إصابة الكتف تغيب ميندي عن مرمى الأهلي أمام الفتحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5327135-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%81-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD
كشف النادي الأهلي عن مستجدات الحالة الطبية لأربعة من لاعبي فريقه، مشيراً إلى تعرض الحارس إدوارد ميندي لإصابة في الكتف خلال الحصة التدريبية، في وقت تجاوز المدافع روجر إيبانيز المرحلة العلاجية، وواصل زكريا هوساوي ونايف مسعود برنامجيهما العلاجي والتأهيلي.
وبحسب التقرير الطبي الصادر عن النادي، فقد أظهرت الفحوصات إصابة ميندي في الكتف، على أن تتحدد مشاركته في التدريبات الجماعية بناءً على التقييم المستمر لجاهزيته من جانب الجهاز الطبي، دون تحديد موعد لعودته، ما يعني غيابه عن مباراة الفتح الجمعة ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين.
وفي تطور إيجابي، تجاوز إيبانيز المرحلة العلاجية بنجاح، ويواصل تدريباته على أرضية الملعب، تمهيداً للانضمام إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.
كما يواصل زكريا هوساوي برنامجه العلاجي والتأهيلي استعداداً للعودة إلى تدريبات الفريق الأول، وذلك بعد التنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب السعودي.
أما نايف مسعود، فسيستمر في تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي عقب إصابته في مفصل القدم، دون أن يتضمن التقرير موعداً محدداً لعودته إلى التدريبات الجماعية.
وتبقى عودة اللاعبين مرتبطة باستكمال مراحل العلاج والتأهيل وتقييم جاهزيتهم، فيما أشار التقرير إلى تقدم إيبانيز نحو العودة للمشاركة في التدريبات مع زملائه.
سلّط الموقع الرسمي للدوري السعودي للمحترفين الضوء على أبرز خمسة لاعبين في صناعة الفرص خلال الجولات السبع الأولى من موسم 2026-2027.
مهند علي (القاهرة)
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: المدرب بوريتش مستمر مع أبهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5327139-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: المدرب بوريتش مستمر مع أبها
دامير بوريتش (موقع نادي أبها)
علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن الكرواتي دامير بوريتش سيواصل قيادة فريق أبها مع استئناف منافسات الدوري السعودي، بعدما ظل خيار التغيير الفني قيد الدراسة خلال فترة التوقف، فيما أسهم اقتراب العودة إلى المباريات وضيق الوقت المتاح لترتيبات جديدة في ترجيح استمرار الجهاز الحالي.
ويواصل بوريتش إعداد الفريق لمواجهة الفيصلي، الأحد على ملعب نادي ضمك في خميس مشيط، ضمن الجولة الثامنة، في أول اختبار لأبها بعد فترة التوقف.
ويدخل أبها اللقاء باحثاً عن انتصاره الأول في الدوري، بعدما جمع نقطتين من تعادلين مقابل خمس خسائر خلال الجولات السبع الماضية، ليحتل المركز الثامن عشر.
وفي جانب آخر، يحتضن ملعب نادي ضمك مواجهتي أبها أمام الفيصلي والخلود، بالتزامن مع أعمال الزراعة الشتوية لأرضية ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في المحالة.
وبين المواجهتين، يحل أبها ضيفاً على القادسية، الجمعة في 16 أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن الجولة التاسعة، قبل استقبال الخلود الاثنين 19 من الشهر نفسه ضمن الجولة العاشرة.
ويضع هذا البرنامج الفريق أمام ثلاث مباريات خلال تسعة أيام، يتطلع خلالها إلى استثمار فترة الإعداد الماضية وتحسين نتائجه مع عودة المنافسات.
«السيادي» السعودي يعيد صياغة «الاقتصاد الرياضي العالمي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5327119-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A
«السيادي» السعودي يعيد صياغة «الاقتصاد الرياضي العالمي»
منصة قطاع الأعمال والقيادة بالقمة جمعت نخبة من صناع القرار وأصحاب الاختصاص (الشرق الأوسط)
لم يعد الحضور الاستثماري السعودي في المحافل الرياضية الدولية ينحصر في الأنماط التقليدية للرعايات التجارية أو الاستحواذات العابرة، بل تحول إلى ريادة فكرية واستراتيجية تُعيد صياغة مفاصل الاقتصاد الرياضي العالمي من جذوره.
