تتسع جبهة المعارضة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وهذه المرة جاء الصوت من اليونان، التي أعلنت بوضوح سحب دعمها لترشحه لولاية جديدة على رأس «فيفا».
رئيس الاتحاد اليوناني ماكيس جاجاتسيس قال، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في سالونيك، إن بلاده اتخذت موقفاً واضحاً ضد ترشح إنفانتينو، مشيراً إلى أحداث شهدها كأس العالم ولم تكن، بحسب وصفه، مقبولة لدى الرأي العام الكروي.
لكن الخلاف الأكبر تفجر بسبب مشروع إنفانتينو لبيع حصة تجارية مرتبطة ببطولات «فيفا»، وبينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص؛ وهي الخطة التي أثارت معارضة واسعة قبل أن يتراجع عنها «فيفا» ويعتذر عن الأخطاء التي صاحبتها.
الموقف اليوناني يعزز تحرك «يويفا» المطالب بتغيير قيادة «فيفا»، بعدما سحبت اتحادات أوروبية عدة، بينها فرنسا، دعمها لإنفانتينو. كما انضم الاتحادان الآسيوي وكونكاكاف إلى المطالبين بالتغيير.
لكن إسقاط إنفانتينو لن يكون سهلاً؛ فبحسب «رويترز»، لا يزال يحظى بدعم قوي في أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا، ويملك حالياً ما يكفي من الأصوات للفوز بولاية جديدة.
ومع اقتراب انتخابات مارس (آذار) 2027، يبقى السؤال: هل تنجح أوروبا في العثور على منافس قادر على تحويل موجة الغضب إلى نهاية فعلية لعهد إنفانتينو؟
