«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)
برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)
TT

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)
برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعّمت رحلة الجماهير على مدار سبعة أسابيع من المنافسات في باريس.

وتُمثل البطولة امتداداً لشراكة تأسست في الرياض إلى سوق أوروبية رئيسية، وخطوة جديدة في مسيرة النمو الدولي للمنصة.

واشترى مُشجّعون من أكثر من 100 دولة تذاكرهم عبر «ويبوك.كوم»، في حين برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث.

ومن اكتشاف الفعاليات والحجز إلى دعم العملاء والدخول إلى مواقع إقامة المنافسات، دعّمت المنصة تجربة متكاملة للجماهير طوال البطولة.

وامتد دور «ويبوك.كوم» إلى ما هو أبعد من المنافسات، حيث ساعدت المنصة على تحويل التفاعل الجماهيري الأوسع مع «إي دبليو سي» إلى حضور فعلي.

وبلغت النهائيات الكبرى ضمن برنامج البطولة المكوّن من 25 بطولة كامل الطاقة الاستيعابية للصالات، في حين سجلت باريس أرقاماً قياسية جديدة في مبيعات تذاكر «إي دبليو سي».

كما أسهمت مجموعة من الفعاليات الجماهيرية في دعم الطلب، بما في ذلك مباريات استعراضية، بمشاركة نجوم مثل كريم بنزيما وأمين، ولقاءات مع سائق «فورمولا 1» بيير غاسلي، ونجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» يانيس أنتيتوكونمبو، إلى جانب تعاونات مع شركاء مثل «إن آر جي» و«بلايستيشن»، عبر مسابقات وجوائز ساعدت في الوصول إلى جماهير جديدة وخلق مسارات إضافية لتحويل الاهتمام إلى حضور فعلي.

وتؤكد تجربة باريس أن التقنية والقدرات التشغيلية ونموذج الخدمة التي طوّرتها «ويبوك.كوم» لسوق الترفيه الحي عالي الطلب في المملكة العربية السعودية يمكن تطبيقها بنجاح في أسواق دولية جديدة.

كما تعزز مكانة «ويبوك.كوم» كشركة سعودية المنشأ بُنيت للتوسع؛ إذ أثبتت قدراتها في السوق المحلية، وتتوسع عالمياً، وهي جاهزة لدعم الفعاليات الكبرى أينما اجتمعت جماهيرها.

وقال نديم بخش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في «ويبوك.كوم»: «تحوّل باريس طموحنا الدولي إلى دليل تشغيلي ملموس. نقلنا شراكة بُنيت في الرياض، وطبقنا منصتنا ونموذجنا التشغيلي في فرنسا، وخدمنا جماهير قادمة من أكثر من 100 دولة، في حين أصبحت فرنسا أكبر سوق للتذاكر للحدث».


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

مدرب النصر السعودي: رونالدو جاهز... و«مبروك للأخضر»

بوستيكوغلو في طريقه إلى تدريبات النصر الأربعاء (موقع النادي)
بوستيكوغلو في طريقه إلى تدريبات النصر الأربعاء (موقع النادي)
TT

مدرب النصر السعودي: رونالدو جاهز... و«مبروك للأخضر»

بوستيكوغلو في طريقه إلى تدريبات النصر الأربعاء (موقع النادي)
بوستيكوغلو في طريقه إلى تدريبات النصر الأربعاء (موقع النادي)

أكد أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر السعودي، أن البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد إلى صفوف الفريق وأنه جاهز للمشاركة، مشيراً إلى أن فترة التوقف الدولي أسهمت في إعداد اللاعبين الموجودين مع الفريق للمرحلة المقبلة.

وهنأ بوستيكوغلو المنتخب السعودي على الإنجاز الذي حققه، كما قدم تهنئته إلى المدرب جورجيوس دونيس وطاقمه، وقال: «مبروك للمنتخب على الإنجاز، ومبروك لدونيس وطاقمه... شيء ممتاز تحقيق بطولة قبل (كأس آسيا)».

وأوضح مدرب النصر أن الفريق امتلك أسبوعين للتحضير خلال فترة التوقف، وقال: «كان لدينا أسبوعان للإعداد، وما زلنا ننتظر عودة لاعبي المنتخب».

وأشار إلى أن اللاعبين الموجودين مع الفريق استفادوا من فترة التوقف في الاستعداد لمرحلة الضغط المقبلة، بينما لم يتمكن اللاعبون المنضمون إلى منتخباتهم من الاستفادة من الفترة ذاتها.

وعن جاهزية رونالدو، قال بوستيكوغلو: «عاد رونالدو؛ وهو جاهز للعب». وأضاف: «...سبق أن دربت المنتخبات 4 سنوات، ولا أحب أن يتحدث مدربو الأندية عن مدربي المنتخبات؛ لذلك فلن أتطرق إلى ذلك».


