الإسباني رويس يحلم بالكرة الذهبية بعد تتويجه بدوري الأبطال وكأس العالم

فابيان رويس (رويترز)
فابيان رويس (رويترز)
TT

الإسباني رويس يحلم بالكرة الذهبية بعد تتويجه بدوري الأبطال وكأس العالم

فابيان رويس (رويترز)
فابيان رويس (رويترز)

اعتبر الإسباني فابيان رويس، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، أن الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم «حلم لأي لاعب»، سائلاً: «لمَ لا أحلم بالكرة الذهبية؟» بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم في مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال رويس الأحد في مقابلة مع برنامج «تيلي فوت»: «إنه حلم لأي لاعب كرة قدم أن يحظى باعتراف فردي تقديراً لكل العمل الذي قام به هذا الموسم والمواسم السابقة (...). لقد حالفني الحظ بالفوز بالكثير من الألقاب الجماعية، وبعض الألقاب الفردية أيضاً، ولكن لمَ لا أحلم هذا العام بأن أكون قريباً قدر الإمكان من رفع هذه الجائزة الرائعة؟».

تابع: «سيكون شرفاً كبيراً بالنسبة إليّ أن أرفع الكرة الذهبية».

خلال الموسم الماضي، أحرز لاعب الوسط كأس القارات والدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية مع سان جيرمان، إضافة إلى كأس العالم مع منتخب «لا روخا» بعد الفوز على الأرجنتين (1-0 بعد التمديد).

وأضاف اللاعب البالغ 30 عاماً والذي عانى إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل (نيسان): «لا أحب أن أكون تحت الأضواء أو في مركز الاهتمام، لكنني أعتقد أنني أستحق ذلك هذا العام بالنظر إلى الموسم الذي قدمته والعمل الذي قمت به والألقاب التي فزت بها».

وتابع: «على الصعيد الجماعي، فزت بكل شيء. أما فردياً وعلى المستوى العالمي، فاللقب الوحيد الذي ينقصني هو الكرة الذهبية لكي أحظى باعتراف الجميع».

أردف: «على مستوى الألقاب، ومن الناحية البدنية والفنية، أعيش أفضل فترة في مسيرتي. مع قدوم لويس إنريكي (...) تطورت كثيراً بفضله»، وذلك بعد أن مدَّد رسمياً عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2028 مع إمكانية التمديد لعام إضافي.

وكان إنريكي قد أكد هذا الأسبوع أن لاعباً من النادي الباريسي يستحق الفوز بهذه الجائزة، قائلاً «لدينا لاعبون فازوا بدوري أبطال أوروبا. لدينا فابيان رويس الذي فاز بكأس العالم، وعثمان ديمبيليه الذي فاز بالكرة الذهبية الموسم الماضي».

ومن المقرر أن تُمنح جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 في 26 أكتوبر (تشرين الأول) خلال حفل يقام في لندن.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

رياضة عالمية باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)

«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)

«جائزة البرازيل»: نوريس يتصدر التجارب الحرة الأولى

نجح البريطاني لاندو نوريس في تصدر التجارب الحرة الأولى قبل سباق الجائزة الكبرى لسباقات سيارات «فورمولا 1» في مدينة ساو باولو البرازيلية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)

«نهائي مونديال الناشئات»: اليابان تطارد لقبها الثاني... ونيجيريا تحلم بإنجاز أفريقي تاريخي

يلتقي منتخبا اليابان ونيجيريا، السبت، في نهائي تاريخي لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

ديمبيلي في طريقه إلى تمديد عقده مع باريس سان جيرمان

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي في طريقه إلى تمديد عقده مع باريس سان جيرمان

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

أفاد مصدر مطلع على المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، بأن عملية تمديد عقد الجناح الدولي عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية لعام 2025، مع فريقه باريس سان جيرمان حتى عام 2030، تسير في الاتجاه الصحيح، رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

وبحسب المصدر نفسه، فإن المحادثات بين النادي الباريسي والمهاجم الفرنسي تتسم بطابع بنّاء وإيجابي للغاية، مع وجود رغبة مشتركة لدى الطرفين في التوصل إلى اتفاق سريع.

