إيراولا: رغم غياب الانتصارات... أنا متفائل!

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

إيراولا: رغم غياب الانتصارات... أنا متفائل!

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

لا يزال أندوني إيراولا ينتظر انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم كمدرب لليفربول، لكنه رأى ما يكفي في التعادل 2 - 2، السبت، مع نوتنغهام فورست لتعزيز إيمانه بأن أسس فريقه بشكله الجديد بدأت تتشكل.

وتعاقد ليفربول مع مدرب بورنموث السابق، هذا الصيف، لإحياء فريق تعرض لانتكاسة بعد فشله في الدفاع عن لقبه الموسم الماضي، حين تراجع ليفربول من بطل عام 2025 إلى المركز الخامس رغم إنفاقه مبلغاً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بلغ 446 مليون جنيه إسترليني على ضم لاعبين جدد.

وتتمثل مهمته في إعادة ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية، وإعادة الشدة والحماس التي جعلت ملعب أنفيلد في فترة من الفترات أحد أكثر الملاعب رعباً للمنافسين في أوروبا.

ولم تكن استراتيجية إيراولا هي الحذر؛ إذ يريد المدرب الإسباني من فريقه المبادرة بالهجوم، واللعب بإيقاع سريع، والضغط المتواصل، وهو أسلوب من المتوقع أن يلقى قبولاً لدى الجماهير التي قضت سنوات في مشاهدة كرة قدم تتسم بالقوة والنجاعة والحدة والإيقاع السريع مع يورغن كلوب قبل النهج الأكثر توازناً خلال فترة المدرب آرني سلوت التي استمرت عامين.

ومع ذلك، لا تزال مرحلة الانتقال مستمرة، وجاء هدف فورست الأول عبر دان ندوي من هجمة مرتدة مباشرة، بينما شعر إيراولا بالإحباط إزاء فترات طويلة من الإيقاع البطيء في الشوط الأول.

وقال إيراولا: «أعتقد أننا تحسنا كثيراً في الشوط الثاني. كنا أكثر حماساً بكثير، وأسرع بالكرة، مع شعور أكبر بأهمية الوقت. لكن هذا ليس كافياً للفوز بالمباراة، وأعتقد أنه يتعين علينا إلقاء اللوم على الشوط الأول الذي قدمناه».

وكان التحسن بعد الاستراحة واضحاً، وأدرك ألكسندر إيزاك التعادل بعد وقت قصير من مرور ساعة من اللعب، قبل أن يحرز الوافد الجديد فيكتور مونيوز هدف التعادل المتأخر.

وقبل 6 أيام، كان اللاعب الإسباني الشاب قد حصل على ركلة جزاء حاسمة في الوقت بدل الضائع حسمت التعادل 2 - 2 مع نيوكاسل في افتتاح المشوار في الموسم.

وقال إيراولا: «أعتقد أن فيكتور كان ممتازاً في المباراتين. لم يكن كل شيء مثالياً، لكنه واصل المحاولة طوال الوقت، وواصل الهجوم مراراً وتكراراً. يعجبني هذا الأسلوب كثيراً من لاعبي الأجنحة».

وأضاف: «شكل خطورة مستمرة، كما ساعدنا كثيراً على المستوى الدفاعي».

يكمن القلق لدى إيراولا في ميل ليفربول للبدء بإيقاع بطيء، وهو نهج انتقل معه من الموسم الماضي، ورغم أنه شعر بالتفاؤل تجاه الشخصية التي أظهرها الفريق بالعودة من التأخر للمباراة الثانية على التوالي، فإنه يعتقد أن المشكلة الأساسية تكمن في طريقة الأداء من دون كرة.

وقال: «في الشوط الأول كنا سلبيين من دون كرة، وتركنا مساحات كبيرة، وتراجعنا بعض الشيء. وعندما رفعنا حدة الأداء، فزنا بمزيد من المواجهات الثنائية، وبدأنا نجهز الهجمات بشكل أسرع، ونهاجم بصورة أفضل. هذا النقص في الحماس والحدة من دون كرة أضر بنا كثيراً».

ورغم البداية الخالية من الانتصارات، لا يوجد قلق كبير في أنفيلد؛ إذ أشار إيراولا إلى أن التغيير التكتيكي سيستغرق وقتاً، ولم يكن من المتوقع أن يتم تطبيق اللعب بإيقاع أسرع بين عشية وضحاها.

كما أن التعزيزات في طريقها للفريق؛ إذ حسم ليفربول اتفاقاً للتعاقد مع جناح منتخب فرنسا برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، وفق تقارير إعلامية بريطانية، حيث يُنظر إلى سرعة اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً وانطلاقاته المباشرة بوصفها تناسب تماماً أسلوب إيراولا في الهجوم.

وفي الوقت الحالي، يظل ليفربول عالقاً بين الوعود والتقدم، إذ تزداد المتعة في أدائه، لكن الانتصارات لم تأتِ بعد.

وقال إيراولا: «صحيح أننا عدنا في النتيجة مرتين بعدما كنا متأخرين، لكن في النهاية ما يصنع الفارق هو الانتصارات والنقاط الثلاث».

