لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

النجم الفرنسي مبابي قال إنه لا يوجد أفضل منه في الموسم الماضي

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)
TT

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)

يرى نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم لامين يامال أن كلاً منه ومهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026 بعد عام حافل بالألقاب مع النادي الكاتالوني و«لا روخا».

وقال الجناح البالغ 19 عاماً في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»، نُشرت مقتطفات منها الأحد: «لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ تلك قصة طويلة. أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب (الدوري الإسباني وكأس العالم). بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم. الأمر واضح جداً، وكل من يشاهد المباريات يعلم ذلك».

وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يتوج بطلاً للعالم مع إسبانيا هذا الصيف، ما عزز حظوظه في الفوز بأرفع جائزة فردية في عالم الكرة المستديرة.

وكان يامال تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي، إذ قال إنه يعتقد أن لديه فرصة للفوز بالجائزة بعد موسم «استثنائي»، لكنه لن يسعى لاستعطاف المصوتين.

في المقابل، عزز مبابي أيضاً ملفه للفوز بالجائزة خلال الأيام الأخيرة.

فقد أنهى قائد منتخب فرنسا الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، رغم أن ريال مدريد أخفق في إحراز أي لقب كبير.

من جهته، رأى مبابي خلال مؤتمر صحافي الاثنين ثم في مقابلة مطولة مع مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة للجائزة، أنه يملك فرصة كبيرة لإحراز الكرة الذهبية للمرة الأولى، بعدما أصبح هذا الصيف الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال مبابي: «لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، مشيراً إلى أنه أنهى الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، لكن من دون إحراز أي لقب جماعي.

أما زميله في المنتخب الفرنسي والفائز بالجائزة العام الماضي جناح باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، فأكد أن الكرة الذهبية يجب أن تبقى «بين يدي» لاعب من فريق العاصمة الفرنسية، بطل أوروبا مرتين توالياً.

كما يُعد المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كاين من بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.

ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية في 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، ما يمنح المرشحين المختلفين مزيداً من الوقت لمواصلة تألقهم من أجل الفوز بالجائزة.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستفيق بثلاثية في سوسيداد

رياضة عالمية لاعبو أتليتيكو يتبادلون التهاني بالفوز الكبير على سوسيداد (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستفيق بثلاثية في سوسيداد

صعد أتلتيكو مدريد للمركز الرابع بالدوري الإسباني لكرة  القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه ريال سوسيداد 3/صفر، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (سان سباستيان (إسبانيا))
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (د.ب.أ)

فليك سعيد برباعية البارسا... ويشيد بأديمي

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بالفوز الكبير الذي حققه الفريق على حساب ليفانتي بنتيجة 4-2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوباميانغ يسجل من جديد... ولاكورونيا يتعادل مع خيتافي

تعادل ديبورتيفو لاكورونيا مع مضيفه خيتافي 1 - 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (خيتافي (إسبانيا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي برشلونة وحسرة لاعبي ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: برشلونة يحلِّق في الصدارة برباعية في ليفانتي

عزَّز برشلونة صدارته لترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيِّفه ليفانتي 4-2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية كارلوس كوربيران أقيل من تدريب فالنسيا (أ.ب)

الهزائم تُقيل كوربيران من تدريب فالنسيا

فسخ فالنسيا عقد مدربه كارلوس كوربيران الموجود في منصبه منذ ديسمبر 2024 بسبب سوء النتائج

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))

خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

سيمتد غياب رجال الولايات المتحدة عن منصات التتويج في البطولات الأربع الكبرى إلى 24 عاماً، بعد أن تغلّب الألماني ألكسندر زفيريف على بن شيلتون في نهائي دورة أميركا المفتوحة للتنس، أمس الأحد، مما تسبَّب في خيبة أمل مريرة للجماهير المحلية في نيويورك.

ولم يكن شيلتون قد بلغ عامه الأول عندما رفع آخِر فائز أميركي ببطولة كبرى، آندي روديك، كأس بطولة أميركا المفتوحة في عام 2003. وبدا العصر الذهبي لأندريه أغاسي وبيت سامبراس ذكرى بعيدة أكثر من أي وقت مضى، بعد خسارة المصنف الثامن 6-3 و7-6 و5-7 و6-2 من زفيريف على ملعب آرثر آش.

