السعودية تستضيف نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة حتى 2029

الاتحاد الآسيوي منح السعودية استضافة الأدوار الإقصائية للنخبة لتميزها في الاستضافات السابقة (الاتحاد الآسيوي)
الاتحاد الآسيوي منح السعودية استضافة الأدوار الإقصائية للنخبة لتميزها في الاستضافات السابقة (الاتحاد الآسيوي)
TT

السعودية تستضيف نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة حتى 2029

الاتحاد الآسيوي منح السعودية استضافة الأدوار الإقصائية للنخبة لتميزها في الاستضافات السابقة (الاتحاد الآسيوي)
الاتحاد الآسيوي منح السعودية استضافة الأدوار الإقصائية للنخبة لتميزها في الاستضافات السابقة (الاتحاد الآسيوي)

ثبت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حق الاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في استضافة نسختي 2024-2025 و2025-2026.

وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي اعتمد بصورة دائمة حق السعودية في استضافة النهائيات، بعدما كان منحها هذا الحق بشكل مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) 2023.

كما صادق المكتب التنفيذي على حزمة من القرارات التنظيمية والاستضافية، كان أبرزها اعتماد اليابان رسمياً دولةً مستضيفة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2028، التي ستُقام بوصفها التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وجاء اختيار اليابان بعد عملية تنافسية تقدمت خلالها ملفات من الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، إلى جانب الإمارات التي انسحبت من سباق الاستضافة في وقت سابق من العام الحالي. وأوضح الاتحاد الآسيوي أن جميع الملفات النهائية استوفت الحد الأدنى من متطلبات الاستضافة، غير أن اليابان نالت الأفضلية بفضل منشآتها الرياضية المتطورة، وانخفاض المخاطر التشغيلية، إلى جانب مراعاة مبدأ التنوع الجغرافي والتناوب في استضافة البطولات القارية الكبرى.

واعتمد المكتب التنفيذي أيضاً لائحة بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً - اليابان 2028، كما أقر إعادة تنظيم خريطة استضافة بطولات الفئات السنية بهدف الاستفادة المثلى من الموارد التنظيمية على مستوى القارة.

وبموجب هذه التعديلات، مُنح الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم حق استضافة كأس آسيا تحت 17 عاماً 2027، بينما أسند الاتحاد الآسيوي رسمياً إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم استضافة النسخة التالية من البطولة عام 2029.

وأقر الاتحاد الآسيوي كذلك مجموعة من الإصلاحات الخاصة بمسابقات الأندية، إذ ستشهد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، اعتباراً من موسم 2026-2027، تعديلات على نظام مرحلة الدوري بما يتوافق مع مشاركة 32 فريقاً. وسيخوض كل فريق مباراتين أمام أندية كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، بعد اعتماد أربعة مستويات بدلاً من مستويين، بينما ستقام مباريات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في التوقيت نفسه داخل منطقتي الشرق والغرب، لضمان أعلى درجات العدالة التنافسية.

كما اعتمد المكتب التنفيذي تعديلات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عاماً، تضمن منح الدول التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، في حين ستُحال أي دولة عضو تمتنع عن المشاركة أو تنسحب من البطولة إلى مرحلة التطوير في النسخة اللاحقة.

ولضمان اكتمال قائمة المنتخبات الـ32 في التصفيات، ستُمنح المقاعد الشاغرة لأعلى المنتخبات تصنيفاً من بين المنتخبات الهابطة إلى مرحلة التطوير في الدورة السابقة، بينما لن يتم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي الذي يحدده الاتحاد الآسيوي لتأكيد المشاركة.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: أبها يفرض التعادل على الخليج... والتعاون والفيحاء بلا انتصارات

رياضة سعودية أبها تمكن من حصد أولى النقاط (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: أبها يفرض التعادل على الخليج... والتعاون والفيحاء بلا انتصارات

فرض أبها التعادل 1-1 على ضيفه الخليج في مباراة شحيحة الفرص في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)

دولاك: أثق بلاعبي الرياض

أكد المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك، المدير الفني لفريق الرياض السعودي، أن الجهاز الفني يواصل العمل على إيجاد التوازن المناسب لأداء الفريق بشكل مستمر.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية أسيل أحمد لاعبة فريق النصر للسيدات (حساب اللاعبة في إنستغرام)

الرباط الصليبي يغيّب أسيل أحمد عن النصر حتى نهاية الموسم

كشفت أسيل أحمد لاعبة فريق النصر للسيدات عن تعرضها لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي والتي ستبعدها عن الملاعب خلال الفترة المقبلة لتنتهي مشاركتها مع الفريق في الم

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية  الإيطالي جيوفاني مدرب فريق الفيصلي (الشرق الأوسط)

جيوفاني: أعد جماهير الفيصلي بالعمل

قال الإيطالي جيوفاني، مدرب فريق الفيصلي، إن مواجهة الفتح ستكون مهمة لفريقه في ظل سعيه لتحقيق انتصاره الأول والعودة سريعاً إلى المسار الذي يليق به.

