عاد الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى تنفيذ برنامجه الإعدادي استعداداً للموسم الجديد مع أتلتيكو مدريد، في خطوة تؤكد التزامه الكامل مع النادي رغم استمرار رغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن المهاجم الأرجنتيني تواصل مع الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد خلال إجازته للحصول على البرنامج التدريبي الخاص باللاعبين الذين تأخر انضمامهم إلى الفريق بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وبدأ بالفعل تنفيذ الخطة الموضوعة استعداداً للعودة إلى التدريبات الجماعية.
ويعكس هذا التحرك، حسب الصحيفة، تمسك اللاعب بالاحترافية وعدم الدخول في أي مواجهة مع إدارة النادي، رغم أنه لم يغيّر موقفه بشأن رغبته في مغادرة أتلتيكو هذا الصيف.
ويأمل ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، الذي تقدم بعرض رسمي لضمه، إلا أن إدارة أتلتيكو لم تمنح موافقتها حتى الآن، لتبقى المفاوضات معلقة بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي المقابل، تراجعت فرص انتقال اللاعب إلى آرسنال بشكل كبير، بعدما صرف النادي الإنجليزي اهتمامه إلى ملفات أخرى، أبرزها متابعة وضع البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، كما تعثرت فكرة إدخال المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس ضمن صفقة تبادلية، بعد رفض اللاعب وفريقه الدخول في هذا الخيار.
ورغم أن أتلتيكو مدريد لم يمانع مبدئياً فكرة انتقال ألفاريز إلى آرسنال، فإنه رفض مناقشة عرض ريال مدريد البالغ 150 مليون يورو، كما أبدى تحفظه على العرض المقدم من برشلونة، عاداً أن قيمته المالية لا تلبي طموحات النادي، إضافة إلى اعتراضه على طريقة إدارة المفاوضات مع اللاعب.
ولا يزال ألفاريز متمسكاً بفكرة الانتقال إلى برشلونة فقط، بعدما أبلغ مسؤولي أتلتيكو أكثر من مرة برغبته في ارتداء القميص الكاتالوني، في وقت ينتظر فيه العودة إلى تدريبات الفريق الأسبوع المقبل، وسط ترقب لما إذا كان سيعلن موقفه بصورة علنية للضغط من أجل الرحيل.
وفي حال اتخذ اللاعب هذه الخطوة، فقد تتعقد علاقته مع جماهير أتلتيكو ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي سبق أن أكد في أكثر من مناسبة أنه لا يرغب في الاحتفاظ بأي لاعب لا يريد الاستمرار مع الفريق، وهو النهج نفسه الذي اتبعه سابقاً في ملف البرتغالي جواو فيليكس.
من جانبه، يواصل برشلونة متابعة تطورات الملف بهدوء، مقتنعاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق في حال أبدى أتلتيكو مدريد مرونة أكبر خلال المفاوضات، مع استعداد النادي الكاتالوني لتحسين عرضه المالي إذا اقتضت الحاجة إلى إتمام الصفقة.
