المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

قال إن ما حدث في «خليجي 27» يؤكد أهمية اللعب النظيف

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
TT

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي على حساب العراق جاءت وفقاً للائحة المعتمدة للبطولة، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات المشاركة كانت على علم بمعايير حسم التأهل.

وقال المقرن، في حديثه لوسائل الإعلام عقب إجراء القرعة: هذه النسخة متفردة وتاريخية، وهذه الحالة تحدث للمرة الأولى، لكن كل شيء سار وفقاً للائحة.

وعن الجدل الذي صاحب اللجوء إلى القرعة، وما تردد عن اعتراض الجانب العراقي، قال: ليس لدي علم بوجود اعتراض، وأنا أعمل وفقاً للوائح.

وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحادين العُماني والعراقي كانا على دراية باللائحة، مضيفاً: الجميع لديهم ممثلون في مكتب التمثيل، وصادقوا على اللائحة، كما أن لديهم ممثلين في لجنة المسابقات، وبالتالي الجميع على علم بها.

وعن احتفال المنتخب العُماني بالتأهل عقب مباراته أمام الكويت، قبل الإعلان لاحقاً عن الاحتكام إلى القرعة، شدد المقرن على وجود توعية مسبقة باللوائح، قائلاً: هناك توعية، ويوجد ممثل عن كل منتخب.

ونفى المقرن أن يكون تصنيف المنتخبات ضمن معايير الفصل في حال التساوي، مؤكداً أن التصنيف «ليس موجوداً» ضمن معايير حسم التأهل.

وكشف عن تساوي المنتخبين العراقي والعُماني حتى في معيار البطاقات، وقال: المنتخب العُماني لديه ثماني إنذارات صفراء، وكذلك المنتخب العراقي لديه ثماني إنذارات، وبالتالي كان المنتخبان متساويين في الإنذارات.

وحول ما تردد بشأن وجود بطاقات إضافية على لاعبي العراق على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الكويت، أوضح المقرن أن لجنة المسابقات تعتمد فقط الإنذارات المسجلة رسمياً من طاقم التحكيم، وقال: الإنذارات تأتي من الحكام، ونحن نحسب الإنذارات الموجودة في التقرير والموقّع عليها من الحكم. أما كون البطاقة مستحقة أو غير مستحقة، فهذا أمر آخر.

وشدد المقرن على أهمية اللعب النظيف في مثل هذه الحالات، قائلاً: هذه فرصة لكي يدرك اللاعبون أن اللعب النظيف أصبح أساسياً في كرة القدم، فالإنذارات قد تكلف المنتخبات، وهي ليست معياراً مستحدثاً اليوم، وسبق أن حُسم التأهل في بطولات أخرى من خلال اللعب النظيف.


مقالات ذات صلة

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

رياضة سعودية جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عربية المنتخب العماني احتفل بعد صافرة النهاية قبل اللجوء للقرعة لحسم تأهله (تصوير: عدنان مهدلي)

الرئيسي يكشف لـ«الشرق الأوسط» سر احتفال عُمان بعد الصافرة

وقال الرئيسي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «المعلومات التي وصلت إلى الفريق والجهازين الإداري والفني أشارت إلى أننا متأهلون، ولذلك كانت الفرحة عفوية».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عربية جاسم الرميحي (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

الرميحي: العمانيون تسرعوا الفرحة... ولوائحنا واضحة للجميع

أكد جاسم الرميحي أن اللجوء إلى القرعة لحسم بطاقة التأهل بين منتخبي عُمان والعراق يعد حدثاً غير مسبوق في تاريخ دورات كأس الخليج.

رياضة عربية السكتيوي يحيي الجماهير العمانية عقب الفوز على الكويت (تصوير: عدنان مهدلي)

السكتيوي: جئت لخدمة كرة عُمان «بدون أنانية»

أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، أن مواجهة فريقه الأخيرة كانت حاسمة ولا تقبل القسمة على اثنين.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عربية جماهير عمان تحتفل بالفوز المثير على الكويت (تصوير: عدنان مهدلي)

قرعة «قاعة العلا» تحلق بعمان إلى نصف نهائي الخليج

في سابقة تاريخية على صعيد البطولة، ابتسمت القرعة التي أجريت في قاعة العلا بفندق الانتركونتيننتال بجدة، لتحديد المنتخب المتأهل إلى نصف نهائي خليجي 27، لعمان.

حامد القرني (تبوك)

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).


الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)

واصل المنتخب السعودي تربعه على صدارة المنتخبات الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ بطولة كأس الخليج، بعدما تغلب على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل، ليضيف فوزه الثالث على التوالي في النسخة الحالية، ويرفع رصيده التاريخي إلى 63 انتصاراً.

