«آسياد 2026»: بداية كاسحة من إيالا في التنس ومشكلات لوجستية تلاحق اليابان

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: بداية كاسحة من إيالا في التنس ومشكلات لوجستية تلاحق اليابان

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)

استهلت نجمة كرة المضرب الفلبينية ألكسندرا إيالا مشوارها في منافسات «دورة الألعاب الآسيوية»، الاثنين، بأداء كاسح، في وقت تسببت فيه الأمطار بتعطيل عدد من المنافسات، بينما واجه المنظمون اليابانيون انتقادات جديدة بسوء الإدارة.

واستهلت إيالا مشوارها نحو اللقب بانتصار سريع لم يستغرق سوى 55 دقيقة على حساب التايلاندية باتشارين تشيبشاندغ، المصنفة الـ517 عالمياً التي لم تتمكن من مجاراة منافستها.

وسحقت إيالا، المصنفةُ الـ18 عالمياً والمرشحةُ لحصد الميدالية الذهبية في ناغويا، منافِستَها 6 - 1 و6 - 0.

وستواجه إيالا، المصنفةُ الأولى في البطولة، التايوانيةَ جوانا غارلاند، المصنفةَ الـ8 والمولودة في بريطانيا، بالدور ربع النهائي.

وكانت إيالا (21 عاماً) قد دخلت التاريخ الشهر الماضي بعدما أصبحت أول لاعبة من الفلبين تتوج بلقب في «جولة المحترفات - دبليو تي ايه» بإحرازها لقب «دورة واشنطن - 500 نقطة» على حساب الأميركية جيسيكا بيغولا.

وفي الملاكمة، ضمنت التايوانية لين يو تينغ، بطلة «أولمبياد باريس»، الحصول على ميدالية برونزية على الأقل، بعدما بلغت الدور نصف النهائي في منافسات وزن 60 كيلوغراماً للسيدات.

وتغلبت لين على الكورية الشمالية وون أون كيونغ في ناغويا، لتواصل مشوارها نحو إحراز ذهبية ثانية في «دورة الألعاب الآسيوية».

وكانت الملاكمة؛ البالغة 30 عاماً، قد قالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انطلاق الدورة إنها فكرت في الاعتزال عقب «أولمبياد باريس»، لكنها قررت مواصلة مسيرتها، جزئياً، لتحدي من شككوا في أهليتها للمنافسة.

وكانت لين والجزائرية إيمان خليف قد استُبعدتا من «بطولة العالم 2023» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة»، بعدما أعلن «الاتحاد» أنهما لم تجتازا اختبارات تتعلق بالأهلية الجنسية، من دون أن يوضح طبيعة تلك الاختبارات.

لكن «اللجنة الأولمبية الدولية» سمحت لهما بالمشاركة في «أولمبياد باريس»، عادّةً أنهما كانتا ضحيتين لـ«قرار مفاجئ وتعسفي» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة» الذي فقد كثيراً من مصداقيته على نطاق واسع. ونجحت كل من لين وخليف لاحقاً في إحراز الميدالية الذهبية.

وفي منافسات الغطس، واصلت الصين هيمنتها المطلقة، بعدما حافظت على سجلها الخالي من الهزائم، ليرتفع إجمالي رصيدها من الميداليات الذهبية إلى 129.

وتحتل اليابان، الدولة المضيفة، المركز الثاني في جدول الميداليات (41) بفارق كبير عن الصين، فيما تحتل كوريا الجنوبية المركز الثالث (21).

وواصل منتخبا الهند وباكستان طريقهما نحو مواجهة محتملة في نهائي منافسات الكريكيت للرجال، بعدما أُلغيت مباراتا الدور ربع النهائي بسبب هطول الأمطار وتشبع أرضية الملعب بالمياه.

وتأهلت باكستان أولاً على حساب هونغ كونغ من دون أن تُلعب أي كرة، وفقاً للوائح البطولة التي تنص على تأهل المنتخب صاحب التصنيف الأعلى في حال إلغاء المباراة.