وأضاف المصدر أن المفاوضات تتقدم بشكل جيد، لكن لا تزال هناك بعض النقاط العالقة التي تحتاج إلى الحسم.

وانضم ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان عام 2023، ويرتبط النادي بعقد معه حتى يونيو (حزيران) 2028، كما أن اللاعب البالغ 29 عاماً الذي يعاني حالياً من إصابة في الفخذ، يسعى خصوصاً إلى تحسين راتبه.

وكان المدرب الإسباني لنادي العاصمة لويس إنريكي وصف مؤخراً اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني في مقابلة مع وسائل الإعلام التابعة لباريس سان جيرمان، بأنه «قلب الفريق».

ومن جهة أخرى، ووفق مصدر آخر مطلع على المفاوضات، يجري النادي منذ عدة أشهر محادثات مع جناحه الدولي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي يعاني من إصابة خطيرة في الركبة، لتمديد عقده إلى ما بعد عام 2029.

وفي بداية الموسم، وتحديداً في الخامس من سبتمبر (أيلول)، أعلن باريس سان جيرمان تمديد عقود كل من إنريكي حتى 2030، مواطنه الدولي فابيان رويس حتى 2028، والإكوادوري ويليان باتشو، والبرتغالي جواو نيفيز، والبرازيلي لوكاس بيرالدو وسيني مايولو حتى 2031.


مواجهة ساخنة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في صراع صدارة الدوري الإسباني

يقدم أتلتيكو مستويات قوية في الدوري رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً (رويترز)
يقدم أتلتيكو مستويات قوية في الدوري رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً (رويترز)
TT

مواجهة ساخنة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في صراع صدارة الدوري الإسباني

يقدم أتلتيكو مستويات قوية في الدوري رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً (رويترز)
يقدم أتلتيكو مستويات قوية في الدوري رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد فريق برشلونة، حامل اللقب، على ملعب متروبوليتانو، الأحد، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على الصدارة قبل فترة التوقف الدولي. ويتصدر برشلونة جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، مقابل 28 نقطة لأتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، فيما يأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 27 نقطة، قبل ملاقاة فالنسيا، السبت.

ويتطلع أتلتيكو مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل انتزاع الصدارة، بعدما قدّم مستويات قوية خلال الأسابيع الأخيرة، رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة التي أنهت سلسلة من 9 مباريات متتالية دون خسارة في جميع المسابقات. وحقّق فريق المدرب دييغو سيميوني الفوز على ليفانتي 2 - صفر في آخر مبارياته بالدوري، ويأمل استعادة توازنه سريعاً أمام منافس يعرف جيداً كيفية التعامل مع المواجهات الكبرى.

ويعول أتلتيكو على الأرجنتيني جوليان ألفاريز لقيادة الخط الأمامي، في حين قد يستعيد الكوري الجنوبي لي كانغ إن مكانه في التشكيل الأساسي. ولا تزال الشكوك تحيط بمشاركة المدافع كريستيان روميرو بسبب الإصابة. على الجانب الآخر، يسعى برشلونة إلى تعزيز موقعه في الصدارة والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على أستون فيلا الإنجليزي 3 - صفر في دوري الأبطال، عقب خسارته أمام ريال مدريد في الكلاسيكو قبل أسبوعين.

ويقدم فريق المدرب الألماني هانزي فليك موسماً هجومياً قوياً، بعدما سجّل 46 هدفاً في أول 11 مباراة له بالدوري، كما حقق فوزاً كبيراً على ديبورتيفو ألافيس 6 - 1 في ختام مبارياته خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويعتمد برشلونة بصورة كبيرة على تألق البرازيلي رافينيا، الذي سجل 15 هدفاً وصنع 3 أهداف بالدوري، ليكون أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية للفريق، إلى جانب الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي ترك انطباعاً جيداً منذ انضمامه للفريق.

