آلاف الجماهير يحتشدون في الشانزليزيه احتفاءً بكأس العالم للرياضات الإلكترونية

آلاف الجماهير يحتفلون بالرياضات الإلكترونية في الشانزليزيه (الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
آلاف الجماهير يحتفلون بالرياضات الإلكترونية في الشانزليزيه (الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
TT

آلاف الجماهير يحتشدون في الشانزليزيه احتفاءً بكأس العالم للرياضات الإلكترونية

آلاف الجماهير يحتفلون بالرياضات الإلكترونية في الشانزليزيه (الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
آلاف الجماهير يحتفلون بالرياضات الإلكترونية في الشانزليزيه (الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)

شهد شارع الشانزليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، توافد آلاف الجماهير للمشارَكة في مهرجان الرياضات الإلكترونية، الذي أُقيم ضمن فعاليات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، في حدث حوَّل أحد أشهر شوارع العالم إلى أكبر مساحة احتفالية مجانية ومفتوحة للجمهور مخصَّصة للألعاب والرياضات الإلكترونية.

ونقل المهرجان أجواء بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية من مقرِّ المنافسات في مركز «باريس إكسبو بورت دي فرساي» إلى قلب المدينة، ليمنح الجماهير فرصة خوض تجربة مباشرة تجمع بين الألعاب وصناع المحتوى واللاعبين والأندية والمجتمعات الرقمية، إلى جانب مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية المُوجَّهة إلى مختلف الفئات العمرية.

وأُقيم المهرجان بالشراكة مع «لجنة الشانزليزيه»، واشتمل على منافسات مباشرة، وفرص للقاء أبرز صناع المحتوى، وتجارب تفاعلية في عدد من الألعاب، وعروض تنكرية مستوحاة من شخصيات الألعاب، إضافة إلى فقرات موسيقية وترفيهية حملت الطابع الخاص ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

كما تابع الحضور مباريات استعراضية مباشرة في ألعاب «إي إيه إف سي 26» و«روكيت ليغ» و«تراكمانيا»، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التي صُمِّمت لتناسب عشاق الرياضات الإلكترونية والمتابعين الجدد على حد سواء.

وقدَّم المهرجان كل من دويغبي وكاياني، بمشاركة نخبة من أشهر صناع المحتوى والموسيقيِّين ورواد الرياضات الإلكترونية، من بينهم بيجفلو وأولي، وأمين، وصامويل إتيان، وبيلي، ونيو، وبروكس.

وشكّل الكشف عن القميص الرسمي لمنتخب فرنسا إحدى أبرز محطات المهرجان، إذ ظهر القميص والبدلة الرياضية الخاصة بالمنتخب أمام الجمهور للمرة الأولى، في أول كشف رسمي عن قميص وطني لمنتخب مشارِك في بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

وجاء تصميم القميص بالتعاون مع شركة «أديداس»، الشريك العالمي والشريك الرسمي للأطقم في البطولة، في خطوة دشَّنت العدَّ التنازلي لانطلاق النسخة الأولى من كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ومن المقرر أن تجمع البطولة لاعبين يمثلون أكثر من 100 دولة وإقليم، يتنافسون في 16 من أبرز الألعاب العالمية، على أن يتم خلال الفترة المقبلة الكشف عن القميص الرسمي للمنتخب السعودي، إلى جانب أطقم عدد من المنتخبات الوطنية الأخرى المشارِكة في البطولة.

وشارك في مراسم الكشف عن القميص مدير المنتخب الفرنسي بورا كيم، المعروف باسم «يلوستار»، وسفير بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية في فرنسا كامل كبير، المعروف باسم «كاميتو»، إلى جانب لاعبي المنتخب الفرنسي، الذين سجَّلوا أول ظهور رسمي لهم أمام الجمهور.

وقال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن مهرجان باريس جسد رؤية المؤسسة الرامية إلى صناعة تجارب تجمع الجماهير بالألعاب واللاعبين والمجتمعات التي يتابعونها ويهتمون بها، ضمن مساحة احتفالية واحدة تتجاوز الإطار التقليدي للبطولات والمنافسات.

