39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318558-39-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9
39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعة
لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)
يأمل الأرجنتيني ليونيل ميسي في تعزيز رقمه القياسي في جائزة الكرة الذهبية، عندما ينافس على اللقب، للمرة التاسعة في مسيرته، معتمداً على ما يقدمه داخل الملعب أكثر من أي حملة إعلامية أو تصريحات تهدف إلى التأثير في أصوات المصوّتين.
ورغم بلوغه 39 عاماً، ترك قائد المنتخب الأرجنتيني بصمة لافتة خلال «كأس العالم» الأخيرة، بعدما سجل 8 أهداف وقاد بلاده إلى المباراة النهائية للمسابقة، في ثالث ظهورٍ له في نهائي كأس العالم. إلا أن حُلم التتويج تعثّر أمام إسبانيا، التي حسمت المباراة لمصلحتها بنتيجة 1-0 بعد التمديد، في مواجهة شهدت أيضاً جدلاً حول تصرفات بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني.
ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ميسي، الذي لم يكن يوماً من اللاعبين المعروفين بكثرة الحديث أمام وسائل الإعلام، يفضّل ترك إنجازاته الكروية تتحدث عنه، بدلاً من الدخول في حملات ترويجية أو الإدلاء بتصريحات صاخبة قبل موعد إعلان الفائز بالجائزة.
وكان النجم الأرجنتيني أكثر انفتاحاً على وسائل الإعلام خلال المونديال الأخير، لكنه عاد بعد البطولة إلى الابتعاد نسبياً عن المشهد الإعلامي. ولم يخرج عن هذا النهج سوى في مناسبتين بارزتين تمثلت الأولى في وفاة والده خورخي، مطلع أغسطس (آب) الماضي، والثانية في إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع الأرجنتين في نهاية الشهر، إذ اكتفى في الحالتين بنشر رسائل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن مشاعره.
وعلى الرغم من أن الدوري الأميركي لكرة القدم لا يُعد بالضرورة الورقة الأقوى في سباق الكرة الذهبية، فإن ميسي يواصل تقديم أرقام لافتة مع فريق إنتر ميامي. فمنذ عودته إلى المنافسات، الشهر الماضي، سجل أو صنع أهدافاً في 7 مباريات متتالية، أحرز خلالها 7 أهداف، وقدَّم 5 تمريرات حاسمة، ورفع بذلك حصيلته منذ بداية العام إلى 22 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، في أرقام تمنحه دفعة إضافية قبل إعلان الفائز بالجائزة.
ولا تبدو رغبة ميسي في الاعتماد على أدائه داخل الملعب وليدة المرحلة الحالية، إذ طالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية. وعلى مدى مسيرته، جعل النجم الأرجنتيني من مستواه الفني ونجاحاته مع الأندية والمنتخب أساساً لمكانته، مستفيداً، في الوقت نفسه، من حضوره الواسع وتأثيره المستمر في عالم كرة القدم.
ويبدو أن هذا النهج سيستمر في سباق الكرة الذهبية المقبلة، إذ يفضّل ميسي البقاء بعيداً عن الأضواء الإعلامية، مكتفياً بما يقدمه في المستطيل الأخضر؛ في محاولة لإقناع المصوّتين بأنه لا يزال قادراً على المنافسة على أعلى الجوائز الفردية، حتى في عامه التاسع والثلاثين.
أكد النرويجي إرلينغ هالاند أن وصوله ليصبح الهدّاف التاريخي لمباريات ديربي مانشستر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لحظة يشعر بفخر خاص تجاهها.
جماهير مانشستر يونايتد تحتج ضد عائلة غليزر خارج «أولد ترافورد» قبل مواجهة مانشستر سيتي (رويترز)
وصلت العلاقة بين مانشستر يونايتد وقاعدة جماهيره إلى واحدة من أكثر مراحلها توتراً، وسط شعور متزايد لدى المشجِّعين القدامى بأن النزعة التجارية المتصاعدة داخل النادي باتت تهدِّد مكانتهم في «أولد ترافورد»، وأن الإدارة تفضّل تدريجياً المشجعين والسياح القادرين على إنفاق مبالغ أكبر على حساب حاملي التذاكر الموسمية والجماهير التي رافقت الفريق لعقود.
