«لا ليغا»: رغم مشاركة ألفاريز... أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية في بلباو

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة الكبيرة من بلباو (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة الكبيرة من بلباو (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: رغم مشاركة ألفاريز... أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية في بلباو

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة الكبيرة من بلباو (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة الكبيرة من بلباو (أ.ف.ب)

تلقى فريق أتلتيكو مدريد هزيمة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيّفه أتلتيك بلباو السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل نيكو ويليامز هدف تقدم بلباو في الدقيقة 46، ثم أضاف روبرت نافارو الهدف الثاني في الدقيقة 48، واختتم أويهان سانسيت الثلاثية في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.

رفع هذا الانتصار الكبير صيد أتلتيك بلباو إلى 6 نقاط في المركز السابع، بفارق نقطة وحيدة عن أتلتيكو مدريد السادس، الذي يتخلف بفارق الأهداف عن ديبورتيفو ألافيس الرابع، وأوساسونا الخامس.

صادف أتلتيكو مدريد حالة من غياب التوفيق، حيث كان الأكثر وصولاً لمرمى المنافس والأكثر سيطرة واستحواذاً، بنسبة امتلاك للكرة بلغت 61 في المائة، ودقة تمرير بلغت 91 في المائة مقابل 86 في المائة لبلباو.

لكن الفريق صاحب الأرض استطاع أن يحسم الأمور لمصلحته في غضون دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، فبعد شوط أول سلبي، نجح بلباو في أن يبادر بالتقدم، بهجمة سريعة، ومتابعة من نيكو ويليامز لكرة عرضية أمام المرمى في الدقيقة 46، ليتقدم بلباو بهدف أول.

وفي الدقيقة 48، أي بعد نحو دقيقتين فقط من هدف التقدم، عزز بلباو النتيجة بهدف ثانٍ عن طريق روبرت نارفارو، بعدما تسلم تمريرة من إينياكي ويليامز، ليراوغ الدفاع ويسدد كرة رائعة في أقصى الزاوية اليمنى لحارس أتلتيكو.

واندفع فريق المدرب دييغو سيميوني نحو الهجوم، بحثاً عن التعادل أو تقليص الفارق بهدف على الأقل، وتحولت دفة المباراة تدريجياً باتجاه مرمى بلباو، الذي ظل دفاعه صامداً حتى النهاية.

وأشرك سيميوني مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز قبل نهاية المباراة بدقائق، لكن اللاعب الذي كان يريد الخروج من الأتليتي صيفاً لم يضف جديداً.

ولم يكتف أصحاب الأرض بالتقدم بهدفين، حيث حملت الدقيقة الأخيرة هدفاً ثالثاً، عن طريق لاعب خط الوسط الهجومي سانسيت، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ومساحات شاسعة في دفاع أتلتيكو ليتابع كرة ارتدت من الحارس والدفاع ويسكنها الشباك.

ويلعب بلباو الجولة المقبلة على أرضه ضد إلتشي يوم السبت المُقبل، أما أتلتيكو مدريد فيحل ضيفاً على ريال سوسيداد بالجولة نفسها يوم الأحد 13 سبتمبر (أيلول).


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: سقوط مدوٍّ لماديسون كيز أمام تشنغ

رياضة عالمية الصينية تشنغ تشين ون تحتفل بالفوز على ماديسون كيز (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سقوط مدوٍّ لماديسون كيز أمام تشنغ

نجحت الصينية تشنغ تشين ون في العودة من تأخرها بنتيجة 5-صفر في المجموعة الحاسمة لتفوز على الأميركية ماديسون كيز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز واحتفالية هيستيرية مع جماهير سان سيرو بعد إحرازه هدف الفوز (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لفوز مثير على نابولي

قاد لاوتارو مارتينيز فريقه إنتر ميلان لتحقيق فوز مثير على ضيفه نابولي 2/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة هال سيتي وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: أستون فيلا يحصد أولى نقاطه من ملعب هال سيتي

وضع أستون فيلا حداً لنتائجه السلبية بتعادل سلبي خارج أرضه أمام هال سيتي ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (هال (إنجلترا))
رياضة عالمية لانس سقط أمام ضيفه لوريان (رويترز)

