اختتم الشاب كوبر لوتكينهاوس عطلته المدرسية الصيفية بطريقة مذهلة، أمس الأحد، عندما فاز العدّاء، البالغ عمره 17 عاماً، بلقب سباق 800 متر في البطولة الوطنية الأميركية لألعاب القوى، بزمن قدره دقيقة واحدة و43.48 ثانية ليواصل صعوده السريع. وتجاوز منافسيه من الخارج في ملعب إيكان، وزاد من سرعته قبل 200 متر من خط النهاية، ليقطع الشريط بفارق أكثر من ثانية عن ويس فيرغسون (1:44.55)، بينما احتل هوبس كيسلر المركز الثالث بزمن قدره 1:45.00.
وقال لوتكينهاوس، الذي سيبدأ عامه الأخير في المدرسة الثانوية بعد ثلاثة أسابيع فقط، إنه كان لديه دافع إضافي لتقديم أداء جيد، لأنه من غير المرجح أن يشارك في سباقات أخرى حتى موسم البطولات داخل القاعات في الشتاء.
وتابع: «كنت أقول لنفسي: أريد حقاً أن أُنهي هذا الموسم بإنجاز كبير؛ لأنني عندما أصل للشهر الثالث أو الرابع، سأشعر بحزن شديد؛ لكوني أتدرب طوال الوقت فقط. لذلك أردت حقاً أن أشارك وأبذل كل ما في وسعي لأنني لن أتمكن من بذل جهدٍ كهذا لفترة من الوقت».
وهذا أحدث نجاح في موسم مليء بالإنجازات للوتكينهاوس جعلته أحد أكثر الرياضيين الذين يتحدث عنهم الجميع في ألعاب القوى الأميركية، وتجمّع الصحافيون حول الشاب، المولود في تكساس، بعد فوزه أمس. واحتل المركز الثاني في التجارب الأميركية، العام الماضي، بزمن قدره 1:42:27، ليصبح أصغر أميركي، على الإطلاق، يشارك في بطولة العالم خارج القاعات وعمره 16 عاماً في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما أصبح أصغر لاعب، على الإطلاق، يفوز بلقب فردي للرجال في بطولة العالم داخل القاعات، خلال مارس (آذار) الماضي.
وقال لوتكينهاوس، الذي حقق فوزين في «الدوري الماسي»، الشهر الماضي، في أوسلو وستوكهولم: «الفريق المحيط بي يساعدني حقاً في التغلب على الضغط. إنه من أحد تلك الأمور عندما تسجل زمناً قدره 1:42 دقيقة، وعمرك 16 عاماً، فإنك تتوقع ذلك. سيكون هناك ضغط كبير. هناك من يعتقد أنك يجب أن تفوز بهذا السباق، أو أن تركض في ذاك. أنا لا أركز على ذلك حقاً. أركز فقط على ما يمكنني فعله».