وبحسب تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية، تفاقمت أزمة الثقة بعدما استقال لوكا بلاك، ممثل فئة تحت 21 عاماً في «منتدى مشجعي مانشستر يونايتد»، قبل أكثر من 5 أسابيع، بعدما خلص إلى أن المنتدى يفقد تأثيره الحقيقي داخل النادي.
مشجِّع يشعل قنبلة دخانية خلال احتجاج جماهير مانشستر يونايتد ضد ملاك النادي خارج «أولد ترافورد» (رويترز)
وقال بلاك إن انعدام الثقة بين المشجعين والنادي «تضاعف مرات كثيرة»، عادّاً أن الجانب التجاري بات يطغى بصورة كاملة على العلاقة بين الطرفين. وتأتي هذه التطورات رغم الآمال التي رافقت دخول السير جيم راتكليف، المولود في منطقة مانشستر، شريكاً مؤثراً وتولي شركته «إنيوس» إدارة العمليات الكروية واليومية للنادي.
وتعود معارضة جماهير يونايتد لعائلة غليزر إلى ما قبل استحواذها على النادي عام 2005، لكن وصول راتكليف كان ينظَر إليه في البداية بوصفه فرصة لتحسين العلاقة. إلا أن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة خلال العامين ونصف العام الماضيين، من تقليص الوظائف والنفقات إلى تغيير سياسات التذاكر، أدت إلى نتيجة معاكسة.
وكان قرار فرض سعر موحد قدره 66 جنيهاً إسترلينياً (نحو 90 دولاراً) لبعض تذاكر الأعضاء خلال موسم 2024، من دون استشارة مسبقة، أحد أسباب الغضب. كما خُفض الخصم الممنوح للمشجعين الأكبر سناً من 50 إلى 25 في المائة، بينما نُقل مشجعون اعتادوا الجلوس لسنوات في المدرج الجنوبي السفلي لإفساح المجال أمام مقاعد ضيافة فاخرة من فئة «VVIP».
جماهير مانشستر يونايتد تحتج ضد عائلة غليزر وتشعل قنابل دخانية خارج «أولد ترافورد» (رويترز)
لكن القضية التي دفعت العلاقة إلى حافة الانفجار كانت الحملة التي أطلقها النادي لمكافحة إعادة بيع التذاكر في السوق السوداء. فبينما يؤكد مانشستر يونايتد أن هدفه القضاء على شبكات منظمة لإعادة البيع وضمان وصول التذاكر إلى المشجعين الحقيقيين، يرى عدد كبير من أنصاره أن طريقة تطبيق الإجراءات كانت قاسية، وأن مشجعين أوفياء وُضعوا في الخانة نفسها مع تجار التذاكر.
وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سحب النادي التذاكر الموسمية من 685 مشجعاً، بينما تلقى 464 آخرون تحذيرات أو عقوبات، شملت منع بعضهم من تحويل تذاكر المباريات المنزلية إلى آخرين أو التَّقدُّم للحصول على تذاكر المباريات خارج الأرض.
وفي المقابل، بُرّئ 468 مشجعاً بشكل كامل بعدما قدموا تفسيرات مقنعة بشأن نشاط حساباتهم، وهو ما زاد الانتقادات الموجهة إلى آلية التحقيق منذ البداية.
وتجسَّد الغضب قبل ديربي مانشستر الأخير، عندما خرج آلاف المشجعين في مسيرة احتجاجية ضد عائلة غليزر وراتكليف، وسط الدخان الأحمر والأخضر والذهبي. والمفارقة، وفق «تلغراف»، أن بائعي التذاكر كانوا على مقربة من الاحتجاجات يعرضون تذاكر على مشجعين قادمين من الخارج مقابل 250 يورو، أي نحو 220 جنيهاً إسترلينياً.
جماهير مانشستر يونايتد تحتج ضد المالكين جيم راتكليف وعائلة غليزر خارج «أولد ترافورد» (رويترز)
وقال ستيف كرومبتون، من مجموعة «1958» التي تقف خلف الاحتجاجات، إن المشكلة تكمن في أن المشجعين المخلصين شعروا بأن النادي تعامل معهم كما لو كانوا جزءاً من شبكات إعادة البيع المنظمة. وذهب أبعد من ذلك عندما عدَّ أن الإنجاز الوحيد الذي حققه راتكليف هو «توحيد قاعدة الجماهير ضده».
