سان جيرمان لمواصلة صحوته من دون جمهوره أمام مرسيليا

يحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط «فوزان وتعادلان» (رويترز)
يحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط «فوزان وتعادلان» (رويترز)
TT

سان جيرمان لمواصلة صحوته من دون جمهوره أمام مرسيليا

يحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط «فوزان وتعادلان» (رويترز)
يحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط «فوزان وتعادلان» (رويترز)

تتجه الأنظار، الأحد، إلى كلاسيكو كرة القدم الفرنسية بين باريس سان جيرمان حامل اللقب ومضيفه مرسيليا في المرحلة الخامسة من الدوري، في مواجهة بين فريقين لم تكن انطلاقتهما للموسم عند مستوى التطلعات.

ويصبو سان جيرمان، الذي يلعب دون جمهوره في ملعب «فيلودروم» بقرار من وزارة الداخلية، إلى تأكيد صحوته عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على غريمه اللدود مرسيليا صاحب المركز الثالث عشر بأربع نقاط من فوز وتعادل.

وبعد بداية مهزوزة للموسم، فشل فيها في تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأولى من الدوري المحلي، بدأت ماكينات فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي استعادة البريق بعد الفوز الساحق على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1 في الجولة الافتتاحية من دور المجموعة الموحّدة لدوري أبطال أوروبا، قبل أن يتبعه بفوز آخر، ولو أقل غزارة تهديفياً، على بريست 1-0 في الدوري.

ويُعد «الكلاسيكو» واحداً من أكثر مواجهات كرة القدم الفرنسية توتراً وحدّة.

وسيُحظر على مشجعي سان جيرمان حضور المباراة في ملعب «فيلودروم»، بل حتّى الوجود في محيطه.

وجاء في قرار صادر عن وزارة الداخلية: «يُحظر يوم الأحد 20 سبتمبر (أيلول) التنقل الفردي أو الجماعي، بأي وسيلة كانت، لأي شخص يدّعي صفة مشجع لنادي باريس سان جيرمان، أو يتصرف على هذا الأساس، بين بلديات منطقة إيل دو فرانس من جهة ومدينة مرسيليا (بوش دو رون) من جهة أخرى».

ويأتي هذا القرار بعد آخر صادر في 9 سبتمبر عن محافظة الشرطة المفوضة في بوش دو رون، يحظر الأحد على أي مشجع لسان جيرمان «دخول ملعب (فيلودروم) أو التوقف أو التنقل في الطرق العامة بوسط المدينة وفي محيط الملعب».

ويعوّل سان جيرمان على ترسانته المدججة بالنجوم، على رأسها عثمان ديمبيلي أفضل لاعب في العالم لعام 2025، ومتسلحاً أيضاً بالحضور اللافت لمهاجمه الجديد الإسباني فيران توريس صاحب هدف الفوز على بريست.

مرسيليا فاز على منافسه في المواجهة التي جمعتهما سبتمبر من العام الماضي (رويترز)

بدوره، يعتمد مرسيليا على قوة خط وسطه، بقيادة الدنماركي بيير-إميل هويبيرغ، والإنجليزي أنجل غوميز، بهدف إرباك عملية البناء الهجومي لسان جيرمان من العمق، والانطلاق في تحولات سريعة وخاطفة.

والمفارقة أن مرسيليا كان قد فاز على منافسه في المواجهة التي جمعتهما في سبتمبر من العام الماضي على ملعب «فيلودروم» 1-0 بهدف عكسي للبرازيلي ماركينيوس، ما يعزّز من طموحات فريق المدرب برونو جينيزيو لتكرار الفوز.

أما سان جيرمان، الذي بدأ الموسم بخسارة كأس الأبطال الفرنسية أمام لنس، ومن ثم اكتفى بنقطتين من 3 مباريات في الدوري، فيأمل أن يحقق فوزه الثاني محلياً.

على جانب آخر، يسعى قطب العاصمة الآخر، باريس إف سي، إلى تأكيد انطلاقته القوية عندما يستضيف ستراسبورغ في مواجهة بين فريقين حاضرين بقوة في بداية الموسم، السبت.

ويحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط (فوزان وتعادلان)، بفارق الأهداف عن ليون الذي يستضيف رين في مواجهة صعبة، في حين يأتي ستراسبورغ سادساً بـ7 نقاط (فوزان وتعادل وخسارة).

يملك موناكو فرصة تمديد سجله الخالي من الهزائم على أرضه في «ليغ 1» إلى 6 مباريات متتالية هذا الشهر (أ.ف.ب)

بدوره، يسعى موناكو إلى الانفراد بالصدارة ولو موقتاً عندما يستضيف لنس وصيف بطل الموسم الماضي الجمعة في افتتاح المرحلة.

وبعد أن استهل الموسم بصورة قوية بثلاثة انتصارات متتالية، من بينها على سان جيرمان 2-1، سقط فريق الإمارة في فخ التعادل أمام ستراسبورغ 1-1 الأسبوع الماضي، ليفقد الصدارة بفارق الأهداف لمصلحة ليل، في حين يتقدم أيضاً بفارق الأهداف عن رين الثالث (10 نقاط).

وينشد رجال المدرب البرازيلي فيليبي لويس مواصلة العروض الثابتة قبل فترة التوقف الدولي، ما يعطيهم جرعة معنوية كبيرة في مستهل موسم طويل وشاق.

ويعوّل لويس على متابعة المهاجم الألماني الشاب باريس برونر لتألقه، بعد أن أحرز 3 أهداف في 4 مباريات من بينها ثنائية لافتة قادت فريقه للفوز على ضيفه مرسيليا في المرحلة الثانية (2-0).

ويملك موناكو، الجمعة، فرصة تمديد سجله الخالي من الهزائم على أرضه في «ليغ 1» إلى 6 مباريات متتالية هذا الشهر. ويعود آخر سقوط له في مباريات الدوري على ملعبه في «لويس الثاني» خلال شهر سبتمبر إلى عام 2023، حين خسر أمام غريمه التقليدي نيس 1-0.

من جهته، استهلّ لنس الموسم بقوة، بعدما أطاح بسان جيرمان في مباراة كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري بفوز كاسح على أوكسير 5-2. غير أن الفريق سرعان ما فقد بريق انطلاقته، بعدما تلقّى خسارتين، واكتفى بتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليتراجع إلى المركز العاشر برصيد 4 نقاط.

بدوره، يبحث رين وليل عن الحفاظ على سجلهما خالياً من الهزائم، عندما يلعبان أمام نيس وليون السبت والأحد توالياً.


مقالات ذات صلة

وهبي يضم زابيري وبلعروش وبن الطيب لقائمة منتخب المغرب لكرة القدم

رياضة عربية محمد وهبي (منتخب المغرب)

وهبي يضم زابيري وبلعروش وبن الطيب لقائمة منتخب المغرب لكرة القدم

أعلن محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب، قائمة تضم 29 لاعباً لخوض مباراتي الغابون وليسوتو بالجولتين الأولى والثانية من تصفيات «كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عربية دراغان تالاييتش (تصوير: عيسى الدبيسي)

«خليجي 27»: تالاييتش يعلن تشكيلة البحرين

أعلن الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب منتخب البحرين، حامل اللقب، الخميس، تشكيلته لخوض منافسات كأس الخليج السابعة والعشرين لكرة القدم المقررة بمدينة جدة السعودية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه في اللعب.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية أولي هونيس (د.ب.أ)

هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

يعتقد أولي هونيس الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن هاري كين ينبغي أن يكون الخيار الواضح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا: لاعبو برشلونة متعطشون لتسجيل مزيد من الأهداف

بعد أن حقق فريق برشلونة الإسباني أكبر انتصار له في الدوري هذا الموسم، قال رافينيا إنه وزملاءه متعطشون لتسجيل الأهداف، وإنهم سيواصلون العمل من أجل تحقيق ذلك...

