الدوري السعودي: نيوم لمواصلة عروضه الرائعة من شباك الفتح

الرياض في مهمة معقدة أمام الخلود... والدرعية يستدرج أبها

جانب من استعدادات الفتح للمباراة (موقع النادي)
جانب من استعدادات الفتح للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: نيوم لمواصلة عروضه الرائعة من شباك الفتح

جانب من استعدادات الفتح للمباراة (موقع النادي)
جانب من استعدادات الفتح للمباراة (موقع النادي)

يُسدل الستار الأحد على منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، قبل أن تدخل المسابقة أولى فترات التوقف في الموسم الرياضي الحالي، التي تمتد حتى 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تزامناً مع أيام «فيفا» الدولية وإقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تستضيفها جدة نهاية الشهر الحالي.

وتتجه الأنظار صوب مدينة تبوك، حيث يستقبل نيوم نظيره الفتح على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية، منتشياً بانتصاره المدوي على الهلال في الجولة الماضية، فيما يلتقي الرياض مع الخلود في العاصمة، ويستقبل الدرعية نظيره أبها على ملعب «الأول بارك».

ويدخل نيوم مواجهة الفتح بمعنويات مرتفعة بعدما صنع واحدة من أبرز مفاجآت الموسم حتى الآن، عندما أطاح بالهلال بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، وأوقف سلسلة انتصارات الفريق العاصمي، مؤكداً قدرته على مقارعة الفرق الكبيرة في موسمه الحالي.

ويحتل فريق الفرنسي كريستوف غالتييه المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة برصيد 12 نقطة، بعد بداية لافتة منحته موقعاً متقدماً في جدول الترتيب، ويتطلع إلى البناء على انتصاره أمام الهلال وإضافة ثلاث نقاط جديدة تعزز حضوره بين فرق المقدمة.

ولا يريد غالتييه أن يتحول الانتصار الكبير على الهلال إلى محطة تفوق منفردة، إذ تمثل مواجهة الفتح اختباراً مختلفاً لقدرة فريقه على المحافظة على النسق ذاته أمام منافس يدخل اللقاء تحت ضغط البحث عن فوزه الأول.

ويمتلك نيوم مجموعة من الأسماء القادرة على ترجيح كفته، يتقدمها المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، إلى جانب أمادو كوني وناثان زيزي، فضلاً عن الحارس البولندي المتألق مارسين بولكا، وخبرة محمد البريك.

في المقابل، يصل الفتح إلى تبوك وهو لا يزال عالقاً في رحلة البحث عن انتصاره الأول، بعدما مضت ست جولات دون أن ينجح الفريق في تذوق طعم الفوز.

وجمع فريق المدرب الوطني خالد العطوي ثلاث نقاط فقط من ثلاثة تعادلات، مقابل ثلاث خسائر، ليحتل المركز السادس عشر، في بداية بدأت تثير القلق لدى أنصار الفريق مع استمرار نزيف النقاط.

وتلقى الفتح خسارة جديدة أمام الدرعية بنتيجة 1 - 2 في الجولة الماضية، مما يضاعف أهمية الخروج بنتيجة إيجابية من تبوك، خصوصاً أن الفريق يرغب في دخول فترة التوقف بأجواء أفضل تمنحه فرصة إعادة ترتيب أوراقه قبل استئناف المنافسات.

لاكازيت خلال تدريبات نيوم (موقع النادي)

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الرياض نظيره الخلود في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى الانتصار، وإن كانت مؤشرات البداية تمنح الضيوف أفضلية معنوية بعد المستويات والنتائج اللافتة التي قدموها.

وفرض الخلود نفسه بوصفه واحداً من أبرز مفاجآت الأسابيع الأولى، ليس فقط بنتائجه، وإنما بالهوية الفنية التي ظهر بها وقدرته على مجاراة منافسيه دون التخلي عن أسلوبه.

ويملك فريق المدرب الإنجليزي ديس باكنغهام 12 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة بعد ست جولات، وهو ما يعكس البداية المميزة للفريق.

ويطمح الخلود إلى إنهاء المرحلة التي تسبق التوقف دون خسارة، وإضافة انتصار رابع من شأنه أن يدفع به إلى موقع أكثر تقدماً في جدول الترتيب ويعزز الصورة التي رسمها منذ انطلاق الموسم.

أما الرياض، فيدخل المباراة وفي رصيده 5 نقاط، ويبحث بقيادة البرازيلي ماوريسيو دولاك عن نتيجة إيجابية توقف تراجع نتائجه وتمنحه دفعة معنوية قبل فترة التوقف.

