الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

انتزعت العلامة الكاملة من شباك العراق وتوجت تألقها بالصدارة  

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).


مقالات ذات صلة

ثلاثة انتصارات متتالية أعادت السعودية إلى بداية «خليجي 3» التاريخية

رياضة سعودية حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

ثلاثة انتصارات متتالية أعادت السعودية إلى بداية «خليجي 3» التاريخية

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق.

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني جاءت وفقا للائحة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عربية المنتخب العماني احتفل بعد صافرة النهاية قبل اللجوء للقرعة لحسم تأهله (تصوير: عدنان مهدلي)

الرئيسي يكشف لـ«الشرق الأوسط» سر احتفال عُمان بعد الصافرة

وقال الرئيسي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «المعلومات التي وصلت إلى الفريق والجهازين الإداري والفني أشارت إلى أننا متأهلون، ولذلك كانت الفرحة عفوية».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عربية جاسم الرميحي (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

الرميحي: العمانيون تسرعوا الفرحة... ولوائحنا واضحة للجميع

أكد جاسم الرميحي أن اللجوء إلى القرعة لحسم بطاقة التأهل بين منتخبي عُمان والعراق يعد حدثاً غير مسبوق في تاريخ دورات كأس الخليج.


ثلاثة انتصارات متتالية أعادت السعودية إلى بداية «خليجي 3» التاريخية

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

ثلاثة انتصارات متتالية أعادت السعودية إلى بداية «خليجي 3» التاريخية

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
TT

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي على حساب العراق جاءت وفقاً للائحة المعتمدة للبطولة، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات المشاركة كانت على علم بمعايير حسم التأهل.

وقال المقرن، في حديثه لوسائل الإعلام عقب إجراء القرعة: هذه النسخة متفردة وتاريخية، وهذه الحالة تحدث للمرة الأولى، لكن كل شيء سار وفقاً للائحة.

وعن الجدل الذي صاحب اللجوء إلى القرعة، وما تردد عن اعتراض الجانب العراقي، قال: ليس لدي علم بوجود اعتراض، وأنا أعمل وفقاً للوائح.

وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحادين العُماني والعراقي كانا على دراية باللائحة، مضيفاً: الجميع لديهم ممثلون في مكتب التمثيل، وصادقوا على اللائحة، كما أن لديهم ممثلين في لجنة المسابقات، وبالتالي الجميع على علم بها.

وعن احتفال المنتخب العُماني بالتأهل عقب مباراته أمام الكويت، قبل الإعلان لاحقاً عن الاحتكام إلى القرعة، شدد المقرن على وجود توعية مسبقة باللوائح، قائلاً: هناك توعية، ويوجد ممثل عن كل منتخب.

ونفى المقرن أن يكون تصنيف المنتخبات ضمن معايير الفصل في حال التساوي، مؤكداً أن التصنيف «ليس موجوداً» ضمن معايير حسم التأهل.

وكشف عن تساوي المنتخبين العراقي والعُماني حتى في معيار البطاقات، وقال: المنتخب العُماني لديه ثماني إنذارات صفراء، وكذلك المنتخب العراقي لديه ثماني إنذارات، وبالتالي كان المنتخبان متساويين في الإنذارات.

وحول ما تردد بشأن وجود بطاقات إضافية على لاعبي العراق على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الكويت، أوضح المقرن أن لجنة المسابقات تعتمد فقط الإنذارات المسجلة رسمياً من طاقم التحكيم، وقال: الإنذارات تأتي من الحكام، ونحن نحسب الإنذارات الموجودة في التقرير والموقّع عليها من الحكم. أما كون البطاقة مستحقة أو غير مستحقة، فهذا أمر آخر.

وشدد المقرن على أهمية اللعب النظيف في مثل هذه الحالات، قائلاً: هذه فرصة لكي يدرك اللاعبون أن اللعب النظيف أصبح أساسياً في كرة القدم، فالإنذارات قد تكلف المنتخبات، وهي ليست معياراً مستحدثاً اليوم، وسبق أن حُسم التأهل في بطولات أخرى من خلال اللعب النظيف.