نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على أداء أسرع

خطوات بسيطة تعيد الحيوية إلى تجربتك اليومية

يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
TT

نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على أداء أسرع

يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية

إذا كنت تمتلك حاسوباً منذ عدة سنوات، فقد تكون قد لاحظت تراجعاً في استجابته وسرعته مقارنة بأدائه أول مرة استخدمته فيها. ولا تُعد الكمبيوترات التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 11» استثناء لهذه الظاهرة، حيث تقوم التطبيقات مع مرور الوقت، بتثبيت عمليات تعمل في الخلفية فور الإقلاع، إلى جانب تراكم الملفات المؤقتة وغير الضرورية.

بعد ترقية وحدة التخزين إلى تقنية الحالة الصلبة ستحصل على أعلى مستويات الأداء

نصائح وخطوات مفيدة

الأمر الجيد هو أنك لست بحاجة إلى إعادة تثبيت نظام التشغيل بالكامل لتستعيد سرعته. ونقدم في هذا الموضوع مجموعة من النصائح والخطوات السهلة للقيام بذلك، إلى جانب بعض الترقيات في العتاد التي من شأنها منح كمبيوترك قفزة ملحوظة في الأداء.

> إزالة البرامج والملفات غير الضرورية: تحتوي معظم الكمبيوترات على كثير من التطبيقات مسبقة التثبيت وغير الضرورية، التي تستهلك موارد النظام دون فائدة لك. وبإمكانك حذفها من النظام بالضغط بزر الفأرة الأيمن على أي تطبيق غير مرغوب به في قائمة «البداية» Start واختيار «إلغاء التثبيت» Uninstall، أو التوجه إلى قائمة الإعدادات Settings ثم التطبيقات Apps ومن ثم التطبيقات المثبتة Installed Apps. وتستطيع ترتيب القائمة حسب حجم البرنامج أو تاريخ التثبيت لتحديد البرامج الثقيلة وحذفها.

> الحد من برامج بدء التشغيل: يعمل كثير من البرامج على إضافة عمليات ثانوية تبدأ من تلقاء نفسها لدى تشغيل الكمبيوتر، ما يطيل وقت الانتظار لمباشرة العمل، ويزيد من استهلاك الذاكرة والمعالج والبطارية للكمبيوترات المحمولة. وبإمكانك إيقاف عمل أي برنامج يعمل من تلقاء نفسه بفتح «مدير المهام» Task Manager بالنقر بزر الفأرة الأيمن على شريط الأدوات أسفل الشاشة واختيار «مدير المهام»، ومن ثم الانتقال إلى تبويب «تطبيقات بدء التشغيل» Startup Apps في جانب النافذة. وستظهر أمامك قائمة بالبرامج التي تعمل من تلقاء نفسها لدى تشغيل الكمبيوتر وتأثيرها على مدة الإقلاع، لتستطيع بعدها الضغط بزر الفأرة الأيمن على أي برنامج غير ضروري واختيار «الإيقاف عن العمل لدى بدء التشغيل» Disable.

> تنظيف وحدة التخزين: وعلى الرغم من انتشار وحدات التخزين السريعة بتقنية SSD، فإن امتلاء سعة التخزين المتاحة قد يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في سرعة الاستجابة. ولحذف الملفات غير الضرورية، تستطيع تفعيل ميزة «استشعار التخزين» Storage Sense بالذهاب إلى قائمة الإعدادات ومن ثم «النظام» System ثم «التخزين» Storage. وتتيح هذه الميزة القدرة على إزالة الملفات المؤقتة وسلة المهملات تلقائياً واسترجاع السعة التخزينية عندما تكون منخفضة.