ماجد عبد الله (المجمعة (السعودية) )
رياضة سعودية جلال القادري (نادي الحزم)

جلال القادري: لعبنا 4 مباريات في 11 يوم ... والحكم أغفل جزائية للحزم

أبدى التونسي جلال قادري، مدرب الحزم، رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام الاتحاد، رغم الخسارة، مشيراً إلى أن فريقه تعامل مع ظروف صعبة تمثلت في ضغط المباريات وا

روان الخميسي (جدة )

الدوري السعودي: أبها يفرض التعادل على الخليج... والتعاون والفيحاء بلا انتصارات

أبها تمكن من حصد أولى النقاط (تصوير: علي خمج)
أبها تمكن من حصد أولى النقاط (تصوير: علي خمج)
TT

الدوري السعودي: أبها يفرض التعادل على الخليج... والتعاون والفيحاء بلا انتصارات

أبها تمكن من حصد أولى النقاط (تصوير: علي خمج)
أبها تمكن من حصد أولى النقاط (تصوير: علي خمج)

فرض أبها التعادل 1-1 على ضيفه الخليج في مباراة شحيحة الفرص في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، اليوم الثلاثاء.

وحصد أبها الصاعد أول نقطة في مشواره بالدوري هذا الموسم بعد 3 مباريات، فيما وصل الخليج الذي تعادل للمرة الثالثة توالياً، إلى 3 نقاط في المركز العاشر.

وافتتح الخليج التسجيل عن طريق مهاجمه جوشوا كينج في الدقيقة 17، بعدما استقبل تمريرة عرضية من نواف الصعدي بضربة رأس متقنة.

لم ينجح التعاون في استثمار إقامة المباراة على أرضه (تصوير: سعد العنزي)

وأدرك صاحب الأرض التعادل بعد ست دقائق عن طريق كشيم القحطاني أيضاً بضربة رأس قوية بعد تمريرة عرضية من محمد الدوسري.

وفي مباراة جرت في التوقيت نفسه، خيم التعادل السلبي على لقاء التعاون وضيفه الفيحاء.

ولم يسفر ضغط التعاون المتواصل على دفاع الفيحاء المنظم، الذي ظهر بشكل جيد في بعض فترات المباراة عبر الهجمات المرتدة عن تسجيل أي هدف.

ورفع التعاون رصيده إلى نقطتين في المركز 12، بينما حصل الفيحاء على أول نقطة له في الدوري هذا الموسم.


كأس القارات للأندية: سباق بين الأهلي وأوكلاند سيتي لحجز بطاقة الدور الثاني

لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)
TT

كأس القارات للأندية: سباق بين الأهلي وأوكلاند سيتي لحجز بطاقة الدور الثاني

لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)

يسعى الأهلي السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، عندما يلاقي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، الأربعاء، على ملعب «الإنماء» في جدة، متسلحاً بالأرض والجمهور لمواصلة بدايته الجيدة هذا الموسم.

ويضرب الفائز من هذه المواجهة موعداً مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، في الدور الثاني، فيما يتأهل الفائز من هذه المباراة لملاقاة تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، على أن يواجه المتأهل في نهاية المطاف بطل فرنسا وحامل لقب دوري أبطال أوروبا، باريس سان جرمان، في المباراة النهائية.

وتأتي مشاركة الأهلي بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب ماتشيدا زيروبيا الياباني، فيما يشارك أوكلاند سيتي بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوقيانوسيا على حساب سنترال كوست من جزر سليمان.

ويدخل الأهلي المواجهة بسلاح الأرض والجمهور، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير على ملعب الإنماء ومساندة الفريق في مستهل مشواره بالبطولة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تأكيد حضوره الإيجابي في بداية الموسم والمضي بعيداً في المسابقة العالمية.

بوسيتش خلال التحضيرات (النادي الأهلي)

وأكد الهولندي - البوسني مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، أن فريقه يستهدف «الظهور بصورة تليق بتاريخ النادي وطموحات جمهوره، والعمل على تحقيق تطلعاته».

وأضاف بوسيتش: «المرحلة الحالية تتطلب العمل والتركيز من أجل الوصول بالفريق إلى المستوى الذي يرضي جماهيره ويترجم طموحاته إلى نتائج وانتصارات».