الدوري الفرنسي: في غياب عبد الحميد... لانس يتابع عروضه الضعيفة ويسقط أمام لوريان

واصل لانس انطلاقته المتعثرة في الموسم الجديد من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بسقوطه أمام ضيفه لوريان 0 - 1، السبت، ضمن المرحلة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية فرحة لاعبي كريستال بالاس مع جماهيرهم الزائرة بهدف الفوز لتشيلويل (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: كريستال بالاس ينتصر لأول مرة... وتعادل بين برايتون وليدز

حقّق كريستال بالاس فوزه الأول هذا الموسم، بعد أن نجح مرتين في تعويض تأخره بهدف واحد ليفوز (3-2) على فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فلاشينغ ميدوز»: سقوط مدوٍّ لماديسون كيز أمام تشنغ

الصينية تشنغ تشين ون تحتفل بالفوز على ماديسون كيز (أ.ف.ب)
الصينية تشنغ تشين ون تحتفل بالفوز على ماديسون كيز (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سقوط مدوٍّ لماديسون كيز أمام تشنغ

الصينية تشنغ تشين ون تحتفل بالفوز على ماديسون كيز (أ.ف.ب)
الصينية تشنغ تشين ون تحتفل بالفوز على ماديسون كيز (أ.ف.ب)

نجحت الصينية تشنغ تشين ون في العودة من تأخرها بنتيجة 5-صفر في المجموعة الحاسمة لتفوز على الأميركية ماديسون كيز بنتيجة 1-6 و7-6 و7-5 في الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، السبت، في الوقت الذي تكافح فيه للتعافي من إصابة مزمنة في المرفق الأيمن أعاقت مسيرتها المهنية.

واضطرت البطلة الأولمبية إلى خوض التصفيات بعد عامين فقط من وصولها إلى دور الثمانية للمرة الثانية، في ظل تراجع في مسيرتها أجبرها على الخضوع لجراحة العام الماضي، وسقطت على أرض الملعب فرحاً بعد الفوز.

وكانت كيز، المصنفة 22، قد حققت عودة مذهلة في الدور الثاني عندما أنقذت خمس نقاط لحسم المباراة أمام آنا بوندار، لكن الحظ لم يحالفها هذه المرة، إذ أهدرت تقدمها وتركت الفوز يفلت من بين يديها في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وستواجه تشنغ في الجولة التالية إما إيغا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى، أو التشيكية ماري بوزكوفا، اللتين ستتواجهان في وقت لاحق من السبت.

وقالت تشنغ: «أخيراً، حالفني الحظ قليلاً. أنا سعيدة جداً، وأعلم أنها حققت عودة قوية في المباراة الأخيرة أيضاً. كانت مباراة مثيرة جداً بالنسبة لي، لكن كلتينا قدمت أداء قوياً للغاية».

وخسرت تشنغ إرسالها بخطأ مزدوج في الشوط الرابع، وكسرت كيز إرسالها دون أن تمنحها أي نقطة في الشوط قبل الأخير من المجموعة الأولى، حيث بدت الأميركية في طريقها للفوز بسهولة.

لكن تشنغ قلبت الطاولة في المجموعة الثانية، حيث قاتلت في الشوط الفاصل قبل أن تحسم المجموعة بضربة قوية من على الخط الخلفي.

وضغطت كيز بقوة في المجموعة الثالثة، لكن تشنغ تمكنت من إيقاف زخمها، وأنقذت نقطة المباراة في الشوط السابع قبل أن تحصل على كسر للإرسال بضربة أمامية حاسمة.

وبدأت أعصاب كيز تنهار منذ تلك اللحظة، حيث تراكمت الأخطاء عليها قبل أن تخسر المباراة عند نقطة حسم المباراة بضربة ذهبت إلى خارج الملعب بقليل.


