... كندا ترفع الفائدة إلى 2.5 % لمواجهة ارتفاع النفط

رفع بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.5 في المائة، الأربعاء، في أول زيادة منذ عام 2023، عازياً القرار إلى ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
شمال افريقيا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)

موريتانيا وألمانيا تبحثان تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية

موريتانيا وألمانيا تبحثان تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وعلاقات التعاون التنموي والشراكة القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (نواكشوط)
الاقتصاد سفن حاويات في محطة «ألتنفيردر» بميناء هامبورغ الألماني (رويترز)

ألمانيا تتجه إلى تسجيل عجز تجاري قياسي مع آسيا والمحيط الهادئ بقيمة 163 مليار دولار

تتجه ألمانيا إلى تسجيل عجز تجاري قياسي مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ يناهز 146 مليار يورو (163 مليار دولار) في عام 2026، مع تراجع الصادرات إلى الصين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد عامل يفحص قياسات قضيب فولاذي داخل مصنع للصلب في ضواحي أحمد آباد بالهند (رويترز)

نمو الإنتاج الصناعي في الهند يتباطأ إلى 6.7 % خلال سبتمبر

تباطأ نمو الإنتاج الصناعي في الهند إلى 6.7 % على أساس سنوي خلال سبتمبر، متأثراً بتراجع وتيرة النمو بقطاعي التصنيع والكهرباء.

«الشرق الأوسط» (مومباي)

«إس تي سي» ترفع أرباحها التشغيلية إلى 3 مليارات دولار خلال 9 أشهر

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «stc» تحقيق إيرادات قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى (الشرق الأوسط)
أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «stc» تحقيق إيرادات قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى (الشرق الأوسط)
TT

«إس تي سي» ترفع أرباحها التشغيلية إلى 3 مليارات دولار خلال 9 أشهر

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «stc» تحقيق إيرادات قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى (الشرق الأوسط)
أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «stc» تحقيق إيرادات قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية (إس تي سي) «stc» تحقيق إيرادات قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، تجاوزت 60 مليار ريال (16 مليار دولار)، بنمو نسبته 3.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت أرباحها التشغيلية بنسبة 4.1 في المائة، لتصل إلى 11.28 مليار ريال (3.01 مليار دولار)، مدعومة بنمو أعمال الاتصالات في السوق السعودية، وتسارع أداء الشركات التابعة.

وأظهرت النتائج المالية الأولية للمجموعة، المعلنة الأربعاء، ارتفاع إجمالي الربح بنسبة 5.2 في المائة، ليبلغ 29.36 مليار ريال (7.83 مليار دولار)، في حين نمت الأرباح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب بنسبة 3.5 في المائة، لتصل إلى 19.15 مليار ريال (5.11 مليار دولار).

وبلغ صافي ربح المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى نحو 10.92 مليار ريال (2.91 مليار دولار)، مسجلاً نمواً بنسبة 2.6 في المائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة في الفترتين الحالية، والمقارنة، فيما تجاوز صافي ربح الربع الثالث متوسط توقعات المحللين الماليين، وفقاً لبيان المجموعة.

وقالت المجموعة إن أداء الشركات التابعة برز بوصفه أحد المحركات الرئيسة لنمو المجموعة، بعدما ارتفعت إيراداتها بنسبة 9 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى، مع تسارع وتيرة النمو في الربع الثالث إلى 18.5 في المائة، مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

كما سجلت وحدة العملاء نمواً في الإيرادات بنسبة 2 في المائة، فيما ارتفعت إيرادات وحدة النواقل والمشغلين بنسبة 5.1 في المائة، بما يعكس استمرار الطلب على خدمات الاتصالات، والربط الرقمي، إلى جانب توسع أعمال المجموعة في القطاعات التقنية.

وفي هذا السياق أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «إس تي سي»، المهندس عليان الوتيد، أن النتائج المالية تعكس قوة الأعمال الأساسية للمجموعة، واستمرار تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها في قطاع الاتصالات، والأعمال الرقمية، والتوسع في مجالات النمو الواعدة.

