هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
TT

هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)

يحمل البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، طموحات كبيرة في ظهوره الأول مع «الأزرق» ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، واضعاً خبرته الطويلة مع المنتخبات والأندية الأوروبية والآسيوية أمام اختبار جديد، في بطولة يدرك أنها لا تعترف كثيراً بفوارق الأسماء، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم مصير المنافسة.

ويأمل سوزا، الذي تولى قيادة المنتخب الكويتي، منتصف عام 2025، في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الخليجية، مستفيداً من معرفته السابقة بالكرة الكويتية، بعدما أشرف على المنتخب الأولمبي خلال موسم 2024 - 2025، قبل أن ينتقل إلى تدريب المنتخب الأول بعقد يمتد حتى صيف عام 2027.

وتضع قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب المنتخب السعودي، صاحب الأرض، والعراق وعمان، وهي مجموعة تبدو شديدة القوة والتنافس، خصوصاً أن الكويت ستبدأ مشوارها بمواجهة السعودية في افتتاح البطولة يوم 23 سبتمبر (أيلول) الحالي. ويتطلع سوزا إلى بناء منتخب قادر على التعامل مع اختلاف طبيعة المباريات، حيث تبدو البطولة قصيرة ولا تمنح المنتخبات مساحة كبيرة لتصحيح الأخطاء، وهو ما يفرض على الجهاز الفني امتلاك أكثر من خيار تكتيكي والقدرة على تغيير أسلوب اللعب، وفقاً للمنافس وظروف المباراة.

وتتداول أوساط الكرة الكويتية أن سوزا يميل إلى منح الفرصة لأكثر من تشكيلة خلال منافسات البطولة، وهي طريقة سبق أن ظهرت في تجاربه مع المنتخبات، خصوصاً خلال فترته مع المنتخب البحريني، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع العناصر والتعامل مع ضغط المباريات وتقارب مواعيدها. ولا تبدو هذه الفكرة غريبة على المدرب البرتغالي، الذي عُرِف خلال مسيرته بعمله في منظومة المنتخبات، خصوصاً منتخبات الفئات السنية في بلاده، قبل أن ينتقل إلى العمل مع المنتخبات الأولى ويحقق أبرز نجاحاته خارج البرتغال.

ويملك سوزا سجلاً حافلاً بالإنجازات مع المنتخبات البرتغالية للفئات السنية، بعدما عمل مع عدد من الفئات العمرية منذ عام 2010. واكتسب خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للمنافسات الدولية. وكانت إحدى أبرز محطاته مع منتخب البرتغال تحت 19 عاماً، الذي قاده عام 2018 إلى التتويج ببطولة أوروبا، بعد الفوز على إيطاليا 4 - 3 عقب التمديد، ليحقق المنتخب البرتغالي أول لقب له في هذه الفئة بالبطولة القارية.

كما قاد منتخب البرتغال تحت 17 عاماً إلى الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، ليؤكد قدرته على التعامل مع اللاعبين في المراحل العمرية المختلفة، وصناعة فرق قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى. لكن التجربة التي صنعت لسوزا اسماً بارزاً في المنطقة الخليجية كانت مع المنتخب البحريني، الذي تولى تدريبه عام 2019. ونجح معه في تحقيق إنجازات مهمة خلال فترة توليه المسؤولية. وقاد سوزا البحرين إلى الفوز بكأس الخليج العربي عام 2019 في قطر، بعدما قدَّم الفريق مستويات متميزة خلال البطولة، كما حقّق معه بطولة غرب آسيا في العام ذاته، ليصبح أحد المدربين الذين ارتبط اسمهم بمرحلة ناجحة في تاريخ الكرة البحرينية. وتمنحه هذه التجربة معرفة خاصة بأجواء بطولات كأس الخليج، وبطبيعة المنافسة بين المنتخبات الخليجية، وهو ما قد يمثل عاملاً مساعداً له في مهمته الحالية مع الكويت، خاصة أن البطولة المقبلة ستُقام في السعودية، وتضم عدداً من المنتخبات التي سبق له مواجهتها أو معرفتها عن قرب.

أما مسيرته كلاعب، فكانت مرتبطة بشكل كامل تقريباً بنادي فيتوريا سيتوبال البرتغالي، حيث لعب في مركز خط الوسط، وظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى خلال موسم 1987 - 1988. وأمضى سوزا نحو 18 موسماً في الملاعب، وخاض 424 مباراة في الدوري مع فيتوريا سيتوبال، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي، وسجل خلالها 20 هدفاً، كما حمل شارة القيادة في سن مبكرة. وكان أبرز إنجازاته كلاعب التتويج بكأس البرتغال مع فيتوريا سيتوبال في موسم 2004 - 2005، بعدما تغلب الفريق على بنفيكا 2 - 1 في المباراة النهائية، قبل أن يضع سوزا حداً لمسيرته كلاعب وهو في السادسة والثلاثين من عمره تقريباً.

