«التحالف الإسلامي» والسنغال يبحثان سبل تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب

جانب من لقاء الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» ووزير القوات المسلحة السنغالي الاثنين (التحالف الإسلامي)
جانب من لقاء الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» ووزير القوات المسلحة السنغالي الاثنين (التحالف الإسلامي)
TT

«التحالف الإسلامي» والسنغال يبحثان سبل تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب

جانب من لقاء الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» ووزير القوات المسلحة السنغالي الاثنين (التحالف الإسلامي)
جانب من لقاء الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» ووزير القوات المسلحة السنغالي الاثنين (التحالف الإسلامي)

بحث اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب»، ويانكويا دييمي وزير القوات المسلحة السنغالي في لقاء بالعاصمة داكار، الاثنين، سبل تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب، وتطوير البرامج المُوجَّهة لبناء القدرات وتبادل الخبرات بين المختصين.

واستعرض اللواء المغيدي خلال اللقاء عمل التحالف الإسلامي في المجالين الفكري والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والمجال العسكري، مشيراً إلى أهمية تكامل هذه الجهود في التعامل مع التحديات الأمنية.

وتناول اللقاء فرص التعاون التي تلبي أولويات السنغال، وتعزِّز استفادتها من برامج التحالف ومبادراته.

كما التقى اللواء المغيدي، في وقت لاحق، الفريق بحري عمر واد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة السنغالية، وبحث الجانبان أوجه التعاون المختلفة، وفي مقدمتها التدريب المتخصص وتبادل الخبرات ورفع جاهزية الكوادر المعنية بمحاربة الإرهاب.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق لدعم الجهود المشتركة وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

تأتي هذه اللقاءات عشية إطلاق «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب»، اليوم (الثلاثاء)، مبادرة «إعلاميو السلام» في داكار، الهادفة إلى تطوير قدرات العاملين في المجال الإعلامي على مواجهة الخطاب المتطرف، وتعزيز دور الإعلام في نشر الوعي وبناء السلام.


مقالات ذات صلة

مقتل أكثر من 50 عنصراً من قوات الأمن في النيجر بهجومين

أفريقيا جنود من النيجر (رويترز - أرشيفية)

مقتل أكثر من 50 عنصراً من قوات الأمن في النيجر بهجومين

قال مصدران أمنيان إن أكثر من 50 فرداً من قوات الأمن في النيجر لقوا حتفهم في هجومين وقعا في غرب الدولة الواقعة بمنطقة الساحل.

«الشرق الأوسط» (داكار)
أميركا اللاتينية صورة مدمجة تظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) وفلافيو بولسونارو مرشح «الحزب الليبرالي» للرئاسة (رويترز)

البرازيل أمام خيار اليسار أو اليمين... لولا وبولسونارو في سباق محتدم للرئاسة

يتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع وسط سباق محتدم بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، في انتخابات تخيّم عليها فضائح الفساد، والانقسام السياسي.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
أفريقيا حمّالون إثيوبيون يدفعون عرباتهم اليدوية على طول شارع في ميكيلي بمنطقة تيغراي الإثيوبية يوم 23 سبتمبر 2026 (رويترز)

سكان إقليم تيغراي الإثيوبي يخزّنون الغذاء والنقد خشية «حرب كبرى»

سارع سكان إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، اليوم (الخميس)، إلى تخزين المواد الغذائية والنقد والسلع الأساسية، خشية أن يؤدي تجدُّد القتال إلى اشتعال حرب كبرى جديدة.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
تحليل إخباري عسكريون داخل مركز العمليات المشتركة للقيادة الفضائية الأميركية في قاعدة بيترسون بولاية كولورادو في 27 يناير 2023 (رويترز) p-circle

تحليل إخباري الذكاء الاصطناعي يسرّع القرار العسكري... هل يزيد خطر اندلاع حرب بالخطأ؟

يسرّع الذكاء الاصطناعي القرارات العسكرية، لكنه يثير مخاوف من أخطاء وسوء تقدير قد يقودان إلى تصعيد غير مقصود بين الدول المتنافسة.

شادي عبد الساتر (بيروت)
الخليج الوزراء في صورة جماعية عقب الاجتماع في مدينة نيويورك الاثنين (التعاون الخليجي)

تأكيد خليجي على أهمية الارتقاء بالعلاقات مع فرنسا وتوسيع مجالاتها

شدَّدت دول مجلس التعاون الخليجي على موقفها الداعي لضمان أمن الممرات المائية وحرية الملاحة الدولية، وضرورة الالتزام بعودة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية: مؤتمر دولي يوصي بتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية الأمن الفكري

شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
TT

السعودية: مؤتمر دولي يوصي بتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية الأمن الفكري

شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)

اختتمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الاثنين، أعمال «المؤتمر الدولي لجهود السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية» بالخروج بـ31 توصية ومقترحاً، ركزت أبرزها على توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد الاتجاهات الفكرية وتطوير منظومة رقمية استباقية لحماية الأمن الفكري.