> فحص الفيروسات وبرامج التجسس: وقد تكون البرمجيات الخبيثة والتجسسية السبب الرئيسي خلف الاستهلاك المفاجئ لموارد كمبيوترك وتباطؤ الأداء. وباستطاعتك الاستعانة بأداة «مايكروسوفت ديفندر» Microsoft Defender المدمجة أو استخدام برامج متخصصة بإزالة البرمجيات الخبيثة، مثل Malwarebytes، إجراء فحص شامل والتأكد من خلو النظام من أي تهديدات. وعلى الصعيد الشخصي، لاحظت في فترة أن مروحة كمبيوتري المحمول أصبحت تعمل بشكل مستمر وبالقدرة القصوى على الرغم من عدم تشغيلي لأي برنامج. وقمت بإعادة تشغيل النظام عدة مرات للوصول إلى الأمر نفسه. ولدى التحقق من «مدير المهام» Task Manager، لم أعثر على أي برنامج يتطلب عملاً مكثفاً من المعالج الرئيسي CPU، ولكن «مدير المهام» يسمح بالنقر بزر الفأرة الأيمن على رأس عمود «الاسم» Name واختيار مزيد من الموارد لمراقبتها. وقمت بفحص جميع الخيارات المتاحة لأكتشف أن وحدة معالجة الرسومات المتخصصة كانت تعمل بكامل طاقتها طوال الوقت، ما أدى إلى ارتفاع الحرارة الداخلية للكمبيوتر، وبالتالي تم تفعيل كامل قدرة المراوح للتبريد. وبعد تشغيل برنامج ؤ، اكتشف وجود برنامج خبيث يقوم بالتعدين الرقمي Mining لغيري مستخدماً وحدة معالجة الرسومات، وقام بإزالته فوراً، وعادت سرعة المروحة إلى طبيعتها، وأصبحت مستويات الأداء أفضل بكثير.

> تغيير نمط الطاقة: يساعد ضبط إعدادات الطاقة في الحصول على أقصى أداء واستغلال قوة المعالج الكاملة، على حساب استهلاك أكبر للطاقة الكهربائية أو لبطارية الكمبيوتر المحمول. ولتفعيل هذا النمط، يجب الذهاب إلى قائمة الإعدادات Settings ثم «النظام» System ثم «الطاقة والبطارية» Power and Battery، ومن ثم تعديل «نمط الطاقة» Power Mode إلى «أفضل أداء» Best Performance، مع وجود خيارين لذلك، الأول في حال وصل الكمبيوتر المحمول بالشاحن الكهربائي والثاني في حال استخدام البطارية المدمجة.

> اكتشاف العمليات المستهلكة للموارد وإصلاحها: قد تعاني بعض التطبيقات من خلل يجعلها تستهلك نسبة عالية جداً من المعالج أو الذاكرة العشوائية. ولمعرفة تلك التطبيقات، يجب التشغيل من «مدير المهام» Task Manager بالنقر بزر الفأرة الأيمن على شريط الأدوات أسفل الشاشة واختيار «مدير المهام» ومن ثم النقر بزر الفأرة الأيسر على رأس عمود «المعالج» CPU أو «الذاكرة» Memory لترتيب العمليات حسب الأكثر استهلاكاً. وإذا وجدت تطبيقاً يستهلك الموارد بشكل غير منطقي دون استخدامك له، فبإمكانك إنهاء مهمته بالنقر بزر الفأرة الأيمن عليه واختيار «إنهاء المهمة» End Task أو إزالته تماما إذا تكررت المشكلة.

تسريع عمل "ويندوز 11" لرفع مستويات الأداء

تحديث نظام التشغيل

• الحفاظ على تحديث نظام التشغيل: تتضمن تحديثات «ويندوز» الدورية إصلاحات للثغرات وتحسينات برمجية لأداء النظام وتحديثات لتعريفات المكونات. ويُنصح بتحديث النظام بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ثم «تحديث ويندوز» Windows Update والنقر على «التحقق من وجود تحديثات» Check for Updates ومن ثم تحميلها وتثبيتها وإعادة تشغيل الكمبيوتر إذا لزم الأمر.

• تشغيل أدوات اكتشاف الأخطاء وإصلاحها: يوفر «ويندوز 11» أدوات مدمجة ومخصصة لتشخيص مشاكل العتاد والنظام وتصحيحها تلقائياً. ولاستخدامها، يجب البحث عن «استكشاف الأخطاء وإصلاحها» Troubleshoot في قائمة «البداية» واختيار تشغيل الأدوات الخاصة بالمشكلة التي تواجهها.