وقال زفيريف: «آسف لأن الفائز، هذا العام، ليس هو الشخص المنشود، لكنني قمت بعملي».

وكان التغلب على الرجال الأميركيين مهمة أدّتها رياضة التنس العالمية بشكل جيد للغاية على مدار ربع القرن الماضي.

فبينما حصدت لاعبات مثل فينوس وسيرينا وليامز، وسلون ستيفنز، وكوكو غوف، وماديسون كيز الألقاب في منافسات السيدات، نادراً ما تمكّن لاعبو الولايات المتحدة من الوصول إلى نهائي البطولة.

ووصل روديك إلى آخِر نهائي له في ويمبلدون عام 2009. واستغرق الأمر 15 عاماً حتى تأهّل لاعب أميركي آخر إلى مباراة على اللقب، عندما واجه تيلور فريتز الإيطالي يانيك سينر في نيويورك.

وقال شيلتون إنه متحمس لتجربة الأضواء، مرة أخرى، على أكبر مسرح للتنس.

وأضاف، في حديثه، للصحافيين: «إنها لحظة رائعة حقاً. لا شيء يضاهي الخروج إلى ذلك الملعب. لم أشعر بشيء كهذا من قبل. نعم، إنه شعور يجعلك تدمن أن تكون في مواقف كهذه».

وأشار الاتحاد الأميركي للتنس سابقاً إلى مسيرة فريتز في عام 2024 كعلامة على التقدم، بعد إعلانه إجراء إصلاح شامل لبرنامج تطوير اللاعبين في عام 2008.

وكان فريتز أحد خريجي معسكرات الاتحاد الأميركي للتنس، إلى جانب فرنسيس تيافو، الذي وصل إلى ما قبل النهائي، للمرة الثالثة هذا العام.

كما تحرَّك الاتحاد الأميركي للعبة إلى تنويع مواهبه، من خلال شراكة أُعلن عنها، العام الماضي، مع الرابطة الأميركية للتنس، مع التركيز على تعزيز تمثيل اللاعبين السود في رياضة يغلب عليها البيض بشكل ساحق.

وقد دخل شيلتون التاريخ بمجرد وصوله إلى الملعب، أمس؛ كونه أول رجل أميركي من أصل أفريقي يشارك في نهائي نيويورك منذ 54 عاماً، منذ آش، الرجل الذي سُمي الملعب الرئيسي للبطولة باسمه تيمناً به.

وقال شيلتون: «لا أعتقد أنني اقتربت من المستوى الذي أطمح إليه. أعتقد أنني منافس رائع، وأعتقد أنني أتنافس بشكل جيد جداً في الملعب. أستطيع الحفاظ على تركيزي والبقاء على الملعب لساعات طويلة جداً. أعتقد أن هذا سيساعدني في المستقبل على المُضي قدماً».


زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)

لم يكن تتويج ألكسندر زفيريف بلقب «بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)» آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، مجرد انتصار جديد في مسيرته، بل بمثابة إعلان عن تحول كبير في شخصية اللاعب الألماني داخل أكبر فعاليات التنس. فبعد سنوات من الانتظار و3 هزائم في نهائيات البطولات الأربع الكبرى، أصبح زفيريف بطلاً لـ«غراند سلام» مرتين خلال 3 أشهر، بعدما توج بـ«رولان غاروس» في يونيو (حزيران) الماضي، ثم أضاف لقب «فلاشينغ ميدوز»، مساء الأحد، بفوزه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 و5 - 7 و6 - 2.

لكن المفارقة التي تختصر التحول الذي طرأ على زفيريف ظهرت في اللحظة الأخيرة من النهائي. فقد كان اللاعب الألماني مندمجاً إلى درجة أنه لم يدرك أنه حسم نقطة البطولة بالفعل. وبعد الفوز بالنقطة الأخيرة، ظل في الملعب مستعداً لاستقبال إرسال شيلتون، قبل أن ينظر حوله إلى المدرجات ويكتشف من إشارات فريقه أن المباراة انتهت وأنه أصبح بطل «أميركا المفتوحة».

زفيريف قال إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله (د.ب.أ)

وقال زفيريف، الذي يبلغ 29 عاماً، إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله، بما في ذلك إعلان الحكم انتهاء المباراة. وأضاف أنه فقد الإحساس بالنتيجة خلال تلك اللحظة، وكان يعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. هذه الحالة الذهنية ربما كانت مفيدة له أكثر مما أدرك؛ لأنها أبعدته عن التفكير في ثقل اللحظة، وهي المشكلة التي عانى منها في ظهوره السابق بنهائي البطولة نفسها عام 2020.