وأقيم المؤتمر في «مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات» برعاية الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وبمشاركة واسعة شهدت إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية.

وشملت التوصيات والمقترحات توظيف الذكاء الاصطناعي، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس أنواع الانحرافات الفكرية، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة للبحوث المتخصصة، ودراسة إنشاء منظومة رقمية للرصد الاستباقي لمهددات الأمن الفكري، إلى جانب تطوير المناهج التعليمية، ودعم البحث العلمي والشراكات المؤسسية في مجال الوعي الفكري.

توصيات

دعت التوصيات إلى تشجيع البحث العلمي المتخصص في قضايا الفكر والانحراف، من خلال اقتراح إطلاق مشروع وطني لرصد الاتجاهات الفكرية لدى الشباب وتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وربط نتائجها بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، إلى جانب تأسيس وحدات بحثية أو لجان علمية في الجامعات تُعنى بالتطرف الرقمي وتحليل المحتوى، وإجراء دراسات دورية تتابع أنماط التفكير والسلوك والانتماء الوطني، بهدف المعالجة الوقائية المبكرة.

كما تضمنت المقترحات إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لبحوث الفكر والانحراف والتطرف، وتوفير منصات علمية محكمة لنشر الأبحاث المتخصصة وتبادل الخبرات محلياً ودولياً، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس أنواع الانحرافات الفكرية بالشراكة بين الجامعات والجهات ذات الاختصاص، وتوظيفها في التخطيط الاستراتيجي، إلى جانب دراسة استحداث جمعية علمية سعودية وكراسي بحثية تُعنى بدراسات الوعي الفكري والنوازل الفكرية، وإصدار مجلات علمية محكمة متخصصة.

منظومة للرصد الاستباقي

أوصى المؤتمر بدراسة إنشاء منظومة رقمية متقدمة للرصد الاستباقي وتحليل مهددات الأمن الفكري، تمكّن من الكشف المبكر عن الأفكار المنحرفة والتفاعل معها، واقتراح إنشاء منصة تعليمية إلكترونية تفاعلية حول الأمن الفكري الرقمي باللغة العربية، تتيح للطلاب إنتاج المحتوى الإيجابي وتحليل المحتوى الرقمي، إلى جانب الاستثمار في تحليل البيانات لبناء محتوى ثقافي يرتبط بالهوية الوطنية، ودعم الابتكار في صناعة المحتوى الهادف.

وفي الجانب التعليمي، تضمنت التوصيات تطوير المناهج؛ لتعزيز التفكير النقدي وتمكين الطلبة من تحليل المعلومات وفحصها بموضوعية، واقتراح إعداد دليل إجرائي موحد يصدر عن وزارة التعليم لآليات تعزيز الأمن الفكري عبر التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتصميم برامج تأهيلية للمعلمين والدعاة والمثقفين لفهم المؤشرات المبكرة للانحراف الفكري، وأساليب التعامل التربوي والإرشادي معها.

وشملت التوصيات دراسة تحويل منهجية المملكة في الحماية الشرعية من الإرهاب والتطرف والانحراف إلى مناهج دراسية ومقررات أكاديمية تُعنى بالسياسة الشرعية والوطنية وتطبيقاتها في مواجهة الإرهاب، وترجمة فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وبيانات هيئة كبار العلماء المتعلقة بالوقاية من الانحراف إلى اللغات العالمية، وتكثيف نشرها وتيسير الوصول إليها.

تنمية الوعي

أكد المؤتمر أهمية تنمية الوعي والتفكير الإيجابي لدى الشباب والناشئة، وإشراكهم في البحوث الميدانية، ودعم المبادرات التي تربط العقيدة الصحيحة ببناء العقلية المتفكرة والناقدة وفق ضوابط الشرع، وتنمية الحس النقدي لدى الشباب، وتفعيل الأنشطة اللاصفية واللقاءات الحوارية والأعمال التطوعية المرتبطة بالأمن الفكري الرقمي.

كما أوصى بتعزيز المحتوى الشرعي الرصين في الفضاء الرقمي، والتوعية بخطورة تداول الفتاوى المقتطعة عن سياقها، وتنمية الوعي بأهمية التثبت في الأحكام الشرعية، إلى جانب دعم التعاون بين العلماء والخبراء في المجالات الطبية والنفسية والاقتصادية والتقنية والاجتماعية، وتفعيل الفتوى الجماعية في النوازل التي تتطلب أكثر من تخصص.

وتناولت التوصيات توسيع الاستثمار في المنابر الدينية والتعليمية والإعلامية لنشر مفاهيم الاعتدال والوسطية والأمن الفكري، والاستفادة من تجربة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مواجهة الفكر المتطرف، وبناء شراكات استراتيجية بين الجامعات والمؤسسات الأمنية والفكرية والدعوية والإعلامية لتوحيد الجهود وتكاملها، وربط مخرجات البحث العلمي بالسياسات التعليمية والإعلامية.

