مدرب عمان لـ«الشرق الأوسط»: الإصابات أثرت على جاهزيتناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5321843-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7
مدرب عمان لـ«الشرق الأوسط»: الإصابات أثرت على جاهزيتنا
من المباراة التي جمعت عمان والعراق في كأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب منتخب عُمان، أن التعادل أمام العراق 1 - 1 في افتتاح مشوار الفريقين بـ«خليجي 27» جاء في ظل ظروف إعداد مختلفة.
وقال السكتيوي لـ«الشرق الأوسط»: «في الشوط الأول لم نكن جيدين في الاستحواذ، ولم نتعامل مع المرتدات بالشكل المطلوب، لكن ردة الفعل في الشوط الثاني كانت إيجابية وطبّق اللاعبون التعليمات».
️| طارق السكتيوي مدرب منتخب #عمان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-في الشوط الأول لم نكن جيدين في الاستحواذ على الكرة، ولم نتعامل مع المرتدات بشكل جيد، ولم نطبق الأمور التي اتفقنا عليها، أما في الشوط الثاني كانت ردة الفعل إيجابية من اللاعبين، وطبقوا ماطلب منهم. #العراق_عمان... pic.twitter.com/Jpx0K1NVNp
وأضاف: هناك فوارق في الظروف وليست تكتيكية؛ لم يتوفر لنا سوى ثلاثة معسكرات، وكان آخرها لمدة 9 أيام باللاعبين المحليين، فيما يملك العراق استقراراً فنياً أكبر وخاض مباريات أكثر مع المجموعة نفسها.
وأشار السكتيوي إلى أن عودة عدد من لاعبي عُمان من الإصابات أثرت على الجاهزية البدنية، وهو ما ظهر، بحسب وصفه، خلال الدقائق العشر الأخيرة من المباراة.
ويرى السكتيوي أن التعادل في افتتاح مشوار عُمان في «خليجي 27» لا يمكن قراءته من الجانب التكتيكي فقط، وإنما يرتبط أيضاً بمدى جاهزية المجموعة والاستقرار الذي سبق البطولة، مع تأكيده أن التحسن الذي ظهر في الشوط الثاني يمثل جانباً إيجابياً يمكن البناء عليه في المباريات المقبلة.
وسط حضور الآلاف من عشاق الكرة، أطلقت عروس البحر الأحمر، جدة، رسمياً بطولة «كأس الخليج الـ27» على أرض ملعب الإنماء بحفل فني مبهر أحياه الفنان سلطان المرشد.
الأخضر يعانق فوزه الخليجي الـ61https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5321853-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%82-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8061
همام الهمامي محتفلاً بعد الهدف السعودي (تصوير: علي خمج)
واصل المنتخب السعودي تعزيز انتصاراته في تاريخ كأس الخليج لكرة القدم، بعدما استهل مشاركته في النسخة السابعة والعشرين بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، رافعاً رصيده إلى 61 انتصاراً في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ليواصل احتفاظه بصدارة المنتخبات الأكثر تحقيقاً للفوز.
وخاض الأخضر بعد مواجهة الكويت 118 مباراة في كأس الخليج عبر مشاركاته في 26 نسخة، خرج منتصراً في 61 منها، مقابل 25 تعادلاً و32 خسارة، لترتفع نسبة انتصاراته إلى نحو 51.7 في المائة من إجمالي مبارياته.
ورفع المنتخب السعودي رصيده التهديفي التاريخي في البطولة إلى 177 هدفاً، بعدما جاءت كرة يوسف الحقان العكسية لتمنح الأخضر هدف الفوز في المواجهة الافتتاحية، فيما حافظت شباك الأخضر على رصيدها السابق عند 114 هدفاً، بعد نجاح نواف العقيدي ومحمد العويس في إنهاء المباراة دون استقبال أي هدف.
وبذلك أصبح الفارق التهديفي التاريخي للسعودية في كأس الخليج +63 هدفاً، بعدما سجل 177 هدفاً مقابل 114 هدفاً استقبلتها شباكه، بمعدل بلغ 1.5 هدف تقريباً في المباراة الواحدة.
