وفاة عامل في موقع تطوير ملعب كامب نو

ملعب كامب نو (الشرق الأوسط)
ملعب كامب نو (الشرق الأوسط)
TT

وفاة عامل في موقع تطوير ملعب كامب نو

ملعب كامب نو (الشرق الأوسط)
ملعب كامب نو (الشرق الأوسط)

قالت الشرطة الإقليمية في كاتالونيا إن عاملاً يبلغ من العمر 54 عاماً تُوفي، الجمعة، أثناء عمله في مشروع إعادة تطوير ملعب كامب نو، التابع لنادي برشلونة، بطل «الدوري الإسباني».

وتُعد هذه أول حادثة وفاة تُسجَّل في موقع الأشغال منذ بدء أعمال التجديد، في يونيو (حزيران) 2023.

واستُدعيت خدمات الطوارئ إلى الملعب، لكن لم يكن بالإمكان إنقاذ العامل. ويُعتقد أنه «توفي نتيجة ضربة».

وفُتح تحقيق؛ للوقوف على ملابسات الحادث.

وانطلقت عملية إعادة بناء كامب نو قبل 3 أعوام، لكنها شهدت تباطؤاً بسبب تعقيدات تتعلق بالتراخيص وشكاوى بشأن ظروف العمل، من بين عوامل أخرى.

ويركز مشروع إعادة التطوير حالياً، جزئياً، على تركيب حلقة ضغط صُممت لدعم هيكل سقف الملعب.

ومن المتوقع أن تكتمل الأعمال مطلع عام 2028، حيث سيستوعب 105 آلاف متفرج، في رقم قياسي على مستوى الملاعب الأوروبية.


مقالات ذات صلة

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

رياضة عالمية بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

يدخل لامين يامال موسمه الرابع في دوري أبطال أوروبا وهو يحمل هدفاً واضحاً: قيادة برشلونة نحو اللقب القاري الذي غاب عن خزائن النادي منذ أكثر من عقد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ب)

فليك يعرب عن سعادته باكتساح برشلونة لفالنسيا

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بفوز فريقه الكبير على فالنسيا 5/صفر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الساحق على فالنسيا (رويترز)

«لا ليغا»: برشلونة يواصل «العلامة الكاملة» بخماسية في فالنسيا

واصل برشلونة حامل اللقب والمتصدر العلامة الكاملة بفوزه الكبير على مضيّفه فالنسيا 5 – 0، ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية برشلونة يستعد لمواجهة فالنسيا بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى (إ.ب.أ)

برشلونة يسعى للانفراد بصدارة الدوري الإسباني بعد سقوط ريال مدريد

يعيش برشلونة بداية قوية للموسم بعدما استهل حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على إلتشي بخمسة أهداف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)

رافينيا «قائد برشلونة» يرتقي لمستوى التحدي

توحي البداية النارية للبرازيلي رافينيا في الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم بأن الفريق الكاتالوني قد يملك بالفعل القوة الهجومية التي يحتاج إليها.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

دوري الأبطال: كفاراتسخيليا وديمبيلي لمعانقة الأضواء من جديد

 عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

دوري الأبطال: كفاراتسخيليا وديمبيلي لمعانقة الأضواء من جديد

 عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

يعود عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا إلى معانقة الأضواء من جديد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهي مسابقة يلمعان فيها، عندما يستهل فريقهما باريس سان جيرمان، بطل آخر نسختين، حملة الدفاع عن لقبه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، الأربعاء.

يُعد الأول أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2024 - 2025، وحذا حذوه الثاني في الموسم التالي، لكن كليهما أبعد ما يكون حالياً عن المساهمة في إضفاء البريق على أداء باريس سان جيرمان الذي لا يزال يبحث عن التشكيلة المثالية عقب رحيل بعض نجومه وتعاقده مع آخرين.

على غرار الغالبية الساحقة من لاعبي باريس سان جيرمان، لا يزال المرشحان البارزان للكرة الذهبية، بحاجة إلى رفع مستواهما تدريجياً.

لكن في هذه المسابقة، غالباً ما يقع على عاتقهما حمل العبء الهجومي لباريس سان جيرمان. وحتى عندما يتعلق الأمر بمنافس في المتناول مثل سلوفان براتيسلافا، يُنتظر منهما دق جرس الصحوة، وإيقاظ الشعلة الهجومية لأبطال أوروبا الذين يعيشون بداية موسم صعبة.

ويتعين على ديمبيلي التحلي بالصبر، بعد موسم ماراثوني تخلله نصف نهائي مونديال 2026 مع «الزرق»، ولتفادي إصابات الموسم الماضي (الفخذ وربلة الساق) التي أفسدت شهوره الأولى، منحه المدرب الإسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي الراحة لبضعة أيام.