وأوضح الوتيد أن نمو الإيرادات بنسبة 3.7 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى جاء مدفوعاً بأداء قطاع الاتصالات في السعودية، إلى جانب النمو المتسارع للشركات التابعة، مشيراً إلى أن تنويع الاستثمارات ومصادر الدخل وتعزيز التكامل بين أنشطة المجموعة يدعمان استدامة النمو، وتحقيق قيمة للمساهمين.

المهندس عليان الوتيد الرئيس التنفيذي لمجموعة «إس تي سي» (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد العوائد للمساهمين، أعلنت المجموعة توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.55 ريال للسهم الواحد عن الربع الثالث من عام 2026، وفقاً لسياسة توزيع الأرباح المعتمدة من الجمعية العامة.

وبذلك يصل إجمالي توزيعات الأرباح للمساهمين خلال الأشهر التسعة الأولى إلى 8.2 مليار ريال (2.19 مليار دولار)، في إطار سياسة المجموعة الهادفة إلى توفير عوائد منتظمة للمساهمين، بالتوازي مع مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والقطاعات الجديدة.

وعلى المستوى التشغيلي، واصلت المجموعة توسيع قاعدة عملائها في السوق السعودية، إذ ارتفع عدد مشتركي الهاتف الجوال بنسبة 4.8 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 30.6 مليون مشترك، فيما نما عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة 4 في المائة، ليبلغ 6.2 مليون مشترك.

كما ارتفع عدد المنازل المتصلة بشبكة الألياف الضوئية بنسبة 7 في المائة، ليصل إلى 3.95 مليون منزل، في مؤشر على استمرار التوسع في خدمات الإنترنت عالي السرعة، والبنية التحتية للاتصالات الثابتة.

وفي مجال شبكات الجيل الخامس، سجلت المجموعة نمواً بنسبة 31.5 في المائة في عدد الأبراج، ليصل إجماليها إلى نحو 12.38 ألف برج، بما يعزز قدراتها على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات البيانات، والاتصالات المتقدمة.

وتأتي هذه التوسعات ضمن استثمارات المجموعة في تطوير شبكات الاتصالات، ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يدعم التحول الرقمي في المملكة، ويعزز جاهزية البنية التحتية لاستيعاب التطبيقات، والخدمات التقنية الجديدة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز حضورها في القطاعات التقنية الواعدة، والاستفادة من الطلب المتنامي على خدمات البنية التحتية الرقمية، سواء من المؤسسات الحكومية، أو الشركات، والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

وفي جانب الاستدامة، أطلقت المجموعة حلاً جديداً لمواقع شبكات الجيل الخامس المتقدم بصافي انبعاثات كربونية صفري، بهدف تحسين كفاءة الشبكات، وزيادة سعتها التشغيلية، مع خفض استهلاك الطاقة، والانبعاثات المرتبطة بتشغيل البنية التحتية.

كما وسعت المجموعة استخدام تقنياتها في القطاعات الحيوية، من خلال دعم الخدمات الصحية بوزارة الدفاع السعودية في إجراء أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد بين منشأتين صحيتين تابعتين لها في الرياض والظهران، في خطوة تعكس إمكانات شبكات الاتصال المتقدمة في تمكين التطبيقات الطبية الدقيقة.

وتعكس نتائج المجموعة استمرار توجهها نحو تعزيز مساهمة الشركات التابعة والخدمات الرقمية في نمو الإيرادات، إلى جانب المحافظة على قوة أعمال الاتصالات التقليدية، في وقت تشهد فيه السوق السعودية توسعاً في الاستثمارات المرتبطة بمراكز البيانات، والحوسبة السحابية، وشبكات الاتصال المتقدمة.

وتواصل «إس تي سي» تنفيذ خططها الاستثمارية والتشغيلية لتعزيز تنافسيتها في السوق السعودية، والأسواق الإقليمية التي تعمل بها، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية، وتنويع مصادر الدخل، وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.


