«الكونفيدرالية الأفريقية»: أهلي طرابلس يهزم كمكم بثلاثية
أهلي طرابلس الليبي افتتح موسمه الأفريقي بفوز كبير في زنغبار (نادي أهلي طرابلس)
سجَّل أهلي طرابلس الليبي 3 أهداف في الشوط الأول، ليفوز 3-صفر على مضيِّفه كمكم ممثل زنغبار، السبت، في ذهاب الدور التمهيدي الأول لكأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم.
وافتتح حمد الهوني التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف الوافد الجديد فيستون مايلي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط.
وأكمل الجزائري حسين الدهيري ثلاثية الفريق الليبي في الدقيقة 27، ليحسم فريق المدرب المصري حسام البدري المباراة مبكراً.
وأقيمت المباراة على ملعب «أمان» في زنغبار، بينما تقام مباراة الإياب يوم 12 سبتمبر (أيلول) على ملعب طرابلس الدولي بحضور الجماهير.
وفي التوقيت نفسه، فاز ريد أروز الزامبي 2- صفر على ضيفه روج القادم من مدغشقر، بينما تغلب بريميرو دي أغوستو الأنجولي بالنتيجة نفسها على مضيِّفه غرين مامبا ممثل إسواتيني، وتفوق بلاك بولز الموزمبيقي 1- صفر على أتوميك نجومي القادم من جزر القمر.
عيَّن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، لاعب وسط مرسيليا الفرنسي السابق إبراهيم حمداني مدرباً للمنتخب الوطني، خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، حسبما أفاد التلفزيون الحكومي.
ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية كلاعب)، المهمة، رغم خبرته المحدودة في التدريب، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط، في تارانتو الإيطالية، الأسبوع الماضي.
وكان الاتحاد الجزائري قد أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع أغسطس (آب)، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.
وتحت قيادة المدرب السويسري، تأهلت الجزائر إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم، للمرة الثانية فقط في تاريخها، معادلةً إنجازها الذي حققته عام 2014، مستفيدة جزئياً من توسيع البطولة إلى 48 منتخباً. ولكن مشوارها انتهى في دور الـ32 بخسارتها أمام سويسرا 0-2.
كما أخفقت الجزائر في كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)؛ إذ ودَّعت المنافسات من الدور ربع النهائي إثر خسارتها أمام نيجيريا 0-2.
وحمل لاعب الوسط الدفاعي السابق ألوان كان وستراسبورغ ومرسيليا في الدوري الفرنسي، قبل أن ينهي مسيرته كلاعب مع رينجرز الاسكوتلندي عام 2010.
وعُيِّن قائد منتخب الجزائر السابق عنتر يحيى مساعداً لحمداني، وقائد المنتخب السابق موسى صايب مديراً للفريق.
ويقود حمداني المنتخب للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في أول مباراة أمام زامبيا في ملعب تيزي وزو في 25 سبتمبر (أيلول).
وبعد اعتزاله اللعب، اتجه حمداني تدريجاً إلى عالم التدريب؛ حيث بدأ تجربته مدرباً مساعداً مع نادي كوت بلو الفرنسي، قبل أن يتولى تدريب كوربوفوا، ثم مارينيان الذي أشرف عليه ثلاثة مواسم، بين 2022 و2025 وقاده إلى الدرجة الثالثة.
وفي يوليو (تموز) الماضي، عُيِّن حمداني مدرباً للمنتخب الوطني لفئة الأقل من 20 عاماً، ليبدأ بذلك أول تجربة مباشرة له داخل منظومة الاتحاد الجزائري.
وفي ألعاب المتوسط بتارانتو، قاد المنتخب الشاب إلى مشوار ناجح انتهى بالتتويج بالميدالية الذهبية، ليعيد كرة القدم الجزائرية إلى منصة التتويج المتوسطية بعد 51 عاماً من الانتظار.