• تثبيت تطبيق «مدير الكمبيوتر الشخصي من مايكروسوفت»: أطلقت «مايكروسوفت» تطبيقاً مجانياً اسمه «مدير الكمبيوتر الشخصي من مايكروسوفت» Microsoft PC Manager يجمع عدة أدوات لتسريع «ويندوز» في واجهة واحدة. ويتيح التطبيق تحرير الذاكرة العشوائية بضغطة زر واحدة وإدارة التطبيقات التي تعمل من تلقاء نفسها لدى بدء عمل الكمبيوتر وتنظيف الملفات المؤقتة، بأسلوب سريع ومبسط دون الحاجة للتعمق في الإعدادات. والتطبيق متاح للتحميل مجاناً من موقع «مايكروسوفت» أو من متجر تطبيقات «ويندوز».

• زيادة سعة الذاكرة العشوائية: إذا كنت تستخدم حاسوباً بذاكرة عشوائية تبلغ 4 أو 8 غيغابايت وتقوم بتشغيل عدة برامج في آن واحد، فقد تكون سعة الذاكرة هي العائق الرئيسي أمام سلاسة الأداء. ويُنصح بترقية الذاكرة إلى 16 غيغابايت أو أكثر لمنح نظام التشغيل قدرة كافية لتشغيل عدة تطبيقات وتبويبات متصفح في وقت واحد. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذه الترقية.

• الترقية إلى وحدة تخزين أعلى سرعة: إذا كان نظام التشغيل «ويندوز» مثبتاً على قرص صلب تقليدي HDD، فإن الترقية إلى قرص بتقنية الحالية الصلبة SSD أو بتقنية M.2 NVME ستكون النقلة الأكبر والأكثر تأثيراً على الإطلاق على سرعة التشغيل واستجابة البرامج، وستقلص من زمن بدء تشغيل الكمبيوتر من دقائق إلى ثوانٍ معدودة، وتُسرّع من عمل البرامج المطلوبة. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذه الترقية.

• تعديل إعدادات «المظهر البصري» لـ«ويندوز»: يحتوي «ويندوز 11» على مؤثرات بصرية ورسومات تحرك Animations مختلفة تستهلك جزءاً من موارد المعالج ووحدة الرسومات. وبإمكانك إيقاف تلك المؤثرات والمظهر البصري للنظام بالبحث عن «خيارات الأداء» Performance Options في قائمة «البداية» واختيار «الخصائص الشخصية» Custom وإيقاف عمل المزايا التي لا تراها أساسية لك، مثل الظلال وحركات النوافذ وتحرك القوائم وعرض صور معاينة مصغرة Thumbnails في «ويندوز» لملفات الصورة، وغيرها.

• المحافظة على برودة الكمبيوتر: يلجأ نظام التشغيل تلقائياً إلى خفض مستويات الأداء لدى ارتفاع درجة حرارة المكونات الداخلية، مثل المعالج ووحدة الرسومات، وذلك لحماية العتاد من التلف. ويُنصح بتنظيف فتحات التهوية والمراوح من الأتربة والغبار وتجنب وضع الكمبيوتر المحمول على الأسطح القماشية التي تسد منافذ الهواء، وأيضاً تغيير «المعجون الحراري» Thermal Paste للمعالج إذا كان عمره أكثر من 3 أو 4 سنوات. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذا الأمر.

• إيقاف فهرسة البحث: يقوم «ويندوز» بفهرسة الملفات في الخلفية لتسهيل البحث السريع عنها، ولكن هذه العملية قد تستهلك موارد الكمبيوترات القديمة باستمرار. وفي حال كان كمبيوترك بطيئاً، فتستطيع إيقاف خدمة الفهرسة أو تقليل عدد المجلدات المشمولة فيها بالذهاب إلى قائمة «البداية» ومن ثم البحث عن «خيارات الفهرسة» Indexing Options لتوفير جهد المعالج ووحدة التخزين.

• نصائح إضافية:

- إيقاف الإشعارات والتلميحات: يمكنك إيقاف النصائح والتلميحات بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» Settings ثم «النظام» System ثم «الإشعارات» Notifications لإيقاف هذه الوظيفة التي تعمل في الخلفية وتوفير بعض الأداء.

- تفعيل «نمط الألعاب»: يساعد «نمط الألعاب» Game Mode بتحسين تخصيص موارد المعالج ووحدة الرسومات أثناء اللعب للحصول على أقصى أداء ممكن. ويمكن تعديل الخصائص بالذهاب إلى قائمة «البداية» ومن ثم «خيارات نمط اللعب» Game Mode Options.

