بوكيتينو: اسحبوا لقب الـ«بريميرليغ 2017» من تشيلسي وامنحوه لتوتنهام

بوكيتينو (أ.ب)
بوكيتينو (أ.ب)
TT

بوكيتينو: اسحبوا لقب الـ«بريميرليغ 2017» من تشيلسي وامنحوه لتوتنهام

بوكيتينو (أ.ب)
بوكيتينو (أ.ب)

طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بسحب لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2017 من تشيلسي ومنحه إلى توتنهام هوتسبير، الذي أنهى ذلك الموسم في المركز الثاني.

وبحسب صحيفة «التلغراف البريطانية»، جاءت مطالبة بوكيتينو خلال مقابلة مطولة استمرت ساعة في لندن، كشف فيها مدرب توتنهام وتشيلسي السابق أيضاً أنه تلقى بالفعل اتصال استغاثة من توتنهام بشأن إمكانية العودة لتدريب الفريق الموسم الماضي، وأنه لو كان التوقيت مناسباً لوافق على العودة حتى لو هبط النادي إلى دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». كما أكد أنه، إلى جانب رغبته في العودة إلى توتنهام، لا يزال يتطلع إلى تدريب منتخب إنجلترا في يوم من الأيام، رغم تداعيات خسارة الإنجليز أمام منتخب بلاده الأرجنتين في كأس العالم.

وينصب تركيز بوكيتينو حالياً على منتخب الولايات المتحدة، بعدما وقع عقداً جديداً لمدة أربعة أعوام عقب كأس العالم، غير أن ذلك لم يمنعه من الحديث عما كان يمكن أن يحدث في الماضي، وما قد يحمله مستقبله على المدى البعيد، خلال مقابلته مع مجموعة مختارة من وسائل الإعلام البريطانية.

ولا يزال توتنهام يحتل مكانة خاصة لدى المدرب الأرجنتيني، الذي أمضى خمسة أعوام على رأس الجهاز الفني للفريق، وقاده خلال موسم 2016 - 2017 إلى احتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي خلف تشيلسي.

وكان تشيلسي قد تعرَّض هذا الصيف لغرامة مالية بلغت 10 ملايين جنيه إسترليني بسبب انتهاكه اللوائح المتعلقة بالمدفوعات المقدمة إلى وكلاء اللاعبين خلال الفترة من 2009 حتى 2022. واعترف النادي بتقديم 47 مليون جنيه إسترليني من المدفوعات السرية إلى وكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة.

ورغم ذلك، لم يتعرض تشيلسي لأي عقوبات رياضية أو عقوبات بأثر رجعي، وهو ما دفع بوكيتينو إلى المطالبة بمنح اللقب لتوتنهام.

وقال المدرب الأرجنتيني: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، بلقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها».

وتابع: «جماهير تشيلسي ستغضب مني بسبب ما أقوله. لكن لو كنا في توتنهام وكسرنا القواعد، فسأعترف بالأمر نفسه وأقول: انظروا، نحن لا نستحق اللقب لأننا خالفنا القواعد».

وكان تشيلسي، بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي، قد أنهى موسم 2016 - 2017 متقدماً بفارق سبع نقاط على توتنهام صاحب المركز الثاني. وسجل البلجيكي إيدن هازارد 16 هدفاً في الدوري خلال ذلك الموسم، فيما كان البرازيلي ويليان أيضاً ضمن الفريق.

واللافت أن صفقتي التعاقد مع هازارد وويليان كانتا ضمن المخالفات التي ارتكبها تشيلسي، كما أن النادي اللندني سبق أن تفوق على توتنهام في سباق التعاقد مع ويليان عام 2013، بعدما كان اللاعب قريباً من الانتقال إلى سبيرز.

وضرب بوكيتينو مثالاً لتوضيح موقفه، قائلاً: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع».

وأضاف: «أنا لا أقول إنهم لم يلعبوا جيداً، أو إن المدرب أنطونيو كونتي لم يكن رائعاً. لا أقول ذلك. لكن إذا خرقت القواعد في ذلك الوقت، فوداعاً... يجب أن تمنح اللقب لفريق آخر».

ويعتقد بوكيتينو أن قرار الدوري الإنجليزي الاكتفاء بتغريم تشيلسي مالياً من دون فرض عقوبة رياضية أو بأثر رجعي بعث رسالة خاطئة وشكل سابقة خطيرة.

وقال: «ما يجري الترويج له وتشجيعه بهذه الطريقة هو خرق القواعد. إذا لم تعاقب بالطريقة التي يجب أن تعاقب بها، فأنا أستطيع أن أقول: نعم، لكنني خسرت وظيفتي لأننا لم نفز بلقب».

