عدد الأشخاص البالغين مائة عام أو أكثر في اليابان يتجاوز 100 ألف لأول مرة

تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم (بيكساباي)
تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم (بيكساباي)
TT

عدد الأشخاص البالغين مائة عام أو أكثر في اليابان يتجاوز 100 ألف لأول مرة

تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم (بيكساباي)
تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم (بيكساباي)

أعلنت وزارة الصحة اليابانية، الثلاثاء، أن عدد المعمِّرين الذين تبلغ أعمارهم 100 عام أو أكثر في اليابان تجاوز حاجز المائة ألف لأول مرة، في بلد سجل فيه معدل الخصوبة أدنى مستوى تاريخي له العام الماضي.

وحسب بيانات البنك الدولي، تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم بعد موناكو، إذ يبلغ متوسط العمر للسكان في هذا البلد الآسيوي 49.9 عام.

وأظهر أحدث مسح حكومي نُشر قبيل العطلة الرسمية السنوية «يوم احترام كبار السن» المقررة الأسبوع المقبل، أن عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 100 عام أو أكثر بلغ 107 آلاف و677 شخصاً حتى الأول من سبتمبر (أيلول).

وأشارت الوزارة إلى أن هذه أول مرة يتجاوز فيها عدد المعمرين عتبة المائة ألف منذ بدء تسجيل الإحصاءات في عام 1963، لافتةً إلى أن النساء يشكلن نحو 90 في المائة من هذه الفئة.

وقد سجلت هذه الفئة العمرية مستوى قياسياً للعام السادس والخمسين على التوالي.

كانت بيانات قد نُشرت في يونيو (حزيران) قد أظهرت تراجع معدل الخصوبة في اليابان مجدداً العام الماضي ليصل إلى أدنى مستوى تاريخي له، مما يسلط الضوء على الأزمة السكانية التي تعاني منها رابع أكبر قوة اقتصادية في العالم.

ويتسبب هذا الوضع في مشكلات عديدة للبلاد، مثل نقص اليد العاملة، وارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي، وتقلص القاعدة الضريبية.



مضيفة حملت رضيعاً طوال الرحلة... وأصبحت «بطلة»

نامت الأمّ قليلاً... وتكفّل اللطف بالباقي (إنستغرام)
نامت الأمّ قليلاً... وتكفّل اللطف بالباقي (إنستغرام)
TT

مضيفة حملت رضيعاً طوال الرحلة... وأصبحت «بطلة»

نامت الأمّ قليلاً... وتكفّل اللطف بالباقي (إنستغرام)
نامت الأمّ قليلاً... وتكفّل اللطف بالباقي (إنستغرام)

حين شرعت المضيفة مونيك هاريس في أداء عملها على متن رحلة متّجهة من نيو جيرسي إلى ميشيغان الأسبوع الماضي، فعلت ما تفعله دائماً في كلّ رحلة، وبدأت حديثاً مع إحدى الراكبات.

في ذلك اليوم، قالت هاريس إنها دخلت في حوار مع أم حديثة العهد بالأمومة يُرافقها رضيعها. وبعد دقائق من الحديث، أوضحت المرأة أنها تعود بطفلها إلى الولايات المتحدة بعدما وضعته في الخارج.

وصرَّحت هاريس لمجلة «بيبول»: «كانت منهكة جداً، نظراً إلى أنها أقلعت من كولومبيا. كانت قد سافرت إلى كولومبيا في إجازة وهي حامل، ووضعت طفلها هناك، ولم تستطع العودة».

وأوضحت المضيفة أنّ الأم «المُنهكة» كانت تخوض «معركة» للحصول على إذن بدخول طفلها إلى الولايات المتحدة امتدّت أكثر من شهرين ونصف الشهر، وأنها كانت تقيم في فندق طوال مرحلة الإجراءات أمام المحاكم. وكانت قد تمكَّنت أخيراً من العودة إلى البلاد، بينما كانت رحلة شركة «يونايتد إيرلاينز» رقم 3486، المتّجهة من نيوارك بولاية نيو جيرسي إلى غراند رابيدز بولاية ميشيغان، مجرّد محطة في رحلة سفرهما الطويلة.

