قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إيقاف ماتيو غندوزي، لاعب فنربخشه التركي، مباراتين في دوري أبطال أوروبا بسبب استفزازاته وإهاناته خلال وبعد المباراة المثيرة على ملعب أولمبيك ليون الفرنسي في الدور التمهيدي للبطولة القارية.
وكان غندوزي، لاعب آرسنال ومرسيليا السابق، في قلب الأحداث التي شهدتها المباراة التي فاز فيها فنربخشه 2-1 في 26 أغسطس (آب) الماضي، وهي النتيجة التي قادت الفريق التركي إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 18 عاماً، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى اشتباكات جماعية عقب اللقاء.
وسيغيب غندوزي، البالغ من العمر 27 عاماً، عن أول مباراتين لفنربخشه في دوري أبطال أوروبا، أمام ضيفه روما الإيطالي يوم الخميس المقبل، ثم أمام مضيّفه أستون فيلا الإنجليزي في 14 أكتوبر (تشرين الأول).
كما فرض «يويفا» غرامة قدرها 50 ألف يورو (58 ألف دولار) على غندوزي، بعد إدانته بانتهاك قواعد السلوك اللائق، وإهانة اللاعبين أو الأشخاص الحاضرين في المباراة، واستفزاز الجماهير.
ورفع غندوزي إصبعه الأوسط في وجه جماهير ليون خلال عمليات الإحماء وبعد المباراة، قبل أن يدخل في مشاهد أخرى مثيرة للجدل عقب نهاية اللقاء. وقال اللاعب في وقت لاحق إن جماهير ليون وجّهت إهانات إلى أفراد من عائلته قبل المباراة وخلالها.
وفرض «يويفا» أيضاً عقوبة على ماسون غرينوود، مهاجم فنربخشه، بإيقاف مباراة واحدة مع إيقاف التنفيذ لمدة عام، بسبب مشاركته في الأحداث، كما غرمه 30 ألف يورو (35 ألف دولار) بعد إدانته بانتهاك قواعد السلوك اللائق.
وفي المقابل، أوقف «يويفا» أنطونيو فيريرا، مدرب حراس مرمى ليون، 3 مباريات في الدوري الأوروبي، مع إيقاف تنفيذ عقوبتين إضافيتين، بسبب «اعتداء خطير».
ووجه فيريرا ركلة أثناء قفزه نحو غندوزي خلال اشتباك وقع بعد المباراة بالقرب من النفق المؤدي إلى غرف اللاعبين.
كما فرض «يويفا» غرامة قدرها 50 ألف يورو على فنربخشه بسبب انتهاك قواعد السلوك اللائق، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 45 ألف يورو بسبب سوء سلوك جماهيره.
وتلقى ليون بدوره غرامة إجمالية قدرها 108 آلاف و500 يورو على خلفية سلسلة من المخالفات.
ويبدأ الفريق الفرنسي مشواره في الدوري الأوروبي بمواجهة مضيفه أندرلخت البلجيكي يوم الخميس المقبل.