لكن برشلونة سيواجه بعض الغيابات المؤثرة، في ظل استمرار إصابة داني أولمو وجول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب غياب رودري لمدة شهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وفاز برشلونة 2 - 1 على أتلتيكو في آخر زيارة له إلى ملعبه، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا في أبريل (نيسان) الماضي، بينما نجح أتلتيكو في التفوق على منافسه في مواجهتي دور الثمانية لدوري الأبطال ونصف نهائي كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي، ما يمنح مواجهة الأحد أهمية إضافية، في ظل رغبة كل فريق في تأكيد تفوقه على الآخر.

رافينيا أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية لبرشلونة (رويترز)

من جانبه، يخوض ريال مدريد اختباراً صعباً خارج ملعبه عندما يحل ضيفاً على فالنسيا، السبت، على ملعب ميستايا، في مواجهة يسعى خلالها الملكي لمواصلة سلسلة انتصاراته والضغط على منافسيه في سباق الصدارة. ويدخل ريال مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، كان آخرها الفوز على أيك أثينا اليوناني 3 - 2 في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، كما سبق له التغلب على برشلونة في ملعب كامب نو، والفوز على راسينج سانتاندير 3 - صفر في الدوري الإسباني. ويحتل الفريق الملكي المركز الثالث برصيد 27 نقطة من 11 مباراة، بعدما حقق 9 انتصارات مقابل هزيمتين، وسجّل لاعبوه 28 هدفاً، فيما استقبلت شباكهم 10 أهداف، ليواصل مطاردة فرق المقدمة، مع تطلعه إلى تحقيق انتصار جديد خارج ملعبه.

في المقابل، يأمل فالنسيا استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته، بعدما حقق فوزاً ثميناً على مضيفه إلتشي بهدف دون ردّ في الجولة الماضية، لينهي سلسلة من النتائج الصعبة ويستعيد بعض الثقة قبل مواجهة أحد أبرز منافسيه. ويحتل فالنسيا المركز الخامس عشر برصيد 9 نقاط، جمعها من انتصارين و3 تعادلات مقابل 6 هزائم، وسجل لاعبوه 8 أهداف، بينما استقبلت شباكهم 17 هدفاً، ما يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق منذ بداية الموسم.

ويحتاج فريق المدرب خافيير أغيري لتقديم أداء دفاعي أكثر تماسكاً والظهور بفاعلية أكبر أمام المرمى، إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك قوة هجومية واضحة. ويلتقي السبت ملقة مع راسينغ سانتاندير، وإسبانيول مع ديبورتيفو لاكورونيا، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو و، على أن يلتقي الأحد إلتشي مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع رايو فايكانو، وسيلتا فيغو مع ليفانتي، وفياريال مع خيتافي.


مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
TT

مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟

يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا، الأحد، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في ما قد تكون مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، وسط مساعيه لإنقاذ منصبه، رغم الفوز المعنوي الذي حققه فريقه على روما 3 - 2 في منتصف الأسبوع. ومنح الفوز الدراماتيكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا المدرب الإنجليزي متنفساً مؤقتاً، لكنه لا يزال تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف الدولي. وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدوري الممتاز، يسعى مانشستر سيتي إلى تفادي خسارة نادرة ثالثة على التوالي في المسابقة، عندما يواجه نوتنغهام فوريست، في محاولة للبقاء على مقربة من المتصدر آرسنال. التقرير التالي يلقي الضوء على ثلاثة من أبرز المواجهات بهذه المرحلة:

الفرصة الأخيرة لكاريك

عندما غادر لاعبو «الشياطين الحمر» أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس بين الشوطين أمام روما، الثلاثاء، متأخرين 0 - 2 ويبدون عاجزين عن إيجاد الحلول، بدا أن مصير كاريك قد حُسم، لكن فريقه المتعثر نجح بصورة مفاجئة في قلب الطاولة، بعدما سجل البرازيلي ماتيوس كونيا هدفين متأخرين، ليقود يونايتد إلى فوز مثير 3 - 2 على ملعب «أولد ترافورد»، وسط أجواء جماهيرية صاخبة، ووضع هذا الانتصار حداً لسلسلة من 9 مباريات من دون فوز، وهي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989.