وأوضح أنَّ إقامة المهرجان في قلب شارع الشانزليزيه عكست قدرة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية على خلق لحظات وتجارب جماهيرية مُميَّزة في مختلف أنحاء العالم، وإيصال البطولة إلى الجماهير خارج حدود قاعات المنافسات.

وأشار إلى أنَّ الكشف عن أول قميص رسمي في بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية حمل أهميةً خاصةً، بوصفه مؤشراً إلى اتساع الطابع العالمي للبطولة وتصاعد الحماس الجماهيري قبل انطلاق نسختها الأولى في المملكة العربية السعودية.

وتتولى «أديداس»، بصفتها الشريك العالمي والشريك الرسمي للأطقم، تصميم القمصان وأطقم التدريب الخاصة بالمنتخبات المشاركة، التي تمثل أكثر من 100 دولة وإقليم وتتنافس في 16 لعبة عالمية.

وتحمل التصاميم الجديدة رسومات مستوحاة من عالم الألعاب، إلى جانب خطوط كتابة خاصة تحاكي شاشات تسجيل الأرقام القياسية في ألعاب «الآركيد» الكلاسيكية، وتفاصيل دقيقة على الأكمام تستلهم ميداليات البطولة، مع اعتماد ألوان كل دولة ضمن هوية القميص الخاص بها.

ومن المنتظر أن يتم الكشف تباعاً عن مزيد من قمصان المنتخبات الوطنية خلال الأسابيع التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

ومثّل مهرجان باريس محطةً جديدةً في مسيرة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي تُقام للمرة الأولى خارج المملكة العربية السعودية في نسخة عام 2026، في خطوة تعكس التَّوسُّع الدولي للبطولة، وسعيها إلى الوصول إلى جماهير جديدة في مختلف الأسواق العالمية.

ويأتي تنظيم الحدث في باريس بالتوازي مع الاستعدادات المتصاعدة لانطلاق بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية في الرياض، وسط توجه لبناء قاعدة جماهيرية أوسع وتعزيز حضور الرياضات الإلكترونية بوصفها منظومةً رياضيةً وثقافيةً عالميةً.

ونجح المهرجان في جمع صناع المحتوى والأندية واللاعبين والشركاء والجماهير في موقع واحد، مؤكداً أن دور الرياضات الإلكترونية لم يعد مقتصراً على المنافسة والبطولات فقط، بل بات يمتد إلى بناء مجتمعات جماهيرية، وصناعة تجارب ثقافية وترفيهية متكاملة.

كما قدَّم الكشف عن القميص الفرنسي لمحةً عن هوية البطولة المقبلة، التي ستقوم على الجمع بين الفخر الوطني والحضور الدولي الواسع، في وقت تستعد فيه العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أول نسخة من كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية في نوفمبر المقبل.

ومن المقرر الكشف خلال الفترة المقبلة عن قمصان مزيد من المنتخبات الوطنية المشاركة، في إطار التحضيرات المتواصلة للبطولة التي ستشهد تنافس نخبة من أبرز اللاعبين في العالم تحت رايات منتخباتهم الوطنية.

وتُعدُّ بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية واحدةً من أبرز البطولات السنوية العالمية المُخصَّصة لأندية الرياضات الإلكترونية المحترفة، كما تمثل احتفالاً عالمياً بالمنافسة في هذا القطاع المتنامي.

وتتميز البطولة بنظام تنافسي يجمع بين ألعاب عدة، ويمنح لقب أفضل نادٍ في العالم استناداً إلى الأداء الذي يقدِّمه النادي عبر مجموعة متنوعة من المنافسات.

كما تُشكِّل البطولة منصةً عالميةً تجمع تحت مظلتها اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والجماهير من مختلف أنحاء العالم، وتقام نسختها لعام 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، في امتداد لرسالة مؤسسة الرياضات الإلكترونية الرامية إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية بوصفها رياضة عالمية رائدة.