ومن قلب العاصمة البريطانية لندن، وتحديداً من ملعب «ستامفورد بريدج» العريق الذي يحتضن قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) سنوياً، عكس المحور السعودي رفيع المستوى عمق التحول الهيكلي الذي تقوده المملكة، والانتقال الفعلي من مرحلة استضافة الفعاليات الموسمية إلى مرحلة ابتكار بيئة استثمارية وتنموية مستدامة قادرة على قيادة مستقبل القطاع عالمياً.
وتأتي الجلسة الاستثنائية التي رعاها صندوق الاستثمارات العامة لتضع النقاط على الحروف حول كيفية صناعة «القوة الرياضية العظمى»، من خلال تكامل استراتيجي فريد يجمع بين التمويل السيادي الذكي، وتطوير البنية التحتية العملاقة، والتميز التشغيلي غير المسبوق، مما يجعل من التجربة السعودية مرجعية اقتصادية جديدة تتماشى مع طموحات ومستهدفات «رؤية السعودية 2030».
جمعت منصة قطاع الأعمال والقيادة بالقمة نخبة من صناع القرار وأصحاب الاختصاص الذين يقودون هذا التحول الاستراتيجي على أرض الواقع؛ حيث شارك في الجلسة كل من العنود الثنيان رئيسة الرعايات والفعاليات في صندوق الاستثمارات العامة، وفراس شريف رئيس الاستثمارات الرياضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالصندوق، وذلك لاستعراض الأبعاد التمويلية والرؤية الاقتصادية بعيدة المدى للمملكة.
وفي جانب التطوير البنيوي والتميز التشغيلي للمنشآت، شهدت الجلسة نقاشاً موسعاً بمشاركة خافيير كامبل الرئيس التنفيذي لشركة «radia»، ومارك آرتشر المدير التنفيذي لاستراتيجية الرياضة والشراكات في مشروع القدية، لتسليط الضوء على كيفية تحويل الخطط الهندسية والاستثمارية الطموحة إلى أصول حية تسهم في تعظيم العوائد وخلق الفرص المستدامة.
العنود الثنيان رئيسة الرعايات والفعاليات في صندوق الاستثمارات العامة تتحدث خلال الجلسة (الشرق الأوسط)
تاريخياً، ركزت معظم الاستثمارات الضخمة في الرياضة على شراء حقوق البث أو رعاية قمصان الأندية الكبرى لتحقيق انتشار سريع ومؤقت للعلامة التجارية، غير أن الاستراتيجية السعودية الحالية تعتمد على الاستثمار الإنشائي المادي كأولوية قصوى لتأسيس قواعد راسخة للقطاع. ويمر هذا التحول عبر ضخ رؤوس أموال غير مسبوقة في بناء الملاعب الحديثة، ومراكز التدريب المتطورة، والمناطق الترفيهية المحيطة بها، انطلاقاً من رؤية اقتصادية ترى أن امتلاك الأصول المادية المتقدمة هو الضمان الوحيد لجذب النخب الرياضية وأصحاب الحقوق ومجموعات الرعاية العالمية على المدى الطويل.
ويبرز مشروع القدية كركيزة أساسية ومثال حي لهذه الرؤية البنيوية؛ فبناء منشآت نوعية مثل حلبة السباقات العالمية ومركز التنس الوطني بمواصفات هندسية فائقة لا يستهدف فقط استضافة جولة أو بطولة عابرة، بل يهدف إلى خلق بيئة تحتية دائمة قادرة على احتضان المعسكرات التدريبية والبطولات القارية طوال العام، مما يضمن رفع الكفاءة الاستثمارية للأصل العقاري والرياضي وتحويله إلى قطاع منتج ومستدام يحقق عوائد ملموسة.
وتواجه الدول التي تستضيف أحداثاً رياضية كبرى تاريخياً معضلة تُعرف باسم «الملاعب المهجورة»، وهي المنشآت الضخمة التي تفقد وظيفتها وحيويتها بعد انتهاء المنافسات وتتحول إلى عبء مالي وإداري على الحكومات، غير أن النموذج السعودي استبق هذا التحدي بالتركيز على التميز التشغيلي قبل سنوات من استضافة المسابقات الكبرى.
وتكاملت هذه المنظومة من خلال إطلاق شركة «radia» التابعة لشركة «سرج للاستثمار الرياضي» المملوكة للصندوق، وبالتحالف مع رواد التشغيل والترفيه في العالم مثل Live Nation وOak View Group، لضمان استمرارية الفعاليات وحيويتها بصورة دائمة.