وقال المدافع البرتغالي ديوغو دالوت إنه يأمل أن يشكل الفوز على نادي العاصمة الإيطالية نقطة انطلاق جديدة لموسم الفريق. وأضاف: «يمكن لليالٍ كهذه أن تغيّر الزخم، والمواسم بأكملها أيضاً، وأعتقد أن هذا الفوز سيمنحنا الثقة في المباريات المقبلة». لكن الواقع القاسي يتمثل في أن يونايتد قد يجد نفسه في المركز الأخير بالـ«بريميرليغ» عند انطلاق مباراته الأحد، إذا جاءت نتائج الفرق الأخرى على غير مصلحته. وبصرف النظر عن نتيجة المواجهة، ستمنح مدة التوقف الدولي إدارة النادي فرصة لتقييم خياراتها بشأن مستقبل الجهاز الفني على المدى الطويل. وكان الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، قد طُرح اسمه كأحد المرشحين المحتملين لتولي القيادة الفنية في «أولد ترافورد»، غير أن تقارير صحافية أشارت إلى اقترابه من توقيع عقد جديد مع ناديه في برمنغهام.

يتطلع أرتيتا للتشبث بصدارة الدوري (رويترز)

صراع ثنائي على اللقب

يدرك مانشستر سيتي أن مجاراة آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قد لا تصل إلى خاتمة سعيدة في نهاية المطاف، حتى لو حافظ على نسقه في سباق المنافسة على اللقب. ولا يزال النادي السماوي ينتظر معرفة مصيره، بعدما وُجد مذنباً بارتكاب أكثر من 100 مخالفة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي، مع احتمال فرض عقوبة قاسية عليه تتمثل في خصم عدد كبير من النقاط. ويبدو آرسنال المنافس الجدي الوحيد لسيتي على اللقب، مستفيداً من قدرته اللافتة على تحقيق الانتصارات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته.

وعلى الورق، تبدو مهمة الفريقين سهلة نسبياً، هذا الأسبوع، لكن رحلة سيتي لمواجهة نوتنغهام فورست قد تكون أكثر تعقيداً مما تبدو عليه؛ فبحسب جدول «النقاط المتوقعة» الصادر عن شركة «أوبتا» والذي يصنّف فرق الدوري الممتاز استناداً إلى الأهداف المتوقعة لها وعليها، يحتل فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر المركز الثالث، متقدماً بفارق 16 مركزاً عن موقعه في الترتيب الفعلي. أما آرسنال الذي يستضيف هال المتعثر، فقد حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري أمام الفرق الصاعدة حديثاً إلى الدرجة الممتازة.

توتنهام يستعيد عافيته

تراجعت أجواء الإحباط والتشاؤم التي خيّمت على توتنهام، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات متتالية في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقبل نحو 3 أسابيع، كان توتنهام يتذيل ترتيب الدوري من دون تحقيق أي انتصار، لكنه بات الآن يحتل مركزاً مريحاً في وسط الترتيب. وأرجع المدافع أرشي غراي هذا التحول إلى الروح الجماعية داخل الفريق الذي بات يتأخر بفارق 4 نقاط فقط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.

يسعى ماريسكا لتفادي خسارة ة ثالثة على التوالي في الدوري (أ.ف.ب)

وقال غراي لموقع «سبيرز بلاي»: «نتمتع جميعاً بعلاقة جيدة للغاية، ويمكن ملاحظة ذلك داخل الملعب. حتى خلال الاحتفالات، يركض جميع اللاعبين البدلاء نحو زملائهم الذين يسجلون الأهداف، وهذه تفاصيل صغيرة تعني لنا الكثير. هذا هو الأمر الأهم، وهو السبب وراء تطور مستوانا». في المقابل، لم يحقق ليدز يونايتد بقيادة مدربه الألماني دانيال فاركه أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الممتاز، كما اكتفى بتسجيل هدفين خلالها، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر في الترتيب.