«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لفوز مثير على نابولي

لاوتارو مارتينيز واحتفالية هيستيرية مع جماهير سان سيرو بعد إحرازه هدف الفوز (أ.ف.ب)
لاوتارو مارتينيز واحتفالية هيستيرية مع جماهير سان سيرو بعد إحرازه هدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لفوز مثير على نابولي

لاوتارو مارتينيز واحتفالية هيستيرية مع جماهير سان سيرو بعد إحرازه هدف الفوز (أ.ف.ب)
لاوتارو مارتينيز واحتفالية هيستيرية مع جماهير سان سيرو بعد إحرازه هدف الفوز (أ.ف.ب)

قاد لاوتارو مارتينيز فريقه إنتر ميلان لتحقيق فوز مثير على ضيفه نابولي 2/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع إنتر ميلان، حامل اللقب، رصيده إلى تسع نقاط في المركز الأول بفارق نقطتين عن كومو، صاحب المركز الثاني، وبفارق ثلاث نقاط عن كل من ميلان ويوفنتوس، واللذان يلتقيان، الأحد، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد نابولي عند ثلاث نقاط في المركز العاشر.

وتقدم نابولي في الدقيقة الـ50 عن طريق ماتيو بوليتانو، وبعده بثلاث دقائق سجل راسموس هويلوند الهدف الثاني.

لكن إنتر ميلان نجح في العودة للمباراة من جديد بتسجيل لاوتارو مارتينيز هدف تقليص الفارق في الدقيقة الـ58، ثم سجل ماركوس تورام هدف التعادل في الدقيقة الـ82.

وبينما تتجه المباراة إلى التعادل، عاد لاوتارو مارتينيز ليسجل الهدف الثالث وهدف الفوز لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.


برشلونة يسعى للانفراد بصدارة الدوري الإسباني بعد سقوط ريال مدريد

برشلونة يستعد لمواجهة فالنسيا بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى (إ.ب.أ)
برشلونة يستعد لمواجهة فالنسيا بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسعى للانفراد بصدارة الدوري الإسباني بعد سقوط ريال مدريد

برشلونة يستعد لمواجهة فالنسيا بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى (إ.ب.أ)
برشلونة يستعد لمواجهة فالنسيا بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى (إ.ب.أ)

تتجه الأنظار إلى ملعب «ميستايا»، مساء الأحد، حيث يحل برشلونة ضيفاً على فالنسيا في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مواجهة يبحث خلالها حامل اللقب عن انتصاره الرابع على التوالي، والانفراد بصدارة جدول المسابقة، مستفيداً من السقوط المفاجئ لريال مدريد أمام ريال بيتيس صفر - 1. ويدخل برشلونة المباراة وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 9 نقاط، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى، بينما يحتل فالنسيا المركز الـ17 برصيد نقطة واحدة فقط. وأصبح الفريق الكاتالوني أمام فرصة ثمينة للابتعاد عن غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي توقف رصيده عند 9 نقاط أيضاً بعد خسارته أمام بيتيس، ليتفوق برشلونة عليه حالياً بفارق الأهداف. وفي حال فوز برشلونة على فالنسيا، سيرفع رصيده إلى 12 نقطة وينفرد بالقمة بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد وبيتيس.

ويعيش برشلونة بداية قوية للموسم تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، بعدما استهل حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على إلتشي بـ5 أهداف دون رد، ثم تغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، قبل أن يواصل انطلاقته المثالية بفوز كبير على رايو فايكانو 5 - 2 في الجولة الماضية. وسجل الفريق 12 هدفاً في مبارياته الـ3 الأولى مقابل استقبال هدفين فقط، ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على فرض أسلوبه منذ بداية الموسم. وكان الفوز على رايو فايكانو لافتاً بصورة خاصة، بعدما سجل كل من رافينيا ولامين يامال هدفين، بينما واصل يامال تأكيد مكانته بوصفه أحد أبرز عناصر الفريق، وسجَّل هدفه الـ50 مع برشلونة ليصبح أصغر لاعب يصل إلى هذا العدد من الأهداف مع أحد أندية الدوريات الأوروبية الـ5 الكبرى، كما يقدِّم رافينيا بدايةً رائعةً، بعدما سجَّل 5 أهداف وصنع هدفاً في أول 3 مباريات بالدوري، ليشكِّل مع يامال وأنتوني جوردون أحد أخطر مفاتيح اللعب الهجومي لبرشلونة.