وعاد النجم السابق لبرشلونة الإسباني إلى التدريبات منذ أسبوع، ودخل بديلاً في الدقيقة 70 ضد موناكو (1-2)، وبرز بشكل جيد، إذ جعل لعب فريقه أكثر انسيابية بفضل لمساته للكرة ومراوغاته، وكان على وشك التعديل بتسديدة رائعة.

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

أوضح إنريكي المدرك جيداً للأهمية الأساسية لتأطير عودة الفرنسي كي يستعيد أعلى مستوياته في الوقت الملائم «مع كل لاعب، تختلف الظروف، عثمان بذل جهداً ليخوض الكأس السوبر (الأوروبية وأيضاً الفرنسية)، ونال بعد ذلك قسطاً من الراحة. بدأنا بزيادة دقائق لعبه، لعب 20 أو 25 دقيقة (مساء الجمعة) بأعلى مستوى. نحن سعيدون بعودته، والأمر نفسه ينطبق على المباريات المقبلة».

وعلى غرار أفضل لاعب في العالم سنة 2025، أكد «كفارا» مكانته كقائد في الشق الهجومي، عندما حظي بدور لافت في حملة الظفر بثاني لقب لنادي العاصمة في أمجد الكؤوس الأوروبية.

ولم يخض الجورجي مونديال 2026 لعدم تأهل منتخب بلاده؛ ما سمح له باستراحة بعيداً عن الملاعب لسبعة أسابيع، لكنه مع ذلك لم يستعد أيضاً مستواه اللافت في الرمق الأخير من الموسم المنصرم.

غير أن اللاعب السابق لنابولي الإيطالي يعشق مسابقة دوري الأبطال، ويفضّلها لتحدي نفسه وتجاوزها.

وليفلح في الوصول لأرقامه الأوروبية (10 أهداف و7 تمريرات)، يتوجب عليه أن يتألق في بداية حملة الدفاع عن اللقب، مساء الأربعاء ضد المنافس السلوفاكي على ملعب «بارك دي برانس»، قبل أن يقارع الكبيرين برشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي.

وقال عنه قائد سان جيرمان الدولي البرازيلي ماركينيوس الحاصل على الدوري 14 مرة قبل بضعة أسابيع: «من الطبيعي أن يحظى كفارا بدور حقيقي. إنه لاعب باستطاعته أن يكون حاسماً كما كان الموسم الماضي. نأمل أن يقدم موسماً آخر هائلاً».

منذ ذلك الحين (تألقه العام الماضي)، لم يُظهر البالغ 25 عاماً، بما يكفي، أفضل ما يجيده: انطلاقاته السريعة بالكرة على الجهة اليسرى، وحركته المميزة (التوغل نحو المحور ثم التسديد)، أو مساندته الدفاعية المفيدة.

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، يشكل تمديد عقد اللاعبين اللذين يمثلهما الوكيل نفسه (موسى سيسوكو)، الهدف المقبل لسان جيرمان.

وأفاد مصدر مقرب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المحادثات جارية بالفعل منذ أشهر عدة.


الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026. وضمت قائمة المرشحين، التي أعلنت عنها المجلة الفرنسية على حسابها بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، 5 مدربين، بواقع 4 مدربين من إسبانيا ومدرب وحيد من بلجيكا.

وضمت القائمة الإسباني لويس دي لا فوينتي، الذي قاد منتخب إسبانيا للتتويج بكأس العالم، هذا العام، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عقب فوزه 1 - 0 على الأرجنتين بعد اللجوء للوقت الإضافي في المباراة النهائية للمونديال، حيث كانت هذه هي المرة الثانية التي يتوَّج فيها الفريق بكأس العالم، بعدما سبق أن حصل عليها عام 2010 بجنوب أفريقيا. وتضم القائمة أيضاً الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي قاد ناديه للحصول على عدد من الألقاب هذا العام، في مقدمتها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، عقب فوزه بركلات الترجيح على آرسنال الإنجليزي في النهائي، بخلاف فوزه بلقب الدوري المحلي. وشملت القائمة الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي قاد فريقه آرسنال، للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليستعيد الفريق الملقب بـ«المدفعجية» البطولة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004.

وظهر في القائمة أيضاً الإسباني أوناي إيمري، الذي قاد ناديه أستون فيلا الإنجليزي للفوز ببطولة الدوري الأوروبي هذا العام، عقب انتصاره الكبير 3 - 0 على فرايبورغ الألماني في نهائي المسابقة القارية، علماً بأن هذا هو اللقب القاري الأول للنادي منذ 44 عاماً، كما أنه أول لقب كبير يحصل عليه الفريق منذ 30 عاماً.

