آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
TT

آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)

أعرب عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتسجيل أول أهدافه الدولية مع «الأخضر»، مؤكداً أن تمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه كانا من أحلامه، وذلك عقب الفوز على العراق وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة في كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال آل سالم في حديثه لوسائل الإعلام: «الحمد لله، سعيد جداً بتحقيق الانتصار، وسعادتنا أكبر لأننا حققناه من أجل الجماهير التي حضرت وساندتنا اليوم».

وعن تسجيله أول هدف في مسيرته الدولية، قال: «الشعور لا يوصف، وسعيد جداً بتمثيل المنتخب، سواء شاركت خمس دقائق أو عشر دقائق أو حتى دقيقة واحدة. اليوم كانت مباراتي الأولى أساسياً، ونجحت في تسجيل هدفي الدولي الأول، ولله الحمد».

وأضاف: «تمثيل الوطن فخر وشعور لا يوصف، وهو حلم لأي لاعب. اليوم حققت أحد أحلامي بتمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه، وهذا أمر كنت أطمح إليه منذ فترة طويلة، والحمد لله أنه تحقق، وإن شاء الله القادم أفضل».

وعن حظوظ المنتخب السعودي في التتويج باللقب، أوضح آل سالم: «لا أحب الدخول في التوقعات، فمباريات نصف النهائي دائماً صعبة، وبالتأكيد سنواجه منتخبات قوية، لكننا نتمنى مواصلة المشوار وتحقيق اللقب».

وأشاد آل سالم بالحضور الجماهيري الكبير، قائلاً: «حضر اليوم نحو 40 أو 41 ألف مشجع، ولم يقصروا معنا، وساندونا حتى في الأوقات التي شعرنا فيها بالتعب. عندما نسمع أصواتهم وتشجيعهم نشعر بأن التعب يزول. نشكرهم، وبالتأكيد ننتظر وجودهم في المباراة المقبلة، وإذا حضر اليوم 41 ألفاً، فنأمل ألا يقل العدد في المباراة المقبلة عن 50 ألفاً».

وعن تطور أداء المنتخب خلال دور المجموعات، قال: «ظهر اليوم التناسق والانسجام بين أفراد المجموعة، وهذه ثمرة العمل خلال المباريات الثلاث الماضية».

واختتم: «ألف مبروك الفوز للجميع، ظهرنا اليوم بصورة مختلفة ومميزة، وهدفنا مواصلة المشوار حتى تحقيق اللقب».


مقالات ذات صلة

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

رياضة سعودية الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني جاءت وفقا للائحة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عربية المنتخب العماني احتفل بعد صافرة النهاية قبل اللجوء للقرعة لحسم تأهله (تصوير: عدنان مهدلي)

الرئيسي يكشف لـ«الشرق الأوسط» سر احتفال عُمان بعد الصافرة

وقال الرئيسي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «المعلومات التي وصلت إلى الفريق والجهازين الإداري والفني أشارت إلى أننا متأهلون، ولذلك كانت الفرحة عفوية».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عربية جاسم الرميحي (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

الرميحي: العمانيون تسرعوا الفرحة... ولوائحنا واضحة للجميع

أكد جاسم الرميحي أن اللجوء إلى القرعة لحسم بطاقة التأهل بين منتخبي عُمان والعراق يعد حدثاً غير مسبوق في تاريخ دورات كأس الخليج.

رياضة عربية السكتيوي يحيي الجماهير العمانية عقب الفوز على الكويت (تصوير: عدنان مهدلي)

السكتيوي: جئت لخدمة كرة عُمان «بدون أنانية»

أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، أن مواجهة فريقه الأخيرة كانت حاسمة ولا تقبل القسمة على اثنين.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عربية جماهير عمان تحتفل بالفوز المثير على الكويت (تصوير: عدنان مهدلي)

قرعة «قاعة العلا» تحلق بعمان إلى نصف نهائي الخليج

في سابقة تاريخية على صعيد البطولة، ابتسمت القرعة التي أجريت في قاعة العلا بفندق الانتركونتيننتال بجدة، لتحديد المنتخب المتأهل إلى نصف نهائي خليجي 27، لعمان.

حامد القرني (تبوك)

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
TT

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي على حساب العراق جاءت وفقاً للائحة المعتمدة للبطولة، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات المشاركة كانت على علم بمعايير حسم التأهل.

وقال المقرن، في حديثه لوسائل الإعلام عقب إجراء القرعة: هذه النسخة متفردة وتاريخية، وهذه الحالة تحدث للمرة الأولى، لكن كل شيء سار وفقاً للائحة.