وتزداد مهمة الرياض صعوبة في ظل افتقاده لخدمات البرتغالي لياندرو أنتونيس والمصري محمود حسن (تريزيغيه)، إذ سيغيب الثنائي عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع بسبب الإصابة.

وفي «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، يعود أبها إلى الملعب ذاته الذي خاض عليه قبل أيام مواجهته أمام النصر، عندما يحل ضيفاً على الدرعية في اختبار جديد لفريق يعيش واحدة من أصعب البدايات هذا الموسم.

وخسر أبها أمام النصر 1 - 2 في الجولة الماضية، رغم ظهوره بصورة تنافسية، لتكون الهزيمة الخامسة للفريق العائد مجدداً إلى الدوري السعودي للمحترفين.

ولا يملك فريق الكرواتي دامير بوريتش سوى نقطة واحدة حصدها من تعادل وحيد مقابل خمس خسائر، ليجد نفسه تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف.

ويحاول أبها الخروج بنتيجة إيجابية تنهي سلسلة الخسائر وتمنح الفريق شيئاً من الهدوء، وسط أنباء تشير إلى أن مواجهة الدرعية قد تكون الأخيرة لبوريتش على رأس الجهاز الفني، في ظل تحركات إدارة النادي لإحداث تغيير فني وبدء مرحلة جديدة بعد التوقف.

على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة في ظروف أفضل بعدما استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوزه على الفتح 2 - 1، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط.

ويتطلع الدرعية إلى مواصلة انتصاراته وإنهاء المرحلة الأولى من الموسم بنتيجة تعزز موقعه في جدول الترتيب، مستفيداً من مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية التي يمتلكها.

ويبرز الأوروغواياني داروين نونيز في مقدمة أسلحة الفريق، إلى جانب الجزائري عادل بولبينة والفرنسي إنزو ميلوت وإدريسا غاي، وهي أسماء تمنح الدرعية أفضلية على الورق أمام منافس يعاني على مستوى النتائج والثقة.


مقالات ذات صلة

الأهلي لاقتناص فوزه الرابع توالياً من شباك الخليج المتحفز

رياضة سعودية صالح العمري يسدد كرة أكروباتية خلال تدريبات الخليج (نادي الخليج)

الأهلي لاقتناص فوزه الرابع توالياً من شباك الخليج المتحفز

يفتتح الأهلي منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، وذلك عندما يستقبل نظيره الخليج على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إلينخينيا محتفلا بهدفه في الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)

كيف استطاع الألماني فيسينغ انتشال الاتحاد من كبوته؟

عاد الاتحاد إلى مسار الانتصارات بفوز عريض على الاتفاق برباعية، وضعه في المركز الرابع برصيد 20 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف المتصدر القادسية، مع امتلاكه مواجهة مؤجلة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية حامد البلوي (الشرق الأوسط)

التعاون يستنجد بخبرات حامد البلوي الإدارية

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط»، عن اتفاق جرى بين إدارة نادي التعاون وإداري الاتحاد والخلود السابق حامد البلوي، لتولي مهمة الإشراف على الفريق.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)

لماذا هبط مؤشر نيوم بعد صعوده اللافت هذا الموسم؟

شهدت انطلاقة نيوم هذا الموسم تحسناً لافتاً مقارنة بالموسم الماضي بل أظهرت مؤشراً إيجابياً على إمكانية مزاحمته للكبار في مراكز المقدمة بالدوري السعودي للمحترفين.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية كاريلي خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

كاريلي: علينا التعامل مع مباراة الحزم بحكمة

أوضح البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب ⁧‫الفيحاء،⁩ أن مواجهة فريقه أمام الحزم تأتي في وقت صعب وبعد يومين فقط من خسارة البرتقالي أمام الأهلي.

ماجد عبد الله (المجمعة (السعودية))

الأهلي لاقتناص فوزه الرابع توالياً من شباك الخليج المتحفز

صالح العمري يسدد كرة أكروباتية خلال تدريبات الخليج (نادي الخليج)
صالح العمري يسدد كرة أكروباتية خلال تدريبات الخليج (نادي الخليج)
TT

الأهلي لاقتناص فوزه الرابع توالياً من شباك الخليج المتحفز

صالح العمري يسدد كرة أكروباتية خلال تدريبات الخليج (نادي الخليج)
صالح العمري يسدد كرة أكروباتية خلال تدريبات الخليج (نادي الخليج)

يفتتح الأهلي منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، وذلك عندما يستقبل نظيره الخليج على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة، في مواجهة يتطلع خلالها لمواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق المقدمة، بينما يحضر الخليج بمعنويات مرتفعة بعد عودته المثيرة أمام الفتح في الجولة الماضية.