وشملت القائمة أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، الذي تُوج مع فريقه بايرن ميونيخ بالثنائية المحلية (الدوري الألماني وكأس ألمانيا)، هذا العام.

يشار إلى أن النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية سوف تقام في العاصمة البريطانية لندن، يوم الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)

يدخل لامين يامال موسمه الرابع في دوري أبطال أوروبا وهو يحمل هدفاً واضحاً: قيادة برشلونة نحو اللقب القاري الذي غاب عن خزائن النادي منذ أكثر من عقد، بعدما تحولت البطولة بالنسبة للنجم الإسباني إلى مزيج من الطموح والذكريات القاسية.

وبعدما حصد يامال، الذي أتمّ عامه التاسع عشر، معظم الألقاب الكبرى الممكنة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، تبدو كأس أوروبا للأندية الهدف الأبرز الذي يراوده هذا الموسم، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية. فاللاعب الذي أصبح أحد قادة برشلونة وحمل القميص رقم 10، لم يعد مجرد موهبة صاعدة، بل بات أحد أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية.

ولامين يامال خاض 33 مباراة في دوري الأبطال سجل خلالها 11 هدفاً، لكنه لم يعرف طعم التأهل إلى النهائي حتى الآن، بعدما شهدت مشاركاته الثلاث السابقة خروج برشلونة في أدوار إقصائية تركت آثاراً واضحة.

كانت البداية في ربع نهائي موسم 2023-2024 أمام باريس سان جيرمان. وبعد فوز برشلونة 3-2 في باريس، تقدم الفريق الإسباني مجدداً في لقاء الإياب، قبل أن تتغير المباراة عقب طرد رونالد أراوخو. وفي تلك المواجهة اتخذ المدرب تشافي قراراً بإخراج يامال، الذي كان يبلغ آنذاك 16 عاماً فقط، قبل أن يقلب باريس سان جيرمان النتيجة ويفوز 4-1، ليودع برشلونة البطولة.

وفي الموسم التالي، جاءت الضربة الأقسى أمام إنتر ميلان في نصف النهائي. كان برشلونة قريباً جداً من الوصول إلى المباراة النهائية بعد مواجهة مثيرة في ملعب «سان سيرو»، عندما أطلق يامال تسديدة اصطدمت بالقائم في الدقائق الأخيرة، في لقطة بدت كأنها قد تمنح فريقه بطاقة العبور.

لكن الكرة لم تدخل الشباك، ثم تمكن إنتر من إدراك التعادل، قبل أن يحسم المواجهة في الوقت الإضافي. وكانت تلك المباراة واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرة يامال الأوروبية، خصوصاً بعدما قدم مستويات لافتة في الأدوار السابقة.

وكان يامال قد أظهر في تلك البطولة شخصية لاعب يتجاوز عمره بكثير، إذ تألق أمام بوروسيا دورتموند وبنفيكا، ثم كان من أبرز لاعبي برشلونة في مواجهتي إنتر. وبعد الخروج، كتب رسالة تختصر حجم التحدي الذي وضعه أمام نفسه، مؤكداً أنه لن يتوقف حتى يعيد الكأس إلى برشلونة.

أما الموسم الماضي، فلم يكن أقل قسوة. فقد تجاوز برشلونة نيوكاسل في دور الـ16، قبل أن يصطدم بأتلتيكو مدريد في ربع النهائي. ورغم الظروف الصعبة التي واجهها الفريق، عاد يامال ليقدم واحدة من أبرز مبارياته، مسجلاً هدفاً وصانعاً فرصاً خطيرة، قبل أن تنتهي رحلة برشلونة مجدداً من الدور ذاته.

ومع انتقاله من القميص رقم 27 إلى الرقم 10، تغيرت مكانة يامال داخل برشلونة أيضاً. لم يعد اللاعب الشاب الذي يمكن إخراجه من الملعب في ليلة أوروبية حاسمة، بل أصبح أحد قادة الفريق والاسم الذي تتعلق به آمال جماهيره في استعادة المجد القاري.

ولهذا، تبدو النسخة الجديدة من دوري الأبطال أمام اختبار مختلف ليامال. فالموهبة لم تعد محل نقاش، والألقاب المحلية والدولية باتت حاضرة في سجله، لكن الكأس الأوروبية لا تزال غائبة. ومن هنا يأتي التحدي الأكبر للنجم الإسباني: تحويل ذكريات الإقصاءات السابقة إلى دافع يقوده، هذه المرة، إلى النهائي واللقب.