وبعد ساعات قليلة، ومع استمرار الأجواء الماطرة، حجزت الهند مقعدها في الدور المقبل على حساب أفغانستان، من دون أن تكون هناك أي إمكانية لإقامة المباراة.

وقال محمد أكرم، لاعب المنتخب الأفغاني: «جئنا من أجل خوض المباراة، لكن للأسف هطلت الأمطار. بدأت الأمطار منذ أمس، ولذلك لم يحالفنا الحظ. كنا سنكون سعداء بخوض المباراة أمام الهند، خصوصاً أن لاعبينا في حالة جيدة».

وأضاف: «لقد خضنا مباراتين على هذا الملعب، ولذلك نعرف ظروفه جيداً، لكن للأسف الأمطار أفسدت كل شيء».

ولم تكن منافسات الكريكيت وحدها المتضررة من سوء الأحوال الجوية؛ إذ تأخرت أيضاً منافسات السوفتبول بسبب الطقس السيئ.

كما تأجلت إحدى فترات منافسات الـ«كوراش»؛ وهو أحد الفنون القتالية؛ بسبب الأحوال الجوية السيئة، رغم إقامة المنافسات داخل صالة مغلقة.

ولم يرد المنظمون على الفور على رسالة بريد إلكتروني من «وكالة الصحافة الفرنسية» طلبت فيها مزيداً من المعلومات.

تجددت حالة الفوضى التنظيمية التي رافقت الدورة، بعدما توجهت الحافلة الرسمية التي كانت تقل منتخب باكستان للكرة الطائرة للرجال إلى الملعب الخطأ.

واضطر منظمو مباراة باكستان وأوزبكستان ضمن دور المجموعات إلى تأجيل انطلاقها 45 دقيقة.

وقال قائد المنتخب الباكستاني مراد جهان، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام» من داخل الحافلة: «هذه حالة أخرى من سوء الإدارة من جانب اليابان في (دورة الألعاب الآسيوية) الحالية».

وأضاف: «لدينا مباراة مهمة جداً، وسائق الحافلة لا يعرف حتى الصالة التي من المفترض أن نخوض فيها المباراة».

وحمل الفيديو تعليقاً جاء فيه: «موقف محرج في (دورة الألعاب الآسيوية) باليابان 2026. غير عادل تماماً».

وأضاف: «لم نكن نتوقع حدوث هذا في اليابان. هناك كثير من سوء الإدارة».

وتزيد هذه الواقعة من حرج منظمي «الدورة» الذين يواجهون انتقادات كثيرة بشأن خدمات الإقامة والنقل.


مقالات ذات صلة

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

رياضة عالمية شين أوهاشي (أ.ف.ب)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية وينفريد يافي (رويترز)

آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

أحرزت النجمة البحرينية وينفريد يافي ذهبيتها الثالثة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بفوزها الاثنين في سباق 5 آلاف متر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة عالمية تمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً (فورمولا إي)

أول حلبة «فورمولا إي كارتينغ» في العالم تنطلق من أبها بالسعودية

أعلنت شركة مشاريع الترفيه السعودية «سڤن»، المملوكة بالكامل لـ«شركة القدية للاستثمار»، عن افتتاح تجربة «فورمولا إي كارتينغ» في وجهة «سڤن أبها»...

لولوة العنقري (الرياض)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)
TT

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه، وذلك بعد أن وصف السباح الفرنسي منافسه الشاب البالغ من العمر 17 عاماً بأنه موهبة «مرعبة»، في ظل الاستعدادات المبكرة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وكان أوهاشي قد حطم الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر لسباحة الصدر للرجال في طريقه إلى الفوز بالميدالية الذهبية خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بعدما سجل زمناً قدره دقيقتان و4.83 ثانية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ دقيقتين و5.48 ثانية، والمسجل باسم الصيني تشين هاي يانغ في بطولة العالم 2023 بمدينة فوكوكا اليابانية.

وقال مارشان، الذي زار حوض السباحة المستضيف لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية، إن الصعود السريع لأوهاشي يجعله منافساً هائلاً ومثيراً في الوقت ذاته، فيما يتطلع الفرنسي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس.