أما بارني تشيلتون، محرر مجلة المشجعين «ريد نيوز»، فقال إن الجميع يريد القضاء على السوق السوداء، لكن الإدارة استخدمت إجراءات مبالغاً فيها، مضيفاً أن ما يحدث بالنسبة إلى المشجعين التاريخيين للنادي «يبدو بداية النهاية».
ولا تتوقف الأزمة عند التذاكر؛ فقد شهد الاجتماع الأخير لـ«منتدى المشجعين»، بحضور الرئيس التنفيذي عمر برادة، نقاشاً متوتراً استمرَّ أكثر من ساعة بشأن القضية، ووصل الأمر في إحدى اللحظات إلى تبادل الصراخ بين مسؤول في النادي وأحد ممثلي الجماهير. كما يشعر بعض المشجعين بأنَّ النفوذ الحقيقي انتقل من «منتدى المشجعين» إلى المجلس الاستشاري للجماهير، حيث تخضع الاجتماعات لاتفاقات سرية ولا تُنشر محاضرها.
وتضع الأزمة مانشستر يونايتد أمام معضلة تتجاوز الإيرادات. ففي عصر أنفقت فيه أندية الدوري الإنجليزي الممتاز رقماً قياسياً بلغ 3.49 مليار جنيه إسترليني على اللاعبين خلال سوق الانتقالات الصيفية، أصبحت الأندية تبحث باستمرار عن مصادر دخل إضافية، لكن المشجعين يخشون أن يكون الثمن هو اقتلاع الأندية التاريخية تدريجياً من جذورها الاجتماعية وهويتها المرتبطة بالطبقة العاملة.
ويختصر أحد المشجعين المخضرمين، ستيفن ميري، الذي يتابع يونايتد داخل وخارج ملعبه منذ عام 1968، الأزمة بقوله إن الجماهير هي «قلب النادي وروحه»، لكنه بات يشعر بأن الإدارة لم تعد تريدها كما في السابق. أما الخوف الأكبر، فهو أن يؤدي استبدال زوار يدفعون أكثر بالمشجعين الدائمين، إلى إضعاف أجواء «أولد ترافورد» نفسها، وبالتالي التأثير حتى في الفريق داخل الملعب.
وقد ظهرت إشارات إلى ذلك بالفعل؛ إذ رفع مشجعو «ستريتفورد إند» خلال الديربي لافتة حملت رسالة واضحة إلى المالكين: «طريقة تعاملكم معنا مخزية». وبالنسبة إلى جماهير ترى نفسها جزءاً من هوية مانشستر يونايتد لا مجرد زبائن، فإن المعركة لم تعد تتعلق بسعر تذكرة فحسب، بل بالسؤال عمَّن سيبقى له مكان في «أولد ترافورد» مستقبلاً.
منظمو «آسياد آسيا» يتعهدون بحل مشاكل الإقامة مع وصول سفينة سياحية فندقيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318596-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D9%88-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9
منظمو «آسياد آسيا» يتعهدون بحل مشاكل الإقامة مع وصول سفينة سياحية فندقية
منظمو دورة الألعاب الآسيوية ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة (أ.ب)
قال منظمو دورة الألعاب الآسيوية إنهم ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة، وذلك مع وصول السفينة السياحية التي ستستضيف نحو 4000 منهم خلال هذا البطولة الرياضية متعددة الألعاب إلى ميناء ناغويا، الثلاثاء.
وبعد أن قرروا عدم بناء قرية للرياضيين، بحث المنظمون المحليون عن خيارات إقامة مبتكرة لاستضافة 17 ألف رياضي وحكم ومسؤول سيشاركون في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (آسياد).
ووصلت السفينة السياحية الإيطالية «كوستا سيرينا» صباح الثلاثاء، وسيتم إيواء المشاركين الآخرين في الألعاب في أماكن إقامة عبر منصة «إير بي إن بي» وفنادق وأكواخ على غرار حاويات الشحن في منطقة الرصيف بميناء ناغويا، الذي يُعدّ أكبر ميناء في اليابان.
