اليامي لـ«الشرق الأوسط»: تأسيس مرصد لحقوق الإنسان في العالم الإسلامي

يهدف لتوثيق وتحليل الانتهاكات التي تطول المجتمعات والأقليات المسلمة حول العالم

الدكتور هادي اليامي المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (الشرق الأوسط)
الدكتور هادي اليامي المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (الشرق الأوسط)
TT

اليامي لـ«الشرق الأوسط»: تأسيس مرصد لحقوق الإنسان في العالم الإسلامي

الدكتور هادي اليامي المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (الشرق الأوسط)
الدكتور هادي اليامي المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (الشرق الأوسط)

كشف الدكتور هادي اليامي، المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن العمل على تأسيس «المرصد الإسلامي لحقوق الإنسان»، بوصفه آلية مؤسسية لرصد الانتهاكات التي تطول المجتمعات والأقليات المسلمة حول العالم وتوثيقها وتحليلها، ودعم أنظمة الإنذار المبكر وصياغة استجابات قائمة على الأدلة.

الدكتور هادي اليامي المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (الشرق الأوسط)

وأكد اليامي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن الهيئة تعمل على تعزيز تعاونها مع آليات العدالة والمساءلة الدولية، وتدعم الجهود المبذولة من أمام المحكمة الجنائية الدولية، وآليات الأمم المتحدة لدعم توثيق الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، والدفع بمسار العدالة والمساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن تحركها بشأن القضية الفلسطينية يتجاوز بيانات الإدانة إلى التحليل القانوني وتوثيق الجرائم وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات ودعم الحقوق الفلسطينية في جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأوضح أن الدعم السعودي أسهم في تعزيز عمل الهيئة واستقرارها المؤسسي وتوسيع حضورها، لافتاً إلى أن مساهمة المملكة المالية الطوعية بصفتها (دولة المقر) عكست ثقتها بالتوجه الاستراتيجي الجديد للهيئة، فيما احتضنت جدة مبادرات حقوقية بارزة تتعلق بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتمكين الشباب.

مرصد للانتهاكات

كشف اليامي عن مشروع لإنشاء «المرصد الإسلامي لحقوق الإنسان»، ليكون آلية مؤسسية متخصصة في رصد الانتهاكات التي تطول المجتمعات والأقليات المسلمة وتوثيقها وتحليلها.

الدكتور هادي اليامي خلال لقاء سابق مع أمين منظمة التعاون الإسلامي حسين طه (منظمة التعاون الإسلامي)

وأوضح أن المرصد سيوفر معلومات موثوقة وتحليلات آنية، ويدعم أنظمة الإنذار المبكر، ويساعد الدول الأعضاء على صياغة استجابات قانونية وسياساتية قائمة على الأدلة، خصوصاً في مواجهة «الإسلاموفوبيا» وخطاب الكراهية والتمييز الديني، والتضليل الاعلامي، ولا سيما في مناطق النزاعات.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل مع مبعوث منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة «الإسلاموفوبيا» والأمانة العامة للمنظمة وآليات الأمم المتحدة، لإعداد استراتيجية شاملة تعالج جذور الظاهرة وتدعم التشريعات التي تحظر التحريض على الكراهية وتجرمها.

وبين اليامي أن الهيئة وضعت، للمرة الأولى منذ تأسيسها، إطاراً استراتيجياً متكاملاً يمثل خريطة طريق لعملها خلال المرحلة المقبلة (2026-2030) بما يسهم في تعزيز فاعليتها المؤسسية وانتقالها من الأنشطة المتفرقة إلى العمل المنهجي القائم على التخطيط والنتائج. وأضاف أن الإطار الجديد يولي اهتماماً خاصاً بتعزيز حقوق الأسرة والمرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما ينسجم مع القيم الإسلامية والالتزامات الدولية للدول الأعضاء.

فلسطين... أدوات للمساءلة

وأكد اليامي أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات الهيئة، وأن دورها يتجاوز بيانات الإدانة إلى الرصد والتوثيق والتحليل القانوني والتعاون مع آليات العدالة والمساءلة الدولية.

اليامي خلال استقباله أمس المراقب الدائم لروسيا لدى منظمة التعاون الإسلامي (الهيئة المستقلة)

وحدد أربعة مسارات للتحرك: حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، وتعزيز التوثيق والمساءلة بالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية والمحكمة الجنائية الدولية وآليات الأمم المتحدة، وضمان استناد التعافي وإعادة الإعمار إلى الحقوق والملكية الفلسطينية وحق النازحين في العودة، وتنسيق الجهود الدبلوماسية لدعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وقال إن الهيئة تدعم إجراءات المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتتعاون مع المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لمكافحة الإفلات من العقاب.