ويمنّي الأهلي النفس بمواصلة بدايته الجيدة للموسم، والحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة التاسعة في جميع المسابقات حتى الآن، بعدما استهل موسمه الجديد بثلاثة انتصارات في الدوري والكأس، عقب فترة استعدادية خاض خلالها خمس مباريات لم يحقق فيها أي انتصار.

ويعيش الفريق مرحلة انتقالية بعد رحيل الألماني ماتياس يايسله إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، إلى جانب توديع النادي عدداً من أبرز نجومه، يتقدمهم الجزائري رياض محرز والعاجي فرانك كيسيه، اللذان كانا من العناصر الأساسية في تتويج الأهلي باللقب الآسيوي.

ورغم التغييرات الكبيرة التي طرأت على هوية الفريق وشكله، أظهر الأهلي ملامح إيجابية للمنافسة هذا الموسم، مع بروز الأرميني إدوارد سبيرتسيان، إلى جانب البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، أحد أبرز الأسماء التي انضمت إلى الفريق هذا الصيف، والذي يعول عليه الجهاز الفني آمالاً كبيرة، فضلاً عن حضور الهداف الإنجليزي إيفان توني في الخط الأمامي.

لاعبان من أوكلاند إف سي في ملعب «الجوهرة» أمس (أوكلاند النيوزلندي - فيسبوك)

ويأمل الأهلي أيضاً في تعويض كبوة خروجه من الدور الثاني في نسخة العام الماضي، عندما خسر على ملعبه ووسط جماهيره أمام بيراميدز المصري بنتيجة 1 - 3، ما يمنح مواجهة الأربعاء أهمية إضافية للفريق الساعي إلى كتابة مسيرة مختلفة في النسخة الحالية.

وفي المقابل، يدخل أوكلاند سيتي المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة أمام بطل آسيا، إذ أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب الفريق، أن مواجهة الأهلي تمثل فرصة كبيرة لناديه لتقديم نفسه أمام العالم.

وقال موريرا، في مقابلة مع موقع الدوري الأسترالي الذي يشارك فيه فريقه: «إنها مباراة رائعة».

وأضاف: «إنها وسيلة للتعريف باسم النادي أمام العالم بأسره. هذا الأمر مهم بالنسبة لي. إنها الصورة الأولى التي سنقدمها لجميع مشجعينا. سنحاول القتال بكل قوتنا».

وأكد موريرا، الذي عمل مدرباً مساعداً في نادي روما الإيطالي بين عامي 2019 و2021، ضرورة أن يظهر فريقه بأعلى درجات التنظيم أمام الأهلي، وقال: «يجب أن نكون منظمين. يجب أن نظهر صورة فريق يملك الطموح، وأن نمثل الحاضر والمستقبل أيضاً».

ولم يخف مدرب أوكلاند سيتي إدراكه للفوارق المالية بين الفريقين، مستشهداً بإحدى صفقات الأهلي الجديدة، وقال: «لكننا سنلعب أمام بطل دوري أبطال آسيا. لقد تعاقدوا مؤخراً مع لاعب برتغالي، فرانسيسكو ترينكاو، في فترة الانتقالات الحالية، وقيمة هذا اللاعب وحدها تعادل ميزانية نادينا لثلاثة مواسم!».

وأضاف موريرا: «لذلك يجب أن ندرك هذا الواقع. لكن هذه هي كرة القدم، وعلينا أن نظهر إيماننا بقدراتنا وطموحنا وتنظيمنا».

وسيحاول أوكلاند سيتي تجنب تكرار سيناريو مشاركته في النسخة الماضية، عندما ودع المسابقة من الدور الأول على يد بيراميدز المصري، وهو الفريق ذاته الذي أنهى لاحقاً مشوار الأهلي في الدور الثاني، لتجمع مواجهة الأربعاء فريقين يتطلعان إلى تجاوز إخفاق النسخة الماضية والانطلاق نحو الأدوار المتقدمة.


الدوري السعودي: الدرعية المنتشي بانتصاراته وصفقاته يواجه الخلود

فريق الخلود يأمل في مواصلة انتصاراته (نادي الخلود
فريق الخلود يأمل في مواصلة انتصاراته (نادي الخلود
TT

الدوري السعودي: الدرعية المنتشي بانتصاراته وصفقاته يواجه الخلود

فريق الخلود يأمل في مواصلة انتصاراته (نادي الخلود
فريق الخلود يأمل في مواصلة انتصاراته (نادي الخلود

يدخل الدرعية مواجهته أمام الخلود على ملعب «الأول بارك» في الرياض ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الأول هذا الموسم، وعزز صفوفه بجملة من الصفقات الجديدة التي يتطلع من خلالها إلى إظهار وجه مختلف، فيما يبحث الفيصلي والفتح في المجمعة عن كسر البداية المتعثرة وتسجيل أول انتصار لهما في المسابقة.