وتتمثل الفلسفة الأساسية لشركة «radia» في تحويل الملاعب والصالات الرياضية من منشآت تعمل فقط في أيام المباريات الموسمية إلى وجهات حية ترفيهية وثقافية وتجارية تعمل على مدار العام دون انقطاع.
ويضمن هذا الدمج الذكي بين الرياضة والترفيه تدفقات مالية مستدامة تحمي الأصول من انخفاض قيمتها السوقية، كما يسهم في الوقت ذاته في خلق آلاف الوظائف الدائمة للكوادر الوطنية الشابة في مجالات الإدارة والتسويق والضيافة، مما يعزز الأثر المحلي للاستثمارات السيادية.
الجلسة الاستثنائية التي رعاها صندوق الاستثمارات وضعت النقاط على الحروف حول كيفية صناعة القوة الرياضية العظمى (الشرق الأوسط)
إعادة صياغة معايير العائد وهندسة الإرث نحو 4302
وتجاوزت الرؤية الاستثمارية لصندوق الاستثمارات العامة المفاهيم التقليدية للعائد المالي المباشر الذي ينحصر في مبيعات التذاكر، حيث بات المعيار السعودي الجديد يرتكز على جعل الرياضة مساهماً رئيسياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وتنشيط قطاع السياحة الرياضية ومضاعفة جاذبية السوق المحلية أمام المستثمرين الأجانب.
ويرتبط هذا العائد المالي بالأثر الاجتماعي المستدام، حيث تسهم الاستثمارات في رفع معدلات المشاركة الرياضية المجتمعية محلياً وتطوير بيئة مثالية لممارستها، مما ينعكس على تحسين الصحة العامة للمواطنين وخلق مجتمع حيوي ونشط.
ويمثل كأس العالم لكرة القدم لعام 2034 المحطة الأبرز في هذه الطموحات، ولكن هذا الحدث لا يُنظر إليه كهدف نهائي يقف تنفيذه عند المباراة الختامية، بل يُعامل كمسرّع تنموي شامل يخدم الأجيال القادمة. وتُصمم جميع الاستثمارات الحالية التي نوقشت في قمة لندن من ملاعب ومناطق ترفيهية لتكون متوافقة مع خطة عمل واضحة وصارمة لما بعد البطولة، بحيث تكون البنية التحتية الرياضية جاهزة فوراً لدعم نمو الدوريات المحلية، وجعل المملكة المركز الإقليمي الأول للأعمال الرياضية في الشرق الأوسط ونظاماً بيئياً متكاملاً قادراً على النمو الذاتي.
تجاوزت الرؤية rnالاستثمارية السعودية المفاهيم التقليدية rnللعائد المالي المباشر
كيف صنع دونيس من الأخضر «فريقاً لا يقهر»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5327118-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%B1%D8%9F
لاعبو المنتخب السعودي لحظة تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
«منذ وصول دونيس، نشعر بأننا نتطور يوماً بعد يوم»... بهذه العبارة صرح لاعبو المنتخب السعودي «أبطال الخليج»، عقب إنجازهم مساء الثلاثاء السعيد في «ملعب الإنماء» بجدة، بعد إنهاء مهمتهم بنجاح، بانتصارهم على الإمارات بهدفين دون مقابل، ليصل «الأخضر» إلى اللقب الـ4 في تاريخه، محققاً هذا الإنجاز بأرقام استثنائية، بعدما نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة طيلة منافسات البطولة.
ومنذ اليوم الأول مع المدرب اليوناني دونيس، وتحديداً منذ انطلاق المعسكر التحضيري لـ«كأس العالم»، شعر اللاعبون بالثقة والتطور في أدائهم؛ لأن معرفة دونيس باللاعب السعودي وطريقة تفكيره ليست وليدة اللحظة؛ بل تعود إلى سنوات مضت.
وكان دونيس يركز في تدريباته على جوانب الاستحواذ، مع إيصال الأفكار الأخرى تدريجياً، خصوصاً بشأن الكرات الثابتة، إضافة إلى حرصه على الجوانب الذهنية وتهيئة اللاعبين نفسياً قبل خوض التحديات.
وقال نواف بوشل في حديث لـ«الشرق الأوسط» بعد المواجهة النهائية: «دونيس منحنا الثقة، وهو يعرف كل لاعب، ولديه خبرة في الدوري السعودي».
وكان معسكر «كأس الخليج» مختلفاً منذ اليوم الأول لوصول اللاعبين إلى فندق «شانغريلا»، مقر الإقامة؛ إذ سادت مشاعرُ بأن هذه المرة مختلفة، وإدراكُ أن البطولة تقام على أرض السعودية، وأن «الكأس» في النهاية ستكون في يد «الأخضر».