ودخل الأخضر مواجهة العراق وفي رصيده 62 فوزاً من 119 مباراة، قبل أن يمنحه الانتصار الجديد فوزه رقم 63 خلال 120 مباراة خاضها في البطولة عبر 26 مشاركة.

وبعد مواجهة العراق، أصبح السجل التاريخي للمنتخب السعودي في كأس الخليج يتضمن 63 فوزاً و25 تعادلاً و32 خسارة، ليحافظ على موقعه في مقدمة المنتخبات الخليجية من حيث عدد مرات الفوز.

ويتقدم الأخضر بفارق أربعة انتصارات على المنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة بعشرة ألقاب، والذي يملك 59 فوزاً في 122 مباراة، مقابل 26 تعادلاً و37 خسارة.

ويأتي المنتخب القطري بعدهما برصيد 44 انتصاراً في 121 مباراة، ثم المنتخب الإماراتي بـ43 فوزاً في 119 مباراة، فيما يملك المنتخب العراقي 34 انتصاراً خلال 71 مباراة، وفق الأرقام التاريخية الظاهرة في إحصاءات البطولة قبل تحديث نتائج النسخة الحالية لكل منتخب.

وكان المنتخب السعودي قد بدأ مشواره في «خليجي 27» بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تغلب على عمان بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يواصل انتصاراته أمام العراق بهدفين دون رد، ليحقق ثلاثة انتصارات متتالية في مبارياته الثلاث بدور المجموعات.

ويعزز الفوز على العراق البداية السعودية اللافتة في النسخة الحالية، بعدما كان الانتصار على عمان قد منح الأخضر أول فوزين متتاليين في بداية مشواره بكأس الخليج منذ نسخة 1979، عندما تغلب على الإمارات 2-1 ثم عمان 4-0.

ومع الفوز الثالث توالياً أمام العراق، امتدت السلسلة إلى ثلاث مباريات في النسخة الحالية.

ورغم أن الكويت تتصدر السجل التاريخي للبطولة من حيث عدد الألقاب بعشرة، مقابل أربعة للعراق وثلاثة لكل من السعودية وقطر، فإن الأخضر يحتفظ بالصدارة في إجمالي عدد الانتصارات، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه إلى أربعة انتصارات.


آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
TT

آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)
آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)

أعرب عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتسجيل أول أهدافه الدولية مع «الأخضر»، مؤكداً أن تمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه كانا من أحلامه، وذلك عقب الفوز على العراق وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة في كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال آل سالم في حديثه لوسائل الإعلام: «الحمد لله، سعيد جداً بتحقيق الانتصار، وسعادتنا أكبر لأننا حققناه من أجل الجماهير التي حضرت وساندتنا اليوم».

وعن تسجيله أول هدف في مسيرته الدولية، قال: «الشعور لا يوصف، وسعيد جداً بتمثيل المنتخب، سواء شاركت خمس دقائق أو عشر دقائق أو حتى دقيقة واحدة. اليوم كانت مباراتي الأولى أساسياً، ونجحت في تسجيل هدفي الدولي الأول، ولله الحمد».

وأضاف: «تمثيل الوطن فخر وشعور لا يوصف، وهو حلم لأي لاعب. اليوم حققت أحد أحلامي بتمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه، وهذا أمر كنت أطمح إليه منذ فترة طويلة، والحمد لله أنه تحقق، وإن شاء الله القادم أفضل».

وعن حظوظ المنتخب السعودي في التتويج باللقب، أوضح آل سالم: «لا أحب الدخول في التوقعات، فمباريات نصف النهائي دائماً صعبة، وبالتأكيد سنواجه منتخبات قوية، لكننا نتمنى مواصلة المشوار وتحقيق اللقب».

وأشاد آل سالم بالحضور الجماهيري الكبير، قائلاً: «حضر اليوم نحو 40 أو 41 ألف مشجع، ولم يقصروا معنا، وساندونا حتى في الأوقات التي شعرنا فيها بالتعب. عندما نسمع أصواتهم وتشجيعهم نشعر بأن التعب يزول. نشكرهم، وبالتأكيد ننتظر وجودهم في المباراة المقبلة، وإذا حضر اليوم 41 ألفاً، فنأمل ألا يقل العدد في المباراة المقبلة عن 50 ألفاً».

وعن تطور أداء المنتخب خلال دور المجموعات، قال: «ظهر اليوم التناسق والانسجام بين أفراد المجموعة، وهذه ثمرة العمل خلال المباريات الثلاث الماضية».

واختتم: «ألف مبروك الفوز للجميع، ظهرنا اليوم بصورة مختلفة ومميزة، وهدفنا مواصلة المشوار حتى تحقيق اللقب».