بوكتينيو: سنكون عشنا فترة من الخداع إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي

ماوريسيو بوكتينيو (رويترز)
ماوريسيو بوكتينيو (رويترز)
TT

بوكتينيو: سنكون عشنا فترة من الخداع إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي

ماوريسيو بوكتينيو (رويترز)
ماوريسيو بوكتينيو (رويترز)

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني السابق لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، عن حزنه نظراً لأن الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون قد «عاش فترة من الخداع» إذا ثبت أن مانشستر سيتي خالف القواعد المالية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن أنباء انتشرت يوم الجمعة الماضي تفيد بإدانة مانشستر سيتي في غالبية التهم الـ115 التي وُجهت إليه، مما أثار على الفور تكهنات بشأن إمكانية تعرض النادي لعقوبات غير مسبوقة، من بينها الهبوط وتجريد الفريق من ألقابه.

ولم تحدد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أي إطار زمني بشأن العقوبات المحتملة أو استئناف مانشستر سيتي.

وقال بوكتينيو، الذي تولى تدريب توتنهام بين عامي 2014 و2019، وتشيلسي في موسم 2023-2024، وسبق له تدريب ساوثهامبتون بين عامي 2013 و2014، إن ذلك أدى إلى تشويه صورة التاريخ.

وقال مدرب المنتخب الأميركي الحالي في تصريحات لصحيفة «الغارديان» الصادرة اليوم (الثلاثاء)، عبر مترجم: «في نهاية المطاف، مررنا بفترة لم تكن فيها العدالة الرياضية موجودة، فكيف يمكن إصلاح كل ما تعرض للضرر بسبب ذلك؟». وأضاف: «إذا كان ذلك صحيحاً... فقد عشنا فترة من الخداع».

وأكد بوكتينيو أنه لا توجد عقوبة يمكنها تعويض «الضرر» الذي حدث.

وقال: «أياً كانت العقوبة، فمن المستحيل العودة بالزمن إلى الوراء. تسبب ذلك في كثير من الضرر. في النهاية، التزم عديد من الأندية بالقواعد، بينما لم يلتزم البعض الآخر».

وسبق للمدرب الأرجنتيني أن قال إن توتنهام يجب أن يحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، بعدما أنهى المسابقة في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.

وقال خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، يوم السبت الماضي، إنه لا يزال «واثقاً» من قدرة النادي على إثبات براءته، بينما يُعتقد أن الرئيس التنفيذي فيران سوريانو، أبلغ اجتماع مجلس رابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن، يوم الاثنين، بأن مانشستر سيتي يعترض على الحكم الصادر بحقه، لكنه لا يزال يخوض معركته لإثبات موقفه.


مقالات ذات صلة

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

رياضة عالمية الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

أثارت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان (2-4) في دوري أبطال أوروبا تساؤلات بشأن حسابات مدربه الألماني هانزي فليك، وما إذا كان تركيزه على مواجهة ريال مدريد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)

فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

يواجه النجم فينيسيوس نادي لايبزيغ، وسط تراجع مستواه وتصاعد الشكوك حول مكانته في الفريق، في وقت تمنحه فيه دوري أبطال أوروبا فرصة لإثبات قدرته على استعادة دوره

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك

عاصفة الإصابات والانتقادات تحاصر مانشستر يونايتد قبل مواجهة كومو

يدخل مانشستر يونايتد مواجهة كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا وسط أزمة متشابكة تجمع بين تراجع النتائج وتفاقم الإصابات والانتقادات المتصاعدة لإدارة النادي.

«الشرق الأوسط» (كومو إيطاليا)
رياضة عالمية النادي يواجه اختباراً إدارياً يتعلق بكيفية الموازنة بين الطموح الرياضي والاستقرار الوظيفي (رويترز)

انهيار الروح المعنوية في آرسنال بعد تسريح موظفين رغم التتويج بالبريميرليغ

تواجه إدارة آرسنال حالة من الاستياء الداخلي بعد إعلان وضع 60 وظيفة تحت خطر الإلغاء، في خطوة جاءت بعد أشهر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية السعودي ثامر الزهراني حاملاً علم بلاده ومحتفلاً بالإنجاز (فريق السعودية)

«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته

لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه بـ«دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية» مجرد تتويج، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
TT

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)

أثارت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان (2-4) في دوري أبطال أوروبا تساؤلات بشأن حسابات مدربه الألماني هانزي فليك، وما إذا كان تركيزه على مواجهة ريال مدريد المرتقبة الأحد المقبل قد أثر في خياراته الفنية، في وقت كشفت فيه المباراة عن مشكلات دفاعية أثارت القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة أوروبياً.

