يُسدل الستار الأحد على منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، قبل أن تدخل المسابقة أولى فترات التوقف في الموسم الرياضي الحالي، التي تمتد حتى 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تزامناً مع أيام «فيفا» الدولية وإقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تستضيفها جدة نهاية الشهر الحالي.
وتتجه الأنظار صوب مدينة تبوك، حيث يستقبل نيوم نظيره الفتح على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية، منتشياً بانتصاره المدوي على الهلال في الجولة الماضية، فيما يلتقي الرياض مع الخلود في العاصمة، ويستقبل الدرعية نظيره أبها على ملعب «الأول بارك».
ويدخل نيوم مواجهة الفتح بمعنويات مرتفعة بعدما صنع واحدة من أبرز مفاجآت الموسم حتى الآن، عندما أطاح بالهلال بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، وأوقف سلسلة انتصارات الفريق العاصمي، مؤكداً قدرته على مقارعة الفرق الكبيرة في موسمه الحالي.
ويحتل فريق الفرنسي كريستوف غالتييه المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة برصيد 12 نقطة، بعد بداية لافتة منحته موقعاً متقدماً في جدول الترتيب، ويتطلع إلى البناء على انتصاره أمام الهلال وإضافة ثلاث نقاط جديدة تعزز حضوره بين فرق المقدمة.
ولا يريد غالتييه أن يتحول الانتصار الكبير على الهلال إلى محطة تفوق منفردة، إذ تمثل مواجهة الفتح اختباراً مختلفاً لقدرة فريقه على المحافظة على النسق ذاته أمام منافس يدخل اللقاء تحت ضغط البحث عن فوزه الأول.
ويمتلك نيوم مجموعة من الأسماء القادرة على ترجيح كفته، يتقدمها المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، إلى جانب أمادو كوني وناثان زيزي، فضلاً عن الحارس البولندي المتألق مارسين بولكا، وخبرة محمد البريك.
في المقابل، يصل الفتح إلى تبوك وهو لا يزال عالقاً في رحلة البحث عن انتصاره الأول، بعدما مضت ست جولات دون أن ينجح الفريق في تذوق طعم الفوز.
وجمع فريق المدرب الوطني خالد العطوي ثلاث نقاط فقط من ثلاثة تعادلات، مقابل ثلاث خسائر، ليحتل المركز السادس عشر، في بداية بدأت تثير القلق لدى أنصار الفريق مع استمرار نزيف النقاط.
وتلقى الفتح خسارة جديدة أمام الدرعية بنتيجة 1 - 2 في الجولة الماضية، مما يضاعف أهمية الخروج بنتيجة إيجابية من تبوك، خصوصاً أن الفريق يرغب في دخول فترة التوقف بأجواء أفضل تمنحه فرصة إعادة ترتيب أوراقه قبل استئناف المنافسات.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الرياض نظيره الخلود في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى الانتصار، وإن كانت مؤشرات البداية تمنح الضيوف أفضلية معنوية بعد المستويات والنتائج اللافتة التي قدموها.
وفرض الخلود نفسه بوصفه واحداً من أبرز مفاجآت الأسابيع الأولى، ليس فقط بنتائجه، وإنما بالهوية الفنية التي ظهر بها وقدرته على مجاراة منافسيه دون التخلي عن أسلوبه.
ويملك فريق المدرب الإنجليزي ديس باكنغهام 12 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة بعد ست جولات، وهو ما يعكس البداية المميزة للفريق.
ويطمح الخلود إلى إنهاء المرحلة التي تسبق التوقف دون خسارة، وإضافة انتصار رابع من شأنه أن يدفع به إلى موقع أكثر تقدماً في جدول الترتيب ويعزز الصورة التي رسمها منذ انطلاق الموسم.
أما الرياض، فيدخل المباراة وفي رصيده 5 نقاط، ويبحث بقيادة البرازيلي ماوريسيو دولاك عن نتيجة إيجابية توقف تراجع نتائجه وتمنحه دفعة معنوية قبل فترة التوقف.
وتزداد مهمة الرياض صعوبة في ظل افتقاده لخدمات البرتغالي لياندرو أنتونيس والمصري محمود حسن (تريزيغيه)، إذ سيغيب الثنائي عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع بسبب الإصابة.
وفي «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، يعود أبها إلى الملعب ذاته الذي خاض عليه قبل أيام مواجهته أمام النصر، عندما يحل ضيفاً على الدرعية في اختبار جديد لفريق يعيش واحدة من أصعب البدايات هذا الموسم.
وخسر أبها أمام النصر 1 - 2 في الجولة الماضية، رغم ظهوره بصورة تنافسية، لتكون الهزيمة الخامسة للفريق العائد مجدداً إلى الدوري السعودي للمحترفين.
ولا يملك فريق الكرواتي دامير بوريتش سوى نقطة واحدة حصدها من تعادل وحيد مقابل خمس خسائر، ليجد نفسه تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف.
ويحاول أبها الخروج بنتيجة إيجابية تنهي سلسلة الخسائر وتمنح الفريق شيئاً من الهدوء، وسط أنباء تشير إلى أن مواجهة الدرعية قد تكون الأخيرة لبوريتش على رأس الجهاز الفني، في ظل تحركات إدارة النادي لإحداث تغيير فني وبدء مرحلة جديدة بعد التوقف.
على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة في ظروف أفضل بعدما استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوزه على الفتح 2 - 1، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط.
ويتطلع الدرعية إلى مواصلة انتصاراته وإنهاء المرحلة الأولى من الموسم بنتيجة تعزز موقعه في جدول الترتيب، مستفيداً من مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية التي يمتلكها.
ويبرز الأوروغواياني داروين نونيز في مقدمة أسلحة الفريق، إلى جانب الجزائري عادل بولبينة والفرنسي إنزو ميلوت وإدريسا غاي، وهي أسماء تمنح الدرعية أفضلية على الورق أمام منافس يعاني على مستوى النتائج والثقة.
