بدأ يورغن كلوب حقبته مدرباً لمنتخب ألمانيا برسالة حملت كثيراً من الحماس والثقة، لكنها لم تخلُ من التحدي أيضاً، بعدما أكد أن قيادة «المانشافت» تُمثِّل قمة مسيرته التدريبية، وأنَّه مستعدٌّ للرحيل دون أي تعويض إذا شعر الاتحاد الألماني أو الجماهير بأنَّه لم يعد الرجل المناسب للمهمة.
وفي أول مؤتمر صحافي له بعد تعيينه رسمياً، قال كلوب إنَّه يشعر بـ«احترام هائل» لمنصب مدرب المنتخب الألماني، مؤكداً أنَّ تمثيل بلاده مسؤولية استثنائية، وأنَّ المنتخب قادر على توحيد الألمان أكثر من أي شيء آخر.
وأضاف: «لا أقوم بهذا من أجلي، بل من أجل ألمانيا وكرة القدم الألمانية».
ولم يتردَّد المدرب البالغ من العمر 59 عاماً في إطلاق تصريحات قوية، إذ قال: «في اليوم الذي لا تريدونني فيه، سأرحل فوراً ومن دون أي تعويض. إذا قال الجميع إنني لست الرجل المناسب، فسأغادر». كما طالب وسائل الإعلام باحترام خصوصية عائلته، مشدِّداً على أنَّ أي تجاوز تجاه أسرته سيكون سبباً كافياً لإنهاء مهمته.
كلوب كشف أيضاً عن أنَّ مهمته لن تقتصر على تدريب المنتخب الأول فقط، بل يرى نفسه مسؤولاً عن المساهمة في تطوير كرة القدم الألمانية بأكملها، مؤكداً أنَّه يريد العمل على إعادة بناء المنظومة واستعادة مكانة ألمانيا بين كبار العالم، وليس مجرد تحقيق نتائج على المدى القصير.
ويخلف كلوب المدرب يوليان ناغلسمان بعد خروج ألمانيا المخيب من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعقد يمتد حتى مونديال 2030، على أن تكون أولى مبارياته الرسمية أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية خلال سبتمبر (أيلول) المقبل، وسط آمال كبيرة بأنْ يعيد صاحب الإنجازات مع ليفربول وبروسيا دورتموند الهيبة للمنتخب الألماني.
