أبدى توماس ليتش، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لحالة الاستياء التي يعيشها أنصار فريقه، في ظل استمرار النتائج المتذبذبة، مشيراً إلى أن فترة التوقف المقبلة ستكون فرصة مهمة للعمل على تطوير أداء الفريق ومعالجة الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.وجاءت تصريحات المدرب الألماني خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفيحاء، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ليواصل الفريق مسلسل التعادلات، إذ أكد ليتش أن تحقيق أربعة تعادلات خلال سبع مباريات يجعل من الطبيعي أن يشعر الجميع بالإحباط، وقال: «أتفهم شعور الجماهير، ومن الطبيعي أن يكون الجميع مستاءً بعد هذه النتائج».
وكشف ليتش عن سبب تراجعه عن إجراء تبديل إضافي خلال المباراة، موضحاً أن عبدالله معتوق بدأ عمليات الإحماء تمهيداً للدخول، بعد معاناة يانيك كاراسكو من إصابة، إلا أن تحسّن حالة اللاعب دفع الجهاز الفني إلى الإبقاء عليه داخل الملعب.
وأضاف: «كنت أفكر أيضاً في تبديل ريكاردو، لكنني رأيت أنه قد يضيف لنا، لأنه رأس حربة تقليدي». وأشار إلى أن مارتينيز سجل جميع أهداف الفريق هذا الموسم إلى جانب كاراسكو، ما عزز قناعته بأهمية استمرار الأخير، بعد أن أصبح قادراً على إكمال اللقاء.
ورفض مدرب الشباب تحميل خط وسط فريقه مسؤولية التعادل، مؤكداً أن الفيحاء ظهر بتنظيم دفاعي متماسك صعّب مهمة اختراقه، وقال: «لم يكن وسط الملعب هو سبب التعادل اليوم، بل الفيحاء لعب بتكتل دفاعي منظم، وكنا نحتاج إلى هجمة ناجحة واحدة لكسر هذا التنظيم وتسجيل الهدف».
وأوضح ليتش أن الحديث عن الجوانب التكتيكية للفريق، دفاعياً وهجومياً، يحتاج إلى وقت طويل، في إشارة إلى تعدد الملفات التي تتطلب المعالجة خلال المرحلة المقبلة.ويعوّل الجهاز الفني للشباب على فترة التوقف المقبلة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، إذ أكد ليتش أن أمامه قرابة شهر للعمل مع اللاعبين وتطوير الأداء، قائلاً: «لدينا كثير من الأمور التي سنعمل على تطويرها خلال فترة التوقف، وأمامنا قرابة شهر لتصحيح الأخطاء والعمل مع اللاعبين».