وقال أوهاشي للصحافيين في ناغويا اليوم الاثنين، رداً على تصريحات مارشان: «قبل كل شيء، أنا سعيد جداً لأنه يقدرني».

وأضاف: «أكن لمارشان احتراماً كبيراً؛ ولذا، وبصراحة، فهو ليس الشخص الذي أرغب تحديداً في مواجهته».

وتابع: «أحترمه لأنني أعرف مدى قوته، لكن إذا أردت الفوز، فأدرك أنه الشخص الذي سيتعين علي التغلب عليه».

وكان أوهاشي، الذي أحرز خمس ميداليات، بينها ذهبيتان، في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، قد حصد أيضاً خمس ميداليات في دورة ألعاب آيتشي-ناغويا، من بينها ذهبيتان.

وجاء إنجازه القياسي العالمي بعد أسبوع واحد فقط من تعافيه من الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وعن أولمبياد لوس أنجليس 2028، قال أوهاشي إن مارشان والبريطاني فيليب نوفاتسكي، الذي تفوق عليه في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، يمثلان المعيار الذي يقيس من خلاله مستوى المنافسة في هذا السباق.

وأضاف: «كلاهما منافسان استثنائيان عندما يتعلق الأمر بحصد الانتصارات والفوز بالسباقات».


آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)
TT

آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)

أحرزت النجمة البحرينية وينفريد يافي ذهبيتها الثالثة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بفوزها الاثنين في سباق 5 آلاف متر.

وقطعت يافي المسابقة بزمن 15:10:18 دقيقة، متقدمة على اليابانية نوزومي تاناكا (15:11:65) والهندية بارول تشودهاري (15:14:61).

وهذه ثالث ذهبية ليافي في الآسياد الحالي، بعد تتويجها في سباقي 10 آلاف متر و3 آلاف متر (موانع).

وتُعدّ يافي (26 عاماً)، المولودة في كينيا، من أبرز العداءات عالمياً، إذ تحمل في رصيدها ذهبية أولمبياد باريس 2024 وذهبية مونديال بودابست 2023 في سباق 3 آلاف متر (موانع).

ورفعت رصيد البحرين إلى تسع ذهبيات وفضيتين وثلاث برونزيات، في المركز السابع في الترتيب العام الذي تتصدره كالعادة الصين مع 129 ذهبية بفارق شاسع عن اليابان المضيفة (41).


فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، لكن الحارس (40 عاماً) يشعر بالعجز في التعامل مع الاهتمام المكثف الذي جلبته له الشهرة.

وبلغت الرأس الأخضر، مجموعة جزر تقع بالقرب من الساحل الغربي لأفريقيا ويبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة، مرحلة خروج المغلوب بشكل مفاجئ في ظهورها الأول في كأس العالم، قبل أن تخسر (3-2) أمام الأرجنتين.

وأصبح فوزينيا، الذي بات من المرشحين للفوز بـ«جائزة ياشين» لأفضل حارس مرمى هذا العام بفضل أدائه، نجماً عالمياً، وقفز عدد متابعيه على تطبيق «إنستغرام» من 56 ألفاً إلى 28 مليون متابع.

وقال فوزينيا لصحيفة «الأوبزرفر» البريطانية: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لديّ أي خصوصية. أذهب إلى مطعم وأجد دائماً شخصاً يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعاً. أو الأسوأ من ذلك أن يصورني أحدهم... لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله حيال ذلك».

كما تأثر أفراد عائلته، حيث يتوافد المعجبون يومياً إلى منزل والدته في الرأس الأخضر.

وقال فوزينيا، الذي غادر تشافيس المنافس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي للانضمام إلى كولو-كولو التشيلي في يوليو (تموز) الماضي: «لست هناك، لذلك لا يمكنني مساعدتهم. الكثير من الناس يريدون الشهرة... لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من ذلك الواقع. بصراحة، إذا تعيّن عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم أو تلك التي عشتها سابقاً، لاخترت حياتي السابقة».