مصر تحتفي بحصد 58 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5314745-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B5%D8%AF-58-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7
مصر تحتفي بحصد 58 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»
أبطال المصارعة المصريون حققوا العديد من الميداليات (اللجنة الأولمبية المصرية)
احتفت مصر بحصد 58 ميدالية في بطولة ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو في إيطاليا، خصوصاً مع حصولها على الرقم الذي حققته من قبل في البطولة نفسها ببيروت عام 1959 وهي 23 ميدالية ذهبية.
واستعرض وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تقريراً حول حصاد البعثة الأوليمبية المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا خلال اجتماع لرئاسة الوزراء، ووصف تحقيق مصر 58 ميدالية موزعة على 23 ذهباً، و16 فضة، و19 برونزاً بأنه «حصاد تاريخي جديد، تجاوزت به مصر أفضل أرقامها السابقة في دورات البحر المتوسط، وتصدرت الدول العربية المشاركة، في واحدة من أبرز المشاركات المصرية على مسرح المتوسط»، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن «هذا الإنجاز لم يكن ثمرة بطل واحد، ولا لعبة واحدة، وإنما جاء نتيجة عمل منظومة كاملة شاركت فيها وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأوليمبية المصرية، والاتحادات الرياضية، من خلال برامج إعداد ورعاية ومتابعة امتدت حتى لحظة المنافسة».
وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، «البعثة المصرية حققت نتائج مشرفة وتتفوق على الكثير من الدول، مما يؤكد أن الرياضة تسير بخطى ثابته نحو تحقيق المزيد من الإنجازات بفضل حالة التفاهم بين أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «اللجنة الأولمبية تعيش حالة من الود والتعاون مع جميع أفراد المنظومة، فالجميع يعمل للصالح العام ولا ينظر لمحاولات التشكيك والنقد غير البناء من جانب مجموعة تفرغت للهجوم على مسؤولي الرياضة المصرية بغرض تصفية الحسابات».
وبعد عرض النتائج التفصيلية بالأرقام، وجّه رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، التهنئة والتقدير إلى بعثة مصر الأوليمبية من أبطال وأجهزة فنية وإدارية، مشيداً بالإنجاز الرياضي التاريخي الذي رفع راية مصر في المحافل الدولية.
وأكد على «ضرورة مضاعفة الاهتمام بالمواهب والكفاءات الناشئة في مختلف الألعاب، ورعايتها بصورة كاملة، بما يضمن استمرار صناعة الأبطال وفتح الطريق أمام أجيال جديدة».
واحتفت مواقع وصفحات «سوشيالية» مصرية بما حققته مصر، وأبرزوا حضورها في المركز الخامس من حيث تحقيق الميداليات بين 27 دولة شاركت في البطولة.
رياضة رفع الأثقال للسيدات شهدت إنجازاً جديداً على يد سارة سمير (اللجنة الأولمبية المصرية)
ويرى الناقد الرياضي المصري أسامة صقر أن «من حق وزارة الشباب والرياضة أن تحتفل بهذا الإنجاز، خصوصاً أننا عادلنا دورة بيروت عام 1959 في الميداليات الذهبية بعدد 23 ميدالية»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن نضع في الحسبان أن هذه الدورة تقيس مستوى لاعبي مصر على مستوى دول البحر المتوسط ليس على مستوى أوروبا أو العلم أو آسيا، ولكنها بطولة من حقنا أن نفتخر بالنتائج ولكن يجب أن ننتبه لضرورة دعم المنتخبات المصرية واللاعبين في جميع البطولات حتى يسيروا على الطرق الصحيح».
ويلفت صقر إلى أن «دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عادة ما تكون المشاركات فيها بالفرق الثانية أو الثالثة على مستوى المنتخبات، ما عدا الألعاب الفردية مثل المصارعة والكاراتيه ورفع الاثقال وغيرها، وهو عموماً أمر مبشر للرياضة المصرية ويدعو للتفاؤل ولكن يجب البناء عليه فيما هو قادم لتحقيق إنجازات على المستوى الأولمبي والدولي».