كما يستقبل الفتح نظيره الشباب على ملعب «ميدان تمويل الأولى» في الأحساء، فيما يلتقي الحزم والفيحاء في الرس.

وتتجه الأنظار إلى جدة، حيث يطمح الأهلي إلى تحقيق انتصاره الرابع توالياً في مختلف المسابقات، ومواصلة نتائجه الإيجابية بعد فترة شهدت تذبذباً في مستواه، قبل أن يستعيد الفريق توازنه تدريجياً ويعود إلى طريق الانتصارات.

ويحتل الأهلي المركز الخامس برصيد 18 نقطة، ويتطلع إلى حصد ثلاث نقاط جديدة تعزز حظوظه في الاقتراب من المراكز الأربعة الأولى، خصوصاً مع احتدام المنافسة بين فرق المقدمة وتقارب الأرصدة النقطية.

ويدخل الأهلي المواجهة منتشياً بفوزه على الفيحاء بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، في مباراة نجح خلالها في استثمار الفرص التي أتيحت له، رغم الصعوبات التي واجهها أمام منافسه.

ويأمل الفريق في مواصلة فاعليته الهجومية، مستفيداً من امتلاكه مجموعة من الأسماء البارزة القادرة على صناعة الفارق، رغم افتقاده خدمات المهاجم الإنجليزي إيفان توني، لكن الفريق يمتلك البرازيلي غالينو، والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب الثنائي السعودي فراس البريكان وصالح أبو الشامات.

ويعوّل الهولندي مارينو بوسيتش مدرب الأهلي على الحالة المعنوية الجيدة للاعبيه، في محاولة لتأكيد الصحوة الأخيرة، قبل العودة إلى المنافسات القارية، حيث ينتظر الفريق لعب لقاء مهم أمام الغرافة القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ضمن حملة الدفاع عن لقبه.

وفي المقابل، يصل الخليج إلى جدة بعد انتصار مثير على الفتح بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز منحه ثلاث نقاط ثمينة، ورفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز العاشر.

ويأمل الخليج استثمار الدفعة المعنوية التي منحته إياها العودة أمام الفتح، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، خصوصاً أن الفريق أظهر قدرة على التعامل مع الظروف الصعبة والعودة في النتيجة حتى بعد التأخر.

ويدرك البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، صعوبة المهمة أمام منافس يمتلك عناصر هجومية مميزة، ما يفرض على فريقه تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية.

وفي الأحساء، يستقبل الفتح نظيره الشباب على ملعب «ميدان تمويل الأولى»، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، بعدما شهدت الجولة الماضية تفريط كل منهما في تقدمه بهدفين.

ويدخل الفتح اللقاء وهو في المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، بعدما تعرض لخسارة مؤلمة أمام الخليج بنتيجة 3 - 2، رغم تقدمه بهدفين دون مقابل، قبل أن ينجح منافسه في العودة وحسم المباراة خلال الدقائق الأخيرة.

ويأمل الفتح في تجاوز آثار تلك الخسارة، واستعادة توازنه أمام الشباب، خصوصاً أن الفريق لا يزال يبحث عن نتائج تساعده على مغادرة مراكز المؤخرة والابتعاد عن دائرة الخطر.

ترينكاو أحد أبرز أوراق الاهلي (تصوير: علي خمج)

ويواجه المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، تحدياً يتمثل في معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام الخليج، إلى جانب إيجاد التوليفة المناسبة التي تمنح فريقه القدرة على المحافظة على تقدمه خلال المباريات.

وفي المقابل، يحضر الشباب إلى الأحساء محتلاً المركز الثالث عشر برصيد ثماني نقاط، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الفيصلي بنتيجة 2 - 2 في الجولة الماضية، رغم تقدمه بهدفين.

ويتطلع الشباب إلى تعويض النقطتين اللتين فقدهما أمام الفيصلي، وتحقيق انتصار يساعده على التقدم في جدول الترتيب، خصوصاً أن الفريق أظهر قدرته على صناعة الفرص، لكنه عانى من تراجع السيطرة على وسط الملعب خلال فترات من المباراة.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل حاجة الفريقين إلى الانتصار، إذ يبحث الفتح عن الخروج من مراكز المؤخرة، بينما يأمل الشباب في استعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج التي لم تواكب طموحاته.