اليوم الإسلامي لحقوق الإنسان

أكد الدكتور هادي أن اليوم الإسلامي لحقوق الإنسان الذي يصادف 5 أغسطس (آب) يمثل مناسبة لتجديد التزام الدول الأعضاء بحماية الكرامة الإنسانية وتعزيز الحقوق والحريات الأساسية، انطلاقاً من القيم الإسلامية والالتزامات الدولية. وقال: «لا ينبغي أن يقتصر الاحتفاء به على الرسائل والفعاليات، بل يجب أن يشكل حافزاً لتطوير التشريعات والمؤسسات والممارسات، وتعزيز التعليم والتوعية وبناء القدرات، وتوسيع التعاون لمواجهة الانتهاكات وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، حيث تعمل الهيئة على تحويل هذه المبادئ إلى سياسات ومبادرات عملية قابلة للقياس والتنفيذ».

يصادف اليوم 5 أغسطس اليوم الإسلامي لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية (الشرق الأوسط)

دعم سعودي مستمر

أعرب اليامي عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للثقة التي حظي بها بترشيحه لمنصب المدير التنفيذي للهيئة، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل مسؤولية للارتقاء بأداء المؤسسة وتعزيز صدقيتها وحضورها الدولي.

وقال إن المساهمة المالية الطوعية التي قدمتها السعودية، إلى جانب مساهمات من تركيا وأذربيجان، عكست ثقة الدول الأعضاء في التوجه الاستراتيجي الجديد للهيئة، كما أشار إلى ما تمثله استضافة السعودية لمقر الهيئة من دعم لاستقرار عملها وقدرتها على أداء مهامها.

أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر مستقبلاً الدكتور هادي اليامي في لقاء سابق (واس)

وبرز الدور السعودي كذلك - بحسب اليامي - في احتضان مبادرات حقوقية نوعية، بينها «إعلان جدة بشأن المبادئ التوجيهية لحوكمة الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق الإنسان»، و«إعلان جدة بشأن تمكين الشباب والتنمية وتحقيق السلام»، اللذان يشكلان أساساً لعمل الهيئة في مواجهة التحديات والشواغل الناشئة ووضع الشباب في صلب السياسات الحقوقية والتنموية، على حد تعبيره.

ميزانية لم تتغير منذ 2018

وضع الدكتور اليامي محدودية الموارد البشرية والمالية في مقدمة العقبات التي تواجه الهيئة، موضحاً أن أمانتها العامة، وهي محدودة العدد، مطالبة بتغطية الدول الأعضاء الـ57 والتعامل مع ملفات حقوقية متزايدة التعقيد.

وقال إن الميزانية العادية للهيئة لم تخضع للمراجعة منذ عام 2018، رغم التوسع الكبير في مهامها وأنشطتها، وهو ما يحد من برامج المساعدة الفنية والزيارات الميدانية ومبادرات بناء القدرات.

وأضاف أن الوقت حان لمراجعة النظام الأساسي واللائحة الداخلية للهيئة، بعد أكثر من عقد على بدء عملها، بما يعزز فاعليتها التشغيلية ويضمن مواكبتها للتحولات الحقوقية المعاصرة، وتحقيق الأثر المنشود.

السيادة لا تمنع تعزيز وحماية حقوق الإنسان

وفيما يتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان داخل الدول الأعضاء، أكد اليامي أن الهيئة تعمل باستقلالية، وتقدم تقييمات حقوقية موضوعية ومحايدة تستند إلى الأدلة، مشيراً إلى أن النهج القائم على حقوق الإنسان يعتمد الحوار والتعاون الفني ودعم التشريعات والمؤسسات الوطنية، بما يساعدها على الوفاء بالتزاماتها الدولية، انطلاقاً من أن الإصلاح الأكثر استدامة هو الذي تتولى الدول ملكيته وتنفذه بما ينسجم مع التزاماتها الدولية.

الدكتور اليامي خلال زيارته لدمشق ولقائه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (الهيئة المستقلة)

الذكاء الاصطناعي وحقوق الطفل

وأشار اليامي إلى أن الهيئة تعمل على صياغة توصيات بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي وحماية الخصوصية والأطفال في بيئة رقمية آمنة ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية والعنف.

كما تشارك مع منظمة العمل الإسلامي في مراجعة «عهد حقوق الطفل في الإسلام» وتحديثه بما يواكب المعايير الدولية والتحديات المعاصرة، فيما وضعت تمكين الشباب ضمن أولوياتها في ظل التركيبة السكانية الشابة لدول المنظمة، خصوصاً أن نحو 60 في المائة من سكانها تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وفقاً للدكتور هادي.