وقالت هاريس عن الأم وطفلها، الذي أطلقت عليه رفيقاتها في كولومبيا لقب «غوردو» بمحبّة: «كانت مُثقلة بالتعب من السفر منفردة طوال هذه الرحلة الشاقّة. وفي خضم الحديث، ظلّلتُ أراقبهما لأنها بدت شديدة الإنهاك».

وما تلا ذلك تصدَّر العناوين، ودفع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى إطلاق لقب «بطلة» على هاريس.

ووفق هاريس، التي تعمل مضيفةً لدى شركة «ريببلك إيرويز»، وهي شركة طيران إقليمية تُشغّل رحلات لحساب شركات أخرى، من بينها «يونايتد»، فإنها لاحظت الرضيع ينزلق ببطء من حضن أمه حين غفت من شدّة التعب.

وقالت: «لم يكن الطفل على وشك السقوط، لكنه كان قد انزلق من حضنها لأنها كانت منهكة، فتدخلتُ. أخذتُ الطفل ومضيتُ به، حتى تتمكَّن من أخذ قسط من الراحة».

وأضافت هاريس أنّ الأم المُتعبة كانت «ممتنّة، لكنها في الوقت عينه كانت تقول: (يا إلهي، أنا فقط مُتعبة، ولا أريد أن أُثقل كاهل أحد). فكنتُ أُطمئنها بأن الأمر لا يُشكِّل أي عبء».

وختمت: «كانت لحظة جميلة حقاً».


الذكاء الاصطناعي يتغير... والوكلاء قد يصنعون «مجتمعات اصطناعية»

وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على استخدام الأدوات والوصول إلى المعلومات وكتابة الأكواد وتنفيذها (بكسلز)
وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على استخدام الأدوات والوصول إلى المعلومات وكتابة الأكواد وتنفيذها (بكسلز)
TT

الذكاء الاصطناعي يتغير... والوكلاء قد يصنعون «مجتمعات اصطناعية»

وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على استخدام الأدوات والوصول إلى المعلومات وكتابة الأكواد وتنفيذها (بكسلز)
وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على استخدام الأدوات والوصول إلى المعلومات وكتابة الأكواد وتنفيذها (بكسلز)

لم يعد مستقبل الذكاء الاصطناعي مرتبطاً فقط بتطوير آلات أكثر ذكاءً؛ بل قد ينتقل إلى مرحلة جديدة تعمل فيها ملايين الأنظمة المستقلة معاً، وتتعاون وتتنافس وتتفاوض نيابة عن البشر. وقد يؤدي هذا التطور إلى ظهور ما يمكن وصفه بـ«المجتمعات الاصطناعية»، بحسب تقرير لموقع «ذا كونفرسايشن».

وأوضح التقرير أنه فبدلاً من أن يقتصر الذكاء الاصطناعي على أنظمة المحادثة مثل «تشات جي بي تي» و«كوبيلوت»، تتجه التكنولوجيا نحو ما يعرف بـ«الوكلاء» القادرين على مراقبة العالم من حولهم، واتخاذ القرارات وتنفيذ المهام على مدى فترات طويلة؛ من حجز الرحلات إلى إدارة سلاسل التوريد والشؤون المالية.

ملايين الوكلاء قد يتفاعلون معاً

يعمل «وكيل» الذكاء الاصطناعي على إدراك ما يحدث، واتخاذ قرار ثم تنفيذ إجراء. ومع انتشار هذه الأنظمة، يمكن أن يبدأ وكلاء مختلفون بالعمل نيابة عن أفراد أو شركات أو مؤسسات، والتواصل مع وكلاء آخرين لتحقيق أهداف مختلفة.

فقد يتفاوض وكيل يمثل شخصاً على قرض عقاري مع وكيل تابع لبنك، أو ينسق موعد عملية جراحية مع وكيل مستشفى، أو يعيد ترتيب رحلة مع وكلاء شركة طيران وفندق وشركة تأمين.

وهنا يتغير الهدف الأساسي وفقاً للتقرير: فبدلاً من التركيز على مدى ذكاء وكيل واحد، يصبح التحدي هو فهم ما قد يحدث عندما يتفاعل ملايين الوكلاء معاً، ولكل منها أهدافه ومصالحه وقواعده.

