أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم (الاثنين)، أنها أبرمت اتفاقيات مدتها سبع سنوات مع شركتَي «جنرال داينميكس» للذخائر والنظم التكتيكية، و«لوكهيد مارتن»، لزيادة إنتاج الصواريخ.
وقال البنتاغون إن هذه الاتفاقيات تهدف إلى «زيادة كميات الإنتاج وتسريع جداول التسليم للمكونات الفرعية الحيوية التي تدعم برنامج الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية (ثاد) وبرنامج الصواريخ الاعتراضية لمنظومة باتريوت (باك-3 إم.إس.إي)»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة سارعت بإرسال كميات هائلة من الذخائر إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، لدرجة أن المخططين العسكريين يخشون من أن استنزاف القوة النارية يُقلص قدرة أميركا على الدفاع ضد تهديدات محتملة من الصين وروسيا.
وأشار بعض المسؤولين، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أن عمليات السحب كانت كبيرة لدرجة أن مخزونات الولايات المتحدة في أوروبا من الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» من طراز PAC - 3 وصواريخ «أتاكمس» أرض - أرض، تخطت المستوى الحرج.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة وإيران أوقفتا إلى حد كبير الهجمات المباشرة في الأسابيع الأخيرة، لكنّ إعادة ملء مخزونات الذخيرة التي تم نقلها من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا قد تستغرق سنوات، مما يترك نقاط ضعف في الوضع العسكري العالمي للولايات المتحدة، حتى مع عدم تقييم المسؤولين العسكريين الغربيين لاحتمال وقوع هجمات شاملة من الصين وروسيا في المدى القريب.
وأضاف مسؤولون أنه إلى جانب صواريخ منظومة «باتريوت»، تم استنزاف أسلحة أخرى متمركزة في أوروبا إلى مستويات منخفضة للغاية، بما في ذلك صواريخ دقيقة وصواريخ موجهة.

