يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب)، في أولى نسخها في بودابست خلال عطلة نهاية الأسبوع.
واعتباراً من الجمعة، سيجتمع نحو 381 رياضياً من 65 اتحاداً لخوض ثلاث أمسيات من المنافسات في ملعب «سيفوتسكي دجيولا» الذي استضاف بطولة العالم عام 2023، حيث سيتنافسون على جوائز مالية قياسية يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار.
ومن بين المتأهلين مباشرةً إلى هذه البطولة الختامية للموسم، 26 بطلاً أولمبياً في باريس 2024، و26 بطل عالم من نسخة طوكيو العام الماضي، و25 فائزاً في الدوري الماسي لموسم 2026، إضافةً إلى أفضل المتنافسين في العام بناءً على نظام التأهل عبر التصنيف العالمي.
ولا توجد حصص مخصصة للدول، إذ يعتمد التأهل حصراً على الأداء.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو: «أنشأنا بطولة (ألتيميت) لضمان أن يُختتم كل موسم لألعاب القوى ببطولة عالمية كبرى، بطولة ذات معنى حقيقي للرياضيين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة»، مشيراً إلى أن عام 2026 لا يشهد بطولة عالم ولا أولمبياداً.
وأضاف: «هدفنا الأساسي هو تعزيز جمهورنا العالمي عبر البث، لذا فهي مصممة دون تردد من أجل التلفزيون لإشراك الجهات الناقلة بطريقة جديدة، تساعد على إبراز الأبطال الوطنيين أكثر».
وعلى المضمار، ستضم الأدوار نصف النهائية في سباقات 100م و200م و400م و800م حواجز، و100م/110م حواجز، و400م حواجز، 8 عدائين لكل منها، ويتأهل الأربعة الأوائل في كل دور نصف نهائي إلى النهائي. أما سباقات 1500م و5000م والتتابع فستكون نهائيات مباشرة.
وستكون جميع منافسات الميدان نهائيات مباشرة، باستثناء عدم وجود مكان لرمي الجلة ورمي القرص ورمي المطرقة للسيدات.
وستشمل المنافسات مسابقة الوثب الطويل، مع غياب لافت للوثب الثلاثي للرجال، والرميات ستكون في أربع جولات، مع ضمان محاولتين لكل من المتنافسين الثمانية.
سيحصل كل بطل وبطلة في مسابقة «البطولة المطلقة» على الجائزة الكبرى البالغة 150 ألف دولار، وهو مبلغ وصفه الاتحاد الدولي بأنه يغيّر قواعد اللعبة في رياضة كثيراً ما تُعد ناقصة التمويل.
لكن كل رياضي سيحصل على جائزة مالية: فمثلاً، سيحصل صاحب المركز الثامن في مسابقة فردية على 10 آلاف دولار.
وقال كو عن الفعاليات الـ28 التي تُقدَّم بصيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصيصاً للتلفزيون: «لدينا صندوق جوائز بقيمة 10 ملايين دولار يعود فيه كل رياضي يشارك إلى منزله بشيء ما (جائزة مالية)».
وسيواجه بطل العالم والأولمبياد في القفز بالزانة دوبلانتيس، الذي حسّن رقمه القياسي العالمي إلى 6.31م في وقت سابق من هذا العام، مجموعة تضم اليوناني إيمانويل كارالِس الذي تخطى 6.20م هذا الموسم ويصل إلى بودابست بصفته بطل الدوري الماسي.
وانسحب دوبلانتيس من نهائيات الدوري الماسي في بروكسل كإجراء احترازي لشعوره بشد في ساقه، مما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية قبل الحدث في المجر.
وسيشارك أيضاً عدد آخر من محطمي الأرقام القياسية العالمية هذا الموسم: الأميركي جاكوبي ثارب في سباق 110م حواجز، ومواطنته ماساي راسل في 100م حواجز، والبرازيلي أليسون دوس سانتوس في حواجز 400 م.
ومن بين الأبطال الأولمبيين الآخرين المشاركين الأميركية غابي توماس، والدومينيكانية ماريليدي بولينو، والبريطانية كيلي هودجكينسون، والأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، والبُتسواني ليتسيلي تيبوغو، والكندي إيثان كاتزبرغ.
ويُعد أبطال العالم: الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، والجامايكي أوبليك سيفيل، والبُتسواني كولين كيبيناتشيبي، من بين المتنافسين أيضاً.
يعد برنامج سباقات المسافات المتوسطة جذاباً بشكل خاص، إذ يضم سباق 800م للسيدات المتصدرة عالمياً؛ السويسرية أودري فيرو، والبطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون، والهولندية فيمكه برودرز-بول.
في المقابل، سيغيب بطل العالم الأولمبي في سباق 100م الأميركي نواه لايلز بسبب الإصابة، ومواطنته بطلة الأولمبياد والعالم في الوثب الطويل تارا ديفيس-وودهول التي أُصيبت بارتجاج في المخ إثر حادث سيارة الأسبوع الماضي.
وقال كو: «نريد أن نقدم لجماهيرنا ألعاب قوى لم يروها من قبل، بأفضل الرياضيين في هذه الرياضة ليتنافسوا وجهاً لوجه في مهرجان رياضي مليء بالشغف والحماس، مع الصوت والضوء والابتكار».
وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا هو الهدف المقدس لجميع الرياضات. كيف تصل إلى جميع الجماهير بطريقة مألوفة لديهم؟».
ومن جهته، قال دوبلانتيس إن البطولة ستكون «القمة المطلقة في عام لا تُقام فيه بطولة عالمية ولا أولمبياد».
وأضاف: «حتى مع عدد أقل من المسابقات، ستُقام 26 مسابقة فردية خلال ثلاث أمسيات فقط. الوتيرة ستكون جنونية».
