أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أنه سيواصل سياسة المداورة بين لاعبيه، في ظل سعي الفريق إلى الحفاظ على هيمنته محلياً وأوروبياً، مع منح بعض العناصر التي شاركت في كأس العالم، وعلى رأسها عثمان ديمبلي، الوقت الكافي للتعافي.
واعتمد المدرب الإسباني على سياسة التدوير خلال الموسم الماضي، إذ شارك لاعبون مثل ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي بصورة أكبر في دوري أبطال أوروبا، وحصلوا على فترات راحة في الدوري الفرنسي.
وبلغ ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية، نصف نهائي كأس العالم مع منتخب فرنسا، ولم يشارك بشكل كبير في تحضيرات باريس سان جيرمان للموسم الجديد، لكنه خاض السوبر الأوروبي والفرنسي.
وقال لويس إنريكي، الخميس: «لا جديد هنا. في العام الماضي والسنوات السابقة منحنا اللاعبين وقتاً للتعافي. بذل ديمبلي جهداً كبيراً للمشاركة في مباراتي السوبر، وسيكون لاعباً أساسياً بالنسبة لنا».
وأضاف: «اللاعبون الذين حصلوا على فترة راحة أقصر بسبب مشاركتهم في كأس العالم أمنحهم دائماً فرصة للراحة. من المهم معرفة كيفية الابتعاد عن الضغوط والاسترخاء».
وكان ديمبلي قد بدأ مواجهة استاد رين في الجولة الافتتاحية من الدوري، قبل أن يخرج بين الشوطين ويشارك بدلاً منه الوافد الجديد فيران توريس، الذي سجل هدفين وأنقذ فريقه من الخسارة بعدما كان متأخراً 0 - 2.
وعن إمكانية حصول توريس على مكان أساسي، قال لويس إنريكي: «تحبون تصنيف اللاعبين بين أساسي وبديل، لكن لتحقيق الألقاب تحتاج إلى تشكيلة كاملة. لا يمكنك الفوز بأي شيء بـ11 لاعباً فقط، أنا بحاجة إلى 23 لاعباً».
وأشار المدرب الإسباني إلى أهمية العناصر التي لعبت أدواراً مختلفة في نجاح الفريق خلال الموسم الماضي، ومن بينها غونزالو راموس ولي كانغ-إن وبرادلي باركولا.
ويأتي ذلك في وقت رحل فيه راموس ولي عن باريس سان جيرمان، بينما تحيط التكهنات بمستقبل باركولا وإمكانية انتقاله إلى ليفربول، رغم تأكيد إنريكي أنه «لا يزال لاعباً في باريس سان جيرمان».