«الشرق الأوسط» (مدريد )

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
TT

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)

دخل ريال مدريد على خط سباق التعاقد مع الموهبة الشابة في مانشستر يونايتد جاي جاي غابرييل، البالغ من العمر 15 عاماً، بعدما أبلغ اللاعب ناديه رغبته في الرحيل وإلغاء تسجيله بصورة فورية، في وقت تتنافس فيه أندية أوروبية بارزة للحصول على خدماته.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن ريال مدريد يبدي اهتماماً قوياً باللاعب، ويرغب في ضمه سريعاً ووضعه ضمن صفوف فريق «ريال مدريد كاستيا»؛ الفريق الرديف للنادي الذي يشارك في دوري الدرجة الثالثة الإسباني. ويتيح هذا النظام للاعبين الشبان خوض منافسات كرة القدم للرجال في سن مبكرة، على خلاف النظام المتبع في إنجلترا.

ولا يقتصر سباق الحصول على خدمات غابرييل على ريال مدريد، إذ تشير المعلومات إلى اهتمام جاد من برشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب تشيلسي، بينما توصف محاولات النادي المدريدي لاستقطاب اللاعب بأنها قوية.

وكان غابرييل قد أرسل في وقت سابق من هذا الأسبوع إخطاراً رسمياً إلى مانشستر يونايتد يطلب فيه إلغاء تسجيله مع النادي بأثر فوري، إلا إن النادي الإنجليزي يملك حق الاعتراض على الطلب. ولا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب، رغم عدم وضوح الأسباب الدقيقة التي دفعته إلى اتخاذ قرار الرحيل، في وقت لا يتدرب فيه غابرييل حالياً مع الفريق.

ويعتقد المقربون من اللاعب أن غابرييل شعر بخيبة أمل بسبب عدم تنفيذ وعود قُدمت له بشأن المسار الذي يمكن أن يسلكه للوصول إلى الفريق الأول. وكان النادي يتوقع أن يصبح اللاعب أصغر من يشارك في مباراة رسمية مع الفريق الأول، من خلال ظهوره في مواجهة برايتون ضمن «كأس رابطة الأندية الإنجليزية»، التي انتهت بخسارة يونايتد 3 - 2 بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد.

وكان المدرب مايكل كاريك قد منح غابرييل أول ظهور له مع الفريق الأول خلال مباراة ودية أمام أتلتيكو مدريد في فترة الإعداد، قبل أن يشدد بعد مواجهة برايتون على ضرورة التعامل بحذر مع وضع اللاعب بالنظر إلى صغر سنه.

وقال كاريك: «أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين للغاية في التعامل مع الوضع برمته. إنه فتى صغير، يبلغ 15 عاماً، ومن وجهة نظري، وكذلك من وجهة نظر النادي، يجب أن نولي اهتماماً كبيراً برعاية لاعبينا الشبان ورفاهيتهم، وكذلك حجم تعرضهم للضغوط».

وفي المقابل، يرفض المقربون من غابرييل المخاوف المتعلقة بصغر سنه وقدرته البدنية، ويستشهدون بتجربة ماكس داومان، الذي شارك مع آرسنال في سن 15 عاماً الموسم الماضي، بوصفها مثالاً على إمكانية منح المواهب الصغيرة فرصة الظهور على مستوى الفريق الأول.

وتعقد قواعد تسجيل اللاعبين الشبان إمكانية رحيل غابرييل عن مانشستر يونايتد بصورة فورية، إذ يؤكد النادي أن تسجيل اللاعب مستمر حتى نهاية الموسم، مما يجعل رحيله في ذلك التوقيت أسهل، بعدما يكون قد أتم عامه الـ16.

ويتمتع غابرييل بجواز سفر من «الاتحاد الأوروبي»؛ الأمر الذي قد يتيح له، وفقاً للقواعد المعمول بها، الانتقال إلى نادٍ داخل حدود «الاتحاد الأوروبي» فور بلوغه 16 عاماً في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مما قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية المهتمة بخدماته.


من حافة الانهيار إلى أوروبا… بورنموث يكتب التاريخ

لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

من حافة الانهيار إلى أوروبا… بورنموث يكتب التاريخ

لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)

يستعد بورنموث لكتابة صفحة غير مسبوقة في تاريخه، عندما يخوض أول مباراة رسمية له أمام منافس أوروبي، بمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي، في محطة تختصر رحلة مذهلة لنادٍ كان قبل أقل من عقدين يصارع من أجل البقاء ضمن منظومة الدوري الإنجليزي، قبل أن يجد نفسه اليوم بين أندية القارة.