وختم بالقول إن الهدف بحلول عام 2030 هو بناء هيئة أكثر حضوراً واستجابة وصدقية، تتحول من منصة لإصدار المواقف إلى شريك عملي يقدم للدول الأعضاء حلولاً قانونية ومؤسسية قابلة للتنفيذ.


مقالات ذات صلة

«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

آسيا امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

أعلنت «الأمم المتحدة» احتجاز 52 امرأة وفتاة واحدة على الأقل في أفغانستان، بدعوى مخالفة قواعد «طالبان» للّباس، محذّرة من انتهاك حقوقهن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شمال افريقيا وزير الثقافة والاتصال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد امدو خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء (تواصل اجتماعي)

موريتانيا: توقيف 17 متهماً في شبكة «ابتزاز إلكتروني»

أعلنت الحكومة الموريتانية، مساء الأربعاء، توقيف 17 شخصاً خلال حملة أمنية واسعة لتفكيك شبكة «ابتزاز إلكتروني».

شمال افريقيا ممثل الجزائر بمجلس حقوق الإنسان بجنيف (بعثة الجزائر بجنيف)

الجزائر تدفع بملف الألغام الاستعمارية إلى واجهة حقوق الإنسان

قالت الجزائر إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اعتمد قراراً بشأن مشروع تقدمت به في يونيو (حزيران) الماضي، يتعلق بالألغام المضادة للأفراد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا من جلسة تصويت النواب على مشروع مراجعة قانون العقوبات (البرلمان)

«الأمة الجزائري» يصادق على قانون يمهد لإعادة تنفيذ عقوبة الإعدام

صادق مجلس الأمة الجزائري، الأربعاء، بالإجماع على نص القانون المعدل والمتمم لقانون العقوبات، والمتضمن استحداث عقوبة الإعدام لعدد من الجرائم.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا مظاهرة احتجاجية في شارع الحبيب بورقيبة بتونس يوم 25 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

تونس: توسع قائمة المعارضين المضربين عن الطعام في السجن

توسعت قائمة المعارضين المضربين عن الطعام بالسجن في تونس لتشمل أيضاً السياسي عبد المجيد الجلاصي، والقيادي بـ«حركة النهضة» الصحبي عتيق.

«الشرق الأوسط» (تونس)

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
TT

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أمس (الأحد)، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» في محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسقوط مقذوف مجهول في صالة المسافرين «رقم 4» بالمطار نتج عنه حريق، وذلك بعد ساعات من اعتراض وتدمير صاروخ آخر «باليستي» في محافظة الخرج، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. كما أعلنت «الهيئة العامة للطيران المدني» عن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لإعتداء مساء أمس. جاء ذلك غداة هجمات إرهابية شنتها الميليشيات الحوثية على منشآت مدنية وحيوية في السعودية، أسفرت عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين إثر سقوط مقذوف في صالة المسافرين بمطار الرياض.

وأعربت دول عربية وإسلامية وغربية عن تنديدها واستنكارها للهجمات، وأدانت دول «المجموعة الرباعية» (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) بأشد العبارات الهجمات العدائية الحوثية المستمرة، بما في ذلك «الهجمات الآثمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض».

وشددت على التضامن الكامل مع السعودية، والدعم لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الهجمات، ومنع تكرارها، دفاعاً عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ودخلت عملية «فجر اليمن» يومها السابع، أمس، مع اتساع نطاق الضربات التي تستهدف مواقع الجماعة الحوثية بالتزامن مع العمليات البرية، وسط تقديرات بارتفاع خسائر الجماعة إلى نحو 12 ألف قتيل وجريح خلال الأيام الستة الأولى من العملية.


فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأحد، التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

من جانب آخر، جدَّدت بريطانيا إدانتها لأعمال العنف التي تشنها الميليشيا الحوثية، وتستهدف الداخل اليمني والمنشآت المدنية في السعودية، مُعرِبة عن تضامنها مع المملكة والحكومة اليمنية في مواجهة هذه الاعتداءات.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي أجراه وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناولا خلاله اعتداءات الحوثيين الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

واستعرض الوزيران العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية لمواجهة التوترات الحالية، والحد من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة.

بدوره، أعرب وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني عن خالص تعازي بلاده وصادق مواساتها إلى السعودية جراء وفاة مواطنين ومقيمين في الاعتداء الإرهابي الذي شنّته الميليشيا الحوثية على مطار الرياض.

وأكد الزياني خلال اتصالٍ هاتفي بالأمير فيصل بن فرحان تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية، وجهود البلدين في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.


وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود البلدين المشتركة لدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الشيباني، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، عن إدانة سوريا اعتداءات الميليشيا الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وشدَّد الوزير السوري على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن بلاده والمنطقة بأسرها.