أما كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، فهي بطولة عالمية تقام مرة كل عامين، وأسستها مؤسسة الرياضات الإلكترونية؛ بهدف تعزيز روح الفخر الوطني في المنافسات العالمية.

وتنطلق النسخة الأولى منها في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من اللاعبين الذين يمثلون أكثر من 100 دولة وإقليم، ويتنافسون في 16 من أبرز ألعاب الرياضات الإلكترونية.

وتتكامل البطولة مع منافسات الأندية ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية العالمية، إذ تمنح اللاعبين والجماهير منصة دولية للتنافس والتشجيع تحت رايات أوطانهم ومنتخباتهم الوطنية.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )

إيقاف رخصة قيادة محمد صلاح 6 أشهر وتغريمه 769 يورو

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

إيقاف رخصة قيادة محمد صلاح 6 أشهر وتغريمه 769 يورو

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

عوقب النجم المصري محمد صلاح، مهاجم طرابزون سبور التركي، بإيقاف رخصة قيادته في إنجلترا لمدة ستة أشهر، بعد ضبط سيارة رولز رويس مملوكة له، تبلغ قيمتها أكثر من 466 ألف يورو، وهي تسير بسرعة زائدة.

وذكرت صحيفة «ذي صن» البريطانية أن صلاح، البالغ من العمر 34 عاماً، لم يبلغ الشرطة بهوية الشخص الذي كان يقود السيارة، بعدما رصدها رادار متنقل وهي تتجاوز السرعة المقررة في مارس (آذار) 2026.

وفي أغسطس (آب) الماضي، أدانت محكمة في وارينجتون بمقاطعة تشيشاير صلاح غيابياً، بسبب عدم تحديد هوية قائد السيارة، وقضت المحكمة بإيقاف رخصة قيادته لمدة ستة أشهر، إلى جانب تغريمه 769 يورو.

ولم يرد صلاح على استدعاءين للمثول أمام المحكمة، أُرسلا إلى قصره الذي تقدر قيمته بأكثر من خمسة ملايين يورو.

ووقعت المخالفة في منطقة ويلمسلو بمقاطعة تشيشاير، وذلك بعد يومين من إعلانه بشكل مفاجئ رحيله عن ليفربول.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها صلاح مشكلات تتعلق بمخالفات المرور، إذ تم ضبطه في عام 2022 أثناء قيادته سيارته من طراز «فيراري إف 8 تريبوتو» بسرعة زائدة، وفرضت عليه غرامة إلى جانب احتساب ثلاث نقاط جزاء على رخصة قيادته.

كما تم رصده في عام 2018 وهو يستخدم هاتفاً محمولاً أثناء القيادة بالقرب من ملعب أنفيلد.


أموريم: لن أكرر أخطائي في مانشستر يونايتد خلال تجربتي مع ميلان

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)
TT

أموريم: لن أكرر أخطائي في مانشستر يونايتد خلال تجربتي مع ميلان

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)

اعترف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، بأنه منح لاعبيه «حرية أكبر» خلال الفوز على ليتشي 3 - 0، مؤكداً أنه لا يريد تكرار الأخطاء التي ارتكبها عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي من خلال التمسك المفرط بالنظم الخططية.

وقال أموريم، في تصريحات لمنصة «دازن» بعد المباراة: «أعتقد أننا تحسنا كثيراً. كانت هناك حرية أكبر لدى اللاعبين، وحركة أفضل، خصوصاً في الانطلاقات خلف المدافعين؛ لذلك لم نعد مجرد فريق يستحوذ على الكرة، بل أصبحنا فريقاً يشكل خطورة أيضاً». وأضاف: «كانت أمامنا مساحات للانطلاق إليها، وهذا أمر جيد. سيطرنا على المباراة، وكنا ندرك أن المنافس ينتظر ارتكابنا خطأ، لكننا دافعنا بشكل جيد إلى حد كبير، وكنا نستحق الفوز».