وتحمل الرحلة إلى سان سيباستيان رمزية خاصة لبورنموث وجماهيره، بعدما كان مجرد التفكير في المشاركة الأوروبية يبدو بعيداً عن الواقع قبل سنوات قليلة. ويصف ستيف فليتشر، أسطورة النادي وسفيره الحالي، المباراة بأنها لحظة تاريخية لكل من ارتبط ببورنموث، قائلاً إنها «لكل مشجع تابع النادي، في الماضي والحاضر، ولمن رحلوا، وللأجداد وأجدادهم»، متوقعاً أن تكون ليلة عاطفية بالنسبة إلى جماهير الفريق.

وقبل 13 عاماً فقط، عاش بورنموث مشهداً مختلفاً تماماً عندما استضاف ريال مدريد ودياً، بعد أشهر من إنهائه الموسم وصيفاً لدونكاستر في الدرجة الثالثة. وكانت المباراة الأولى لكارلو أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني، الذي حضر إلى المدينة بتشكيلة تضم كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش وكاكا وكريم بنزيمة، وانتهى اللقاء بفوز النادي الملكي بسداسية نظيفة.

وكان فليتشر قد اعتزل قبل تلك المباراة بشهر واحد، بعد مسيرة طويلة مع بورنموث سجل خلالها 121 هدفاً في 728 مباراة. ويتذكر أنه فكر حينها في مطالبة المدرب إيدي هاو بمنحه خمس دقائق فقط أمام ريال مدريد، بعدما أمضى 20 عاماً لاعباً في النادي ثم شاهد أحد أكبر فرق العالم يصل إلى ملعبه فور اعتزاله.

لكن قصة بورنموث الحقيقية بدأت من مكان أكثر قسوة. ففي موسم 2008 - 2009، دخل الفريق المنافسات مخصوماً منه 17 نقطة بسبب أزمته المالية وعدم قدرته على الخروج من الإدارة القضائية، وكان مهدداً بالسقوط خارج منظومة الدوري الإنجليزي. وفي المباراة قبل الأخيرة من ذلك الموسم، سجل فليتشر هدف الفوز على غريمسبي، ليضمن بقاء الفريق ويتجنب النادي واحداً من أخطر السيناريوهات في تاريخه.

ومن فريق يقاتل للبقاء، بدأ بورنموث رحلة صعود غير عادية انتهت بوصوله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015، حيث أمضى منذ ذلك الحين جميع المواسم باستثناء موسمين في دوري الأضواء. لكن التأهل إلى أوروبا منح قصة النادي بُعداً جديداً، خصوصاً بالنسبة إلى من عاشوا سنواته في الدرجات الأدنى.

ويعد قائد الفريق آدم سميث أحد الشهود على حجم التحول. فاللاعب البالغ 35 عاماً يخوض موسمه الـ15 مع بورنموث، ويتذكر الفترة التي كان الفريق يتدرب خلالها في مدرسة «كانفورد»، قبل الانتقال قبل 18 شهراً إلى منشأة تدريبية حديثة. وعندما سئل عما إذا كان يتخيل، حين انضم إلى النادي مراهقاً، أن يأتي يوم يلعب فيه بورنموث أوروبياً، أجاب بأنه كان سيعد الفكرة «جنونية».

ولم يكن الوصول إلى أوروبا مفاجئاً بالنسبة إلى مالك النادي الأميركي بيل فولي، الذي توقع في نهاية عام 2023، عندما كان بورنموث يحتل المركز الـ14 في الدوري الممتاز، أن يشارك الفريق في بطولة أوروبية خلال خمسة أعوام. وتحمل غرفة مجلس الإدارة في النادي شعاره «تقدم دائماً، ولا تتراجع أبداً». ويشير فليتشر إلى أن فولي أسس أيضاً فريق «غولدن نايتس» لهوكي الجليد في لاس فيغاس، الذي توج بكأس ستانلي خلال ستة مواسم، عادّاً أن رحلة بورنموث الحالية تستحق أن تتحول إلى فيلم.

