فان دايك يريد بقاء خاكبو في ليفربول وسط اهتمام سيتي بضمه

فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يريد بقاء خاكبو في ليفربول وسط اهتمام سيتي بضمه

فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (أ.ف.ب)

يأمل القائد الهولندي لليفربول فيرجيل فان دايك أن يتمكن النادي من الاحتفاظ بمواطنه كودي خاكبو، في ظل تقارير تفيد باقتراب مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم 10 مرات، من التعاقد معه قبل إغلاق سوق الانتقالات، الثلاثاء.

ويبدو أن خاكبو قد يتراجع في ترتيب الخيارات الهجومية في ملعب أنفيلد بعد وصول برادلي باركولا من باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل صفقة قد تصل قيمتها إلى 166 مليون دولار؛ ما يجعل الفرنسي ثاني أغلى لاعب في تاريخ «البريميرليغ».

وخلال 3 أعوام ونصف العام مع ليفربول، سجّل خاكبو 51 هدفاً، ولعب دوراً بارزاً في إحراز النادي لقبه العشرين في الدوري المحلي موسم 2024 - 2025.

وبدأ اللاعب البالغ 27 عاماً الموسم الحالي بشكل جيد، بعدما سجّل هدفاً، وصنع آخر خلال تعادل ليفربول في أول مباراتين له تحت قيادة مدربه الإسباني الجديد أندوني إيراولا أمام نيوكاسل ونوتنغهام فوريست بالنتيجة نفسها 2 - 2.

لكن يبدو أن ليفربول منفتح على الاستفادة مالياً من بيع خاكبو، في وقت تشير فيه التقارير إلى استعداد سيتي لدفع نحو 102 مليون دولار لضمه.

وقال فان دايك: «إنه لاعب عالي الجودة، وأعتقد أنه ينبغي لنا الاحتفاظ باللاعبين أصحاب الجودة، لكن دعونا نرى ما الذي ستسفر عنه الأيام الثلاثة المقبلة».

وأضاف: «من الواضح تماماً أنني أريده أن يبقى، ليس فقط لأنه لاعب مميز؛ بل لأنه أيضاً صديق لي، وأعتقد أنه سيكون مهماً جداً بالنسبة لنا».

وانجذب باركولا إلى فكرة اللعب في إنجلترا قادماً من بطل أوروبا، رغم فترة صعبة مر بها الـ«ريدز»، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس.

لكن فان دايك واثق بأن ليفربول سيبقى دائماً وجهة جذابة لأفضل لاعبي العالم، وقال: «أعتقد أن ليفربول لا يزال أحد أكبر الأندية في العالم. بالطبع نعلم جميعا أننا نمر بمرحلة انتقالية، وإما أن ترغب في أن تكون جزءاً منها أو لا. أما أنا، فأنا جزء منها الآن».

وأضاف: «إنه (باركولا) لاعب جيد جداً. إذا جاء فسيُستقبل بكل ترحيب، لكن ما دام الأمر لم يُحسم بعد فلا جدوى من الحديث عنه الآن».


مقالات ذات صلة

المقاتل السعودي مصطفى ندا: أنا مستعد... وأعرف أسلوب الصعيدي

رياضة سعودية مصطفى ندا أعلن جاهزيته للقتال (الشرق الأوسط)

المقاتل السعودي مصطفى ندا: أنا مستعد... وأعرف أسلوب الصعيدي

جدّد المقاتل السعودي مصطفى ندا، ونظيره المصري أسامة الصعيدي، التحدي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما في الثاني من أكتوبر المقبل بالعاصمة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس إف سي بالفوز على ستراسبورغ (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: باريس إف سي يهزم ستراسبورغ ويرتقي للوصافة

واصل فريق باريس إف سي صحوته بفوز ثمين على أرضه ووسط جماهيره أمام ستراسبورغ بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)

فيرتز: ليفربول لديه ما يبني عليه

يرى فلوريان فيرتز لاعب ليفربول أن الفريق يمتلك «أساساً جيداً للبناء عليه» فيما يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الأحد ضد بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا: الخسارة أمام برايتون «درس مؤلم»

وصف ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال خسارة فريقه أمام برايتون بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت، بأنها «درس قاسٍ ومؤلم».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 13 نقطة في المركز الأول، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان، حامل اللقب وصاحب المركز الثاني.

وتقدم روما في الدقيقة السادسة عن طريق لاعب الوسط الفرنسي مانو كونيه، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 37.

وعاد إنتر ميلان في الشوط الثاني ليسجل هدف تقليص الفارق عن طريق لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 46، ثم عاد اللاعب نفسه ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 79.

وكان كلا الفريقين قد حققا الفوز في أول 4 مباريات بالموسم الجديد، حيث فاز روما على فيورنتينا وليتشي وأتالانتا وتورينو.

