حذّر هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام في إنجلترا، أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من تشديد التعامل مع حالات الشد والمسك خلال الكرات الثابتة في الموسم الجديد، مؤكداً أن الحكام سيكونون أكثر صرامة في معاقبة هذه المخالفات.
ويرى ويب أن الموسم الماضي شهد عدداً من الحالات التي تعرّض فيها مهاجمون للشد أو الطرح أرضاً خلال الركلات الركنية والحرة من دون احتساب مخالفات، مشيراً إلى أن التعليمات الجديدة ستدخل حيّز التطبيق مع انطلاق الموسم.
وتأتي هذه الخطوة بعدما برز آرسنال بشكل لافت في استغلال الكرات الثابتة خلال مشواره نحو التتويج بلقب الدوري، في وقت اشتكى فيه بعض المدربين والجماهير المنافسة من الاحتكاكات البدنية للاعبيه قبل تنفيذ الركلات.
وقال ويب إن الجماهير ستلاحظ انخفاضاً في عدد التحذيرات التي يوجهها الحكام للاعبين قبل احتساب المخالفات، مقابل زيادة الحالات التي ستتم معاقبتها مباشرة، مؤكداً أن التشدد سيستمر طوال الموسم وليس فقط في جولاته الأولى.
كما تتضمن التعديلات الجديدة منح حكم الفيديو المساعد (VAR) صلاحية مراجعة المخالفات الهجومية خلال الكرات الثابتة، والتدخل في الحالات التي يعقبها هدف أو ركلة جزاء أو عقوبة انضباطية.
وشدد ويب في الوقت نفسه على أن الهدف ليس معاقبة جميع أشكال الاحتكاك، موضحاً أن الالتحامات البدنية ستبقى جزءاً من اللعبة، ولكن مع اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه المخالفات الواضحة.
وفي سياق آخر، أعرب ويب عن قلقه من تداعيات قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، عقب البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال كأس العالم.
وأشار إلى أن القضية، التي أقر خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه طلب من رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو إعادة النظر فيها، قد تزيد من الشكوك لدى الجماهير بشأن القرارات التحكيمية.
وعدّ ويب أن النظرة إلى التحكيم تغيّرت في السنوات الأخيرة، إذ لم تعد القرارات تُناقش فقط باعتبارها صحيحة أو خاطئة، بل أصبح البعض يصفها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنها «فاسدة»، محذراً من تأثير مثل هذه القضايا على الثقة بالتحكيم.