وأضاف: «أعجبني ما قدمناه في الشوط الثاني، واستطعنا استكمال العودة في النتيجة، لكن الخروج بنقطة واحدة يتركك في حالة من الإحباط».


مقالات ذات صلة

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

يشعر النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب نوتنغهام فورست، بأحاسيس متضاربة بعد التعادل مع ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

تنطلق النسخة 146 من بطولة أميركا المفتوحة للتنس الأحد، عندما يواصل نوفاك ديوكوفيتش سعيه لتحقيق رقم قياسي بفوزه بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي يكتسح بيتيس بخماسية

حقق فريق ليفانتي فوزاً عريضاً على ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 5 / 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية المغربي ياسين جسيم يحتفل بثنائيته في لانس (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: في غياب عبد الحميد... المغربي جسيم يقود ستراسبورغ للفوز على لانس

قلب ستراسبورغ الطاولة على ضيفه لانس وهزمه بنتيجة (2-1)، بعدما كان متأخراً بهدف ليحقق فوزه الأول هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
رياضة عالمية الياباني دايكي هاشيوكا نقل للمستشفى بعد اصطدامه بالنرويجي نوسا (إ.ب.أ)

نقل هاشيوكا لاعب مونشنغلادباخ إلى المستشفى إثر اصطدام

نُقل دايكي هاشيوكا، المنضم حديثاً إلى بوروسيا مونشنغلادباخ، إلى المستشفى بعد اصطدام خلال مباراة فريقه التي خسرها صفر / 3 أمام لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
TT

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

يشعر النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب نوتنغهام فورست، بأحاسيس متضاربة بعد التعادل مع ليفربول، وسط مساعيه لتحقيق أول فوز مع ناديه الجديد.

وقال غلاسنر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نعم مشاعري متضاربة، والكل لديه نفس الشعور».

وأضاف: «فخورون بالأداء وطريقة لعبنا أمام ليفربول، وكذلك عدد الفرص، وتسجيلنا هدفين، لكنني محبط وأشعر بخيبة أمل بسبب النتيجة».

وختم قائلاً: «كان بإمكاننا الفوز، أو كان من المفترض أن نفوز، ولكن دفاعنا لم يكن حاضراً عندما استقبلنا هدفين في الدقيقتين 60 و82».

وأفلت فريق ليفربول بنقطة بعد تعادل بشق الأنفس أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2/2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

وتقدم نوتنغهام في النتيجة مرتين؛ إذ أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دان ندوي في الدقيقة 24 من المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد».

وفي الشوط الثاني، أدرك ليفربول التعادل بهدف لنجمه السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، وتقدم الضيوف مجدداً بهدف مورغان غيبس وايت في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.

وتفادى ليفربول الخسارة بهدف ثانٍ سجله فيكتور مونيوز في الدقيقة 82، ليخطف نقطة التعادل. وواصل «الليفر» نزيف النقاط تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا بعد التعادل 2/2 مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على إبسويتش تاون الجمعة في افتتاح منافسات الجولة الثالثة.

أما نوتنغهام فورست فقد حصد أول نقطة هذا الموسم بعد خسارته أمام ليدز يونايتد بهدف في الجولة الأولى، وينتظره اختبار صعب في الجولة الثالثة عندما يستضيف توتنهام يوم السبت المقبل.


«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)

تنطلق النسخة 146 من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الأحد، عندما تبدأ جيسيكا بيغولا، التي سبق لها الوصول إلى النهائي، مسيرتها نحو الفوز بلقبها الأول في البطولات الكبرى، بينما يواصل نوفاك ديوكوفيتش سعيه لتحقيق رقم قياسي بفوزه بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

وستشارك فينوس ويليامز، الفائزة باللقب مرتين، للمرة الـ26 في القرعة الرئيسية، بينما تسعى مارتا كوستيوك، التي وصلت إلى الدور قبل النهائي في آخر بطولتين كبيرتين، إلى مواصلة التألق في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

أهم مباراة في منافسات فردي الرجال: نوفاك ديوكوفيتش ضد ماريانو نافوني

منذ فوزه ببطولة أميركا المفتوحة 2023، وصل ديوكوفيتش إلى النهائي مرتين في البطولات الكبرى وإلى الدور قبل النهائي ست مرات، دون أن يتمكن من الفوز بلقبه الـ25، الذي من شأنه أن يجعله يتخطى مارغريت كورت ليصبح اللاعب الأكثر نجاحاً في تاريخ التنس.

لكن اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً، والمصنف الخامس عالمياً، لا يزال مصراً على تحقيق هذا الهدف، متجاهلاً فكرة اعتزاله في أي وقت قريب في فيلم وثائقي عن حياته صدر هذا الشهر.

وقال في الفيلم الوثائقي (نوفاك ديوكوفيتش.. الذئب في الشتاء): «أعلم أن الكثيرين يريدون مني الاعتزال، منذ سنوات عديدة. لماذا تريدونني أن أعتزل وما زلت ألعب وأتنافس على أعلى مستوى؟ ما زلت ضمن الخمسة الأوائل أو العشرة الأوائل في العالم. لماذا أتحدث عن الاعتزال وأنا أثبت لنفسي أنني ما زلت قادراً على الفوز؟».