على الجانب الآخر، فاز إنتر ميلان، حامل اللقب، على كل من مونزا وكالياري ونابولي وأودينيزي.


صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
TT

صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)

تُوِّج ماميلودي صن داونز بلقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، عقب فوزه على ضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 2 - 1 في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا.

وتمكن بطل أفريقيا من حسم المواجهة التي أقيمت على ملعب لوفتوس فيرسفيلد ليحرز أول ألقاب نسخة 2026 من كأس القارات للأندية، ويحجز مكانه في المراحل النهائية من البطولة.

تأهل أصحاب الأرض إلى المرحلة التالية من بطولة كأس القارات للأندية عقب تحقيق فوزٍ شاق على الأهلي السعودي في بطولة «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ» على ملعب لوفتوس فيرسفيلد.

وكان نونو سانتوس بطل اللقاء لبطل أفريقيا، بإحرازه هدفين برأسيتين في كل شوط، ليقود صنداونز للتأهل إلى كأس التحدي، ويضعه على بُعد انتصار واحد فقط من خوض النهائي أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان.

ومدعوماً بزخم التشجيع الجماهيري القوي الذي ملأ المدرجات، تقدم صن داونز مبكراً برأسية سانتوس، قبل أن يعادل فراس البريكان النتيجة سريعاً للأهلي بكرة غيّرت اتجاهها حين اصطدمت بالحارس رونوين ويليامز وتجاوزت خط المرمى.

وواصل الفريقان خلق الفُرص في مواجهة متكافئة ومحتدة، غير أن سانتوس حسم اللقاء في الشوط الثاني بعدما وجه رأسية أخرى متقنة إلى الشباك، ليؤكد فوز أصحاب الأرض.

وبهذه النتيجة، انتهى مشوار الأهلي في البطولة، بعدما كان قد تغلب على أوكلاند إف سي بنتيجة 1 - 0 في المباراة الإقصائية لـ«كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ».

ودخل صن داونز المنافسات بصفته بطلاً لدوري أبطال أفريقيا، وبعد تتويجه على أرضه، تأهل إلى منافسات كأس التحدي.

وسيواجه الفريق الجنوب أفريقي الفائز في ديربي الأميركيتين، الذي سيجمع تولوكا، حامل لقب كأس أبطال اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، بالفريق المتربع على عرش نسخة 2026 من بطولة كوبا ليبرتادوريس التابعة لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، الذي ستنكشف هوية بطله، السبت 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مونتيفيديو بأوروغواي.

ويتأهل الفائز بكأس التحدي للمباراة النهائية، حيث ينتظره باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، الذي رفع كأس القارات للأندية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتُقام المباريات الثلاث الأخيرة من البطولة في بلد مضيف واحد، سيُعلن عنه في وقت لاحق.


دونيل مالين... من لاعب مهمش في أستون فيلا إلى نجم ساطع في روما

دونيل مالين هداف روما والدوري الإيطالي (رويترز)
دونيل مالين هداف روما والدوري الإيطالي (رويترز)
TT

دونيل مالين... من لاعب مهمش في أستون فيلا إلى نجم ساطع في روما

دونيل مالين هداف روما والدوري الإيطالي (رويترز)
دونيل مالين هداف روما والدوري الإيطالي (رويترز)

يقدم دونيل مالين أداءً مذهلاً مع روما، حيث سجل أهدافاً أكثر من أي لاعب آخر في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا منذ ظهوره الأول مع النادي في 18 يناير (كانون الثاني). قبل ثمانية أشهر فقط، كان دونيل مالين يواجه صعوبة كبيرة في ترك بصمة مؤثرة مع أستون فيلا. واليوم، لا يوجد لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا سجل أهدافاً أكثر منه منذ ظهوره الأول مع روما في 18 يناير.

شهد أداء اللاعب الهولندي الدولي تحولاً مذهلاً منذ انضمامه إلى روما؛ إذ انتقل من لاعب يعاني لإثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح واحداً من أكثر المهاجمين تسجيلاً للأهداف على مستوى القارة. فمنذ ظهوره الأول مع روما، سجل مالين 20 هدفاً، أي - حسب برودنت نسينجيومفا على موقع «بي بي سي» - أكثر من عدد الأهداف التي سجلها هاري كين (16 هدفاً) ولامين جمال (15 هدفاً) وأي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإسباني، والدوري الإيطالي، والدوري الألماني، والدوري الفرنسي، خلال الفترة نفسها. كما يتصدر القائمة من حيث مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة برصيد 22 مساهمة تهديفية، متفوقاً على قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز (20 مساهمة)، وموهبة برشلونة الشابة لامين جمال (19 مساهمة)، ومهاجم بايرن ميونيخ هاري كين (18 مساهمة).