وتمنح هذه البداية فليك خيارات هجومية متعددة، خصوصاً مع تألق رافينيا، وعودة فيرمين لوبيز إلى مركز صانع الألعاب، واستمرار يامال في الجناح، بينما يواصل الوافد الجديد أنتوني جوردون الحصول على دور مهم في الثلث الهجومي. ومن المتوقع أن يعتمد فليك على تشكيلة قوية رغم اقتراب انطلاق مشوار برشلونة في دوري أبطال أوروبا، حيث يلتقي في الجولة الأولى مع فينورد يوم الأربعاء المقبل. وفي المقابل، تبدو مهمة فالنسيا أكثر صعوبة في ظلِّ البداية المتواضعة للفريق. فقد اكتفى الفريق بالتعادل السلبي مع سيلتا فيغو في الجولة الأولى، ثم خسر أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، قبل أن يسقط أمام ديبورتيفو لاكورونيا 1 -3، ليحصد نقطة واحدة فقط من أصل 9 ممكنة. كما سجَّل فالنسيا هدفاً واحداً فقط في مبارياته الـ3، مقابل استقبال 4 أهداف، وهو ما يوضِّح حجم الفارق في المستوى والنتائج بين الفريقين قبل مواجهة «ميستايا».

لامين يامال هز شباك رايو فايكانو مرتين في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

ومع ذلك، لا يمكن لبرشلونة التعامل مع المباراة بوصفها سهلة، خاصة أن فالنسيا حقَّق فوزاً مفاجئاً 3 -1 على الفريق الكاتالوني في آخر مواجهة بينهما على ملعب «ميستايا» الموسم الماضي، وهو ما أنهى سلسلة طويلة من تفوق برشلونة في المواجهات المباشرة. ويملك برشلونة أفضلية واضحة تاريخياً في إجمالي المواجهات، لكن مباراة الموسم الماضي أكدت أن اللعب في «ميستايا» يمكن أن يمثل اختباراً مختلفاً، حتى أمام حامل اللقب. ويعاني الفريقان من بعض الغيابات قبل المباراة. ففي صفوف فالنسيا يغيب جاستن دي هاس، وسيرجي كانوس، وخوسيه كوبيتي، ودييغو لوبيز، ونيكولاس أوتاميندي، إلى جانب أور رودريغيز، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ديميتري فولكييه، ولويس ريوخا. أما برشلونة فيفتقد فرينكي دي يونغ، وروني برداغي، وجيسي بيسيو، بسبب الإصابات، مع وجود شكوك أيضاً حول جاهزية غافي.

ومن المنتظر أن يواصل مارك بيرنال وبيدري قيادة وسط ملعب برشلونة، مع إمكانية مشاركة الوافد الجديد رودري مجدداً من على مقاعد البدلاء، فيما يظل رافينيا إحدى أهم الأوراق التي يعتمد عليها فليك، بعدما بدأ الموسم بمعدل تهديفي مرتفع. وقد يجري فليك بعض التغييرات في الخط الخلفي، مع مشاركة إريك غارسيا وجيرارد مارتين، بينما يعود فيرمين لوبيز إلى مركز صانع اللعب خلف الثلاثي يامال وجوردون ورافينيا.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية لبرشلونة قبل بداية مشواره الأوروبي، إذ يسعى الفريق إلى دخول دوري أبطال أوروبا بمعنويات مرتفعة، وفي الوقت نفسه استغلال أول تعثر لريال مدريد هذا الموسم لتوجيه رسالة مبكرة في سباق المنافسة على لقب الدوري. فالفوز في «ميستايا» لن يمنح برشلونة 3 نقاط فقط، بل سيضعه منفرداً في القمة بفارق مريح نسبياً بعد 4 جولات، ويؤكد أن حامل اللقب عازم على الدفاع عن عرشه منذ الأسابيع الأولى.

أما فالنسيا، فيدرك أن مواجهة برشلونة تمثل فرصة مثالية لقلب التوقعات واستعادة الثقة بعد البداية المخيبة، خصوصاً أن الفريق يلعب أمام جماهيره. وبينما تبدو الكفة مائلة بوضوح لمصلحة برشلونة بالنظر إلى النتائج والهجوم القوي للفريق في بداية الموسم، فإن «ميستايا» كان شاهداً بالفعل على قدرة فالنسيا على إيقاف حامل اللقب، الأمر الذي يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لمدى قدرة فريق فليك على التعامل مع المباريات خارج ملعبه عندما يدخلها وهو المرشح الأبرز للفوز.