وبالنسبة إلى اللاعبين، لم تعد ليالي أوروبا أحداثاً يشاهدونها من المنزل. فديفيد بروكس، على سبيل المثال، كان معتاداً على متابعة المباريات الأوروبية منتصف الأسبوع أمام شاشة التلفزيون، قبل أن يصبح اليوم جزءاً من فريق يستعد لخوضها بنفسه.

ولا يريد بورنموث الاكتفاء بالمشاركة. ويرى سميث أن فريقه اعتاد التسبب بالمشكلات لكبار الدوري الإنجليزي، ولا يوجد ما يمنعه من فعل الأمر نفسه على الساحة الأوروبية، معرباً عن أمله في الذهاب بعيداً في المسابقة، مشيراً إلى أن تتويج هذه الرحلة بلقب أوروبي سيكون نهاية مثالية للقصة.

كما اضطر النادي إلى تطوير ملعبه هذا الصيف ليتوافق مع متطلبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، استعداداً لاستقبال أولى مبارياته القارية. وسيواجه شتورم غراتس في أول مباراة أوروبية على أرضه، قبل أن يستضيف بعد أسبوع ميلان، النادي الذي استوحى بورنموث ألوان قميصه الأحمر والأسود منه في بداية سبعينات القرن الماضي.

ولا يزال فليتشر يجد صعوبة في استيعاب المشهد، قائلاً إن مجرد ذكر «ميلان» وبورنموث في جملة واحدة للحديث عن مباراة رسمية يبدو أمراً جنونياً، مستعيداً أسماء أساطير النادي الإيطالي مثل باولو مالديني وباريزي وماركو فان باستن ورود خوليت.

في 2013، احتشد أكثر من 11 ألف مشجع في ملعب بورنموث لمشاهدة رونالدو ورفاقه، وكان استقبال ريال مدريد في مباراة ودية حدثاً استثنائياً بالنسبة إلى نادٍ مقبل من الدرجة الثالثة. وبعد 13 عاماً، تغيرت الصورة بالكامل: لم يعد بورنموث ينتظر وصول كبار أوروبا لخوض مباراة استعراضية، بل أصبح منافساً لهم في البطولات القارية.

وبالنسبة إلى فليتشر، فإن رؤية مشجعين في الثمانينات والتسعينات من أعمارهم، تابعوا النادي طوال حياتهم، وهم يشاهدون بورنموث يواجه أندية أوروبا، تختصر معنى الرحلة بأكملها.

«إنها أبعد من أكثر أحلام أي شخص جنوناً، وما زلنا بحاجة إلى قرص أنفسنا حتى نصدق ما يحدث».

ويبقى لدى أسطورة بورنموث حلم آخر. فبعدما جاء ريال مدريد إلى ملعبهم في 2013 لخوض مباراة ودية انتهت بسداسية، يتساءل فليتشر هذه المرة: «ألن يكون رائعاً لو تمكنا خلال الأعوام المقبلة من مواجهة ريال مدريد؟»


شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
TT

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه في اللعب، وأصبح متاحاً عبر المتجر الرسمي للنادي.

وتضم مجموعة أزياء نيكو شلوتربيك، ملابس رياضية وقمصاناً باللون الأسود للبالغين والأطفال، إلى جانب قميص أبيض وقبعة ونعال، وتتراوح أسعارها بين 25 و100 يورو.

واستلهم المدافع الألماني تصاميم المجموعة من كرة القدم، إذ تتضمن رسومات يدوية لمشاهد من المباريات، إلى جانب خرائط التحرك داخل الملعب وتمريراته التي أصبحت من أبرز سمات أسلوبه.

وانضم شلوتربيك إلى دورتموند في صيف 2022، وجدد عقده مع النادي في وقت سابق من العام الحالي حتى 2031.

وجاء إطلاق شلوتربيك لمجموعة الأزياء، بعد أيام قليلة من عودته إلى الملاعب، عقب غياب طويل بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال كأس العالم للأندية.

ولا يعد شلوتربيك أول مدافع في الدوري الألماني يتجه إلى عالم الأزياء، إذ أطلق ديفيد راوم، لاعب لايبزغ والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به في يوليو (تموز) الماضي.