كما ارتدى قميص المنتخبات البرتغالية في الفئات السنية، وكان ضمن المنتخب الذي شارك في بطولة العالم للشباب عام 1989، وهي البطولة التي تُوّجت بها السعودية، كما حصل على فرصة للظهور مع المنتخب البرتغالي الأول عام 1994. وبعد الاعتزال، لم يبتعد سوزا عن كرة القدم، بل انتقل مباشرة تقريباً إلى عالم التدريب، وكانت البداية من ناديه فيتوريا سيتوبال، قبل أن يخوض تجربة مع كوفيليا خلال موسم 2008 - 2009، ويساعد الفريق على البقاء في دوري الدرجة الثانية. وفي أغسطس (آب) 2010، بدا الفصل الأهم في مسيرته عندما انضم إلى منظومة المنتخبات البرتغالية؛ حيث تولى تدريب منتخب تحت 18 عاماً، ثم عمل مع عدد من الفئات السنية الأخرى، ليبني تدريجياً فلسفته التدريبية القائمة على تطوير اللاعبين ومنحهم أدواراً مختلفة داخل الفريق.

وبعد سنوات من العمل مع منتخبات الشباب، انتقل سوزا إلى المنطقة الخليجية، حيث وجد في البحرين البيئة المناسبة لتطبيق أفكاره وتحقيق نتائج ملموسة، قبل أن يعود لاحقاً إلى قطر، التي تولى فيها تدريب نادي قطر لموسم واحد. ثم إلى الكويت، لكن هذه المرة من بوابة المنتخب الأولمبي، ليكون على معرفة مسبقة باللاعبين والكرة الكويتية قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول. وتأتي هذه المعرفة ضمن العوامل التي يعول عليها الاتحاد الكويتي لكرة القدم في مهمته الجديدة، خاصة أن سوزا لا يحتاج إلى وقت طويل لاكتشاف طبيعة اللاعبين والكرة المحلية، كما أنه يعرف عدداً من عناصر المنتخب منذ تجربته السابقة مع المنتخب الأولمبي. وبين خبرته مع المنتخبات البرتغالية وإنجازاته مع البحرين ومعرفته السابقة بالكرة الكويتية، يدخل سوزا «خليجي 27»، وهو يدرك أن التحدي لا يتعلق فقط بالنتائج، وإنما ببناء منتخب يمتلك القدرة على المنافسة والاستمرار في التطور.

وبعدما صنع اسمه مدرباً في بطولات الفئات السنية الأوروبية، وكتب فصلاً ناجحاً مع البحرين في كأس الخليج، يبدأ سوزا صفحة جديدة مع الكويت، حاملاً معه خبرة أكثر من عقد ونصف العقد في عالم التدريب، وطموحاً واضحاً لقيادة «الأزرق» إلى أبعد نقطة ممكنة في «خليجي 27».


مقالات ذات صلة

مصر تهزم الإمارات بثلاثية وتتوج بكأس الخليج للناشئين

رياضة عربية ناشئو مصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (الاتحاد المصري لكرة القدم)

مصر تهزم الإمارات بثلاثية وتتوج بكأس الخليج للناشئين

تُوج منتخب مصر بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عاماً المقامة في قطر، وذلك بعد الفوز 3 - 1 على نظيره الإماراتي في المباراة النهائية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية نيوم استعاد مستواه وانتصاراته بثلاثية في شباك الدحيل (اتحاد كرة القدم السعودي)

أبطال الخليج: نيوم يحبط الدحيل بخسارة أولى... ويتصدر المجموعة

ألحق نيوم السعودي بمنافسه الدحيل القطري الخسارة الأولى في دوري أبطال الخليج لكرة القدم بالفوز 3 - 0، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة عربية بلال يوسف لاعب وسط فريق عجمان الإماراتي (الشرق الأوسط)

بلال يوسف لاعب عجمان: نسعى للفوز على الاتفاق والحفاظ على الصدارة

أكد بلال يوسف، لاعب وسط فريق عجمان الإماراتي، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق الفوز على الاتفاق السعودي، الأربعاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة عربية الصربي غوران توفيغدزيتش مدرب فريق عجمان الإماراتي (الشرق الأوسط)

غوران مدرب عجمان: سعيد بالعودة لنادي الاتفاق... ومنافسنا يعتمد على المرتدات

أكد الصربي غوران توفيغدزيتش، مدرب فريق عجمان الإماراتي، أن فريقه يتطلع إلى مواصلة صدارة مجموعته في دوري أبطال الخليج للأندية.