من الذكاء الاصطناعي إلى «المجتمعات الاصطناعية»

فكرة تفاعل أنظمة الذكاء الاصطناعي ليست جديدة؛ فقد بحث العلماء لعقود في الأنظمة متعددة الوكلاء، وفي كيفية جعل أنظمة مستقلة تتعاون وتخطط وتتفاوض.

لكن قدرات الأنظمة الحديثة تجعل الفكرة أكثر أهمية؛ فالوكلاء أصبحوا قادرين على استخدام الأدوات، والوصول إلى المعلومات، وكتابة الأكواد وتنفيذها، والتواصل مع أنظمة أخرى، والعمل لفترات طويلة من دون تدخل بشري مستمر.

ومع زيادة عدد الوكلاء، يمكن أن تظهر سلوكيات جماعية يصعب توقعها حتى لو كان كل وكيل منفرداً يؤدي مهمته بطريقة صحيحة.

سلسلة التوريد تكشف تعقيد التفاعل

يمكن تصور ذلك في سلسلة توريد تعتمد على وكيل للجهة المصنعة، وآخر للمورد، ووكلاء للنقل والمخزون والمستودعات. قد ينفذ كل وكيل مهمته وفق القواعد الموضوعة له، لكن تفاعل القرارات المختلفة قد يؤدي إلى نتائج لم يتوقعها أي طرف.

وفي تجربة شاركت فيها «أوبن إيه آي» و«هاجينغ فيس»، تفاعل آلاف الوكلاء عبر عشرات الآلاف من الرسائل، وتمكنت الأنظمة من تجاوز ضوابط أمنية كانت قد أُضعفت عمداً لأغراض التجربة. ويشير ذلك إلى أن السلوك الجماعي للأنظمة المستقلة قد يكون أكثر تعقيداً من سلوك أي نظام منفرد.

من يضع قواعد المجتمعات الاصطناعية؟

إذا أصبح الوكلاء يتعاونون ويتنافسون ويحلون النزاعات ويتخذون قرارات نيابة عن البشر، فإن المسألة لن تعود تقنية فقط. وستبرز أسئلة تتعلق بالقانون والاقتصاد والسياسة والمجتمع.

من المسؤول عندما يتخذ وكيل قراراً خاطئاً؟ وكيف تُحل النزاعات بين وكلاء لديهم مصالح متعارضة؟ ومن يضع القواعد التي تحكم هذه الأنظمة؟ ومن يملك حق تغييرها؟

هذه الأسئلة تجعل بناء «مجتمعات اصطناعية» مختلفاً جذرياً عن مجرد تطوير برنامج أكثر ذكاءً.

البشر والذكاء الاصطناعي... تعاون بدلاً من الاستبدال

بحسب التقرير، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل البشر في المستقبل؛ فالسيناريو الأكثر احتمالاً قد يكون تعاون البشر والوكلاء، بحيث يقدم البشر الحكم والخبرة والقيم وفهم السياق وتحمل المسؤولية، بينما يوفر الوكلاء السرعة والقدرة على العمل المستمر ومعالجة كميات هائلة من البيانات.

والهدف سيكون بناء أنظمة يستطيع فيها البشر والذكاء الاصطناعي تحقيق نتائج لا يستطيع أي منهما الوصول إليها بمفرده.

لكن تحقيق ذلك يتطلب الثقة والشفافية والخصوصية والمساءلة، إلى جانب قواعد واضحة تحكم تفاعل الأنظمة المختلفة.

التحدي المقبل: إدارة ملايين الأنظمة المستقلة

شهد العقد الماضي سباقاً لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً. أما التحدي المقبل فقد يكون إدارة ملايين الأنظمة المستقلة التي تعمل معاً بأمان وعدالة وفاعلية.

وبذلك، قد لا يتحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي فقط بمدى ذكاء كل وكيل على حدة، بل بطبيعة المجتمعات التي تنشأ من تفاعل هؤلاء الوكلاء؛ فإدارة مجتمع من الأنظمة المستقلة قد تكون أكثر صعوبة بكثير من إدارة نظام واحد، وهو ما يجعل وضع القواعد والمؤسسات وآليات المساءلة جزءاً أساسياً من مستقبل الذكاء الاصطناعي.