وفي الرس، يلتقي الحزم مع الفيحاء في مواجهة تجمع فريقين يسعيان إلى تعويض خسارتيهما في الجولة الماضية، وتحقيق انتصار يمنحهما دفعة مهمة في جدول الترتيب.

ويحتل الحزم المركز الحادي عشر برصيد تسع نقاط، بعدما خسر أمام الهلال بهدف دون مقابل في الجولة العاشرة، في مباراة حاول خلالها الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على الصدارة.

وفي المقابل، يدخل الفيحاء المباراة محتلاً المركز الخامس عشر برصيد سبع نقاط، بعدما خسر أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، رغم المستوى الجيد الذي قدمه خلال فترات طويلة من المواجهة.

ويبحث الفيحاء عن إيقاف سلسلة خسائره الأخيرة، والعودة إلى حصد النقاط، خصوصاً أن الفريق بات بحاجة إلى انتصار يساعده على تحسين موقعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة.


كيف استطاع الألماني فيسينغ انتشال الاتحاد من كبوته؟

إلينخينيا محتفلا بهدفه في الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
إلينخينيا محتفلا بهدفه في الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
TT

كيف استطاع الألماني فيسينغ انتشال الاتحاد من كبوته؟

إلينخينيا محتفلا بهدفه في الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
إلينخينيا محتفلا بهدفه في الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)

عاد الاتحاد إلى مسار الانتصارات بفوز عريض على الاتفاق برباعية، وضعه في المركز الرابع برصيد 20 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف المتصدر القادسية، مع امتلاكه مواجهة مؤجلة.

وأعاد هذا الانتصار الأجواء الإيجابية إلى المعسكر الاتحادي، بعد خسارتين تعرض لهما الفريق عقب التوقف الدولي الأخير.

وبدت رغبة الاتحاد واضحة منذ البداية في محو الصورة السلبية التي ظهر بها أخيراً، ويبدو أن الألماني ينز فيسينغ عاد إلى خياراته المثالية، وتحديداً في وسط الملعب، الذي ظهر متوازناً ومتحكماً في كثير من مجريات المواجهة؛ حيث بلغت نسبة استحواذ الاتحاد 57 في المائة.

ومنح وجود مختار علي الفريق أفضلية في الاستحواذ وفرض الهدوء على وسط الملعب، بفضل التنظيم الواضح الذي أضافه الدولي السعودي، الذي يعد من أبرز الإضافات إلى خط الوسط هذا الموسم.

في المقابل، منح الكولومبي ريتشارد ريوس الفريق قوة أكبر في الضغط وسرعة استعادة الكرة، ما جعله أكثر حيوية وسرعة في التحول.

النصيري سجل هدفين في المباراة (نادي الاتحاد)

ومع تقدم دقائق اللعب، أشرك فيسينغ أحمد الغامدي، اللاعب السعودي الواعد الذي بدأ مشواره في مركز الجناح، قبل أن يعيد المدرب صياغة أدواره ليصبح لاعباً مختلفاً في مركز المحور إلى جانب مختار علي. ومنح هذا التغيير الفريق قدرة إضافية على الاستحواذ وتدوير الكرة بسرعة أكبر وجودة أعلى، ونجح الغامدي لاحقاً في صناعة الهدف الرابع للمغربي يوسف النصيري، الذي سجل هدفين في المواجهة بعد دخوله بديلاً لجورج إيلينيخينا، صاحب الهدف الأول والتمريرة الحاسمة للهدف الثاني، والذي نال جائزة رجل المباراة وفقاً لرابطة الدوري السعودي للمحترفين.

ومنحت المواجهة فيسينغ فكرتين رئيسيتين؛ تتمثل الأولى في الاعتماد على مهاجم صريح، مع المفاضلة بين جورج إيلينيخينا والنصيري.

ويبدو أن الأول بدأ يخطو خطوات أكبر نحو تثبيت أقدامه لاعباً أساسياً، بعدما قدّم أداءً لافتاً بفضل السرعة والقوة البدنية اللتين يمنحهما للفريق، إلى جانب قدرته على التسجيل من أنصاف الفرص.

ويمنح الاعتماد على مهاجم وحيد كلاً من جورج والنصيري مساحة أكبر لإظهار قدراته، بعيداً عن تداخل الأدوار، الذي بدا واضحاً في المواجهة الآسيوية الأخيرة عندما شارك اللاعبان معاً في خط المقدمة.