صالح أبو الشامات أحد أبرز عناصر المنتخب السعودي في البطولة (تصوير: محمد المانع)
كان هذا الحديث يتردد بين اللاعبين، وأكد عدد منهم أن الشعور كان مختلفاً خلال هذا المعسكر، وأنه كان لديهم إحساس بوجود فرصة استثنائية لإسعاد الجماهير السعودية والعودة إلى «منصات الذهب».
وسألت «الشرق الأوسط» ناصر الدوسري ونواف بوشل عن أسباب اختلاف هذه النسخة، فقال الدوسري: «قبل انطلاق البطولة تحدثنا بأن هذه الكأس لن تخرج من السعودية، وقطعنا وعداً بيننا نحن اللاعبين بأننا سنحقق الكأس».
وقال بوشل: «كان التركيز عالياً لتحقيق البطولة، وكنا ندرك مسبقاً أن البطولة تقام على أرضنا، وأن الجماهير السعودية منذ سنوات لم تفرح ببطولة مع المنتخب، وهذه المرة نجحنا في ذلك».
ولا يمكن لأي عمل أن ينجح دون فرض النظام، ولا يمكن فرض نظام دون وضع لوائح واضحة يعرفها الجميع. وهذا ما حدث في معسكر جدة، أول معسكر فعلي تحت إشراف فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، الذي كان واضحاً منذ اليوم الأول مع الجميع بشأن النظام وما هو مسموح وما هو ممنوع، ليشكل ذلك مرجعية وانطلاقة للمعسكر.
وبعد الملاحظات التي خرج بها من معسكر الفريق في الولايات المتحدة الأميركية، بدأ المفرج العمل على لائحة انضباطية جديدة، في إطار مساعيه لإعادة تنظيم العمل ورفع مستوى الالتزام داخل المجموعة.
ويبرز محمد خوجة، الحارس السابق وأحد أعضاء الفريق الإداري الذين يعتمد عليهم المفرج، في محيط الفريق، مستفيداً من علاقته القريبة باللاعبين ومعرفته الجيدة بطبيعة المجموعة، ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، فإن خوجة يحظى بثقة عالية داخل المعسكر، ويتعامل مع اللاعبين بأريحية كبيرة؛ الأمر الذي يجعله قريباً منهم وقادراً على نقل الملاحظات والتوجيهات بصورة أكبر سلاسة.
وكشف اليوناني دونيس، المدير الفني للمنتخب، عن أن مرحلة ما بعد «كأس العالم» شهدت مراجعة شاملة لما حدث، موضحاً أنه أمضى 10 أيام في منزله يحلل تفاصيل المشاركة، قبل أن يجتمع مع المفرج، والمدير الفني مات كروكر؛ لمراجعة النتائج ووضع خريطة الطريق الجديدة.
دونيس قاد الكتيبة الخضراء للإنجاز الخليجي (رويترز)
وقال دونيس: «بعد معسكر أميركا جلست أنا وفهد المفرج ومات كروكر، وحللنا كل شيء حدث في (كأس العالم)، وبناءً على ذلك، رسمنا خريطة الطريق. قبل هذا الاجتماع جلست 10 أيام في منزلي وحللت ما حدث».
وأضاف: «بعد (كأس العالم) جلسنا جميعاً؛ أنا والمدير الفني مات كروكر، وفهد المفرج المدير التنفيذي، وراجعنا جميع النتائج، وقررنا أن نسلك طريقاً مختلفة مع المنتخب الوطني، ونحن سعداء جداً بما وصلنا إليه».
ولم تتوقف المراجعة عند النتائج والمردود الفني؛ إذ تحولت إلى إعادة ترتيب طريقة العمل داخل المنتخب، من خلال وضع مجموعة جديدة من القواعد التي تضبط سلوك المجموعة وتدعم وحدتها، مما يعكس جانباً من العمل الذي قاده المفرج ودونيس لتصحيح الصورة العامة للمجموعة.
وقال دونيس: «عندما راجعنا جميع نتائج (كأس العالم)، عقدنا اجتماعات عدة مع المدير الفني، ومع فهد، ووضعنا مجموعة من القواعد».
وتابع: «غيّرنا أيضاً بعض الأمور المتعلقة بالقواعد، وكنا حريصين على ألا تكون المجموعة منقسمة. ففي (كأس العالم)، وبسبب أننا لم يكن يعرف بعضنا بعضاً جيداً، كنا في كثير من الأحيان متفرقين».