علي القطان (الدمام)
رياضة عربية فرحة لاعبي «الشباب» العماني بالفوز على «شعب حضرموت» (نادي الشباب)

«أبطال الخليج»: «الشباب» العماني يهزم «شعب حضرموت»... و«الزوراء» يتعادل مع «الرفاع»

حقق «الشباب» العماني فوزاً عريضاً على «شعب حضرموت» اليمني بنتيجة 4 / 0، الثلاثاء، ضِمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة المجموعات في «دوري أبطال الخليج».

«الشرق الأوسط» (مسقط)

بوقرة يستدعي خضرة وبتروني للمرة الأولى إلى منتخب لبنان

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
TT

بوقرة يستدعي خضرة وبتروني للمرة الأولى إلى منتخب لبنان

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)

أعلن المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم، الجزائري مجيد بوقرة، قائمة اللاعبين المشاركين في بطولة البصرة الدولية الودية، والتي تجمع أربعة منتخبات هي لبنان، والعراق، وإيران، وفلسطين، وشهدت استدعاء المهاجم رضا خضرة وحارس المرمى جوزيف بتروني للمرة الأولى.

وجاء استدعاء خضرة (25 عاماً)، المحترف في صفوف قره باغ الأذربيجاني، بعد جهود واتصالات أجراها الاتحاد اللبناني لكرة القدم على مدى فترة طويلة لإقناعه بتمثيل منتخب «الأرز»، في إطار خطة بوقرة لبناء فريق شاب قادر على المنافسة.

وسبق لخضرة أن لعب مع الفريق الرديف لبوروسيا دورتموند الألماني، قبل انتقاله إلى إنجلترا، حيث دافع عن ألوان برايتون، وبلاكبيرن روفرز، وشيفيلد يونايتد، وبرمنغهام سيتي، ثم خاض تجربة في الدوري الفرنسي مع ريمس ولوهافر، قبل انضمامه إلى قره باغ.

كما شهدت القائمة حضور حارس مرمى سان أنتونيو الأميركي جوزيف بتروني، الذي قدم مستويات لافتة هذا الموسم، بعدما حافظ على نظافة شباكه في عشر مباريات.

وأوضح بوقرة أن قرار المشاركة في البطولة جاء بهدف رفع مستوى التحدي أمام اللاعبين، قائلاً: «قررت والاتحاد خوض هذه البطولة مع منتخبات قوية في آسيا، لأنني أعتقد أنه حان الوقت بالنسبة إلى اللاعبين لخوض مباريات على مستوى أعلى، وفيها ضغوط من نوع آخر».

وعن انضمام خضرة، وبتروني، قال المدرب الجزائري: «تحدثت إلى بتروني، ولمست مدى حبه لتمثيل هذا البلد، وهو متحمس للعب معنا، تماماً كما هو حال رضا الذي يعتبر لاعباً رائعاً. وبعد الحديث معه أيضاً شعرت باستعداده للانضمام إلينا».

بوقرة خلال إعلان قائمة المنتخب في المؤتمر الصحافي (الاتحاد اللبناني)

وأضاف: «أهمية هذا الأمر بالنسبة إلينا تتمحور حول الرغبة والشغف للدفاع عن ألوان لبنان، بقدر المستوى الفني الذي يتمتع به اللاعب».

وأكد بوقرة أن الجهاز الفني يواصل متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين في الخارج، حتى خلال وجوده خارج لبنان، بهدف اختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب، مشيراً إلى أن العمل لا يقتصر على الأسماء المستدعاة حالياً.

وكشف عن وجود قائمة أخرى من اللاعبين ذوي الأصول اللبنانية يعمل الاتحاد على استقطابهم، قائلاً: «صحيح أن الأمور ليست سهلة، لكن نأمل أن نعلن لكم عن المزيد من اللاعبين الجدد خلال فترة التوقف الدولية المقبلة».

وشهدت التشكيلة أيضاً عودة لاعب الوسط حسين منذر إلى المنتخب بعد غياب طويل، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني إلى توسيع خياراته، والاستفادة من العناصر المتاحة.

ويستهل منتخب لبنان مشاركته في البطولة بمواجهة العراق على ملعب «جذع النخلة» في الدور نصف النهائي يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما يلتقي منتخبا إيران وفلسطين في المواجهة الثانية. ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة في 17 منه، بينما يتنافس الخاسران على المركز الثالث.