وأوضح مدرب ميلان: «دائماً ما يكون القرار قراري. ما شعرت به في المباريات الأخيرة هو الشيء نفسه الذي شعرت به في مانشستر يونايتد، ولا يمكنني ارتكاب الخطأ نفسه. أحياناً لا نملك الخصائص المثالية للعب بهذه الطريقة، وإذا لم نملكها فعلينا التكيف».

وعن اللاعب الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، قال أموريم: «نحتاج إلى الاستحواذ على الكرة كثيراً حتى يقدم أفضل ما لديه، لكنه جاهز للعب في أي مباراة نحتاج إليه فيها. في بعض المباريات، مثل الشوط الأول أمام لاتسيو، عندما تكون المباراة قائمة على التحولات فقط، فإنها لا تكون مناسبة للوكا». وأكد المدرب البرتغالي: «علينا أن ننظر إلى الخصائص التي نملكها، وعندما تكون المباراة بهذا الشكل، أمام فريق متراجع، فإنه يمكننا الاستفادة كثيراً من مودريتش. سنرى ما سيحدث في المباريات المقبلة، لكنه جاهز للعب في أي نوع من المباريات».

وفي رصيد ميلان 11 نقطة من 5 مباريات، بفارق نقطتين خلف المتصدرين روما وإنتر ولاتسيو، قبل فترة التوقف الدولي.

وقال أموريم: «إذا نظرتم إلى طريقة لعبنا، فإن روما وإنتر أمضيا وقتاً أطول معاً بصفتهما (فريقاً)، ويمكنكم رؤية أن أنماط اللعب أصبحت واضحة لديهما. نحن لم نفقد كثيراً من النقاط، فقد خسرنا نقطتين أمام لاتسيو ويوفنتوس خارج ملعبنا؛ لذلك فليست الأمور كلها سيئة».


ريباكينا تبقى في صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس… ويوفيتش تحقق أفضل مركز

إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
TT

ريباكينا تبقى في صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس… ويوفيتش تحقق أفضل مركز

إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

واصلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا تصدر تصنيف «الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، الصادر اليوم الاثنين، للأسبوع الثاني على التوالي، فيما حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على المركز الثاني.

وانتزعت ريباكينا صدارة التصنيف من سابالينكا بعد تتويجها بلقب «بطولة أميركا المفتوحة»، لترفع رصيدها إلى 9 آلاف و902 نقطة، مقابل 7 آلاف و875 نقطة لسابالينكا. وحافظت الأميركية جيسيكا بيغولا على المركز الـ3 برصيد 7 آلاف و265 نقطة، بفارق 21 نقطة فقط أمام مواطنتها كوكو غوف صاحبة المركز الـ4، بينما بقيت الروسية ميرا آندرييفا في المركز الـ5 برصيد 5 آلاف و743 نقطة.

واحتفظت التشيكية ليندا نوسكوفا بالمركز الـ6، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا بالمركز الـ7، والتشيكية كارولينا موتشوفا بالمركز الـ8، فيما تراجعت البولندية إيغا شفيونتيك إلى المركز الـ9، بينما بقيت الأوكرانية مارتا كوستيوك في المركز الـ10.

وكانت كوستيوك اللاعبة الوحيدة من بين المصنفات الـ10 الأوليات التي شاركت في منافسات الأسبوع الماضي، حيث بلغت دور الـ8 في «بطولة غوادالاخارا المفتوحة»، دون أن يطرأ أي تغيير على مركزها. وكان أبرز تغيير داخل قائمة الـ20 الأوليات من نصيب الأميركية إيفا يوفيتش، التي تقدمت 3 مراكز إلى المرتبة الـ13، وهو الأفضل في مسيرتها، بعدما احتفظت بلقب «بطولة غوادالاخارا».

وحصلت يوفيتش، البالغة من العمر 18 عاماً، على 451 نقطة بعد تتويجها باللقب، لتقترب من البلجيكية بيليندا بنتشيتش صاحبة المركز الـ12، بينما تراجعت الكندية ديانا شنايدر والكندية فيكتوريا مبوكو والرومانية سورانا سيرستيا مركزاً واحداً لكل منهن.