قالت زينب القلاف، لاعبة المنتخب السعودي للفنون القتالية المختلطة، إنها احتاجت إلى شهر واحد فقط لتحقيق أول ميدالية فضية نسائية بتاريخ اللعبة، وذلك خلال مشاركتها في بطولة العالم للشباب، التي أقيمت مؤخراً في الإمارات العربية المتحدة تحديداً أبوظبي من 17 إلى 23 أغسطس (آب).
وعن بدايتها في رياضة الفنون القتالية المختلطة، قالت زينب القلاف (15 عاماً) في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»: «منذ صغري وأنا محبة للمصارعة والرياضات القتالية، ولأن بطولة فنون القتال المختلطة تجمع كل الأساليب القتالية، بدأت في تطوير نفسي وأتعلم رياضة غير المصارعة، وأنافس حالياً في فئة الناشئين وزن 48 كجم».
وتابعت: «دخولي لعالم فنون القتال المختلطة لم يكن سهلاً خاصة وأنها لعبة غير مشهورة ولا توجد أندية مخصصة لها، بالإضافة إلى قلة الفتيات فيها وصعوبة الالتزام بتنزيل الوزن والتوفيق ما بين الدراسة والتمرين، كما أنني خضت بطولة العالم وبدايتي فيها كانت قبل شهر تقريباً».
️ | زينب القلاف لاعبة المنتخب السعودي للفنون القتالية المختلطة في حديثها لـ «الشرق الأوسط»؛- فخورة وسعيدة كوني أول سعودية تحقق هذا الإنجاز، وطموحي الذهبية وأن أكون مثال للفتيات في هذه الرياضة. pic.twitter.com/oUGL7FmtU8
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) August 31, 2026
وأشارت زينب إلى مشاركاتها الأخرى، التي كانت ميداليتان فضية وبرونزية في لعبة المصارعة على مستوى المملكة، والإنجاز الكبير وهو الميدالية الفضية في بطولة العالم للناشئين لـ«MMA) «IMMAF) في أبوظبي، مشيرة إلى أنها البطولة ذات الطابع المختلف التي حملت بداخلها شعور الفخر والشرف الكبير بتمثيل اسم الوطن، وأعطتها المسؤولية الكبيرة عن أي مشاركة شخصية.
وأضافت: «لحظة تتويجي بالميدالية الفضية على منصة بطولة العالم هي أكثر لحظة مميزة في مسيرتي الرياضية، شعرت حينها أن كل التعب والمعسكرات والتمارين القاسية كانت تستحق ذلك».
وأكدت زينب أن الداعم الأول لها بعد توفيق الله هي أسرتها، والداها وأختها الكبيرة، فكان والدها يتابع معها التغذية وتمارين الصباح والالتزام، أما والدتها وأختها الكبيرة فكانتا الداعمين النفسيين لها في كل خطوة.
واختتمت زينب حديثها بمخططاتها المستقبلية: «طموحي الذهبية والمركز الأول في البطولات العالمية في القادم، وبإذن الله سأثبت نفسي وأرفع العلم السعودي فوق دائماً، وأن أكون مثالاً مشجعاً للفتيات بالرياضة».