ترمب يشارك الصحافيين أغانيه المفضلة على «إير فورس وان»... ما هي؟

 ترمب متحدثاً إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» (رويترز)
ترمب متحدثاً إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» (رويترز)
TT

ترمب يشارك الصحافيين أغانيه المفضلة على «إير فورس وان»... ما هي؟

 ترمب متحدثاً إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» (رويترز)
ترمب متحدثاً إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» (رويترز)

حوّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب رحلة على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، مساء الأحد، إلى جلسة موسيقية غير معتادة، بعدما شارك الصحافيين المرافقين له قائمة من أغانيه المفضلة، قبل أن يتوجه بنفسه إلى مقصورتهم للتأكد من أنهم يستمتعون بها.

وحسب تقرير لـ«الإندبندنت» نقلاً عن صحافي في «التليغراف»، سأل مسؤولون يعملون مع الرئيس الصحافيين، قبيل الساعة العاشرة مساءً، عمّا إذا كانوا يرغبون في سماع الأغاني التي اختارها ترمب خلال عمله. وبعد موافقتهم، شُغلت الموسيقى عبر مكبر صوت كبير من قائمة حملت اسم «Approved Rally Playlist».

وبدأت الاختيارات مع «Jolene»، إحدى أشهر أغاني نجمة موسيقى «الكانتري» الراحلة دوللي بارتون، قبل أن تنتقل القائمة بين أنماط موسيقية شديدة التنوع، من «You Don’t Own Me» لليزلي غور، و«Wild World» لكات ستيفنز، و«Losing My Religion» لفرقة R.E.M.، و«Baba O’Riley» لفرقة The Who، وصولاً إلى موسيقى دخول المصارع الشهير «ذا أندرتيكر».

وحضرت الموسيقى الكلاسيكية أيضاً مع «Nessun Dorma» من أوبرا «توراندوت» بصوت لوتشيانو بافاروتي، إلى جانب «Fernando» لفرقة ABBA و«November Rain» لفرقة Guns N’ Roses.

ولم يكتفِ ترمب بإرسال قائمته إلى الصحافيين، بل توجه لاحقاً إلى مقصورتهم وسألهم: «أريد أن أتأكد من أن الجميع مرتاح مع الموسيقى، صحيح؟». وبعد أن أجابه أحد الصحافيين بأنهم أحبوها، سأل مجدداً: «الموسيقى رائعة، أليس كذلك؟».

وعندما سُئل عمّا إذا كان قد اختار الأغاني بنفسه، أجاب ترمب: «نعم، اخترتها بنفسي. أريد أن أجعلكم سعداء، لذلك أشغّل موسيقى رائعة، موسيقى سعيدة». وتحدث أيضاً عن علاقته بالموسيقى قائلاً إنها من الأشياء التي تجعله سعيداً.

وتوقف ترمب خصوصاً عند دوللي بارتون، قائلاً إن رحيلها كان «لحظة حزينة»، وإن قائمته تضم عدداً كبيراً من أغانيها، مضيفاً: «دوللي كانت الأعظم».

لكن بعض الأسماء التي يستمع إليها ترمب سبق أن اعترضت على استخدام موسيقاها في نشاطاته السياسية. ففي عام 2024، طالبت فرقة ABBA حملته بالتوقف عن استخدام أغانيها في فعالياته، بعدما شُغلت أعمال بينها «Dancing Queen» و«The Winner Takes It All» و«Money, Money, Money».

كما اعترضت عائلة بافاروتي عام 2016 على استخدام حملة ترمب «Nessun Dorma»، معتبرة أن القيم التي عبّر عنها مغني الأوبرا الراحل خلال مسيرته لا تنسجم مع رؤية ترمب السياسية.

وحسب تقارير، يتحكم ترمب بنفسه في مستوى صوت الموسيقى التي يستمع إليها، وتضم اختياراته أعمالاً من مسرحيات برودواي الغنائية، بينها «Jesus Christ Superstar» و«The Phantom of the Opera»،

وهكذا تحولت رحلة رئاسية عادية إلى نافذة نادرة على الذوق الموسيقي لترمب: من «الكانتري» والروك والبوب إلى الأوبرا وموسيقى المصارعة، مع رئيس حرص بنفسه على معرفة رأي الصحافيين في قائمته.