ورأت صحيفة «آس» الإسبانية أن فليك ربما تعامل مع مواجهة باريس باعتبار أن بإمكان برشلونة تعويض ما فاته أوروبياً لاحقاً، بينما منح الأولوية للكلاسيكو، في ظل ضغط المباريات وتعدد الغيابات وقصر فترة الراحة. واستندت الصحيفة إلى قرارات المدرب، الذي أبقى رودري على مقاعد البدلاء، واستبدل بيدري ورافينيا بعد نحو ساعة من اللعب، قبل إخراج الشاب تشافي إسبارت في الدقيقة 74.

ولم تكن خسارة برشلونة مرتبطة بالغيابات وحدها، وفقاً للصحيفة، إذ أظهر الفريق جوانب إيجابية، أبرزها أداء إسبارت وشخصية اللاعب الشاب في مواجهة أوروبية كبيرة، إلى جانب اللمحة الفنية التي قدمها لامين يامال بتسجيله هدفاً رائعاً أعاد إلى الأذهان أسلوب البرازيلي روماريو.

لكن الفريق عانى أيضاً على المستوى الدفاعي، بعدما سمح لمنافسه بتسديد 15 كرة على المرمى، وهو رقم يعكس حجم المساحات التي أتاحها للاعبي باريس سان جيرمان. كما أخفق برشلونة في التعامل مع مجريات المباراة والحفاظ على توازنه، حتى بعدما أدرك التعادل مرتين، في مؤشر على استمرار بعض المشكلات التي عانى منها الموسم الماضي.

وطرحت «آس» تساؤلاً بشأن أسباب الخسارة، وما إذا كانت الغيابات وضيق الوقت قبل الكلاسيكو، إلى جانب اضطراب رحلة الفريق من إشبيلية، قد أثرت في أدائه، أم أن باريس سان جيرمان لا يزال متقدماً عليه بمستوى في المنافسة الأوروبية. واعتبرت الصحيفة أن الثغرات الدفاعية التي ظهرت أمام الفريق الفرنسي قد تجعل طموحات برشلونة في بلوغ الأدوار النهائية من دوري الأبطال موضع شك.

وبينما يستعد فليك لمواجهة ريال مدريد في اختبار بالغ الأهمية، سيكون مطالباً بالموازنة بين حماية لاعبيه واستعادة التوازن الدفاعي، في وقت لا تقتصر فيه تداعيات الخسارة على فقدان سجل الفريق الخالي من الهزائم هذا الموسم، بل تمتد إلى التساؤلات حول قدرته على مجاراة كبار أوروبا.


فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
TT

فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)

يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نادي لايبزيغ، وسط تراجع مستواه وتصاعد الشكوك حول مكانته في ريال مدريد، في وقت تمنحه فيه دوري أبطال أوروبا فرصة لإثبات قدرته على استعادة دوره المؤثر، قبل غيابه عن المنافسات حتى 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

يدخل فينيسيوس جونيور مواجهة لايبزيغ في مرحلة صعبة من مسيرته مع ريال مدريد، بعدما تراجعت فاعليته داخل الملعب، وتصاعدت الانتقادات الموجهة إليه، بالتزامن مع تزايد المنافسة على مركزه في الجهة اليسرى من الهجوم. وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، في ظل هذه الظروف، تبدو مواجهة دوري أبطال أوروبا فرصة مهمة للنجم البرازيلي لاستعادة حضوره وإعادة تأكيد قيمته داخل الفريق.

وتزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة؛ إذ لن يخوض أي مباراة مع ريال مدريد حتى الرابع من نوفمبر، عندما يحل الفريق ضيفاً على أيك أثينا في الجولة الرابعة من المسابقة القارية. كما يتبقى عليه تنفيذ مباراة إيقاف في الدوري الإسباني أمام فالنسيا، ما يفرض عليه استغلال الفرصة الحالية قبل ابتعاده عن أجواء المنافسات.

ولم تكن علاقة اللاعب بجماهير ملعب سانتياغو برنابيو مستقرة خلال الموسم الحالي، بعدما تعرض لصافرات الاستهجان في أكثر من مناسبة، قبل أن تبدأ الأجواء في التحسن خلال مواجهة فياريال. لكن طرده إثر شد شعر ويليام صاليبا، ثم اعتذاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعادا الجدل حول سلوكه إلى الواجهة.