وعن الجدل الذي صاحب اللجوء إلى القرعة، وما تردد عن اعتراض الجانب العراقي، قال: ليس لدي علم بوجود اعتراض، وأنا أعمل وفقاً للوائح.

وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحادين العُماني والعراقي كانا على دراية باللائحة، مضيفاً: الجميع لديهم ممثلون في مكتب التمثيل، وصادقوا على اللائحة، كما أن لديهم ممثلين في لجنة المسابقات، وبالتالي الجميع على علم بها.

وعن احتفال المنتخب العُماني بالتأهل عقب مباراته أمام الكويت، قبل الإعلان لاحقاً عن الاحتكام إلى القرعة، شدد المقرن على وجود توعية مسبقة باللوائح، قائلاً: هناك توعية، ويوجد ممثل عن كل منتخب.

ونفى المقرن أن يكون تصنيف المنتخبات ضمن معايير الفصل في حال التساوي، مؤكداً أن التصنيف «ليس موجوداً» ضمن معايير حسم التأهل.

وكشف عن تساوي المنتخبين العراقي والعُماني حتى في معيار البطاقات، وقال: المنتخب العُماني لديه ثماني إنذارات صفراء، وكذلك المنتخب العراقي لديه ثماني إنذارات، وبالتالي كان المنتخبان متساويين في الإنذارات.

وحول ما تردد بشأن وجود بطاقات إضافية على لاعبي العراق على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الكويت، أوضح المقرن أن لجنة المسابقات تعتمد فقط الإنذارات المسجلة رسمياً من طاقم التحكيم، وقال: الإنذارات تأتي من الحكام، ونحن نحسب الإنذارات الموجودة في التقرير والموقّع عليها من الحكم. أما كون البطاقة مستحقة أو غير مستحقة، فهذا أمر آخر.

وشدد المقرن على أهمية اللعب النظيف في مثل هذه الحالات، قائلاً: هذه فرصة لكي يدرك اللاعبون أن اللعب النظيف أصبح أساسياً في كرة القدم، فالإنذارات قد تكلف المنتخبات، وهي ليست معياراً مستحدثاً اليوم، وسبق أن حُسم التأهل في بطولات أخرى من خلال اللعب النظيف.


الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)

واصل المنتخب السعودي تربعه على صدارة المنتخبات الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ بطولة كأس الخليج، بعدما تغلب على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل، ليضيف فوزه الثالث على التوالي في النسخة الحالية، ويرفع رصيده التاريخي إلى 63 انتصاراً.

ودخل الأخضر مواجهة العراق وفي رصيده 62 فوزاً من 119 مباراة، قبل أن يمنحه الانتصار الجديد فوزه رقم 63 خلال 120 مباراة خاضها في البطولة عبر 26 مشاركة.

وبعد مواجهة العراق، أصبح السجل التاريخي للمنتخب السعودي في كأس الخليج يتضمن 63 فوزاً و25 تعادلاً و32 خسارة، ليحافظ على موقعه في مقدمة المنتخبات الخليجية من حيث عدد مرات الفوز.

ويتقدم الأخضر بفارق أربعة انتصارات على المنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة بعشرة ألقاب، والذي يملك 59 فوزاً في 122 مباراة، مقابل 26 تعادلاً و37 خسارة.

ويأتي المنتخب القطري بعدهما برصيد 44 انتصاراً في 121 مباراة، ثم المنتخب الإماراتي بـ43 فوزاً في 119 مباراة، فيما يملك المنتخب العراقي 34 انتصاراً خلال 71 مباراة، وفق الأرقام التاريخية الظاهرة في إحصاءات البطولة قبل تحديث نتائج النسخة الحالية لكل منتخب.

وكان المنتخب السعودي قد بدأ مشواره في «خليجي 27» بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تغلب على عمان بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يواصل انتصاراته أمام العراق بهدفين دون رد، ليحقق ثلاثة انتصارات متتالية في مبارياته الثلاث بدور المجموعات.

ويعزز الفوز على العراق البداية السعودية اللافتة في النسخة الحالية، بعدما كان الانتصار على عمان قد منح الأخضر أول فوزين متتاليين في بداية مشواره بكأس الخليج منذ نسخة 1979، عندما تغلب على الإمارات 2-1 ثم عمان 4-0.

ومع الفوز الثالث توالياً أمام العراق، امتدت السلسلة إلى ثلاث مباريات في النسخة الحالية.