بحث المنظمون المحليون عن خيارات إقامة مبتكرة لاستضافة 17 ألف رياضي (أ.ف.ب)
وقال هيدياكي أومورا، رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية في آيتي-ناغويا، في كلمة ترحيبية: «يسعدنا جداً أن نرحب بهذه (السفينة الفندقية) هنا في رصيف كينغو. هذه المرة الأولى في اليابان التي يتم فيها استخدام مثل هذه المنشأة للإقامة خلال بطولة رياضية دولية كبيرة. ويسعدنا أن نتمكن من استضافة حدث رياضي دولي واسع النطاق باستخدام هذا النوع المبتكر من الإقامة».
وتبدأ الألعاب رسمياً السبت المقبل بحفل الافتتاح، لكن منافسات كرة السلة وكرة القدم بدأت بالفعل.
وأشارت تقارير إعلامية إلى شكاوى من لاعبي كرة السلة الكوريين الجنوبيين بشأن حجم الأسرّة في الأكواخ المصممة على غرار حاويات الشحن والمقامة في الموقع الذي سيستضيف نحو 2000 من الضيوف.
اللجنة المنظمة المحلية: مشكلة الإقامة نشأت لأننا كنا نتوقع حضور 15 ألف رياضي إلا أن الأعداد زادت (رويترز)
وقال يوتا ماتسو، مدير الإقامة، لـ«رويترز»: «نحن ندرك تماماً عدم الرضا والمخاوف التي أعربت عنها وفود الرياضيين. مع ذلك، فإننا لا نكتفي بالاعتراف بهذه المشكلات فحسب، بل نتخذ بالفعل خطوات ملموسة لتحسين البيئة المحيطة بالرياضيين، بما في ذلك ظروف معيشتهم خلال إقامتهم».
وقال ماتسو إن المفهوم الأساسي لبرنامج الإقامة يتمحور حول الاستدامة، وإنه رغم موافقة اللجنة الأولمبية اليابانية على كل شيء، فإنه يتفهم أن البعثات الأخرى قد يكون لها احتياجات محددة.
وأضاف ماتسو أنه سيتم توفير مركز إقامة يعمل على مدار الساعة يومياً للتعامل مع أي شكاوى أو مشاكل للرياضيين أو المسؤولين.
وأوضح: «بهذه الطريقة، نبذل قصارى جهدنا لضمان ألا يضطر الرياضيون إلى البقاء في حالة من القلق أو التوتر لفترات طويلة».
شكاوى من لاعبي كرة السلة الكوريين الجنوبيين بشأن حجم الأسرّة في الأكواخ المصممة (أ.ب)
وأشار ماتسو إلى أن بعض الكبائن على متن السفينة «كوستا سيرينا» قد تكون صغيرة جداً، لكنه حث الرياضيين على الاستفادة القصوى من المساحات المشتركة الواسعة المتوفرة على متن السفينة.
وقال: «نأمل أن تضع الوفود في الحسبان مرافق السفينة وخيارات الاسترخاء المتاحة فيها — مع إلقاء نظرة شاملة بدلاً من التركيز فقط على حجم الكبائن».
وتؤكد اللجنة المنظمة المحلية أن مشكلة الإقامة نشأت لأنهم كانوا يتوقعون حضور 15 ألف رياضي ومسؤول فقط للمشاركة في الألعاب، إلا أن الأعداد زادت مع إضافة رياضات جديدة.
وفي بيان مشترك مع المجلس الأولمبي الآسيوي الأسبوع الماضي، أعلنت اللجنة المنطقة لدورة الألعاب الآسيوية في آيتي-ناغويا أن العدد سيصل إلى نحو 17000 شخص، مع ضمان توفير مكان للإقامة لجميع هؤلاء.
تبدأ الألعاب رسمياً السبت المقبل بحفل الافتتاح... لكن منافسات كرة السلة وكرة القدم بدأت بالفعل (أ.ف.ب)
ولم تكن الظروف الجوية مواتية، حيث تم إجلاء مئات عدة من الرياضيين والمسؤولين لفترة وجيزة من أماكن إقامتهم بعد أن ضربت أمطار غزيرة مدينة ناغويا الأسبوع الماضي. مع توقعات بهطول المزيد من الأمطار الغزيرة وحدوث فيضانات مفاجئة، الأربعاء.
وستستمر الألعاب، التي تُعدّ النسخة الثالثة التي تقام في اليابان، من السبت المقبل حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
أكد النرويجي إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، أن وصوله ليصبح الهدّاف التاريخي لمباريات ديربي مانشستر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لحظة يشعر بفخر خاص تجاهها.