وزادت معاناة البرازيلي بعد ظهوره المتواضع أمام روما، حين أخفق في صناعة الفارق هجومياً وأهدر فرصاً في لحظات حاسمة، قبل أن يسهم فقدانه الكرة بلمسة كعب في منتصف الملعب في انطلاق الهجمة المرتدة التي أسفرت عن الهدف الثاني للفريق الإيطالي. واستبدله المدرب جوزيه مورينيو، في مشهد عكس حجم الاستياء من أدائه، وإن خفت حدة التوتر بين الطرفين مع مرور الأيام.

وفي المقابل، تتزايد المنافسة على مركز الجناح الأيسر مع بروز الإيفواري ديوماندي، الذي قدم أداءً لافتاً أمام روما، ثم سجل هدفاً وصنع آخر أمام إشبيلية، بعدما كان قد حسم مواجهة فياريال بهدف وحيد. وتمنح هذه المستويات الجهاز الفني خيارات إضافية، في وقت لم يعد فيه موقع فينيسيوس أساسياً بمنأى عن المنافسة.

كما يزيد تألق أردا غولر، إلى جانب المرونة التي يوفرها فيديريكو فالفيردي في توزيع الأدوار، من تعقيد المشهد أمام النجم البرازيلي، الذي اعتاد امتلاك الأفضلية في مركزه خلال المواسم الماضية.

وكان مورينيو قد وضع حداً لفكرة وجود لاعبين لا يمكن المساس بمكانتهم، عندما سُئل عن وضع فينيسيوس، قائلاً: «الشعار وحده لا يمكن المساس به. لا يعجبني مفهوم اللاعب الذي لا يمكن استبداله». وأضاف أن ما يمنح اللاعب هذه المكانة ليس اسمه أو شارة القيادة أو سنواته مع النادي أو قيمة الصفقة، بل «أداؤه في الملعب».

وتضع هذه الرسالة فينيسيوس أمام تحدٍّ واضح: استعادة تأثيره داخل الملعب، وإثبات أحقيته بمواصلة قيادة الجهة اليسرى، قبل أن تمنح فترة غيابه منافسيه فرصة لتعزيز حضورهم. وقد تكون مواجهة لايبزيغ محطة مفصلية في مساعيه لاستعادة ثقة الجماهير والجهاز الفني، وإبقاء مكانته في ريال مدريد بعيداً عن دائرة الشكوك.


عاصفة الإصابات والانتقادات تحاصر مانشستر يونايتد قبل مواجهة كومو

مايكل كاريك
مايكل كاريك
TT

عاصفة الإصابات والانتقادات تحاصر مانشستر يونايتد قبل مواجهة كومو

مايكل كاريك
مايكل كاريك

يدخل مانشستر يونايتد مواجهة كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا وسط أزمة متشابكة تجمع بين تراجع النتائج وتفاقم الإصابات والانتقادات المتصاعدة لإدارة النادي، في وقت يحتاج فيه المدرب مايكل كاريك إلى استعادة الانتصارات لتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، لم تكن الأجواء الممطرة التي استقبلت الفريق في شمال إيطاليا سوى انعكاس للظروف الصعبة التي يعيشها النادي الإنجليزي، بعدما حقق انتصارين فقط في أول 10 مباريات من الموسم، ليجد كاريك نفسه أمام تحدٍ مضاعف قبل مواجهة كومو، ثم بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد المقبل.

ويفتقد يونايتد 9 لاعبين بسبب الإصابات والمرض والإيقاف، بينهم 5 مدافعين، ما يضع الجهاز الفني أمام خيارات محدودة في إعادة تشكيل الخط الخلفي. وقد يضطر كاريك إلى الدفع بالهولندي ماتياس دي ليخت للمرة الأولى منذ 11 شهراً، بعدما عانى مشكلة مزمنة في الظهر، أو الاستعانة بالمدافع الشاب هاري أماس في مركز الظهير الأيسر، مع إشراك نصير مزراوي في قلب الدفاع إلى جانب هاري ماغواير.