وضمت القائمة اللاعبين الآتية أسماؤهم:

حراسة المرمى: مصطفى مطر (النجمة)، علي السبع (جويا)، جوزيف بتروني (سان أنتونيو الأميركي).

الدفاع: خليل خميس، علي الرضا إسماعيل، محمد الحايك (النجمة)، بدر قوام، حسن فرحات، حسن قعفراني (جويا)، جاد سميرة (كارميوتيسا القبرصي)، جواو غابريال مخلوف (كومو الإيطالي)، بدرو بو ديب (باتشوكا المكسيكي). الوسط: أحمد خير الدين (الأنصار)، علي الفضل (النجمة)، حسين منذر (جويا)، محمود زبيب (العهد)، وهبي فواز (جويا).

الهجوم: علي قصاص (النجمة)، جيمي قازان (جويا)، خليل بدر (الأنصار)، ليوناردو شاهين (أوديفولد السويدي)، سامي مرهج (ألفيركا البرتغالي)، حسين شكرون (هانوفر الألماني)، رضا خضرة (قره باغ الأذربيجاني).


عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

محمد عزي (الشرق الأوسط)
محمد عزي (الشرق الأوسط)
TT

عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

محمد عزي (الشرق الأوسط)
محمد عزي (الشرق الأوسط)

استدعى إبراهيم حمداني، مدرب الجزائر، الخميس، محمد عزي وعبد الرحمن رباش لأول مرة لتشكيلة الفريق الذي سيواجه توغو في الجولتين الثالثة والرابعة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في وقت لاحق الشهر الحالي.

وعقد حمداني مؤتمراً صحافياً في قاعة ملحقة بملعب «نيسلون مانديلا» ببراقي، أعلن خلاله التشكيلة التي ستواجه توغو في ملعب «حسين آيت أحمد» في تيزي وزو في 14 من الشهر الحالي، ثم بعدها بثلاثة أيام في لومي ضمن المجموعة التاسعة من التصفيات.

وأعلن حمداني، الذي تولّى قيادة الجزائر في سبتمبر (أيلول) الماضي خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش عقب كأس العالم، انضمام عزي مدافع تشسكا موسكو ورباش مهاجم ألافيس الإسباني للفريق لأول مرة.

وأعاد حمداني 5 لاعبين للتشكيلة كانوا قد غابوا عن فترة التوقف الدولي الأخيرة في سبتمبر الماضي، هم الحارس أسامة بن بوط، والمدافع رفيق بلغاي، ولاعبا الوسط هشام بوداوي وياسين تيتراوي، والمهاجم فارس غجميس.

ودافع حمداني عن خياراته قائلاً في المؤتمر الصحافي: «إنها قائمة على دوافع فنية فقط». وأضاف أن «المعسكر، الذي ينطلق الاثنين المقبل ويستمر حتى 17 من الشهر الحالي، الثاني له فقط».

وعن غياب الحارس لوكا زيدان، قال: «كما قلت، خياراتي قائمة على الأساس الفني، وبشأن حراسة المرمى، اخترت الحراس الذي لعبوا أكثر مع أنديتهم منذ المعسكر الأخير».

وواصل حمداني إبعاد ريان آيت نوري مدافع مانشستر سيتي.

وتتصدر الجزائر المجموعة التاسعة بـ4 نقاط من مباراتين متقدمة بفارق نقطة واحدة عن زامبيا وتوغو، فيما تتذيل بوروندي الترتيب بنقطة واحدة.


إلغاء ودية الأردن وإندونيسيا في عمان

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
TT

إلغاء ودية الأردن وإندونيسيا في عمان

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في عمّان، بناء على طلب الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، حسب ما أعلن الاتحاد الأردني للعبة، الخميس.

وقال الاتحاد الأردني إنه «يواصل جهوده لتوفير أفضل فرص الإعداد والتحضير لمنتخب النشامى، رغم ارتباط غالبية المنتخبات الوطنية بمباريات ودية أخرى خلال فترة التوقف الدولي ذاتها».

لكنه أكد أن المباراة الودية الأخرى التي تجمعه بنظيره الأسترالي، الثلاثاء 17 نوفمبر، على ستاد عمّان الدولي «قائمة في موعدها المحدد دون أي تغيير».

ويأتي هذا القرار بعد تأجيل كأس آسيا 2027 التي كانت مقررة في السعودية لنحو عام، بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لتقام في أواخر عام 2027.

وكانت القرعة قد أوقعت منتخب الأردن، وصيف بطل آسيا، بالمجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، فيما تلعب إندونيسيا بمجموعة اليابان وقطر وتايلاند.