لماذا يناسبه أسلوب لعب روما؟

هناك تباين واضح للغاية بين أدائه الحالي وأدائه خلال الفترة التي قضاها مع أستون فيلا. فخلال 46 مباراة خاضها مع النادي الإنجليزي، سجل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً 10 أهداف وصنع هدفين. أما منذ انضمامه إلى روما، فقد سجل 21 هدفاً وصنع ثلاثة أهداف في 25 مباراة فقط. لقد تحسن معدله التهديفي من هدف واحد كل 149.8 دقيقة مع أستون فيلا إلى هدف واحد كل 96.7 دقيقة مع روما. للوهلة الأولى، تشير الأرقام إلى نسختين مختلفتين تماماً للاعب نفسه؛ لكن نجاح روما مع مالين قد يعود إلى طريقة توظيفه بقدر ما يعود إلى أي تغير في مستوى الثقة أو الحالة الفنية للاعب نفسه.

لقد وصل اللاعب الهولندي الدولي إلى إيطاليا بسجل تهديفي لا بأس به، وتشير البيانات إلى أن روما وجد له دوراً يبرز قدراته الهجومية ويستغلها إلى أقصى حد ممكن. ورغم أن الثقة ومستوى الأداء قد لعبا دوراً في ذلك، فإن تغيير مركز اللاعب داخل المستطيل الأخضر يبدو عاملاً رئيسياً وراء هذا التألق. في فريقه السابق، كان مالين يلعب غالباً في مراكز متنوعة عبر خط الهجوم، حيث قضى 52 في المائة فقط من الدقائق التي لعبها في الدوري كـ«مهاجم صريح». أما في روما، فقد خاض 99 في المائة من الدقائق التي لعبها في الدوري الإيطالي الممتاز في عمق خط الهجوم تحت قيادة المدير الفني جيان بييرو غاسبيريني، وهو ما جعله محوراً للهجوم ووضعه في المكان الذي يمكنه فيه تشكيل أكبر قدر من الخطورة على المنافسين.

وتؤكد المشاهدة الميدانية صحة هذه الإحصائيات؛ فبعد تعادل روما مع فنربخشة بهدف لمثله في دوري أبطال أوروبا مؤخراً - وهي المباراة التي صنع فيها مالين هدف فريقه - صرح الصحافي الرياضي الفرنسي جوليان لورينس لبرنامج «مباراة اليوم» على قناة «بي بي سي» بأن اللاعب الهولندي أصبح عنصراً محورياً في خطط غاسبيريني. وقال لورينس: «إنه يقدم مستويات مذهلة منذ شهر يناير. لقد كان فعالاً للغاية وحاسماً جداً أمام المرمى؛ فمالين هو قلب كل تحركات الفريق الهجومية».

نمط مألوف في الدوري الإيطالي

لا يُعد مالين اللاعب الوحيد القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتألق في إيطاليا. فقد تحسن أداء سكوت مكتوميناي، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق، بشكل هائل منذ انتقاله من «أولد ترافورد» إلى نابولي. فمنذ انضمامه لنابولي في أغسطس (آب) 2024، لم يسجل سوى خمسة لاعبين فقط أهدافاً في الدوري الإيطالي الممتاز أكثر من اللاعب الدولي الاسكوتلندي، الذي أحرز 22 هدفاً. لقد كان تأثيره كبيراً لدرجة أن جماهير نابولي أقامت مزاراً صغيراً في أحد الشوارع تكريماً له. كما تحسن أداء راسموس هويلوند، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، بشكل ملحوظ؛ إذ كانت فترته في شمال غربي إنجلترا مثار انقسام في الآراء بين الجماهير والمحللين على حد سواء. لكن منذ ظهوره الأول مع نابولي، لم يقدم سوى فيديريكو ديماركو ولاوتارو مارتينيز ومالين مساهمات تهديفية (أهدافاً وتمريرات حاسمة) تفوق ما حققه اللاعب الدولي الدنماركي (19 مساهمة).

وتسلط قصص نجاح هؤلاء اللاعبين الضوء على كيف يمكن للانتقال إلى الدوري الإيطالي الممتاز أن يمنح اللاعبين فرصة للتألق في بيئة ودور مختلَفين.

غير أن التحول في مسيرة مالين كان لافتاً ومثيراً للإعجاب بشكل خاص؛ فبدلاً من تغيير أسلوب لعبه، يبدو أن روما قد وجد الدور الأمثل لمساعدة مالين على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. واستجاب اللاعب الهولندي الدولي - الذي بات يلعب مهاجماً صريحاً بشكل شبه دائم - لهذا التغيير بتقديم مستويات رائعة تذكرنا بتلك التي لفتت أنظار كبرى الأندية الأوروبية إليه في البداية. بالنسبة للاعب لم ترقَ تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مستوى التوقعات، يُعدّ تألقه المتجدد في العاصمة الإيطالية واحداً من أبرز قصص العودة والنهوض في كرة القدم الأوروبية هذا العام.