وتضم قائمة الغائبين لوك شو وليساندرو مارتينيز وباتريك دورغو بسبب الإصابة، فيما يعاني أيدن هيفن المرض، ويغيب ليني يورو للإيقاف بعد طرده في الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 0-2 الأسبوع الماضي. كما يستمر غياب كوبي ماينو لنحو 10 أيام إضافية، ويبتعد ماركوس راشفورد بسبب مشكلة في الورك، بينما ينتظر النادي تقييماً أكثر وضوحاً لحالة المهاجم بنيامين سيسكو بعد تجدد معاناته من إصابة في قصبة الساق. ويغيب مانويل أوغارتي لفترة طويلة.

ولا تقتصر متاعب كاريك على الجانب البدني، إذ تتزامن الأزمة مع تصاعد الانتقادات الداخلية لطريقة إدارة النادي، بعدما أثار مارتينيز جدلاً واسعاً الأسبوع الماضي بهجوم حاد على جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، وإدارة يونايتد، على خلفية سياسة التعاقدات وما اعتبره غياباً للمساءلة في المستويات العليا.

وزادت تصريحات المدرب السابق إريك تن هاغ من حدة الضغوط، بعدما اتهم إدارة السير جيم راتكليف وشركة «إينيوس» بالمساهمة في خلق «ثقافة سامة» داخل النادي، من خلال منح اللاعبين نفوذاً أكبر من اللازم، وعدم مساندته في بعض الملفات الانضباطية خلال فترة قيادته للفريق.

وقال تن هاغ، الذي أُقيل بعد 116 يوماً من تمديد عقده، إن الإدارة وعدته بالولاء والدعم والتواصل والتوافق بشأن المشكلات التي تواجه النادي، لكنها لم تفِ بتلك الوعود. كما وجّه انتقادات إلى طريقة عمل الإدارة وآليات اتخاذ القرار، في تصريحات جاءت في توقيت حساس بالنسبة إلى كاريك، الذي يحاول احتواء الضغوط وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

ورد كاريك بالتأكيد أنه لم يواجه مشكلات مع إدارة النادي، وأنه يشعر بالحصول على دعمها، لكنه شدد على أن الأولوية تبقى تحقيق الانتصارات. وقال: «علينا الفوز بالمباريات، وهذا ما نسعى إليه. لا أحتاج إلى تطمينات، فأنا أعرف طبيعة دوري ومسؤولياتي، وأدرك تماماً ما هو مطلوب مني».

وأضاف أن الفوز هو العنصر الأساسي لضمان سير الأمور بالشكل الصحيح، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تغيير وضعه من خلال النتائج داخل الملعب.

وتضع هذه الظروف مواجهة كومو أمام اختبار مهم ليونايتد، خصوصاً أن الفريق الإيطالي يدخل اللقاء بطموحات متصاعدة تحت قيادة سيسك فابريغاس، الذي قاد النادي إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، ليحجز مقعده في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

وأظهر كومو قدراته الهجومية مبكراً بفوزه على لايبزيغ الألماني 4-1 في افتتاح مشواره الأوروبي، قبل خسارته أمام فينورد الهولندي 2-3 الأسبوع الماضي. ورغم معاناته بدوره من بعض الإصابات، فإنه يملك عناصر هجومية قادرة على استغلال النقص في صفوف منافسه، أبرزها الأرجنتيني نيكو باز والمهاجم اليوناني تاسوس دوفكاس.

وتثير كثرة الغيابات قلق يونايتد، الذي لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة خلال الموسم الحالي، في وقت يعاني فيه خط الدفاع من نقص واضح في الخيارات. وعندما سُئل كاريك عن عدم التعاقد مع ظهير أيسر خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل المشكلات الحالية بهذا المركز، اكتفى بالقول إن الإصابات قد تدفع أي فريق إلى مراجعة ما كان يمكن تحسينه، مشيراً إلى أن تزامن الغيابات في مركز واحد يجعل التعامل معها أكثر صعوبة.

وبينما يحاول كاريك إبعاد لاعبيه عن الضغوط الخارجية، يبقى تحسن النتائج العامل الأهم في تهدئة الأجواء داخل النادي، خصوصاً مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى الإدارة واستمرار الشكوك بشأن قدرة الفريق على تجاوز بدايته المتعثرة. وتمثل مواجهة كومو فرصة لاختبار قدرة يونايتد على الصمود في ظل هذه الظروف، لكنها تأتي أيضاً في وقت لا يملك فيه المدرب كثيراً من الخيارات، سواء في التشكيلة أو في هامش الوقت المتاح لتغيير مسار الموسم.