وعلى الجانب الآخر، رفعت الخسارة أمام السعودية عدد هزائم المنتخب الكويتي في تاريخ البطولة إلى 36 خسارة خلال 121 مباراة خاضها في مشاركاته الـ27، مقابل 59 انتصاراً و26 تعادلاً.
وتوقفت الحصيلة الهجومية للكويت عند 206 أهداف، فيما ارتفع عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه إلى 120 هدفاً بعد هدف المباراة الوحيد، ليبقى بفارق تهديفي تاريخي كبير يبلغ +86 هدفاً.
ورغم احتفاظ الكويت بتفوقها التاريخي من حيث عدد الأهداف المسجلة برصيد 206 أهداف، فإن السعودية واصلت تفوقها في المؤشر الأبرز المتعلق بعدد الانتصارات، بعدما وصلت إلى 61 فوزاً مقابل 59 للكويت، ليتسع الفارق بينهما إلى انتصارين.
بهدف عكسي... ديربي الخليج «سعودي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5321852-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B9%D9%83%D8%B3%D9%8A-%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
همام محتفلاً مع زميله بوشل بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
دشّن المنتخب السعودي مشواره في بطولة كأس الخليج الـ27، بأفضل طريقة ممكنة، بعد فوزه الصعب على نظيره الكويتي 1 - 0 في الديربي التاريخي الذي جرى على ملعب الإنماء بجدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وسيطر الأخضر صاحب الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبيه افتقروا للدقة، قبل أن يسجل محمد أبو الشامات هدفاً لم يحتسب لوجود مخالفة على زميله محمد كنو في بداية الهجمة.
أبو الشامات في محاولة هجومية للأخضر (تصوير: علي خمج)
ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب جورجيوس دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي الأخضر. وتمكن ماهر الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأطلق تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها، لكنه حوّلها بالخطأ في المرمى.
بتلك النتيجة، تربع المنتخب السعودي، الذي يطمح للتتويج بلقبه الرابع في كأس الخليج، على قمة ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخبي عمان والعراق، اللذين تعادلا 1 - 1، في وقت سابق اليوم بنفس الجولة.
جماهير الأخضر سجلت حضوراً رائعاً في المباراة (تصوير: علي خمج)
في المقابل، بقي منتخب الكويت، البطل التاريخي لكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، بلا رصيد من النقاط في المركز الأخير. ويلتقي منتخب العراق مع نظيره الكويتي، السبت المقبل، في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين منتخبي عمان والسعودية في ذات اليوم. يذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان للدور قبل النهائي للبطولة، التي تختتم فعالياتها في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
«البشت والسيف» عنوان احتفالات الرياضة السعودية بـ«يوم الوطن»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5321844-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86
«البشت والسيف» عنوان احتفالات الرياضة السعودية بـ«يوم الوطن»
من الاحتفالات التي نظمها نادي الفيصلي في اليوم الوطني (نادي الفيصلي)
تلاشت ألوان الأندية في اليوم الوطني السعودي، وتوحدت بلون الوطن خلال احتفالات كرة القدم السعودية باليوم الوطني، إذ ترك عدد من نجوم الدوري السعودي، وخصوصاً اللاعبين الأجانب، أزياء الملاعب جانباً، وظهروا بالثوب والبشت والعقال المقصب، فيما حمل آخرون السيوف وشاركوا زملاءهم السعوديين خطوات العرضة، في مشهد جمع كرة القدم بالموروث الوطني.
بدورها تحولت مقرات الأندية إلى ساحات احتفالية، وسط تنوع في الفعاليات، من العرضة والأزياء التقليدية والقهوة السعودية، إلى اللقاءات والبرامج الجماهيرية، فيما اختارت أندية أخرى استحضار المناسبة عبر رسائل ربطت الرياضة بمسيرة التحول والتنمية التي تعيشها المملكة.