«الآسيوي» يشارك الاتحادات مسوّدة مقترح «دوري الأمم»

شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية مسوّدة التصور النهائي المقترح لنظام «دوري أمم آسيا» (الاتحاد الآسيوي)
شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية مسوّدة التصور النهائي المقترح لنظام «دوري أمم آسيا» (الاتحاد الآسيوي)
TT

«الآسيوي» يشارك الاتحادات مسوّدة مقترح «دوري الأمم»

شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية مسوّدة التصور النهائي المقترح لنظام «دوري أمم آسيا» (الاتحاد الآسيوي)
شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية مسوّدة التصور النهائي المقترح لنظام «دوري أمم آسيا» (الاتحاد الآسيوي)

شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية مسوَّدة التصور النهائي المقترح لنظام «دوري أمم آسيا»، عقب دراسة ثلاثة سيناريوهات كانت «الشرق الأوسط» قد انفردت بالكشف عنها سابقاً.

ويُراد للبطولة أن تكون جزءاً من منظومة التأهل مستقبلاً إلى كأس آسيا وكأس العالم، مع إقامة المنافسات على مستوى القارة، دون فصل منتخبات الشرق عن الغرب.

ووفق السيناريو المقترَح والمتفَق عليه، تبدأ النسخة التجريبية للبطولة في يونيو (حزيران) 2028، وتستمر حتى يونيو 2029، بمشاركة منتخبات المستويين الثاني والثالث، وهي المنتخبات التي ستكون قد خرجت من المراحل الأولى لمسار تصفيات مونديال 2030، في حين تواصل منتخبات المستوى الأول مشوارها في المراحل المتقدمة من التصفيات.

وتُقام التجربة عبر 6 جولات في 6 يونيو و28 سبتمبر (أيلول) و3 أكتوبر (تشرين الأول) و21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2028، ثم 27 مارس (آذار) و12 يونيو 2029، تليها ملحقات في أكتوبر من العام نفسه لتحديد مواقع المنتخبات بين المستويات.

ومن موسم 2030-2031، يُقترح الانتقال إلى النظام الكامل بمشاركة المنتخبات الآسيوية الـ47، موزعة على 3 مستويات، بواقع 18 منتخباً في المستوى الأول، و18 في الثاني، و11 في الثالث، مع الصعود والهبوط، وتأهل أفضل 4 منتخبات من المستوى الأول إلى النهائيات، التي تقام مجمعة في دولة واحدة، على أن ترتبط نتائج «دوري الأمم» لاحقاً بمسارات التأهل إلى كأس آسيا وكأس العالم.


بدر الرزيزاء يفتتح عهده مع الأخضر بالذهب الخليجي

بدر الرزيزاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
بدر الرزيزاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
TT

بدر الرزيزاء يفتتح عهده مع الأخضر بالذهب الخليجي

بدر الرزيزاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
بدر الرزيزاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

لم يحتج بدر الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سوى 37 يوماً ليشهد أول ألقاب المنتخب السعودي الأول خلال فترة رئاسته، بعدما توّج «الأخضر» بكأس الخليج في جدة، في بداية ذهبية للعهد الإداري الجديد.

وكانت الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم قد زكّت الرزيزاء رئيساً يوم 30 أغسطس (آب)، لقيادة الاتحاد في دورته الجديدة الممتدة حتى عام 2030، قبل أن يأتي السادس من أكتوبر (تشرين الأول) حاملاً أول تتويج للمنتخب الأول في عهده.

وبين تاريخ التزكية وليلة رفع الكأس 37 يوماً فقط، تحولت خلالها البداية الإدارية الجديدة إلى منصة تتويج، مع استعادة المنتخب السعودي اللقب الخليجي وإنهاء انتظار امتد لأكثر من عقدين.

الرزيزاء يترأس اجتماع مجلس إدارة الاتحاد السعودي (الاتحاد السعودي)

ولا تتوقف قيمة اللقب عند كونه أول بطولة في عهد الرئيس الجديد؛ إذ يمنح الاتحاد السعودي بداية معنوية مهمة في دورة تمتد أربعة أعوام، وتسبق مجموعة من الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر الكرة السعودية على مستوى المنتخب الأول.

وبينما يُسجَّل اللقب بوصفه الأول للمنتخب خلال رئاسة الرزيزاء، يبقى الإنجاز نتاج عمل متكامل للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وكل مراحل الإعداد التي سبقت البطولة، فيما تمثل الكأس أول عنوان كبير للمرحلة الجديدة.