وفي العام الماضي، خسر ديوكوفيتش في الدور قبل النهائي بجميع البطولات الكبرى. ووصل هذا العام إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن يصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة ويمبلدون.

وقال ديوكوفيتش بعد خسارته في ويمبلدون في يوليو (تموز): «أعتقد أن هذه ستكون جيدة جداً بالنسبة إلى 99 في المائة من اللاعبين في البطولات الكبرى. بالنسبة لي، هي جيدة لكنها ليست كافية، لأنني محظوظ وملعون في آن واحد لكوني معتاداً على أعلى المستويات من حيث النتائج والإنجازات».

جيسيكا بيغولا تستعد لمنافسة صعبة في فلاشينغ ميدوز (رويترز)

في أفضل نتيجة حققتها في البطولات الكبرى، وصلت بيغولا إلى نهائي بطولة أميركا المفتوحة 2024 لكنها خسرت بعد صراع شرس أمام أرينا سابالينكا. وفي العام الماضي، أطاحت سابالينكا باللاعبة الأميركية مرة أخرى، هذه المرة في الدور قبل النهائي.

وقالت بيغولا بعد خروجها من بطولة أميركا المفتوحة العام الماضي: «أشعر دائماً أنني قريبة. أشعر دائماً أنني أستطيع الخروج إلى الملعب، وأنني قادرة على مقارعة أبرز اللاعبات. رغم أنني ربما لا أمتلك السلاح القوي على غرار بعضهن، أو البراعة التي تتمتع بها بعضهن، فإنني أشعر أنني دائماً على بعد خطوة واحدة من الفوز كلما لعبت ضدهن».

وهذا العام، وصلت بيغولا إلى الدور قبل النهائي في بطولة أستراليا المفتوحة، وإلى دور الثمانية في بطولة ويمبلدون. كما وصلت إلى النهائي في بطولتي واشنطن المفتوحة وسينسناتي المفتوحة استعداداً لبطولة أميركا الكبرى.

لكن اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً لا ترغب في التوقف عند الهزائم.

وقالت قبل مشاركتها العاشرة في القرعة الرئيسية في فلاشينغ ميدوز: «عليك ببساطة أن تنسي الأمر وتمضي قدماً، وتواصل العمل على بعض الجوانب التي تريد تحسينها».

من جهتها، خاضت كوستيوك القرعة الرئيسية للبطولات الكبرى للمرة الأولى عام 2018، لكنها احتاجت بضع سنوات لترسيخ مكانتها.

ولفتت الأنظار بوصولها إلى دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة 2024، لكن اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً وجدت أخيراً إيقاعها هذا العام، ووصلت إلى الدور قبل النهائي ببطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون.

وتحتل كوستيوك المركز الـ11 في التصنيف العالمي، وهو أفضل مركز في مسيرتها، قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، ولديها فرصة للوصول إلى مستويات أعلى مع بدء مشوارها في مواجهة الأسترالية ستورم هانتر.

وقالت الأوكرانية كوستيوك بعد خروجها من بطولة ويمبلدون إثر خسارتها أمام البطلة ليندا نوسكوفا الشهر الماضي: «أريد أن أعتز بهذه اللحظة. أريد أن أقدر المسافة التي قطعناها جميعاً، أنا وفريقي. لا تعرف كيف ستكون حياتك غداً، أو اليوم، أو في أي وقت. آمل أن أحصل على المزيد من الفرص، لكنك لا تعرف أبداً ما إذا كان ذلك سيحدث أم لا».


«لا ليغا»: ليفانتي يكتسح بيتيس بخماسية

فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ليفانتي يكتسح بيتيس بخماسية

فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)

حقق فريق ليفانتي فوزاً عريضاً على ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 5 / 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

أحرز أدريان فوينتي هدف تقدم ليفانتي في الدقيقة الـ24، ثم تعادل مارك بارترا لبيتيس في الدقيقة الـ34، ونجح إنزو بارديلي في إعادة التقدم لأصحاب الأرض ليفانتي من جديد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

لكن بيتيس أبى أن ينهي الشوط الأول إلا متعادلاً، حيث سجل الهدف الثاني رودريغو ريكيلمي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع لتصبح النتيجة 2 / 2.

وفي الشوط الثاني، فرض ليفانتي أفضلية كبيرة، مكَّنته من تسجيل 3 أهداف أخرى جاءت عن طريق رودريغو بروجيه «هدفين»، في الدقيقتين الـ56 والـ70، وجون أولاساغاستي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وتعد هذه النتيجة هي الأكبر منذ انطلاقة الموسم الحالي للدوري الإسباني.

ورفع ليفانتي، الذي حقق أول انتصاراته هذا الموسم، رصيده إلى 4 نقاط في المركز التاسع، أما ريال بيتيس فقد توقف رصيده عن 6 نقاط في المركز الخامس.