جاء هدف الأهلي في شباك أوكلاند ثمرة لقطة فردية مميزة من النجم الأرميني إدوارد سبيرتسيان، الذي قدّم واحدة من أبرز لحظاته بقميص الفريق، وحوّل مجهوداً فردياً لافتاً إلى تمريرة حاسمة قادت الأهلي إلى الانتصار.
وانطلق سبيرتسيان من طرف الملعب في هجمة مرتدة سريعة، متجاوزاً منافسه بمهارة وسرعة، قبل أن يواصل تقدمه ويقرأ تحرك زميله القادم من الخلف، ليمرر الكرة أمام صالح أبو الشامات، الذي أودعها الشباك مسجلاً هدف المباراة الوحيد.
ولم تكن التمريرة الحاسمة مجرد لقطة عابرة، بل جاءت امتداداً للمستويات اللافتة التي يقدمها اللاعب الأرميني منذ انضمامه إلى الأهلي، بفضل حيويته وقتاليته وحضوره المؤثر في وسط الملعب، إلى جانب رؤيته الجيدة وقدرته على اتخاذ القرار المناسب والثقة في التمرير تحت الضغط.
وخلال أول أربع مباريات له بقميص الأهلي، فرض سبيرتسيان نفسه سريعاً بين أبرز عناصر الفريق، بعدما أسهم في 5 أهداف، بواقع هدفين و3 تمريرات حاسمة، ليؤكد أن بدايته مع الفريق جاءت استثنائية بكل المقاييس.
ويتفوق سبيرتسيان على زملائه في الأهلي بعدد من الأرقام خلال المباريات الأربع الأولى، إذ يتصدر قائمة المساهمات التهديفية بـ 5 مساهمات، كما يحتل المركز الأول في صناعة الفرص بـ 17 تمريرة مفتاحية، وصناعة الفرص المحققة بـ 5 فرص، إلى جانب تصدره قائمة صناعة الأهداف بـ 3 تمريرات حاسمة.
وكانت مواجهة أوكلاند امتداداً طبيعياً لحضوره المتصاعد، بعدما فرض نفسه في وسط الملعب، وقاتل على كل كرة، قبل أن يتوج مجهوده الفردي بصناعة هدف الانتصار.
إدوارد سبيرتسيان... حضور يتأكد مباراة بعد أخرى، وبداية تاريخية بقميص الأهلي.