وأسهم المهاجمان في الأهداف الأربعة التي سجلها الاتحاد؛ إذ أحرز جورج الهدف الأول وصنع الثاني، قبل أن يدخل النصيري بديلاً له ويسجل الهدفين الثالث والرابع.

ورفع المهاجم المغربي رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم، بينما وصل جورج إلى هدفه الخامس في سباق الهدافين، كما رفع رصيده إلى 3 تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 8.

ويبرز الفارق بين الأهداف المتوقعة والأهداف المسجلة الفاعلية التهديفية التي يتمتع بها جورج إيلينيخينا، بعدما سجل 5 أهداف مقابل 2.98 هدف متوقع وفقاً لـ«سوفا سكور» متجاوزاً المعدل المنتظر بنحو هدفين، في مؤشر يعكس قدرته على استثمار الفرص بكفاءة وتحويلها إلى أهداف.

أما الفكرة الثانية، فتتمثل في إمكانية توظيف ريتشارد ريوس في مركز قلب الدفاع، بعدما انتقل للعب إلى جانب دانيلو بيريرا في الدقيقة 64، إثر مغادرة سعد الموسى، الذي شارك للمرة الأولى بعد غياب طويل.

وجاء هذا التغيير مفاجئاً، لكنه قد يعكس تفكير فيسينغ في إيجاد حلول بعيدة المدى؛ خصوصاً مع وفرة الخيارات في خط الوسط بوجود مختار علي وديون لوبي وفينالدوم وأحمد الغامدي وحسام عوار، ما قد يفتح المجال للاستفادة من ريوس في الخط الخلفي عند الحاجة.

وتبدو هذه الفكرة جديرة بالاختبار في ظل محدودية الخيارات الدفاعية، بعد إصابة حسن كادش، أحد أبرز المدافعين إلى جانب دانيلو بيريرا. وربما لا يعتمد فيسينغ على اللاعب الكولومبي في هذا المركز بصورة دائمة، لكن إشراكه فيه يعكس توجهاً نحو البحث عن حلول مختلفة للتعامل مع ظروف الفريق واحتياجاته.

من جهته، واصل حسام عوار تسجيل أرقامه المميزة أمام الاتفاق، بعدما هز شباكه للمباراة الرابعة توالياً، رافعاً رصيده إلى 4 أهداف أمام المنافس ذاته، في رقم غير مسبوق له أمام فريق واحد.


للمرة الثانية... سعود عبدالحميد أساسياً مع لانس في «أبطال أوروبا»

سعود عبدالحميد يتنافس على الكرة مع لاعب وسط كلوب بروج فريدي بوتس (
سعود عبدالحميد يتنافس على الكرة مع لاعب وسط كلوب بروج فريدي بوتس (
TT

للمرة الثانية... سعود عبدالحميد أساسياً مع لانس في «أبطال أوروبا»

سعود عبدالحميد يتنافس على الكرة مع لاعب وسط كلوب بروج فريدي بوتس (
سعود عبدالحميد يتنافس على الكرة مع لاعب وسط كلوب بروج فريدي بوتس (

شارك النجم السعودي سعود عبد الحميد، أساسيا في مباراة فريقه لانس الفرنسي مع كلوب بروج البلجيكي، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا والتي كسبها الأخير بثلاثية.

ولعب عبدالحميد اساسياً للمرة الثانية على التوالي في دوري أبطال اوروبا، حيث أكمل التسعين دقيقة على أرض الملعب.

وحصل عبد الحميد على تقييم 6.7 وفقا لموقع اوبتا العالمي، ولمس الكرة 68 مرة خلال اللقاء حيث تشير الخريطة الحرارية للاعب السعودي إلى لمس متكرر للكرة في الثلث الأخير من الملعب.

عبدالحميد خلال المواجهة الأوروبية (أ.ف.ب)

وتوقف رصيد لانس الفرنسي عند ثلاث نقاط بعد ثلاث جولات من دوري أبطال أوروبا مما يجعل اللقاء القادم في الجولة الرابعة أمام نادي كومو الإيطالي ذات اهمية كبرى للحفاظ على حظوظ الفريق الفرنسي للعبور للدور التالي.

وتعطي مشاركة سعود عبدالحميد في كامل المباراة اليوم مؤشرا لمدرب المنتخب السعودي دونيس الذي يستعد لاختيار قائمة المنتخب السعودي للتوقف الدولي المقبل مع توقعات لاستدعاء عبدالحميد للقائمة في التوقف الدولي الأخير قبل انطلاق كأس أمم آسيا مطلع العام المقبل.