ويعيش الفريق حالة من الانتعاش بعد فوزه الثمين خارج أرضه أمام الحزم في الجولة الماضية، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية مهمة، خصوصاً أنه جاء بعد بداية لم تكن سهلة في ظهوره الأول بالدوري السعودي للمحترفين.

وكان الدرعية قد استهل مشواره في الدوري بالخسارة أمام الأهلي، قبل أن يغادر كأس الملك من دور الـ32 على يد النصر، إلا أن انتصاره أمام الحزم أعاد للفريق شيئاً من التوازن قبل مواجهة الخلود.

وقد يظهر الفريق بصورة مختلفة على الصعيد الهجومي بعد التحركات التي قام بها في سوق الانتقالات؛ إذ عزز صفوفه بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها الأوروغوياني داروين نونيز قادماً من الهلال، والفرنسي إنزو ميلوت قادماً من الأهلي، إضافة إلى الهداف الجزائري عادل بولبينة.

وتمنح هذه الأسماء الدرعية خيارات هجومية أكبر، في الوقت الذي يتطلع فيه الفريق إلى البناء على انتصاره الأخير والوصول إلى فوزه الثاني توالياً، وتأكيد قدرته على المنافسة في موسمه الأول بين الكبار.

غير أن مهمة الدرعية لن تكون سهلة أمام الخلود، الذي يقدم بداية لافتة ولم يعرف الخسارة حتى الآن، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين.

وخرج الخلود في الجولة الماضية بانتصار مثير وثمين أمام التعاون بنتيجة 3-2، في مباراة قدم خلالها نفسه بصورة مثالية، ليواصل بدايته الإيجابية ويرفع رصيده إلى 4 نقاط.

نونيز تقدم اللاعبين في التحضيرات (نادي الدرعية)

ويطمح الخلود إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة جمع النقاط، إلا أن مواجهة الدرعية ستكون اختباراً مختلفاً أمام فريق يعيش نشوة انتصاره الأول وعزز صفوفه بأسماء هجومية جديدة.

وفي المجمعة، يبحث الفيصلي والفتح عن كسر البداية المتعثرة وتسجيل أول انتصار لهما هذا الموسم، في مواجهة تجمع فريقين تتشابه ظروفهما إلى حد كبير بعد مرور جولتين من المسابقة.

ويدخل الفريقان المباراة دون أي نقطة بعد خسارتهما في أول جولتين، ما يجعل المواجهة فرصة لكليهما من أجل إيقاف نزيف النقاط والابتعاد مبكراً عن المراكز المتأخرة.

وخسر الفيصلي مباراته الأولى أمام الهلال بنتيجة 2-4، قبل أن يتعرض لخسارة ثانية أمام نيوم، ليجد نفسه أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصاً أن استمرار التعثر سيزيد الضغوط على الفريق مع بداية الموسم.

ورغم الخسارتين، لا يزال الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، متمسكاً بقدرة فريقه على العودة، مؤكداً أن العمل هو الطريق لتجاوز المرحلة الحالية، وأن فريقه بحاجة إلى انتصار يعيده سريعاً إلى المسار الذي يطمح إليه.

ويأمل الفيصلي في استثمار إقامة المباراة على أرضه لتسجيل انتصاره الأول، خصوصاً أن منافسه يصل إلى المجمعة وهو الآخر تحت ضغط كبير بعد بداية لم تكن بالصورة التي كان يتطلع إليها.

وخسر الفتح أول جولتين أمام النصر والاتفاق، ورغم تأكيد خالد العطوي، مدرب الفريق، أن لاعبيه قدموا مستوى جيداً أمام الاتفاق ولم يكونوا يستحقون الخسارة قياساً بمجريات المباراة، فإن النتائج وضعت الفريق تحت ضغط مبكر.

ولا تقتصر البداية المتعثرة للفتح على منافسات الدوري؛ إذ خاض الفريق 3 مباريات رسمية حتى الآن دون أن يحقق أي انتصار، بعدما ودع كأس الملك مبكراً من دور الـ32 إثر خسارته أمام العلا، أحد أندية دوري الدرجة الأولى.

وتضع مواجهة المجمعة الفريقين أمام فرصة مبكرة لتغيير مسار البداية؛ إذ يتطلع الفيصلي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، فيما يبحث الفتح عن انتصاره الأول بعد ثلاث مباريات رسمية لم يعرف خلالها طريق الفوز.