سعر الغاز في أوروبا يتخطى 111 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2022

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

سعر الغاز في أوروبا يتخطى 111 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2022

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

لامس عقد الغاز الطبيعي القياسي في أوروبا حاجز 100 يورو (111.34 دولار) لكل ميغاواط/الساعة يوم الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، في ظل استمرار شح الإمدادات قبيل فصل الشتاء، مدفوعاً باضطرابات في حركة شحن الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات من بورصة «إنتركونتيننتال» أن عقد الشهر التالي في مركز «تي تي إف» الهولندي جرى تداوله لفترة وجيزة عند 100 يورو لكل ميغاواط في الساعة، بزيادة قدرها نحو 4 في المائة عن الجلسة السابقة.

الغاز الأميركي

كما ارتفعت عقود الغاز الطبيعي الآجلة في الولايات المتحدة بنحو 3 في المائة، في ظل تداولات فنية متقلبة قبيل انتهاء أجل العقود، ومدعومة بتوقعات بزيادة الطلب هذا الأسبوع عما كان متوقعاً في السابق، إلى جانب ارتفاع كميات الغاز المتجهة إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الأسابيع الأخيرة.

وفي يومها الأخير كعقد للشهر التالي، ارتفعت عقود الغاز الآجلة تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) في بورصة نيويورك التجارية بمقدار 7.9 سنتاً، أي بنسبة 3 في المائة، لتصل إلى 2.776 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وفي المقابل، انخفضت عقود شهر ديسمبر -التي ستصبح قريباً عقد الشهر التالي- بنحو 2 في المائة لتصل إلى 3.06 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وفي مؤشر على أن السوق لا تبدي قلقاً كبيراً بشأن قدرة الإمدادات على تلبية الطلب في الأشهر المقبلة، تراجع متوسط ​​العقود الآجلة للأشهر الاثني عشر القادمة إلى أدنى مستوى له في 26 شهراً، عند 2.84 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وذكرت مجموعة بورصات لندن، أن متوسط ​​إنتاج الغاز في الولايات الأميركية الثماني والأربعين المتجاورة قد انخفض إلى 112.1 مليار قدم مكعب يومياً منذ بداية شهر أكتوبر، متراجعاً عن المستويات القياسية التي سجلها في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)، والتي بلغت 113.3 مليار قدم مكعبة يومياً.

ومع ذلك، فقد شهد الإنتاج تعافياً على أساس يومي، ليصل إلى متوسط ​​يقارب 113.3 مليار قدم مكعب يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وظلت أسعار الغاز القياسية في أوروبا وآسيا قرب أعلى مستوياتها في 46 شهراً، عند نحو 32 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.


أول زيادة منذ 2023... كندا ترفع الفائدة إلى 2.5 % لمواجهة ارتفاع النفط

 الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
TT

أول زيادة منذ 2023... كندا ترفع الفائدة إلى 2.5 % لمواجهة ارتفاع النفط

 الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)

رفع بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.5 في المائة، الأربعاء، في أول زيادة منذ عام 2023، عازياً القرار إلى ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب في الشرق الأوسط.

وقال البنك إن الاقتصاد الكندي يواجه ضغوطاً متعارضة؛ إذ تؤثر الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي ترمب سلباً على النمو، في حين يؤدي الصراع الأميركي مع إيران إلى زيادة التضخم.

وأضاف البنك أن الشركات الكندية تتكيف مع التغيرات في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى نمو اقتصادي أقوى مما كان متوقعاً في البداية. لكنه حذر من عدم وجود مؤشرات واضحة على انحسار التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وجاء في بيان البنك أن الصراع في الشرق الأوسط دخل شهره الثامن، من دون وجود مسار واضح لتسويته، مشيراً إلى أن الاقتصاد الكندي لا يزال يواجه «حالة كبيرة من عدم اليقين»، تعود إلى حد كبير إلى تقلب العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

وكان ترمب قد رفع بعض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الكندية خلال الشهر الحالي، عقب طلب من السيناتورة الجمهورية عن ولاية مين سوزان كولينز، التي تخوض منافسة انتخابية محتدمة في ولاية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة مع كندا.

ومع ذلك، هدد الرئيس الأميركي بفرض رسوم جديدة على سلع كندية إضافية، في وقت لا تلوح فيه مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق تجاري شامل بين البلدين.