وفي الجانب المجتمعي، اقترح المؤتمر إنشاء برامج للتحصين الفكري لأفراد المجتمع، وتعميق فهم العقيدة الصحيحة والتصدي للشبهات، ودعم دور الأسرة في غرس قيم الصدق والأمانة والتسامح والوسطية والمسؤولية والمواطنة، إلى جانب تبني برامج للدعم النفسي في المدارس والجامعات، وإطلاق مبادرة «سفراء الفكر الآمن» في الجامعات السعودية؛ لتأهيل نخبة من الطلاب والطالبات في مهارات كشف الشبهات والرد عليها بالمنهج الشرعي الصحيح.

وأوصى المؤتمر كذلك بتأسيس مشروع «سلسلة مهارات الإقناع في مواجهة الانحرافات الفكرية»، ودراسة تحويل لجنة «يقين» التابعة للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب إلى مركز وطني معتمد للأبحاث والتدريب، يُعنى بمواجهة الانحرافات الفكرية وتعزيز اليقين.

وأشادت التوصيات بجهود مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والجهات المتخصصة في المملكة، ودعت إلى توسيع التعاون والتكامل معها في مواجهة الانحرافات الفكرية والوقاية من التطرف والإرهاب.

كما أشادت بجهود الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ودورها في تعزيز الوعي الفكري وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ومواجهة الانحرافات الفكرية، وبرامجها ومبادراتها العلمية والبحثية والتوعوية، وامتداد خريجيها في دول العالم، وأوصت بأن يكون موضوع المؤتمر أحد المحاور الرئيسية في ملتقيات الخريجين؛ بما يسهم في نشر الوعي بمخاطر الانحرافات الفكرية ومنهج الوسطية والاعتدال.

وأكدت توصيات المؤتمر ما تضمنه بيان الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء، الموجّه إلى المرابطين وقوات التحالف، وما اشتمل عليه من تأكيد على حماية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتمسك المملكة بمنهج الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وما بيّنه بشأن الفكر الحوثي وما ارتبط به من اعتداءات تستهدف أمن المملكة ومقدسات المسلمين، مع التوصية بنشر مضامين البيان وترسيخ ما تضمنه من تأصيل شرعي وتوجيهات، وتعزيز الوعي بخطورة الأفكار المنحرفة، والوقوف مع المملكة في جهودها لحماية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وصيانة أمنها واستقرارها.

وأظهرت نتائج الجلسات والبحوث العلمية، وفق ما خلص إليه المؤتمر، تكامل أدوار المؤسسات الحكومية والتعليمية والدعوية في مواجهة الانحرافات الفكرية، والاستفادة من الرصد المبكر والنهج الاستباقي والأطر التشريعية والتنظيمية والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجالات الوقاية والتحصين.

وعلى مدى أيام المؤتمر، عُقدت 9 جلسات حوارية، فيما استقبلت اللجنة العلمية أكثر من 130 بحثاً وورقة علمية من داخل المملكة وخارجها، خضعت للتحكيم العلمي وفق معايير أكاديمية، وأُجيز منها 56 بحثاً نُشرت في السجل العلمي للمؤتمر.

وتناولت الجلسات أسباب الانحرافات الفكرية وآثارها وسبل معالجتها، وأثر العقيدة والفتوى في بناء الوعي وحماية القيم، والتجربة السعودية في ترسيخ الوسطية، والتكامل المؤسسي والأمني والدولي، ودور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وأثر خريجي الجامعات السعودية في نشر الوسطية والاعتدال، وتطوير استراتيجيات مكافحة الانحراف الفكري والإفادة من التجربة السعودية.


فيصل بن فرحان يبحث مع مشرّعين أميركيين مستجدات الأوضاع الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه السيناتور جيم ريش والسيناتور جين شاهين في واشنطن بحضور الأميرة ريما بنت بندر («الخارجية» السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه السيناتور جيم ريش والسيناتور جين شاهين في واشنطن بحضور الأميرة ريما بنت بندر («الخارجية» السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع مشرّعين أميركيين مستجدات الأوضاع الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه السيناتور جيم ريش والسيناتور جين شاهين في واشنطن بحضور الأميرة ريما بنت بندر («الخارجية» السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه السيناتور جيم ريش والسيناتور جين شاهين في واشنطن بحضور الأميرة ريما بنت بندر («الخارجية» السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيم ريش، ونائبة رئيس اللجنة السيناتور جين شاهين، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

جاء اللقاء في واشنطن، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية السعودي إلى الولايات المتحدة.

وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي ونائبة رئيس اللجنة في واشنطن («الخارجية» السعودية)

ووفقاً لوزارة الخارجية السعودية، استعرض الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

حضر اللقاء الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، إلى جانب عدد من المسؤولين.


محادثات سعودية ــ إماراتية في الرياض

ولي العهد خلال لقائه نائب رئيس الإمارات أمس (واس)
ولي العهد خلال لقائه نائب رئيس الإمارات أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ إماراتية في الرياض

ولي العهد خلال لقائه نائب رئيس الإمارات أمس (واس)
ولي العهد خلال لقائه نائب رئيس الإمارات أمس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس دولة الإمارات، في الرياض أمس. وعقد الجانبان جلسة مباحثات استعرضا فيها العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.