أقدمت مجموعات من آلاف المستوطنين الإسرائيليين، أمس، على اقتحامات غير مسبوقة لباحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة.
وأقام المقتحمون الذين تقدمهم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، طقوساً دينية في كل الجنبات بما في ذلك مناطق من الحرم كانت محظورة عليهم ومقصورة على المسلمين طوال سنوات الاحتلال منذ 59 سنة. وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، رفع المقتحمون الأعلام الإسرائيلية، وأنشدوا «هتكفا» (النشيد القومي) قرب المسجد الكبير وقبة الصخرة.
وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية المحتلة، أن أعداداً كبيرة غير مسبوقة من المستوطنين، قدرت بالآلاف، اقتحمت المسجد الأقصى خلال الفترين الصباحية والظهرية، ونفّذت جولات استفزازية في ساحاته، تخللها أداء طقوس تلمودية.
وفرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة، وحوَّلتها إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عناصرها داخل باحات المسجد، كما منعت عدداً من المصلين المسلمين من الدخول، وأخضعت آخرين للتفتيش والتدقيق في هوياتهم، وتصرّفت معهم بعنف.