ورغم أن الكويت تتصدر السجل التاريخي للبطولة من حيث عدد الألقاب بعشرة، مقابل أربعة للعراق وثلاثة لكل من السعودية وقطر، فإن الأخضر يحتفظ بالصدارة في إجمالي عدد الانتصارات، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه إلى أربعة انتصارات.


دونيس: ما يحدث من إصابات ليس طبيعياً... وفضلت مهاجمين أمام العراق

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: ما يحدث من إصابات ليس طبيعياً... وفضلت مهاجمين أمام العراق

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سعادته بالأداء والروح اللذين أظهرهما لاعبو «الأخضر» أمام العراق والانتصار بنتيجة 2-0 محققاً العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات، مشيراً في الوقت ذاته إلى قلقه من تزايد الإصابات في صفوف المنتخب خلال بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «فقدنا عدداً من اللاعبين؛ حسن كادش سابقاً، ثم علاء آل حجي ونواف العقيدي، والآن زكريا، وأطالب اللاعبين بأن يكونوا أكثر حذراً».

وأضاف: «نريد أن يكون اللاعبون في أفضل حالة بدنية، وما حدث خلال هذه المباريات ليس أمراً طبيعياً».

وأشاد مدرب المنتخب السعودي بما قدمه لاعبوه، قائلاً: «سعيد بأداء اللاعبين الليلة، صنعنا عدداً من الفرص وواجهنا منتخباً صعباً. أهنئ لاعبي فريقي على الروح التي أظهروها، كما أهنئ الجماهير على دعمها الاستثنائي».

وأوضح دونيس أن العمل الذي يقوم به مع اللاعبين لا يقتصر على الجوانب الفنية داخل الملعب، مضيفاً: «منذ اليوم الأول تحدثنا مع اللاعبين عن أهمية التركيز وفهم النهج التكتيكي واحترام القواعد. التركيز لا يقتصر على أرض الملعب فقط، بل يجب أن يبقى في أعلى مستوياته طوال الوقت».

وتابع: «من أولوياتنا المحافظة على المستوى نفسه في كل مباراة، ومن المهم أن يفهم اللاعبون الطريقة التي نلعب بها، وأن نواصل العمل عليها».

وأشار دونيس إلى أهمية استعادة ثقة الجماهير بالمنتخب، قائلاً: «بعد كل مباراة، سواء كانت جيدة أو غير جيدة، لدي بعض الرسائل التي أقدمها للاعبين. الرسالة الأولى تتعلق بالأداء، ومن المهم الحصول على رضا الجماهير، لكن الأهم أن يكون لدينا فريق منتظم، وأن نتأكد من أن المشجعين يثقون بالمنتخب، وأن تكون هذه الثقة مستمرة».

وعن اعتماده على طريقة 4-4-2، أوضح: «كمدرب أفضل وجود لاعب قوي في مركز الرقم 10، وفي كثير من الأحيان أفضل اللعب بمهاجمين. صالح أبو الشامات كان بحاجة إلى الراحة، ومحمد القحطاني يعاني من إصابة، لذلك قررنا اللعب بمهاجمين؛ عبد الله الحمدان وصالح آل سالم».

وأضاف: «سعيد بما قدمه المهاجمون، فهم يعملون بجد. الجماهير تعرف جيداً وضع اللاعبين في الدوري، وتحديداً المهاجمين، ومهمتنا توظيفهم بالطريقة التكتيكية المناسبة والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها كل مهاجم».

وتطرق دونيس إلى التطور التكتيكي للمنتخب، قائلاً: «عملنا لا يقتصر على الدفاع أو الهجوم فقط. في كأس العالم، على سبيل المثال، اعتمدنا بصورة أكبر على الدفاع وواجهنا بعض المشكلات، وهنا قدمنا أداء جيداً عندما ركزنا على الجانب الهجومي».

وعن الكرات الثابتة، قال: «واجهتنا مشكلة فيها، لكننا حسّنا تعاملنا معها في الشوط الثاني ونجحنا في استثمارها، كما نجحنا في الكرات الثابتة خلال آخر مباراتين».

وكشف دونيس عن ترتيب منفذي الكرات الثابتة في المنتخب، قائلاً: «مصعب الجوير هو الأفضل لدينا في تنفيذ الكرات الثابتة، لكنه استُبعد قبل انطلاق البطولة، وبعده يأتي صالح أبو الشامات. وفي مواجهة عُمان كنا أفضل في الكرات الثابتة لأن المنفذ الأساسي كان حاضراً».