في ذلك النهائي أمام النمساوي دومينيك ثيم، كان زفيريف على بعد نقطتين فقط من الفوز باللقب، وكان يسدد إرساله من أجل حسم المباراة في المجموعة الخامسة، لكنه خسر في نهاية مؤلمة. وظل ذلك المشهد يلاحقه سنوات، خصوصاً مع خسارته لاحقاً نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة 2025» أمام يانيك سينر، ثم نهائي «رولان غاروس 2025» أمام كارلوس ألكاراس.

عدسات المصورين تلتقط احتفالية زفيريف (رويترز)

وخسر زفيريف أول 3 نهائيات له في البطولات الكبرى، قبل أن يتغير كل شيء هذا العام. فقد بلغ نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»، ثم خسر نهائي «ويمبلدون»، لكنه يؤكد أن الخسارة الأخيرة لم تعد تحمل له الإحساس نفسه الذي كان يسيطر عليه في السابق. وقال إنه بعد فوزه الأول في باريس اختفت إلى حد كبير «ندوب» نهائي 2020، وأصبح يستمتع بخوض النهائيات بدلاً من التفكير طيلة الوقت في سؤال: هل سأفوز يوماً بلقب كبير؟

وهذا التحول الذهني لا يقل أهمية عن تطوره الفني. زفيريف لم يصل إلى هذه المرحلة اعتماداً على الموهبة وحدها، بل يصر على أن العمل الطويل هو الأساس في نجاحه. ويقول اللاعب الألماني إنه لا يعدّ نفسه الأكبر موهبة بين منافسيه، لكنه قضى سنوات طويلة في الملعب وصالات التدريب وعلى مضمار ألعاب القوى، وهي ساعات العمل التي صنعت أسلوبه الحالي.

والأرقام تعكس حجم التحول. فزفيريف يخوض حالياً أنجح فترة له في البطولات الكبرى؛ إذ فاز بلقبين من آخر 3 نهائيات «غراند سلام» خاضها، كما حقق 20 انتصاراً في آخر 21 مباراة له بالبطولات الكبرى.

وفي المقابل، كان نهائي نيويورك محطة مهمة أيضاً لشيلتون، رغم خسارته. اللاعب الأميركي البالغ 23 عاماً كان يخوض أول نهائي له في البطولات الأربع الكبرى، بعدما قدم بطولة استثنائية أطاح خلالها الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل اللقب، في مباراة ماراثونية من 5 مجموعات بدور الـ8، ثم تغلب على مواطنه فرنسيس تيافوي في نصف النهائي.

وأبدى زفيريف إعجابه بالتطور الذي طرأ على مستوى شيلتون، مشيراً إلى أن الأميركي لم يعد يعتمد فقط على إرساله وضرباته الأمامية كما كانت الحال في بداياته، بل أصبح أشد ثباتاً في التبادلات، وهو ما ظهر بوضوح خلال النهائي. ويرى زفيريف أن شيلتون، مثلما حدث معه، يملك الرغبة في التطور والعمل المستمر، خصوصاً من خلال التدريبات التي يخوضها باستمرار مع والده.


«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)

قال الأميركي بن شيلتون إن خسارته أول نهائي له في إحدى بطولات «غراند سلام» أمام الألماني ألكسندر زفيريف في «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الأحد، ستزيد شهيته لمزيد من الفرص في البطولات الكبرى.

وقال شيلتون (23 عاماً): «إنها لحظة رائعة جداً. دخول الملعب اليوم كان أمراً لا يشبه أي شيء آخر. لم أشعر بمثل هذا الإحساس من قبل».

وأضاف: «إنه شعور يدمن عليه المرء عندما يكون في مثل هذه المواقف».

وأخفق شيلتون في مسعاه إلى أن يصبح أول أميركي يحرز لقباً في إحدى بطولات «غراند سلام» منذ 23 عاماً. لكن أفضل مشوار له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى شهد فوزه المثير على الإسباني كارلوس ألكاراس، المتوج بـ7 ألقاب كبرى، في مباراة من 5 مجموعات، إضافة إلى عودته القوية في نصف النهائي أمام مواطنه فرنسيس تيافو.

