قال مسؤولون أميركيون إن موسكو أفرجت، اليوم الثلاثاء، عن جندي سابق في مشاة البحرية كان مسجوناً منذ عام 2022، بعد أن وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العفو عنه لأسباب إنسانية.
وكان البيت الأبيض ووزارة الخارجية قد حضّا موسكو على الإفراج عن روبرت غيلمان (32 عاماً) لكي يتمكن من تلقي العلاج في الولايات المتحدة.
وصرح إريك ليبسون، كبير مسؤولي الاستراتيجيات في منظمة (غلوبال ريتش) التي تمثل عائلة غيلمان، لـ«رويترز»، الأسبوع الماضي، بأن غيلمان نُقل في أواخر يونيو (حزيران) من مستشفى السجن إلى جناح الطب النفسي في مستشفى مدني للطوارئ وهو في حالة قيمها أطباء بأنها «ذهول انفصالي».
وذكر المسؤولون الأميركيون أن غيلمان كان في طائرة تابعة لوزارة الخارجية اليوم الثلاثاء تنقله من روسيا إلى مطار واشنطن دالس.
وأوضح ليبسون أن غيلمان، الذي خدم في مشاة البحرية الأميركية من أغسطس (آب) 2019 حتى أغسطس 2020، كان مسافراً بالقطار عندما أوقفته السلطات في يناير (كانون الثاني) 2022 في فورونيج.
وذكرت وسائل إعلام حكومية روسية أن السلطات احتجزته بتهمة ركل ضابط شرطة بينما كان مخموراً. وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف سنة، وفق وكالة «رويترز».