ولم يضمن هدف هالاند الحاسم في الدقيقة 60، خلال ديربي مانشستر رقم 199 أول من أمس الأحد، الفوز الثمين بنتيجة 1-0 لفريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الذي لعب بـ10 لاعبين فقط، بل جعل اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، أيضاً الهداف التاريخي لديربي مانشستر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورفع هدف هالاند الأخير بملعب «أولد ترافورد» رصيده في ديربي مانشستر بـ«الدوري» إلى 9 أهداف، خلال 8 مباريات، ليتجاوز الأرجنتيني سيرخيو أجويرو والإنجليزي واين روني، اللذين سجل كل منهما 8 أهداف خلال مسيرتيهما الرائعتين.
وبالنسبة لنجم سيتي، كانت لحظة مميزة للغاية بعدما ضَمِن لنفسه مكاناً فريداً في تاريخ واحدة من أشهر المواجهات في كرة القدم العالمية.
وقال هالاند، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «كنت أعرف هذا الرقم القياسي من قبل، قرأت عنه، ولذلك ظل في ذهني».
وأضاف النجم النرويجي الدولي: «أنا فخور للغاية بذلك، وهذا شيء يجعلني سعيداً للغاية؛ لأننا جميعاً نعرف مدى خصوصية هذه المباراة».
وأوضح: «منذ أن جئت إلى مانشستر، كانوا يمازحونني قليلاً، وأنا أمازحهم قليلاً، لكن في النهاية، الأمر يتعلق ببعض المزاح والاستمتاع بحب كرة القدم والقتال من أجل فريقك».
وتابع: «أعتقد أن هذه المباراة كانت دائماً مميزة لي، منذ أن سجلت ظهوري الأول في ديربي مانشستر على ملعب (الاتحاد) أمام مانشستر يونايتد».
وكان الهدف الذي وضعه على قمة هدّافي الديربي مثالاً كلاسيكياً آخر على غريزة هالاند التهديفية الطبيعية ووعيه الاستثنائي أمام المرمى.
وفي جزء من الثانية، ومِن وضعية لم تكن سهلة، في البداية، أطلق هالاند تسديدة رائعة بغريزته التهديفية، والتي ضَمِنت انتصاراً شهيراً آخر في الديربي، وإن جاء ذلك بعد مراجعة مطوَّلة من تقنية حَكَم الفيديو المساعد (فار) استمرت ثلاث دقائق.
وتابع هالاند: «إنها مجرد غريزة خالصة، وما أشعر بأنه التصرف الصحيح، وفي النهاية، لا توجد إجابة محددة لهذا أو ذاك، كيف تنهي الفرصة، وكيف تفعل هذا أو ذاك».
وواصل: «الأمر يتعلق فقط بمحاولة وضع الكرة في الشباك، والتسديد بشكل جيد بما يكفي حتى لا يتمكن الحارس من التصدي لها. وهذا فقط ما أحاول التفكير فيه».
وبهذا الفوز، واصل مانشستر سيتي بدايته المثالية في «الدوري الإنجليزي»، هذا الموسم، حيث رفع رصيده إلى 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، ليتربع على القمة، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، المتساوي معه في الرصيد.
والخبر الرائع لـ«سيتي» هو أنه رغم كل الأرقام القياسية التي حققها هالاند خلال سنواته الأربع في ملعب الاتحاد حتى الآن، فإنه يعتقد أنه لا يزال قادراً على التطور أكثر.
وعندما سئل هالاند عن أهدافه الشخصية للموسم، قال: «بالطبع لديَّ أهداف، لكن بالنسبة لي، الأمر لا يزال يتعلق بالتطور».
وشدد هالاند: «ما زلت في سن الـ26، ولا يزال بإمكاني تطوير جوانب من مستواي. يجب أن أكون اللاعب الحاسم، لذلك يتعلق الأمر بتقديم ما يمكنني تقديمه لمانشستر سيتي، وهذا هو هدفي الرئيسي، وأن أتعامل مع كل مباراة على حدة».
واختتم نجم مانشستر سيتي تصريحاته قائلاً: «إنه موسم طويل، لذلك أحاول فقط الاستمتاع به».