ويمثل ذلك تحولاً كبيراً مقارنة بخروجه من الدور الثاني في «رولان غاروس»، ثم خروجه المخيب أكثر من الدور الأول في «ويمبلدون».

وأعرب شيلتون عن «خيبة أمله» بعد الخسارة، وقال: «أنا متحفز، لكنني أيضاً أشعر بخيبة أمل من الطريقة التي سارت بها الأمور اليوم. أنا سعيد بالطريقة التي قاتلت بها على مدى أسبوعين، وراض عن التقدم الذي أحرزته، لكن نعم، هذه الخسارة مؤلمة جداً. والآن حان وقت التفكير في الخطوة التالية. سأحاول مواصلة التطور والوصول إلى (أستراليا) وأنا أقوى».

وأشاد بمنافسه، قائلاً «إنه يملك أحد أفضل الإرسالات في عالم التنس. اليوم كسرت إرساله لأول مرة بعد 66 شوط إرسال. وإذا أضفتَ إلى ذلك بقية إمكاناته، تدرك مدى تكامله. لقد تطور كثيراً عند الشبكة. ويتحرك بشكل ممتاز رغم طوله البالغ 1.98 متر».

وأضاف: «كما أنه يضرب الكرة بعمق كبير، ولذلك يستقبل الإرسال بشكل جيد جداً. وهو قوي من الخط الخلفي للملعب، ويُعد من أعلى اللاعبين قدرة بدنية في الدائرة. لذلك؛ نعم، إنه لاعب من الصعب جداً مواجهته؛ بنسبة 100 في المائة».

وتابع: «من الواضح أنني لم ألعب من الخط الخلفي للملعب بالشكل الذي أردته. ومع تقدم المباراة، لم تعد لديّ أي شكوك بشأن الضربة الخلفية، فقد كانت تسير بشكل جيد، لكن الضربة الأمامية لم تكن جيدة اليوم. لم أكن دقيقاً بما يكفي عندما كنت أهاجم بها. ارتكبت أخطاء كثيرة في كرات كانت بمتناولي (...). يجب أن أصبح أكبر فاعلية وخطورة بضربتي الأمامية».

وقال شيلتون: «من الواضح أن الأمر كان سيئاً بالنسبة إليّ في آخر بطولتين كبيرتين؛ إذ كنت أجلس في المنزل لمدة 10 أيام أو 11 أو 12 يوماً بينما كانت البطولة لا تزال مستمرة، وأتابع الآخرين وهم يواصلون التقدم في المنافسات».

وأضاف: «هذا يمنحني دافعاً. خسارة النهائي تمنحني الحافز أيضاً، لكن هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه».

وشهدت مسيرة شيلتون صعوداً سريعاً بعد احترافه عام 2022؛ إذ دخل قائمة الـ20 الأوائل عالمياً في العام التالي عقب بلوغه ربع نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة»، ونصف نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، وإحراز أول ألقابه برابطة اللاعبين المحترفين في طوكيو.

ويريد الآن أن يصبح منافساً دائماً على أكبر الألقاب، حيث تشكل المباريات من 5 مجموعات وعلى مدى أسبوعين أمام أفضل اللاعبين في العالم اختباراً بدنياً وذهنياً شاقاً.

وقال: «كنت متعباً قبل أن أدخل الملعب اليوم. إنه نهائي إحدى البطولات الكبرى، وقد خضت نحو 30 مجموعة خلال الأسبوعين الماضيين».

وأضاف: «هذا جانب يمكنني مواصلة العمل على تحسينه، لكن من الواضح أنها أول مرة أصل فيها إلى هذا الموقع، وهذا أكثر عدد من مباريات التنس أخوضه خلال أسبوعين».

ويعتقد الأميركي صاحب الإرسالات القوية أيضاً أن أمامه مساحة كبيرة للتطور.

وقال: «لا أعتقد أنني وصلت حتى إلى مستوى اللاعب الذي أريد أن أكونه. لكي تفوز أيام الأحد، فعليك أن تقدم مستوى عالياً جداً من التنس».

وأضاف: «أي لاعب تواجهه في هذه المرحلة من البطولة يكون في أفضل حالاته ويقدم أداء مذهلاً... يجب فقط أن أكون أفضل».