لا تتسرع بإعادة تثبيت النظام عند تباطؤ كمبيوترك


مقالات ذات صلة

أمر عمل جديد من «هيوماين» لـ«المعمر» يتجاوز 135 % من إيرادات 2025

الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أمر عمل جديد من «هيوماين» لـ«المعمر» يتجاوز 135 % من إيرادات 2025

تلقت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس) ثاني أمر عمل ضمن اتفاقيتها مع شركة «هيوماين» (HUMAIN)، بقيمة إجمالية تتجاوز 135 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تُقدم «أوبن إيه آي» وكلاء «دوتس» للعمل المستمر عبر التطبيقات مع حوسبة سحابية وصلاحيات وضوابط لإدارة المهامّ تلقائياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)

روبوت فائق النحافة يسبح بخلايا عضلية حية ويستجيب للضوء

طوّر باحثون في «MIT» روبوتاً سبّاحاً فائق النحافة يستخدم خلايا عضلية حية ومحفزات ضوئية للحركة داخل الماء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا أصبح الذكاء الاصطناعي هدفاً للهجمات بقدر ما هو أداة للدفاع مع تزايد المخاوف من تسميم البيانات واستهداف النماذج والأنظمة الوكيلية (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر الأمن السيبراني

يكشف تقرير «PwC» اتساع مخاطر الذكاء الاصطناعي سيبرانياً مقابل استمرار غموض المسؤولية وتفاوت الجاهزية رغم زيادة الميزانيات والاستثمار في الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

خاص السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

ترى «ماغنا AI» أن المرحلة المقبلة في السعودية تتمثل في تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية سيادية واسعة النطاق.

نسيم رمضان (لندن)

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».


ألتمان: على العالم تقبّل بعض سلبيات الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
TT

ألتمان: على العالم تقبّل بعض سلبيات الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، إن فوائد الذكاء الاصطناعي تبرر تقبل بعض المخاطر المرتبطة به، معتبراً أن هذه التكنولوجيا ينبغي أن تظل متاحة على نطاق واسع للجمهور.

وذكر ألتمان في مقابلة مع النشرة التقنية (ديكوديد) التابعة لموقع بوليتيكو: «نعتقد أن على العالم تقبل حدوث بعض الأمور السلبية مقابل الفوائد التي توفرها هذه التكنولوجيا، مع منح الناس القدرة على استخدامها».

وأضاف أن هناك اختلافاً جوهرياً في الرؤية بين «أوبن إيه آي» وشركتها المنافسة «أنثروبيك» بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، قائلاً: «أعتقد أن الفجوة بيننا كبيرة».

وتابع: «أتفهم وجهة نظر من يقولون إن هذه التكنولوجيا ستصبح بالغة القوة والخطورة لدرجة أنه ينبغي أن يحتكرها مختبر واحد في سان فرانسيسكو ويتولى ضمان عدم حدوث أي أضرار، ثم يقرر كيفية توزيع فوائدها».

وأضاف: «لكنني لا أتفق مع هذا الرأي، فهذا الطرح ينطوي على مفاضلة غير مقبولة على الإطلاق»، مؤكداً أنه يتعارض مع نهج تخفيف الإجراءات التنظيمية الذي تدعمه «أوبن إيه آي».

وقال: «لن أقبل مفاضلة تقوم على القول: سنضمن عدم حدوث عمليات اختراق كبرى أو إساءة استخدام لهذه التكنولوجيا أو عمليات احتيال أو غيرها من الأمور السلبية التي قد تحدث».

وأضاف: «أعتقد أن الناس سيوظفون هذه التكنولوجيا في أمور إيجابية تفوق بمرات عديدة ما قد ينتج عنها من أضرار».

وتأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن وتيرة تطوير هذه التقنيات والمخاطر التي ربما تنجم عن الأنظمة متزايدة القدرات.

ونشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في سبتمبر (أيلول) مقالاً دعا فيه القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير، وهو موقف قال ألتمان علناً إنه يؤيده.

واستقال الباحث في أنثروبيك جاكوب كوكسون في سبتمبر، قائلاً إن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يعتقدون أنه «يمكن أن يقتلنا جميعاً بحلول نهاية العقد».