وعندما سُئل عن 115 اتهاماً كانت معلقة بمانشستر سيتي، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، رفض بوكيتينو إصدار حكم مماثل قبل انتهاء القضية.

وقال: «لا أستطيع إعطاء رأيي بشأن سيتي بالطريقة نفسها التي تحدثت بها عن القضية الأخرى، لأننا ما زلنا ننتظر ما سيحدث. كنا ننافس أندية تعمل بطريقة مختلفة تماماً عن طريقتنا في توتنهام. نحن كنا نعمل بأسلوب مختلف».

وكشف بوكيتينو تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى توتنهام الموسم الماضي.

وكانت جماهير توتنهام قد هتفت باسم مدربها السابق خلال الموسم الذي شهد إقالة توماس فرانك وإيغور تودور، قبل تعيين الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي نجح في إنقاذ النادي من الهبوط.

وأكد بوكيتينو، البالغ من العمر 54 عاماً، أنه كان أحد المدربين الذين اتصل بهم توتنهام وسط التغييرات التي شهدها النادي، غير أن التزامه بقيادة منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم حال دون استجابته لطلب ناديه السابق.

وقال ضاحكاً: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين!».

وأضاف: «المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسباً أبداً. عندما كنت متاحاً لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطاً بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة».

وتابع: «كان الأمر سيئ الحظ قليلاً. ربما يأتي يوم تصطف فيه النجوم بالطريقة المناسبة ويحدث ذلك. لو كنت متاحاً، بالطبع كنت سأعود. لكنني لم أكن متاحاً. كنت أستعد لكأس العالم».

وكان توتنهام مهدداً بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى لو انتظر حتى انتهاء كأس العالم للتعاقد مع بوكيتينو بدلاً من تعيين دي زيربي.

ورغم ذلك، أكَّد بوكيتينو أنه كان سيوافق على تدريب توتنهام حتى لو هبط الفريق، كما لمح إلى أن عقده الجديد مع منتخب الولايات المتحدة لا يعني بالضرورة أنه سيظل مقيداً به حتى كأس العالم 2030.

وعندما سُئل عما إذا كان سيعود إلى توتنهام لو كان الفريق في «تشامبيونشيب» وكان هو متاحاً، أجاب: «نعم، بالطبع. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائماً مستعداً لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، فنعم».

وتحدث بوكيتينو بعد ذلك عن طبيعة التزامه مع المنتخب الأميركي، موضحاً أن الوضع تغير بعد توقيعه العقد الجديد.

وقال: «عندما أعطينا كلمتنا للاتحاد، كان الاتفاق يتعلق بالبداية والاستمرار حتى ما بعد كأس العالم 2026. الأمر ربما أصبح مختلفاً إذا سألتني الآن، لأننا التزمنا حالياً بأربعة أعوام».

وأضاف: «في السابق كان من السهل جداً أن نقول: حسناً، نبدأ الآن، ونجهز المنتخب لكأس العالم، ونخوض كأس العالم، ثم نرى ماذا سيحدث. بالنسبة إلينا، كان ذلك يعني أنه إذا جاء نادٍ، فمن المستحيل الانتقال إليه. الآن أصبح السؤال مختلفاً».

وتابع: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف».

وأضاف: «ربما إذا اتصل بي شخص في المستقبل يصبح الأمر مختلفاً. نحن متحمسون ونفكر في قضاء الأعوام الأربعة حتى كأس العالم المقبلة، لكنها الآن فترة طويلة».

وأكد بوكيتينو أيضاً أن موقفه السابق من إمكانية تدريب منتخب إنجلترا لم يتغير، رغم ما حدث بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم.

وكان بوكيتينو قد أعلن في وقت سابق أنه مستعد للنظر في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي، ولم تغير تداعيات مواجهة المنتخبين في كأس العالم رأيه.

وفازت الأرجنتين، التي سبق أن مثلها بوكيتينو لاعباً، على إنجلترا في الدور نصف النهائي. واحتفل بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني بعد المباراة بلافتة حملت عبارة تعني «جزر فوكلاند أرجنتينية».

وتعرض الأرجنتينيان إنزو فرنانديز وفالنتين باركو منذ ذلك الحين لصافرات استهجان خلال مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعندما سُئل بوكيتينو عما إذا كان سيقبل تدريب إنجلترا لو تلقى عرضاً، قال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحاً. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحاً في المستقبل».

وسُئل بعد ذلك عما إذا كانت تداعيات مباراة كأس العالم والعلاقة التاريخية بين البلدين ستضعه في موقف صعب إذا تولى تدريب إنجلترا.

فأجاب: «صحيح أن الأمر يمكن أن يكون مثيراً للجدل، لأن رجلاً أرجنتينياً يفكر ربما في أن يدافع يوماً ما عن علم إنجلترا، في الوقت الذي كنا فيه طرفين في حرب».

وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى».

وختم بوكيتينو حديثه قائلاً: «بالنسبة إليّ، أعتقد أننا متشابهون جداً. أحب الريف وأحب المزارع، والأمر هنا رائع. أعتقد أنكم تحترمون الأشياء التي نشأت عليها أيضاً في بلدي. أنا الآن هنا أمارس شغفي، وهو كرة القدم، فلماذا لا يمكنني العمل هنا؟ هذا جنون. أنا أؤمن حقاً بالدبلوماسية، وبالذهاب والتحدث، وبالتأكيد إيجاد أفضل طريقة».


مقالات ذات صلة

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

رياضة عالمية كوكو غوف (إ.ب.أ)

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

أشادت كوكو غوف بالإنجاز التاريخي لمواطنيها الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، يوم الأربعاء، مع استعداد بن شيلتون وفرنسيس تيافو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، قائمة فريقه للمباريات الودية الـ3 المقبلة، في إطار بدء مرحلة جديدة لـ«السامبا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، أن فريقه أظهر مؤشرات إيجابية رغم خسارته أمام آرسنال بهدف دون ردٍّ، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالتعادل (أ.ف.ب)

الدوري الأميركي: ميسي يقود إنتر ميامي إلى التعادل مع شيكاغو فاير

قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم للتعادل 1 - 1 مع شيكاغو فاير، بعدما صنع هدف التعادل الذي سجله كاسيميرو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)
TT

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)

أشادت كوكو غوف بالإنجاز التاريخي لمواطنيها الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، يوم الأربعاء، مع استعداد بن شيلتون وفرنسيس تيافو لصناعة التاريخ، عندما يتواجهان في قبل نهائي منافسات الرجال.

ويعد شيلتون، المصنف الثامن، وتيافو، المصنف 11، أول لاعبين أميركيين من أصول أفريقية يتواجهان في قبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، في عصر الاحتراف، ليحطما بذلك الحواجز في رياضة لطالما هيمن عليها اللاعبون البيض بشكل ساحق. ومن المقرر أن تقام مباراة قبل النهائي بينهما، غداً (الجمعة).

وقالت غوف (22 عاماً)، التي قلبت تأخُّرها بمجموعة واحدة أمام ميرا أندريفا، لتفوز على الروسية وتتأهل إلى المرحلة قبل الأخيرة بمنافسات فردي السيدات: «في فئة الرجال، لم أعتقد أبداً أنني سأرى، أو أن تتاح لي الفرصة لرؤية قبل نهائي يضم لاعبين أميركيين من أصول أفريقية خلال حياتي، بصراحة».

وأضافت: «حتى أثناء نشأتي، بمجرد النظر إلى مَن كانوا يلعبون، لم أعتقد أن ذلك سيكون ممكناً. وكوني أنا أيضاً في قبل النهائي، أعتقد أن هذا أمر رائع حقّاً».

وأصبح شيلتون وتيافو أول رجلين أميركيين من أصول أفريقية يتواجهان على ملعب آرثر آش منذ 15 عاماً، عندما تواجها في دور الثمانية عام 2023، وهي لحظة تم الترحيب بها كعلامة رئيسية على التقدُّم الذي أحرزه الرياضيون أصحاب البشرة السمراء على الملعب الذي سُمّي تيمناً بأحد الأساطير الرائدة في هذه الرياضة.

وبعد ثلاث سنوات، حقق اللاعبان إنجازات كبيرة في عالم التنس؛ إذ تأهل تيافو إلى قبل النهائي في نيويورك عام 2024، وحصد شيلتون لقبين في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة، بما في ذلك تحقيق لقب بطولة مونتريال، الشهر الماضي.

وقالت غوف، المتوَّجة بلقب عام 2023، التي ستواجه المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا في المباراة التالية: «من الواضح أنني أحترم بن وفرنسيس بشدة، لذا أتمنى فقط أن تكون المباراة جيدة، وآمل أن يتمكن الفائز، أيّاً كان، من الفوز باللقب».

واستلهمت غوف من تيافو، صديقها منذ زمن طويل؛ إذ أنقذت نقطتين لحسم المباراة لتتغلب على أندريفا، أمس، مشيرة إلى فوزه بعد العودة من تأخره أمام أليكس ميكلسن يوم الثلاثاء كدافع لها.

وقالت غوف: «فرنسيس يمثل مصدراً للبهجة والسرور في البطولة».

وأضافت: «إنه شخص مميز، وأعتقد أن الجميع، تقريباً الجميع في البطولة، يتفقون على أنه أحد اللاعبين القلائل الذين يبعثون البهجة في المكان دائماً، ويبدون الاحترام تجاهنا، خصوصاً نحن السيدات لدعمنا وتشجيعنا باستمرار. أعتقد أن هذا شيء مميز حقّاً. إنه شخص نادر في هذا العالم، وفي هذه الرياضة».


أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، قائمة فريقه للمباريات الودية الـ3 المقبلة، في إطار بدء مرحلة جديدة لـ«السامبا» عقب اعتزال نيمار اللعب الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم 2026.

وتلتقي البرازيل مع أستراليا يومَي 25 و29 سبتمبر (أيلول) في تاونسفيل وبريسبان على الترتيب، قبل أن تواجه الهند في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) بمدينة كولكاتا.

وشهدت القائمة انضمام عدد من الوجوه الجديدة، في مقدمتهم حارسا المرمى بيدرو موريسكو وأوتافيو، والمدافع آرثر دياس، ولاعبا الوسط برينو بيدون، وغابرييل بونتيمبو، بينما يستعد عدد من المواهب الشابة لتولي أدوار أكبر، مثل غواو بيدرو، وإندريك، وإستيفاو، ورايان، وأندريه سانتوس، إلى جانب رافينيا وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي.

وضمَّت قائمة البرازيل في حراسة المرمى: هوجو سوزا، وبيدرو موريسكو، وأوتافيو. وفي الدفاع: آرثر دياس، ودوغلاس سانتوس، وغابرييل ماغالهايس، وغايير كونيا، وماركينيوس، وماتيوزينيو، وماورو جونيور، وفيتور ريس، وويسلي.

وضمت القائمة، في خط الوسط: أندريه سانتوس، وبرينو بيدون، وبرونو غيمارايش، ودانييلو، ودوغلاس لويز، وغابرييل بونتيمبو.

وفي الهجوم: إندريك، وإستيفاو، وغواو بيدرو، ورافينيا، وبيدرو، ورايان، وصامويل لينو، وفينيسيوس جونيور.

واستبعد أنشيلوتي مدافع الأهلي السعودي، روجر إيبانيز، من القائمة.


أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، أن فريقه أظهر مؤشرات إيجابية رغم خسارته أمام آرسنال بهدف دون ردٍّ مساء الأربعاء في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن الفريق الإنجليزي احتاج إلى لحظة استثنائية من الجودة لحسم المباراة.

وقال أليغري في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» بعد المباراة: «كان الشوط الأول أكثر توازناً؛ لأننا كنا نملك بعض الطاقة في أقدامنا، خصوصاً أن عدداً من اللاعبين كانوا يشاركون في التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم. كما نجحنا في تمرير الكرة بجودة أكبر، لكننا اتخذنا بعض القرارات الخاطئة في الثلث الأخير من الملعب، مثل إرسال كرات عرضية، في ظل عدم وجود لاعبين داخل منطقة الجزاء، ونعرف أيضاً مدى جودة آرسنال في الدفاع».

وأضاف: «كانت هناك بعض الأمور الإيجابية، لكن عندما تتخذ قرارات خاطئة بهذا الشكل أمام فريق بهذا المستوى، فإنك تُخاطر بأن تتم معاقبتك. وفي الشوط الثاني، فرض آرسنال سيطرته، وأظهرنا روحاً جيدة من التضحية».

وتلقى نابولي الهزيمة الثالثة على التوالي، في أسوأ سلسلة للفريق منذ عام 2023، كما خسر الفريق ثلاثاً من مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم، وهي أسوأ بداية له منذ موسم 2000-2001 الذي انتهى بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.

ويعاني نابولي أيضاً أزمة إصابات، إذ غاب سكوت مكتوميناي وأندري زامبو أنجيسا وأليساندرو بونجورنو ولوكا ماريانوتشي وجيوفاني، في حين استُبعد نواه لانج لأسباب تأديبية، قبل أن يخرج أليكس ميريت وأليسون سانتوس خلال المباراة بسبب مشكلات عضلية.

وقال أليجري: «في مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى الحفاظ على توازنك، وإدراك أن بعض اللاعبين لا يزالون في طور استعادة مستواهم. قيمة الفريق لم تتراجع، لكنها مجرد فترة سلبية نحتاج خلالها إلى بذل مزيد، وعلينا الفوز في المباراة المقبلة على ملعبنا أمام بولونيا. إذا حققنا ذلك، ستبدو الأمور أفضل».

وأوضح أليغري: «آرسنال احتاج إلى لحظة استثنائية من الجودة ليسجل في مرمانا. كان بإمكاننا التسجيل، وكذلك هم، لكن في هذا المستوى تكون القرارات الفنية حاسمة».

وختم حديثه بالقول: «يشعر اللاعبون بالإحباط بعد هذه الهزيمة، لأنهم قدموا كل ما لديهم».