كاراسكو لاعب الشباب بالزي السعودي (نادي الشباب)
وكانت الصورة الأكثر لفتاً للأنظار من نصيب اللاعبين الأجانب؛ فالنجوم الذين اعتاد الجمهور مشاهدتهم بقمصان أنديتهم وفي أجواء المنافسة، ظهروا بصورة مختلفة تماماً، مرتدين الزي السعودي ومتوشحين بالبشت، وممسكين بالسيوف، قبل أن يحاول بعضهم مجاراة إيقاع العرضة وحركاتها إلى جانب زملائهم السعوديين.
وحملت تلك المشاهد بعداً يتجاوز الصورة التذكارية؛ ففي دوري بات يجمع لاعبين من عشرات الجنسيات، تحولت المناسبة إلى فرصة يتعرف من خلالها القادمون من ثقافات مختلفة على تفاصيل الموروث السعودي، ويشاركون فيه بدلاً من الاكتفاء بمشاهدته.
تين يدفاي لاعب الشباب في لقطة معبرة خلال احتفالات النادي (نادي الشباب)
ولم تقتصر المناسبة على أندية الدوري السعودي، إذ امتدت الاحتفالات والرسائل إلى مختلف درجات كرة القدم في البلاد.
ودعا الفيصلي أهالي حرمة إلى حضور فعاليات اليوم الوطني في «حرمة التاريخية»، بينما استحضر التعاون مسيرة توحيد المملكة وما تشهده من تقدم وازدهار، مؤكداً في رسالته أهمية مواصلة العمل وخدمة الوطن.
وفي الشرقية، حضرت المناسبة في رسائل الاتفاق والخليج؛ إذ رفع رئيس الاتفاق سامر بن حسن المسحل التهاني بهذه المناسبة، بينما ركز الخليج في رسالتي رئيس مجلس إدارته أحمد بن علي الخريدة والرئيس التنفيذي علي بن حسن الحسن على التحولات التي يشهدها القطاع الرياضي، وما أتاحته رؤية السعودية 2030 من تطوير للمنظومة الرياضية وتعزيز دور الأندية في خدمة الرياضة والمجتمع والاستثمار في المواهب والكفاءات.
وسارت أندية الشباب والفيحاء وأبها في الاتجاه ذاته، مستحضرة في رسائلها معاني الوحدة والبناء والاعتزاز بتاريخ المملكة، فيما ربط الفيحاء بين ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم وبين تعزيز حضور الرياضة السعودية على الساحة الدولية، وركز أبها على مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.
الأطفال شاركوا احتفالات الأندية باليوم الوطني (نادي الفيصلي)
وامتدت الصورة إلى القطاع الرياضي والاستثماري أيضاً، إذ حملت رسالة رئيس مجلس إدارة «تمويل الأولى» منصور بن إبراهيم العفالق حديثاً عن المكانة التي وصلت إليها المملكة في استضافة المناسبات والبطولات الرياضية الكبرى، وما صاحب ذلك من تمكين للكفاءات الوطنية وتعزيز للحضور السعودي في المحافل الدولية.
وبين البيانات الرسمية والفعاليات الجماهيرية، بقيت الصورة الأكثر اختلافاً قادمة من داخل الأندية نفسها... لاعب أجنبي يتعلم طريقة ارتداء العقال، وآخر يضع البشت على كتفيه، وثالث يرفع السيف، ومجموعة تحاول ضبط خطواتها على إيقاع العرضة السعودية.
وفي موسم تتنافس فيه الأندية على النقاط والانتصارات، أوقف اليوم الوطني سباق الكرة لبعض الوقت، ووحّد المشهد بألوانه وتفاصيله.
البشت بدلاً من قميص المباراة، والسيف بدلاً من الكرة، والعرضة بدلاً من احتفالية الهدف... وفي اليوم الوطني، تحدثت الكرة السعودية لغة واحدة، حتى وإن اختلفت ألوان أنديتها وجنسيات نجومها.
في دوري بات يجمع لاعبين من عشرات الجنسيات، فرصة للتعرف على تفاصيل الموروث السعودي